القصة الجديدة 1

– فعلًا دي حاجة بتبقي مشرفة جدًا.

– طيب تخيل الأجنبي دا بيقعد يتعلم اللغة العربية ويتقنها ويتعلم التجويد ويتقنه، ويحفظ كلام الله عز وجل ويتدبر معانيه .. أمِثلُه العربي المتحدث بالعربية؟
أيهما طريقه أسهل؟
– العربي.
– طيب، قال بمرح: مسمعش بقا كلمة يأس دي تاني،
طول ما احنا موجودين في الدنيا وبنتنفس فـ احنا نحاول ونسعي لنُرضي الله.

– والله يا أستاذ أحمد أنا مش عارف أشكرك ازاي علي الكلام دا، حقيقي يعني جزاك الله عنّي كلّ خير.
– حبيبي وإياك حسن الجزاء،
بس بلاش أستاذ دي الله يحفظك 🙂

أستأذنت منه أني أمشي وحقيقي أول مرة أتكلم مع حد بدون تكلف كده، بـ احترم جدًا الشخص الي يوصل معلومة تفيد بطريقة يراعي بيها مفاهيم اللي قدامه..
حسيت أنّي عايز أشكر سندس علشان صحيتني النهاردة

فـ عديت علي سوبر ماركت جنب العمارة أشتريت لها شيوكولاته وطلعت .. ”أنا لسه بضايق منها،
وهي زي أختي..!”

طلعت خبط شوية علي الباب علشان نسيت المفتاح استنيت شوية علي ما سمعت صوتها وهي بتقول بتوتر:
مين؟
– أنا يا سندس، هو حد يعرفك غيري يعني!
– فتحت الباب وقالت: كويس أنك جيت دلوقتي،
كنت لسه هنام.

دخلنا وهي دخلت قعدت في الصالة معايا،
بفكر أديلها الشيوكولاته ازاي من غير ما أبين لها أني جبتها علشانها.. صدح صوت جوايا وقال:
طيب لو أنت مش جايبة علشانها هتديهالها ليه؟
رد صوت تاني وقال: سؤال محترم .. مش لازم أجاوب عليه.

طردت الأفكار من دماغي وقولتلها وأنا مكشر وشي:
جبت لك حاجة حلوة.
– بصيت له بتركيز وقلت: كده جبتلي حاجة حلوة!؟
أمال لو جايبلي كيسين ملح هتعمل ايه؟!

بعدين قلبت طفلة معرفش ازاي وبصتلي بعيون بتلمع وهي بتقرب مني وقالت بشغف: يا تري جايبلي ايه؟
شيوكولاته.
ابتسمت غصب عني وقلت: صح .. طلعتها من جيبي وحطيتها قدامها، استنيتها تمد أيدها تاخدها بس لقيتها ساكتة بتبدل نظرها بيني وبين الشيوكولاته.

حمحت وقولت: ايه مش عجباكِ ولا ايه ؟
– الصراحة..
يعني أنا مش بآكل شيوكولاته جلاكسي.
– ليه؟ طعمها حلو علي فكرة.
– مش الطعم،
أنا مقاطعة.
– اه فهمت، بس يعني أنا جبتهالك فـ خديها المرة دي وبعد كده مش هجيبلك حاجات مُقاطعة تاني.
– ترددت شوية وبعدين قالت:
أنا هخدها علشان أول مرة تجيبلي حاجة حلوة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *