عشقي 3

علي الطرف التاني
عشق طول الطريق دموعها نزلها محمود شايفها بالحاله دي زعل علي حزنها
محمود / كفايه يا عشق
ارحمي نفسك
عشق بدموع / ده مازن يا محمود
أنا مقدرش أتصور حياتي من غيره مازن مش جزء منها مازن حياتي كلها
محمود / أنا أسف بجد إني بوجودي سببتلك مشكله
عشق / مش أنت السبب يا محمود
مش إنت. أنا السبب غيرتي عليه وتهوري هما السبب
محمود / طيب رحيله فهميه
أنك اتصرفتي كده وقولتي الكلام اللي قولتيه لما هو أختار قمر
المسأله كلها عند بينك وبينه متخليش الأمور تتعقد بينكم أكتر من كده اقعدي معاه وشوفوا حل المشكله دي
بصراحة إنتي قولتيله كلام صعب أوي علي أي راجل أنه يسمعه ومن مين من المفروض حبيبته
ليه كده يا عشق
إنتي غلطتي … وغلطتي جامد كمان والمفروض مش تعتزري وبس تترجيه يسامحك
عشق بدموع / ناااااار يا محمود قاديت فيا لما شفتها نازله من عنده
بعد اللي حصل بينا كان المفروض يبعد عنها يقطع علاقته بيها
بس ده لسه بيقابلها ولا علي باله أن في واحده مموته نفسها من العياط ليها يومين
حتي لا جه ولا سأل عليا ولا حاول يصالحني
كونت مجروحة منه أوي يا محمود
ماحستش بنفسي غير وأنا بقوله الكلام ده
محمود / معلش اللي حصل حصل متزعليش نفسك المهم دلوقتي ترحيله وتعتزري وتحاولي بأي طريقه ترجعيه ليكي من تاني
عشق / ارحله أزاي بس يا محمود وأنت هتروح وحدك هتقولهم أيه لما يسألوك عشق فين ماجتش معاك ليه
محمود / متشغليش بالك أنا هتصرف
عشق / أيوه هتتصرف إزاي وهتعمل إيه؟؟
محمود / ياستي ممكن استناكي أول الشارع لحد ما تخلصي ترني عليا اجيلك عادي يعني مش مشكله
عشق وهي بتمسح دموعها / يعني أنت شايف كده
محمود / ده اللي لازم تعمليه قبل متخسرية
عشق / بس ده جرحني أوي يا محمود ل رفضه ليا وأختياره لقمر
محمود / قوليله ده كمان واسمعي منه هو عمل كده ليه
عشق علي امل / ماشي يا محمود هاروح له
****************************
مااااااااااازن
كان صوت عشق
رفع نظره ليها عيونه نار قايده فيهم ….أيده بترتعش…. عروقه كلها ظاهره من كتر غيظه وانفعاله
بصوت غاضب جدا قال / جايه ليه
عشق بدموع / جايه لمازن حبيبي
مازن بضحك هستري / هههههههههه حبيبك !!!! لا حلوه دي
عشق راحت عند الصندوق اللي فيه كل ذكره حلوه بنهم وبتقلب فيه
وهي بتهمس ليه / هنت عليك تحرق الهدايا
بتاعتي ليك وكل ذكرياتنا مع بعض
مازن بعصبية جامده/ منتي حرقتي قلبي قبليهم قلبي ولا شويه حجات مالهاش أي لازمة
عشق بصدمه / مالهاش لازمة يا مازن
مازن / أيوه ملهاش أي لازمه عندي
عشق بنفعال/ ليه ده كله علشان قمر
أنا موافقه تبقي بنا يا مازن لو ده يريحك
مازن / هي أصلا مكانتش بنا
بس إنتي خليتي إبن خالك بنا
عشق / أنت كده بتظلمني
مازن بغضب وعصبيه جامده / ليه بظلمك هاااااه !!!!!! ليه ؟؟؟؟
مش حضرتك لابسه أهو فستانه وبيشاور علي الفستان بأيده ويقول ماركه صح غالي أوي
مازن ميقدرش يجيب زيه مش ده كلامك
شد علي درعها بغل وهو بيقول
ليه مش خرجتي معاه تقابليه من غير حتي ماعرف أنك خارجه معاه
مش عيب عليكي يا محترمه يبقي في إيدك خاتم راجل وتخرجي مع راجل تاني
وهنا أنتبه لأيدها وهي لفه عليها الشاش
شدها بعنف من أيدها وهو بيقول : أيه ده إنتي قلعتي دبلتي كمان
عشق بدموع / سيب أيدي يا مازن حرام عليك
أنت كده بتظلمني بجد دبلتك في أيدي مقدرتش اخلعها
بتقول كده وهي بتشيل من علي صبعها الشاش اهي دبلتك
مازن بدهشه : أمال لفه صباعك ليه أنا شايفه ما فهوش جروح
عشق : ماما قالتي اقلع دبلتك وخاتمك لحد ما خالي وأبنه يمشوا بس أنا مقدرتش اقلعهم
من إيدي يا مازن
مازن بغضب وضحكه سخريه /هههههه مقدريتش تخلعيي دبلتي ،،،، بس عادي تخلعني أنا من حياتك …وتجرحي قلبي
وتعيريني إن مش قد المقام واني بشتغل صبي قهوة
مش ده كلامك يا عشق هانم
عشق بأسف ودموع / أسفه غصب عني قولت الكلام ده كنت مجروحة أوي منك
متتصورش حالتي اليومين اللي فاتوا كانت عامله ازاي
وأنت محولتش حتي تسأل عليا بتليفون
وبعتاب كملت كلامها / لدرجه دي يا مازن هونت عليك !!!!!
تفضل واحده عليا أنا ؟؟ وتاخترها هي !!
مش قدره أنسي وقت ما خيرتك… أنا ولا هي
وأنت وافقت قدامي تقولها صريحه / قمر
مفكرتش الكلمه دي عملت فيه إيه…. دبحتني يا مازن
أنا من يومها مش عارفه لا ذاكر ولا أكل ولا انام
مازن / ماكنش لازم من الأول تحطتي نفسك بمقارنة مع حد
عشق / عملت كده علشان كنت واثقه ومتأكدة انك هتختارني انا مش هي
بس أنت خزلتني و خيبت ظني فيك لما أختيارك كان ليها هي مش أنا
مازن / زي ما أنتي كمان خيبتي ظني فيكي
بكلامك وجرحك ليا
الكلام اللي قولتيه ده لايمكن أقدر أنساه
تعلقي بيكي من الأول كان غلط كان لازم أسمع كلام أمي لما قالتلي أبعد هيجي يوم واشوفك مكسور قدامي ومش هقدر اعملك جاحه
وهو جه اليوم ده علي إيدك إنتي أكتر واحده أنا حبتها وخوفت عليها حتي من نفسي بس اكتشفت أن الحب لواحده مش كفايه ….
وإنا اهو قدامك واحد مكسور مزلول متهان في كرامته مجروح من عشقه ،،،،، احساسي بالعجز وانا واقف متربط مش بأيدي حاجه اعملها يوجع ،،،،،،، وأني فعلا مش هقدر اعيشك في نفس المستوى اللي هيعيشك إبن خالك فيه
عشق /أنا ماكنتش أقصد ولا كلمه من اللي قولتها ولا الحاجات دي تهمني أصلا ولا تفرق معايا المهم عندي أنت…
وكملت كلامها بترجي ودموع / سامحني يا مازن سامحني أنا مقدرش أعيش من غيرك أرجوك تسامحني من غيرك هموت صدقني
لسه مازن هيرد عليها قطعه صوت قمر وهي دخله عليهم بفرحه كبيره… وشكلها كانت بتجري وتنهت ومش قادره تاخد نفسها / ماااازن صح الكلام اللي بابا قالوا ليا ده أنت بجد خطبتني ….بجد طلبت أيدي منه
عشق واقفه في زهول وصمت تام مترقبه أجابه مازن ليها
مازن / أيه اللي جابك هنا في وقت متأخر اوي كده
قمر بفرحه كبيره / مصدقتش بابا لما قالي مازن طلب إيدك يا قمر جيت اتأكد منك
اخيرا حسيت بيا وبحبي ليك
مازن بغضب : مش وقته الكلام ده يا قمر يلا علي بيتكم
عشق اترجعت لورا خطوتين من هول المفاجأة
سندت نفسها علي الطربيزه بدرعتها الإتنين رجليها مش شيلها وشهيق دموعها مسموع
مازن قلبه اتنفض عليها ..طلع يجري
مسكها من دراعتها بيقومها
وهو بيقول بخضه / إنتي كويسة
عشق شالت أيده من عليها بغضب وهي بتقول / اللي سمعته ده صح يا مازن
أنت خطبتها
مازن / ………. ساكت
قمر والفرحه مش سيعها / قولها يا مازن إنك خطبتني
مازن / ………. ساكت
عشق بصوت عالي جدا وعصبيه / ماتقول
أنت فعلا خطبتها
مازن : ……… ساكت وسكوته طال
عشق بترجيي ودموع / قولي يا مازن قولي أن الكلام اللي بتقوله البنادمه دي غلط مش صحيح
قولها أنك مستحيل تعمل فيا كده …. انا عشقك
قولها أنك قد أيه أنت بتحبني
قولها إنك مستحيل تبيع حب عمرك كده بسهوله لمجرد خلاف
قولها إن إنا نصك التاني وإحنا الإتنين بكمل لعض ،،،،،، زي السمك في الميه لو طلع منه يموت… قول يا مازن قول ساكت ليه
قولها أن قلبك معايا أنا مستحيل يدق لحد غيري
خليها تشيل الإبتسامة المستفزه دي من على وشها
وبنهيار وبصرخ وصوت عالي قالت وهي ماسكه ليقة قميصه بتهزه جامد : قولي يا مازن ساكت ليه أنت بجد خطبتها
مازن وعيونه في الأرض بحزن قال/ أيوه
قمر شهقت جامد وهي بتقول / جاكي قطع إيدك يا شيخة إنتي اتجننتي
مازن خد القلم من عشق وكأنه دلوقت بس اللي فاق ،،، دلوقت بس اللي عرف بحجم المصيبه اللي عملها في حق قمر وحق نفسه والأهم حق عشق
كلام عشق ليه جرحه خلاه يتصرف من غير تفكير
إحساسه بالأهانه خلاه يتصرف بانان’يه مفكرش أنه كده هيظلم قمر اللي مش بيحبها ولا عمره هيحبها
وهيظلم عشق اللي هتموت عليها وهيظلم نفسه اللي قلبه وتفكيره وكيانه كله م’ع عشق
أوقات العند بيخلينا نفقد أعز ما لينا ونتصرف بغباء
قمر بعصبية / أنت هتسكت علي ض’ربها ليك
يا مازن
عشق بضحكه سخريه/ هو بقي أسمه مازن كده من غير أستاذ ههههههه
صدقت كلامي دلوقتي يا أستاذ مازن
قمر طلعت بتحبك وأنت بالنسبه ليها مازن مش الأستاذ مازن
كده ارتحت ،،،،،، مبروك عليكي يا قمر الأستاذ
مازن
قمر وعيونها كلها تحدي / أكيد مبروك عليا… …محدش هيحبه قدي … إنا مش بحبه وبس أنا بعشق التراب اللي بيمشي عليه
عشق بغضب / سامع يا أستاذ مازن طالبتك المجتهده بتقول أيه
مش ده الكلام اللي كنت أقوله ليك وأنت تقولي دي طفله يا عشق ،،،،،، شوف الطفله بتقول أيه
طلعت عاشقه أستاذها
قمر بإصرار/ أيوه بحبه وبعشقه كمان
قطعها مازن بغضب / بس يا قمر كفايه انزلي دلوقتي حالا
قمر / بس يا مازن أنا ……
قطعها مازن تاني بغضب اكبر/ إسمي الأستاذ مازن علي الأقل لحد ما أخطوبك رسمي
قمر / لا مش نازله …هي اللي لازم تنزل مش أنا
مازن / بلاش شغل الأطفال ده وانزلي حالا يلااا
قمر / لا أنا مش طفله وهي اللي هتنزل مش أنا
مازن بعصبية / لا إنتي طفله واللي بتعمليه دي أكبر دليل علي كلامي بتعاندي وخلاص شغل عيال صغيرين بتعاند لمجرد العند والسلام
قمر باندفاع / لا مش طفله ومش صغيره وأنت ملكي أنا وقدر اثبتلك كلامي أني كبيره مش صغيره وكبيره أوي كمان
وقبل ميستوعب هي هتعمل إيه ولا بتفكر إزاي كانت رايحه عنده قربت منه لفت درعتها الأثنين علي رقبته وبقلة خبره قبل’ته من شفايفه
كان رد فعل عشق شهقه جامده طلعت منها ولسه هتجبها من شعرها
كان مازن ض’ربها بالقلم وهو بيقول / أنت بنت قلي’ه ال’أدب إنا إزاي اتغ’شيت فيكي كده ا’نزلي يلااا غ’وري من وشي
واللي حصل ده أنا مش هقول لحد عليه بس ميتكررش تاني
قمر بصتله بدموع وتطلعت تجري من قدامه
مازن قرفان من قرب قمر ليه بطرف قميصه
عمال يمسح مكان قبلتها ليه
وعمال يكح عايز يرجع
عشق راحت لعنده و هي بتقول / دي اللي اختارتها
ليك تكون شريكه حياتك دانت حتي قربها قرفان منه هتشركها حياه طويله عريضه أزاي !!!!!!!
باعكسي أنا خالص بتقول كده وهي بتقرب منه
أيدها الإتنين حضنه وشه عينها علي شفايفه وهي بتقول : حتي شوف كده وبتقرب منه جامد بمجرد القرب ده تاه فيها
قبلته بكل الحب اللي في قلبها ليه
بدلها هو بشوق اكبر وحنين فياض
كأنه بقبلتها ليه رجعتله الحياة
بعد وقت بعصبية جامده دفعته بكل قوتها
وهي بتقول : انت هتعمل إيه أنت اتننجت
مازن فاق علي دفاعها ليه وبيقول لنفسه
حلم جميل ياااااااريت ما فقت منه
معقول كان متهيلي أنها !!!!!!
بسرعه قال أنا أسف أنا بجد أسف
مش عارف أنا ازاي عملت كده
عشق قربت منه بس …معملتش زي قمر ابدا هو أتخيل ده….. أتخيل أنها بتقبله وابتدأ يقرب هو كمان لسه هيلمس شفايفها عشق دفعته …. هي قربت منه جامد عايزه تثبتله أن في قربها منه عمره متضايق…… عمره ما نفرها
عمره ماحس بالقرف إتجاها بالعكس كان تايه في قربها منه بيستنشق رائحة الياسمين منها
عطرها المفضل له
عشق / شفت إنت قدامي بتبقي عامل ازاي
أنت ملكي وحدي .. قلبك ده وبتشاور علي مكان قلبه بأيدها ،،، مش بيدق غير ليا
عينك دي بتشاور علي عيونه / مش بيلمعوا غير في وجودي
كيانك كله بيتهز من قربي ليك
مازن / وإيه الجديد كنت فاكر أنك عارفه ده وحدك
مش محتاجة إثبات مش محتاجة تحطي نفسك في مقارنه بينك وبين أي حد
عشق : بس حصل ،،، وأنت وقتها أخترت حد غيري ….. مبروك عليك قمر يا باش مهندس
وسابته جاي تنزل
مازن بسرعه / عشق علي فين أستني
عشق / نازله…. خلص الكلام مبقاش فاضل حاجة تاني تتقال
مازن / بس مقولتيش كنتي جايه ليا
عشق بحزن / لا قولتلك علي فكره ( جايه لحبيبي )
بس لأسف ملقتوش لقيت مكانه واحد أناني مش بيفكر غير في نفسه وازاي ينتقم من نصه التاني عشقه
سلااااااام و مبروك عليك طالبتك المجتهده
طلعت اشاطر مني وفازت بيك يا بختها
ندم ندم ندم قاعد مكانه بيلم حاجاتهم مع بعض وعيونه كلها دموع
بيقول لنفسه ايه اللي عملته في نفسي وفينا
أنا ماقدرش ابعد عنها مستحيل
**********
عشق نازله لتحت قبلتها أمينه في وشها
أمينه بقلل / في إيه يا عشق
عشق بتعب / مافيش يا ماما
أمينه/ بس شكلك بيقول فيه وفي حاجة كبيره كمان إنتي مش قادره توقفي تعالي يا بنتي ارتاحي جوه
عشق عيونها علي أمينه وعلي الشقه وحست إحساس غريب لأول مره تحسه
حست أنها غريبه عنهم مش قادره تخطي خطوه واحده كمان
عشق / لا يا ماما شكرا أنا رايحه أرتاح في بيتنا
نزلت عشق تجري كأنه في حد بيجري وراها
المكان اللي كان أحب الأماكن ليها حاسة إتجاهه بغربه محتاجه تبعد تهرب من الزمان والمكان
وتتخبي في أي مكان بعيد عن مازن هي مش هتقدر تشوفوا أقدمها هو بيخطب قمر
*********
رنت علي محمود جالها
محمود منظرها وحده يغني عن السؤال عرف وحده إن ماقبلش اعتذارها
بهمس قال / متزعليش نفسك إن بكره اروحله أنا وافهمه
عشق بسرعه / لا يا محمود متروحلوش
البيه مضيعش وقت وراح خطب
محمود بصدمه / ايه ومين دي
عشق بصتله بصه معنها إيه الغباء ده
محمود فهمها وقال / أيوه صح ودي عايزه سؤال أكيد قمر
عشق بعياء / يلا نطلع اتأخرنا عليهم أوي
تطلعوا فوق عند سلوي وعبد الحميد
عبد الحميد أول مدخلوا وشافهم قال / هاااااه
يا مرات أبني اتفقتوا
عشق / أيوه يا خالي اتفقنا
عبد المجيد/ علي أيه بقا موافقه كتب كتابك يكون آخره السنه
قطعته عشق بسرعه / لا كتب كتابي النهارده ودلوقت حالا يا خالي لو سمحت
محمود وا سلوى بصدمه في نفس واحد
إيه!!!!!!!!!!!
******
الفصل ٢٣
عند أمينه
امينه الوقت عده والنهار طلع وابنها لسه علي سطوح بيتهم حست بالقلق والخوف طلعت تطمن عليه لقيته قاعد وهو منهار أول مره تشوفه بالحاله دي طلعت تجري عليه
أمينه بخضه/ مالك يا مازن مالك يا حبيبي فيك أيه
مازن رفع عينه ليها كانت الدموع ماليه عنيه
أمينه اتنفض قلبها عليه وبخضه قالت / بتعيط يا مازن أول مره في حياتي يا أبني أشوف دموعك
إيه اللي حصل لده كله ؟!
مازن بدموع / كلامك يا أمي اللي قولتي ليا زمان …….
أمينه / ماله كلامي يا أبني ساكت ليه يا مازن
ما تخضنيش عليك يا ضنايا أتكلم
مازن / أهو كلامك قدامك إنتي مش شايفه حالتي كان معاكي حق يا أمي
ياريتني ما حبتها ولا تعليقت بيها لدرجه دي
وكمل كلامه بدموع ونهيار / أنا بموت يا أمي من غيرها بموووووت
أمينه بصدمه / من غير مين !!! تقصد عشق
ليه إيه اللي حصل بينكم
مازن بوجع وصوت طالع بالعافيه / سبنا بعض
شهقت جامد أمينه وهي بتقول / يا مصيبتي
ليه يا أبني دانتوا روحكم في بعض
مصدكش أبدا أنك تقدر تستغني عنها
ولا هي كمان تستغني عنك
مازن / أنا ما ستغنتش يا أمي كل الحكايه
وحكا لأمه علي كل اللي حصل بينهم
أمينه/ أنت اللي غلطان يا مازن من الأول …..مش علشان أنت أبني اجاي معاك
الغلط منك أنت
مازن بعصبية/ وانا غلطت في إيه كان لازم أختار قمر اللي ماتعرفهوش إن أبو قمر تعبان وبتعالج من زمان والرجل معه غير قمر اتنين
تانين والمصاريف عليهم تقطم الضهر
هي كانت المفروض تثق فيا أكتر من كده
أمينه/ بس هي بتحبك وبتغير عليك زي منتي بتموت عليها وبتغير من نسمه الهوا
أيوه في الأول كونت معارضه جوازك منها بس بعد ماشفت الحب الكبير اللي بينكم قولت حرام افرق بينكم
أنا هقوم ارحلهم واصالحكم علي بعض
مازن بوجع وحزن / مش هينفع يا أمي
أمينه بدهشه/ ليه يا أبني مش هينفع
إيه اللي هيقل نفعه بس
ماطول عمركم بتزعلوا وتتصالحوا إشمعنا المره دي
مازن / المره ديه غير كل مره
أمينه/ ليه يا أبني بس حصل إيه بينكم المره ديه
مازن : ………..
أمينه بنرفزه / متقول في إيه
مازن بوجع/ أنا خطبت قمر
أمينه بصدمه : إيه!!!!!!
وكملت كلامها بوجع / ليه يا أبني ليه تخلي العند يضيع حياتك بشكل ده وهيموتك بالبطيء
مازن بوجع / اهوا اللي حصل يا أمي
أمينه بعصبية / وعشق هتقدر تشوفها مع راجل تاني غيرك …. في حضن راجل تاني غيرك وفي سريره ؟ هتقدر مستعد لده ؟
مازن مجرد ما سمع كلام أمه نار قايده فيه
كلاااااام مجرد كلام شقلب كيانه كله
بغصب قال / كفايه يا أمي كفايه ارحميني
أمينه/ شوفت مش مستحمل تسمع كلااام مجرد كلام هتعمل إيه لما تتجوز غيرك وتشفها معاه أيدها في أيده
مازن حط ايده علي ودانه مش حابب يسمع اكتر من كده وهو بيقول / كفايه يا امي كفايه
مش قادر أتصور حتي الكلام اللي بتقوليه ده
أمينه تبقي تنزل معايا نروح لأبو قمر نفهمهم اللي حصل وبعدها نطلع علي عشق
وتتاسفلها وتترجاها تسامحك وتتصالحو بقا
مازن /ياريت كان الموضوع بسهولة دي
أولا أنا عطيت كلامه لأبو قمر والرجل زي مابقولك عيان ميستحملش زعل
ثانيا خال عشق عندهم
أمينه بصدمه : إيه ؟! مقولتش ليه
مازن / وهيفيد بأيه
أمينه بسرعه / طب يلااا يا أبني قوم لعشق تاخد الموضوع عند وتوافق علي محمود
هما أكيد جايين علشان كده
ما السنه خلاص قربت تخلص أكيد جاين علشان عشق
مازن بعصبيه / مقدرش يا أمي عايزني أروح أقول للراجل الي لسه طالب منه إيد بنته أني خلاص مش عايزها وأن أنا أصلا طلبت أيدها انتقم لكرامتي من عشق
لسه هترد عليه سمعوا صوت صريخ جاي من الحاره
نزلو يجروا علي تحت هما الإتنين قابلهم الحج عامر
مازن بخوف / الصريخ ده جاي منين يا حج عامر
الحج عامر بحزن / تعيش أنت يا أبني أبو قمر مات
مازن وأمينه بصدمه / إيه
لا حوله ولا قوه الا بالله العلي العظيم
الحج عامر / تعالي يا أبني معايا نشوف هنعمل أيه الست مراته واقفه وحدها بطولها معهاش حد يوقف جنبيها
الرجل مات وسبلها تلت أولاد اكبرهم قمر والباقي لسه صغير يعني هي دلوقتي ملزومه من أهل الحته ملهاش حد غيرنا يوقف جنبيها
في الشده دي
مازن / أنا جاي يا حج معاك
أمينه/ وأنا هغير هدومي دي واحصلكم
***********
صوت القران الكريم مالي المكان
والحزن مغطي علي وجوه الجميع
كان راجل طيب وسيرته وأخلاقه يشهد عليها الجميع أنها كانت ديما فوق الممتازه مع الكل
أمينه قاعده مع أم قمر بتواسيها
وعشق وسلوي قاعدين
سلوى حاضنه قمر وخدها في حضنها وقمر بتبكي وسلوي بتبطب عليها
وعشق واخده أخوات قمر الصغيرين في حضنها
دخل مازن عليهم بينادم علي ام قمر عايز يشوفها إذا كانت عايزه أي حاجة
عيونه علي عشق اللي كانت واخده أخوات قمر في حضنها
وهي كمان عيونها عليه
اااااااااه لو العيون بتتكلم كانت قالت حكايات
وحكايات
كل واحد فيهم بيحضن التاني بعينه
بتبصله وبعدها بتقفل جفونها كنها دخلته جوه عيونها وبتقفل عليه …….بتحضنه بعينها … وهو كمان نفس الحركه نفس المشهد كأنهم واحد …ولا…متفقين مع بعض علي نفس المشهد
ياااااا علي كميه الوجع اللي في قلبي ….بيقول لنفسه
*هتوحشيني ويوم ما هتوحشيني هدور عليكي مش هلاقيقي
*هحن لأيامنا سواء بس وقتها هتكوني بعيده
عن عيني وقريبه من قلبي
*هتوجع لو بعدتي عني ،،، وهتوجع أكتر لما أشم ريحتك في كل مكان كان لينا ذكره فيه كل شارع … كل ركن …كل زاويه.. ….. وأنا مشتقلك مش طايلك
*هامووووت لو عرفت أنك بقيتي ملك حد تاني غيري
كأنها هي فهمت هو قال أيه وبترد عليه
أنت بتقول هتوحشيني وأنت من دلوقتي وحشني
بتقول هتحن لأيامنا أنا من دلوقتي دايبه حنين
بتتكلم عن الوجع اااااااااااه من الوجع اللي في قلبي منك وليك
بتقول هتموت لو شفتيني ملك حد غيرك
ليه ؟! هو إنا أصلا أقدر أكون ملك لغيرك !!!
إنا ملكك أنت وعايشه علشانك أنت..
…. وموجوعه
وكلي جروح برضوا منك أنت
قطعت عليهم لغة العيون….. قمر
قمر باندفاع ودموع / بابا يا مازن بابا مات يا مازن….. دلوقتي أنا مليش حد غيرك يا مازن
وفي ثانيه كانت في حضناه
سلوي متعرفش حاجه كان رد فعلها /شهقت جامد ومستغربه موقف قمر وازاي تحضنه كده
قدام الكل
رد فعل أمنيه كانت عيونها علي عشق وحزينه جدا علي الحاله اللي وصلوا ليها هما الإتنين بعناد الحب
كأن القدر مصمم يفرق بينهم ،،،،، بموت أبوه قمر مستحيل مازن يتخلي عنهم والا عن قمر بالذات
بتقول لنفسها / ليه بس كده ،،،،،،ليه دايما أحنا لينا حسبتنا .. والقدر ليه حسابات تانية خالص
ام قمر لقت بنتها حاضنه مازن اللي واقف أيده جانبه مش عارف يتصرف ازاي وهوا شايفها منهاره في حضنه ….. فبص علي أمها بصه فهمت منها أنها تقوم تاخد بنتها من حضنه ميصحش كده قدام الناس
أمها بكسوف / تعالي يا قمر اقعدي يا حبيبتي متتعبيش خطيبك أكتر من كده الراجل واقف علي رجله من أمبارح
سلوي بصدمه / خطيبها وبتبص علي عشق اللي دموعها نازله بصمت
من اللي شيفاه قدم عيونها… شايفه حبيبها حضناه واحده غيرها
ام قمر بتأكيد / أيوه خطيبها … مازن خطب قمر إمبارح من أبوها الله يرحمه
عشق دموعها زادت مستحملتش تقعد ولا ثانيه تاني في المكان طلعت تجري علي بره
سلوي بحزن شديد / عيني عليكي يا بنتي
يا كسرة قلبك يا ضنايا
بتسأل مازن بعيونها ليه كده يا مازن ليه عملت في بنتي كده إيه اللي حصل بينكم يخليك تعمل كده في عشق …تخطب يا مازن وأنت أصلا خاطب بنتي
وهنا فهمت ليه هي صممت تكتب كتبها علي محمود
فلاش باك
محمود وامينه بصدمه / أيه
عشق بثبات / اللي سمعتيه يا ماما
إيه يا باش مهندس مش ده كان اتفقنا
محمود بغضب / لو سمحت عايزك يا عشق دقيقه واحده
عبد المجيد / عايزها في إيه تاني مهوا قدامك قالت موافقه أمال كنتم بتعملوه إيه بره كله ده لسه في كلام تاني عايزه تقوله
محمود وهو عيونه بطلع شرار وغيظ من عشق
عايزها في أهم نقطه بينا نسينا نتكلم فيها
ومستناش يسمع أعترض عبد المجيد شدها من أيدها علي الصالون دخل وزقها بعنف وهو بيقول / عايز أعرف بالظبط إيه اللي بتعمليه ده
إحنا كان اتفقنا واضح وصريح ،،، قولتلك أنا بحب مراتي مستحيل أتجوز عليها
عشق بدموع وترجي / ساعدني يا محمود إنا بموت عايزه بأي طريقه أمشي من هنا
محمود / الهروب مش هو الحل الهروب ضعف واستسلام
خليكي قويه وواجهي مشاكلك ولاقيلها حلول
بدل الضعف والاستلام اللي إنتي فيه ده
عشق بدموع / أنا كنت قويه بيه وبحبه … علشان معاه ….علشان جمبه
من غيره إنا قشه أي نسمه هواء تطيرها
مش هقدر يا محمود مش هقدر أشوفه مع حد تاني غيري
محمود : وذنب عليا أية البنادمه الوحيده اللي حبتني من قلبها
وأنا كمان بعشقها ليه اجرحها ليه أظلمها معايا هي ملهاش ذنب
عشق بعصبيه ودموع / وأنا زنبي أيه
أقعد في نار وعذاب ليل ونهار
وأنا شايفاه معاها هي ….. هي خطيبته هي اللي مسموح ليها تبقي جمبه هي اللي قريبه منه هي اللي أيدها في أيده مش أنا
بعد ما كنت أنا اللي حبيبته أنا اللي خطيبته انا اللي أقرب الناس ليه اقربله من نفسه ،،،، بعد ما كنا بنتشارك كل صغيره وكبيره مع بعض دلوقت
حتي سلامه… كلامه.. هيبقي متحرم عليا ومسمحولها هيا
مش هقدر أشوف كله ده قدام عيني واقف اتفرج و واهني وابارك قربهم لبعض
وأنا اتكوي بنار الغيره والفراق والبعد
محمود بغضب / بس دي انانيه منك
علشان تريحي نفسك من وجع… توجعي غيرك بنفس الوجع إنتي انانيه مش بتفكري غير في نفسك بس
إنا مستحيل أقبل بكده عليا مراتي وبحبها ومش هتجوز غيرها أبدا حتي لو اتطربقت السماء علي الأرض
بيقول كده وهو خارج رايح يبلغ عبد المجيد أنوا مش موافق علي جوازه من عشق
لسه خارج شدته عشق جامد من دراعه وهي بتقول بتوسل ودموع :-
علشان خاطري يا محمود علشان خاطري
إنا ممكن افهم عليا أنت اتجوزتني ليه وازاي وانا مش طالبه منك غير جواز علي الورق بس علشان أمشي من هنا
أرجوك يا محمود أرجوك
محمود صعبت عليه ودموعها أثرت فيه
وافق علي شرط أنو يكون جواز علي الورق بس وكمان تقول ل عليا علي سبب جوازهم وحصل كيف وازاي
في جو غريب جدا تم كتب كتاب محمود وعشق
وبقت دلوقت مراته
امها الصدمه مأثره عليها جامد مش قادره حتي تفهم بنتها عملت كده ازاي وليه
بنتها بضيع قدامها ومش قادره تعمل حاجه
بعد كتب الكتاب سمعوا صوت الصريخ وكان خبر وفاه ابو قمر
نهايه الفلاش باك
سلوي بحزن دلوقتي بس عرفت بنتي عملتي كده ليه
عيني عليكي يا بنتي
كأن مازن فهما وفهم كلامها ما تحملش نظرات اللوم والعتاب من عيون سلوي طلع بسرعه لبره يلحق عشقه
لقاها لسه طالعه من بيت قمر
بلهفه نده عليها بعلو صوته استني يا عشق
رايحه فين
عشق لفت بوشها ليه كان وشها غرقان من الدموع ومنهاره
مازن وصل عندها وهو بيقول / أسف يا عشق
الدموع دي أنا سببها أنا بجد أسف
عشق بحب وابتسامه بسيطه وسط دموعها / مش خسراه فيك يا مازن دموعي
مازن بندم / أنا دلوقت بس عرفت أني إنا قد إيه غلط في حقك وحق نفسي وحق قمر
اللي مستحيل يجي يوم أقدر احبها ولا أعيش معاها
عشق بدموع / ده أختيارك يا باش مهندس كل واحد يتحمل نتيجة اختياره
مازن / كنت مجروح من كلامك ماكنتش في وعي لما قولتلي روح ل قمر هي لايقه عليك ومن توبك لقتني قدام بيتهم بخطوبها من أبوها بس ده غلط…. أنا بحبك إنتي مقدرش أبعد عنك يا عشق سامحيني
عشق لسه هترد عليه قطعتهم سلوي
سلوي بصوت حازم / ماااااازن
الإتنين التفتوا عليهم…… وصلت هي عندهم بغضب قالت / عايز إيه تاني من بنتي
مش كفايه اللي إنتي عملته
مازن / أنا ماعملتش حاجة يا أمي
كل اللي عملته أني حبيتها …. حبيبتها أكتر من نفسي
سلوي بغضب / وفي الأخر خطبت غيرها
ده الحب اللي بتتكلم عليه أنك تبقي خاطب بنتي وتروح تخطب واحده تانيه
عيلها وأنت كمان عيل أنا اتغشيت فيك
عشق بنرفزه / كفايه يا ماما مش هو السبب لوحده إحنا الإتنين غلطانين
والنهاردة بندفع تمن غلطنا إحنا الإتنين
روحلها يا مازن قمر محتاجة لك ملهاش حد دلوقت غيرك
أمينه بصتلها بزهول
عشق / ما تبصيش كده أنا عارفه إن حتي لو ماقولتلوش يرحلها هو نفسه مش هيقدر يسبها
أنا أكتر واحد عارفه مازن كويس
سلوي بأسف / يا خساره يا إلف خساره
زمان ماحدش قدر يفرق بنا أنا وابوكي ولا حتي عبد المجيد نفسه قدر علينا،،،، الموت نفسه ما قدر يفرق بنا علشان حبنا كان قوي … أقوي من الظروف أقوي من الحياة ومشاكلها
علشان كده قدرنا نتخطا الصعب مع بعض
لكن انتوا حبكم طلع هشه من اقل نسمه هوا اتهد
وإحنا اللي كنا انا وأمينه خايفين عليكم من عبد المجيد
ل يفرق بينكم
انتوا بأديكم اللي ضيعتوا حبكم وهديتوا احلامكم
مازن بلهفه / مافيش حاجة اتهدت يا أمي أنا لسه بحب عشق وعارف أنها بتحبني
أنا مستحيل اسيبها تضيع مين أيدي
وقمر أنا هقف معاهم وساعدهم مش هاسبهم
أبدا من غير مضطر أتجوز قمر
أنا مقدرش أكون غير لعشق
عشق بثبات مزيف / بس لأسف عشق خلاص بقيت ملك راجل تاني غيرك وللأسف هي فعلا ضاعت من إيدك
مازن واقف تايه مش مصدق الصدمه مأثره عليه جامد
أمينه شافته بالحالة دي حبيت تأكدله كلام بنتها علشان يفوق لنفسه
أمينه/ أيوه يا أبني عشق اتكتب كتابها علي محمود إبن خالها
لسه مازن هيتعصب ويثور وقفه صوت من بعيد
مااااااااارن الكل التفت علي الصوت
كان صوت أم قمر وهي بتقول : ماااااازن
مازن لف بجسمه عليها للحظه واحده وبعد كده اتجه ببصره علي عشق بعصبيه جامده قال وهو ضغط علي درعها : مستحيل تكون دي النهايه مستحيل اسيبك تضيعي مني
لازم يطلقك مستحيل تكوني لواحد غيري
هايطلقك حياته قصاد طلاقك مش هايمشي من هنا علي رجله غير لما يطلق فاهمه
إنتي ليا وحدي لازم يطلقك
أمينه وهي بتبعده عن بنتها / كفايه يا مازن كانت معاك وبين ايدك وانت ضيعتها من إيدك أرضي بقي بالمقسوم و بالواقع
مازن بغضب : مستحيل لازم يطلقها
مستحيل تكون لحد غيري مستحيل تكون دي النهايه مستحيل اسيبها تضيع من أيدي
عشق من وسط دموعها فرحانه طايره من الفرحه أنوا متمسك بيها وبحبها
بتبتسم وشهها غرقان بدموع بتهمس باسمه
بتترجاء بعيونها يتمسك بيها للنهايه ميسبهاش
نفسها ياخدها من أيدها يهرب بيهما ومعاها
من محمود وقمر وأمها وامه والمكان والزمان
لمكان تاني يكونوا في هما الإتنين وبس
بس قبل مطنطق بكلمه واحده
ام قمر بصريح : مااااااازن بنادم عليك
قمر تعبانه يا بني محتاجه لك
عشق بعيونها بتقوله متسبنيش وترحلها لو هي محتاجه لك أنا محتاجه ليك أكتر منها
بمليون مره ….أنا بموت من غيرك يا مازن
بمووووت
ام قمر بصريخ / مااااازن بتعمل إيه عندك يا ابني
مازن بينظر علي أم قمر ويرجع بنظره لعشق
عيون عشق بترجي من وسط دموعها : أياك تسبني وتخترها هي تاني أياك
اتمسك بحبك باحلامك (بعشقك) مش أنا عشقك يا مازن مش دي الكلمه اللي كنت بتقولهالي علي طول إنتي عشقي يا عشق
ماتسبش عشقك بأي وتتمسك بيه
مازن الأختيار صعب أوي عليه بين حب عمره
عشقه
والواجب اللي تفرض عليه
لو أختار حبه هيعيش بعذاب الضمير
ولو أختار الواجب عمره ما هيشوف السعاده
ولا يدوق طعم الحب
واقف متكتف
ام قمر بصريخ / ماااااازن الحق قمر وقعت من طولها يا أبني
هنا مازن بعد نظره عن عشقه وطلع يجري بخوف علي ام قمر
هنا عشق أنهار كل حصونها ورخت قوتها
سقطت علي الأرض علي ركبتيها
وبنهيار ودموع : لتاني مره بتختارها هي
لتاني مره بتختار الواجب علي حبك علي حياتك …. علي أحلامنا…. علي سنين عمرنا علي زكريتنا
علي طفولتنا علي عشقنا لبعض
ياااااخساره
الجزء الثاني من الرواية
الجزء الثاني
الفصل الاول والثاني
الكل التفت علي الصوت
كان صوت أم قمر وهي بتقول : ماااااازن
مازن لف بجسمه عليها للحظه واحده وبعد كده اتجه ببصره علي عشق بعصبيه جامده قال وهو ضغط علي درعها : مستحيل تكون دي النهايه مستحيل اسيبك تضيعي مني
لازم يطلقك مستحيل تكوني لواحد غيري
هايطلقك حياته قصاد طلاقك مش هايمشي من هنا علي رجله غير لما يطلق فاهمه
إنتي ليا وحدي لازم يطلقك
أمينه وهي بتبعده عن بنتها / كفايه يا مازن كانت معاك وبين ايدك وانت ضيعتها من إيدك أرضي بقي بالمقسوم و بالواقع
مازن بغضب : مستحيل لازم يطلقها
مستحيل تكون لحد غيري مستحيل تكون دي النهايه مستحيل اسيبها تضيع من أيدي
عشق من وسط دموعها فرحانه طايره من الفرحه أنوا متمسك بيها وبحبها
بتبتسم وشهها غرقان بدموع بتهمس باسمه
بتترجاء بعيونها يتمسك بيها للنهايه ميسبهاش
نفسها ياخدها من أيدها يهرب بيهما ومعاها
من محمود وقمر وأمها وامه والمكان والزمان
لمكان تاني يكونوا في هما الإتنين وبس
بس قبل مطنطق بكلمه واحده
ام قمر بصريح : مااااااازن بنادم عليك
