اعادة نشر 2

هذه هى قصتى التى ساومتنى على الطلاق مقابل ان احكيها لك وها انا افعل .اعرى نفسى واعرى سمعه عائلتى من أجل ان احصل على حريتى للمرة الثانية من شخص لايختلف عن الاول بكثير بل ربما يفوقه بمراحل فطارق وان كان قد اغتال براءة سعادتى فأنت بكل صفاقه اغتلت روحى وانت تنتهك جسدى كحيوان برى وجد صيدته الضعيفه ليفترسها بكل ۏحشية .أنا امقتك الان اكثر مما كرهته يوما ما فلتطلقنى رجاءا ولتجعلنى لا اراك مرة اخرى ماحييت .لقد حققت مرادك واخذت ماسعيت اليه منذ الوهله الاولى لنا معا .فلتستمع بإنتصارك الرخيص ولابقى انا على قيد الحياة ولو چثه بلا روح من اجل

ابى وامى وابنا كتب عليه الشقاء .ملحوظه ..رجاءا لاتؤذى على فليس له اى علاقه بهروبى . ……….. تنفس بصعوبة وهو ېصرخ بعدما شد قــ,,ـبضته على الورقه .ضل ېصرخ وېصرخ وهو يشتم نفسه قائلا سارى غبى …..غبى ….غبى …انا ايه اللى عملته ده جلس على الارض ينظر حوله وهو يتنفس بصعوبة .يتذكر دناءته معها منذ قابلها للمرة الاولى .يتذكر كلمــ,,ـات قاسېة القاها فى وجهها .تذكر يوم قبلها بمكتبه .يومها شك انها القبله الاولى لها .يوم لعبا معا على الرمال .يوم ان اعاد اليها ضحكتها وبعضا من سعادتها .لماذا فى لحظة غباء واحدة نجح فى اغتيالها .

ــ,,ـردد على مسامعه بندم وحــ,,ـرقه ثانيا سارى طلعت غبى ياسارى ياايهم .المرة دى كان المفروض تصدق احساسك …غبى …………… الفصل 13 14 بعتذر جدا جدا للأخطاء الاملائية لسرعتى فى الكتابة وعدم مراجعتى ..ارجو تقبل اعتذارى ……… الجزء الثالث عشر طوال طريق عودتها للبيت .جلست فى كرسى بجوار نافذة الطيارة .تمسح دموعا تنحدر من عيناها رغما عنها فى صمت

وصلت مطار القاهرة .اشارت لسيارة اجرة امامها ان توصلها لبيت صديقتها نهى بالمعادى .وصلت فأشارت للبواب ان يحاسب السائق ففعل .صعدت لنهى فوجدتها قد عادت لتوها من الجريدة .صدمت لرؤيتها بهذه الكدمــ,,ـات الا ان صافى طمأنتها .طلبت منها ان تقرضها بعض من ملابسها وادوات تجميل كى تخفى بها مابوجهها حتى لا يقلق والداها …………… مر اسبوعان منذ عودتها .كانت قد قدمت استقالتها من الجريدة بعدما ابلغت والدها بوجود فرصة افضل فى جريدة اخرى .لم تذكر له اطلاقا سيرة زواجها من سارى او ما حدث معها بالخارج .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *