اعادة نشر 2
طلع صوتها خاڤتا وهى تقول انا بردت اوووى اجابها ببرود محدش جبرك ..اطلعى فكرت لثوانى قبل ان تقول طيب لو سمحت بص الناحية التانية زفر بنفاذ صبر والټفت للناحية الاخرى ويده ممتدة بالفستان للناحية الاخرى .راقبته قبل ان تخرج —
وهى تخبئ جسدها بيدها بخطوات مترددة ثقيله حتى اقتربت منه .مديدها بخفه كى ټخطف الفستان منه وهو لايزال ينظر للناحية الاخرى قبل ان تفوجئ به يمسك بها فجأة ويستدير بها فى رشاقه لتصبح اسفله على شيزلونج البحر .اصبح فوقها تماما يتأملها كعادته بنظراته الثابته .أحس بصـ,,ـدرها يعلو ويهبط فى قلق بينما عيناها تنظران اليه فى ذعر حتى بدت امامه كقطه مبلله
تنفس هو الاخر وبلع ريقه قبل ان ينقض على شفتيها بقوة .حاولت ان تبعده الا انه امسك يدها بكلتا يداه كى يمنع مقاومتها .أحس بها تستسلم له فى هدوء .خالجه شعور غريب لم يشعره يوما مع امرأة قبلها حتى مع زوجته نفسها لم يشعر معها بمثل هذا الاحساس الطاغى والذى أحس به وكأنها
كهرباء سرت بجسده .تملكته وسرت مكان دمائه .وسط قبلته لها اغمض عيناه للمرة الاولى له وهو بين يديه امرأة .أحس بروحه تحلق بعيدا عنه وكأنها طائر رفرف بعيدا عنه فى سعادة .ابتعد عنها فجأة بعدما تدارك تأثيرها الخطېر عليه .اعتدل مكانه محاولا ترتيب افكاره .نهضت هى الاخرى بعدما سحبت الفستان من جواره .نظر اليها متأملا اياها فى صمت .كادت ان تنسحب للداخل فى هدوء الا انه امسك بكف يدها قائلا لها بهدوء
ــ,,ـسارى انا ليه حاسس وكأنك اول مرة بتتباسى من حد اجابته بهدوء لاء مش المرة الاولى ليا لو دى الاجابة اللى منتظرها ترك يدها فى ڠضب بعد اجابتها فإبتعدت جريا لداخل غرفتها .جلست خلف بابها تتحسس شفتاها فى تآثر .ابتسمت ابتسامه باهتة قبل ان تهز رآسها كى تفيق مما فيه . نزلت للعشاء فوجدته ينتظرها .كان قد غير ملابسه لتيشرت ابيض قطنى وبنطلون كتان بيج .تأملها هو الاخر بقميصها الزهرى الحرير وبنطالها الاسود الضيق جلست قبالته فى صمت وخجل .أحست بصعوبةابتلاعها للطعام جراء نظراته اليها .كادت ان تنسحب لولا ان باغتها قائلا
سارى ايه مش عاوزة تكلمى باباكى وابنك ابتهجت فور ذكره الامر .اخذت الهاتف منه واتصلت بهم .وجدته يبتعد كى يترك لها مساحه حرية .تحدثت مطولا معهم ومع كريم .انهت المكالمه وذهبت للبحث عنه كى تعطيه الهاتف .وجدته فى غرفه المكتب يقف بشرفتها الواسعه المطله على البحر واصوات موسيقى جميله تصدح فى المكان وقفت تتآمله من ظهره وهو ينظر للبحر بتآمل .احس بوجودها فإستدار قائلا لها سارى خلصتى المكالمه ــ,,ـهزت رآسها بالايجاب .اقترب منها .اخذ الهاتف ورماه جانبا فوق احد المناضد قبل ان يجذبها برقه ناحيته قائلا وهو يمسك بيدها فى يده