قمر تعبانه يا بني محتاجه لك
عشق بعيونها بتقوله متسبنيش وترحلها لو هي محتاجه لك أنا محتاجه ليك أكتر منها
بمليون مره ….أنا بموت من غيرك يا مازن
بمووووت
ام قمر بصريخ / مااااازن بتعمل إيه عندك يا ابني
مازن بينظر علي أم قمر ويرجع بنظره لعشق
عيون عشق بترجي من وسط دموعها : أياك تسبني وتخترها هي تاني أياك
اتمسك بحبك باحلامك (بعشقك) مش أنا عشقك يا مازن مش دي الكلمه اللي كنت بتقولهالي علي طول إنتي عشقي يا عشق
ماتسبش عشقك بأي وتتمسك بيه
مازن الأختيار صعب أوي عليه بين حب عمره
عشقه
والواجب اللي تفرض عليه
لو أختار حبه هيعيش بعذاب الضمير
ولو أختار الواجب عمره ما هيشوف السعاده
ولا يدوق طعم الحب
واقف متكتف
ام قمر بصريخ / ماااااازن الحق قمر وقعت من طولها يا أبني
هنا مازن بعد نظره عن عشقه وطلع يجري بخوف علي ام قمر
هنا عشق أنهار كل حصونها ورخت قوتها
سقطت علي الأرض علي ركبتيها
وبنهيار ودموع : لتاني مره بتختارها هي
لتاني مره بتختار الواجب علي حبك علي حياتك …. علي أحلامنا…. علي سنين عمرنا علي زكريتنا
علي طفولتنا علي عشقنا لبعض
ياااااخساره
كانت أول إيد تتمد ليها إيد محمود وهو
بيقول: قومي يا عشق ميستهلكيش ميستهلش دموعك
عشق من وسط دموعها : متقولش كده يا محمود مازن لو معملش كده ميبقاش مازن اللي أنا أعرفه
أنا اللي مستهلش حتي التراب اللي بيمشي عليه
بعد ثواني كان مازن خارج بقمر شايلها فقده الوعي بين أيده وفي إحضانه وعيونه علي عشقه المنهار علي الأرض علي ركابها وعيونه علي قمر اللي بين أيده فاقده الوعي
الإختيار صعب بين حب عمره (عشقه)
والواجب اللي اتفرض عليه
واخيرا حسم أمره وأختار الواجب ( قمر )
ركبها العربيه بتاعته وأمها وأمينه معاههم
ساق بأعلى سرعه عنده من شدة السرعه تراب
كثيف جدا
خدته عشق في صدرها وهي مغمضه عيونها
بندم وحسره علي الحال اللي وصلوا ليه
قامت من علي الأرض سانده علي محمود وهي عيونها علي طيف السياره وهي بتقول :
محمود عايزه امشي من هنا مستحيل أقعد ولا دقيقة تاني في المكان ده
سلوي / طيب وكليتك
عشق بتعب / مش مهم مش مهم أي حاجه
أنا عايزه أبعد،،،، ابعد بعيد اوي
محمود ل أمينه/ انا هجبها علي الأمتحانات ان شاء الله
******
محمود وعشق في طريقهم الي الغردقه
وكل واحد منهم قاعد شارد مهموم
محمود الخوف مسيطر عليه خايف يفقد حبه بعد ما لقاه وأعترف لنفسه إن فعلا بيحب عليا بيعشقها مش عارف ازي هيواجها بعشق وبخبر جوازه وهل هي هتتقبل وجود عشق حتي أن كان مجرد جواز علي الورق
مجرد فكره أنه ممكن يخسرها بعد مالقها بترعبه
عشق كمان ماتقلش عنه خوف بس خوف من نوع أخر ،،،، خوف من …البعد …الأشتياق الحنين ….من مستقبل مجهول الملامح مش واضح منه غير
قسوه ومراره وقلب مجروح محتاج وقت علبال ما يشفا من جروحه ويطيب
الطريق كله صمت تام بينهم
محمود مد أيده يشغل التسجيل يكسر التوتر والقلق والخوف اللي مستحوذ عليهم
وياريته مخطا الخطوه دي
كانت اغنيه (وائل جسار)
&لمين هاعيش&
لمين هاعيش بعده هاعيش انا ليا هاتساوي ايه ايامي لو مش ليه وتساوي إيه أحلامي لو مش ليه
لغيره صعب الدنيا من بعده
عشق دموعها زادت بعد ما سمعت كلمات الأغنية وبقي مسموع ل محمود
بسرعه محمود قفله
وهو بيقول / أسف
عشق بوجع ودموع : لا عادي أنا لازم اتعود علي بعده لازم أعود نفسي أعيش من غيره
ماتشغلش بالك أنت
***************
عند مازن وقمر
لسه قمر فقده الوعي في حضن أمها وأمينه جنبهم
اللي عيونها الطريق كله علي أبنها اللي شايفه
بيموت نفسه بالبطىء علشان يقوم بالواجب
هي عارفه ومتأكدة بعد عشق عنه هايدبحه
صمت دام طول الطريق بينهم قطع الصمت ده ام قمر وهي بتقول / معلش يا أبني تعبتك معايا
انت عارف بعد أبو قمر ملناش حد
مازن مش سامعها أصلا وهو في حبيبة عمره اللي بين ليله ونهار ضاعت منه
بيقول لنفسه إزاي هقدر أعيش من غيرها ازاي هستحمل فراقها إزاي هامنع قلبي مايحبهاش
ما يفكرش فيها
روحي متشتقلهاش عيوني متشفهاش
كل جزء فيه مشتقلها وبيحنلها
هنا خبط أيده جامد علي دريكسيون العربيه
والأيد التانيه بتفك زراير القميص خلاص حساس أنه هيتخنق مش قادر يتنفس
نفسه بيتسحب منه
أمينه بلهفه علي أبنها : مالك يا حبيبي لو تعبان انزل وناخد تاكسي
هنا أنتبه لكلام أمه بوجع وتعب قال : خلاص يا أمي قربنا نوصل
المشوار أنا اللي لازم أكلمه بنفسي
أمه فاهمه طبعا هو يقصد إيه وبتقول لنفسها :
عيني عليك يا أبني مالكش في الفرح نصيب
ام قمر : تسلم يا مازن ربنا يخليك لينا
وصلوا الغردقه
خدها وراح بيها علي الفندق حجز لعشق جناح وقعدها فيه
سابها ودخل علي جناحهم ملقهاش
نزل تحت بيدور بعيونه عليها في كل مكان
مش لاقيها قال لنفسه تلاقيها في مكانها المفضل
علي البحر لسه طالع واقفته عشق بصوتها
عشق / محمود خليني أتكلم انا مع عليا الأول
علشان ميحصلش مشاكل بينكم أنا هافهما
ازاي إحنا اتجوزنا
وأنك أنت ملكش زنب وأن أنا اللي ضغط عليك تتجوزني وأنه جواز علي الورق بس
محمود / لا مش هينفع يا عشق لازم أنا أقعد معها الأول
خليكي قريبه منا لو لقيتي الجو متأزم أدخلي
عشق / ماشي تمام
جي يطلع من الباب
عشق بالحزن/ طول بالك عليها يا محمود علشان متخسرهاش
هتندم أوي لو خسرت حبك
محمود / إنتي هتوصيني علي مراتي علي حب عمري
عشق بصتله باستغراب تعجب !!!
محمود بتأكيد/ أيوه حب عمري
أنا حبيتها ماكنتش اعرف هي مين ولا بنت مين وكنت بدور عليها في وش بنت أشوفها وقتها جدي بعتني عندكم
وتقربيا كده إنتي وهي نفس العيون اتشديد ليكى وكنت أفكر أني بحبك وأنا بعشقها هيا
يلا سلااااام الحق عشقي انا ليضع من أيدي بعد مالقيته
فعلا لقاها قاعده كالعاده وبيتها اللي من رمال بتعدل فيه زي الرسام اللي بيرسم لوحه فنيه
محمود جاه من وراها وبهمس قال كلمه وحده : وحشتيني
عليا اتخضت لما لاقته قصادها : أنت جيت أمتي
محمود / لسه جاي خضيتك ؟!
عليا بارتباك وهي تايها في ملامحه اللي وحشاها / اه … يعني
محمود بخبث/ وحشتك
عليا اتكسفت من سؤاله المفاجئ ليها نزلت عيونها من عليه علي الأرض بتهرب من عيونه
اللي بتدرس كل تفاصيلها
مستغربه نظراته ليها فيها حاجة غريبه وجديدة ،،،، عيونه بتلمع بتنطق بعشقه ليها
بتقول لنفسها معقول يكون بيح ،،، ماكملتش
الكلمه (بيحبني) وهي بتقول…. لالالا فوقي لنفسك بلاش توهيميها
محمود بمكر / أيه سؤالي صعب أوي كده ؟ إيه روحتي من فين ؟و مين اللي خدك مني اللي واخد عقلك يتهني بيه
عليا عيونها هي اللي بتتكلم هي اللي بتقول
وعيونها في عيونه
مين هيقدر ياخدني منك
أنا روحت عندك إنت … وبحبك أنت… وقلبي وعقلي اللي واخدهم مني أنت أمتي هتفهم ده
محمود فهم لغة العيون ورد عليها
محمود / بس أنا فاهم وعارف واللي عايزك تعرفيه
إن إنا كمان بحبك
عليا بدهشه : إاااايه؟؟؟؟
محمود بتأكيد وحب / أيوه بحبك يا عليا ومن زمان أوي
من يوام لقانا مع بعض وأنا بدور عليكي في كل الوشوش للأسف ملقتكيش
وجه طلب جدي صدفه أني أسافر بيت عمتي هناك شوفت عشق نفس لون العيون تقريبا
،،،،اتشديت ليها لما فقدت الأمل أني الاقيكي
وكان متهيقلي ان بحب عشق وأنا في الأصل
بحبك إنتي
بصلها لقه تعبيرات وجهها مش مصدقه كلامه
فكمل كلامه وقال : إيه هو إنتي مش مصدقاني ولا إيه أنا فعلا بحبك
يا عليا بحبك و اوي كمان
ساكته ليه ؟؟ اتكلمي
عليا فرحانه وطايره من الفرح أنوا اخيرا
أعترف بحبه ليها
لسه هترد عليه
مدير الفندق الجديد اللي جه مكان وليد قال :
الجناح جاهز بتابع مدام عشق والشنط بتاعتها
طلعت علي فواق يا فندم أي أوامر تانيه
عليا بصدمه : مدام عشق ؟؟؟
عليا بصوت مخنوق طالع منها بالعافية : مدام عشق
إنت اتجوزتها ؟!
محمود وهو بيشتم في المدير الجديد بأقزر الألفاظ في سره قال بغيظ : لا مش عايز حاجة تانيه روح شوف شغلك
وكمل كلامه بصوت مسمع الله يحرقك يا شيخ
عليا بهدوء يحسد عليها : ليه وهو زنبه إيه
هو اللي قالك تتجوزها
أنت فعلا أتجوزتها يا محمود ؟؟؟
محمود نفخ بضيق وجهة نظره للبحر
عليا : رد عليا أنت فعلا اتجوزتها
محمود : …… ساكت مش قادر ينطق كان فاكر
الموضوع سهل طلع أصعب ما يكون
بيقول لنفسه بس حتي لو كان الزفت ده أتأخر شويه كنت إنا اللي قولتلها بس هايفيد بأيه مين اللي قال فينا النتيجة واحده
عليا باينه قدمه هاديه وهي بركان علي وشك الإنفجار
عليا رفعت وشه بكف ايدها وهي بتقول بصوت مبحوح : قول يا محمود أنك اشترتني
أنا ورفضت جوازك منها
قول أنك اخترتني انا مش هي
قول أنك اتصرفت مره واحده في حياتك صح
مش بعد اللي عملته ده كله أطلع خسارنه
محمود هو بيترجها بعيونه أنها تفهم كلامه / بس إنتي فعلا مخسرتيش يا عليا
أنا بحبك ، بس انا اضطريت اتجوزها غصب عني
عليا هنا غمضت عيونها بأسى وأسف وحزن وخزي وندم
قالها صريحه قدامها اتجوزها
بعد مكانت مراهنه نفسها عليه أن تراجعه لصوابه لحبه الحقيقي بس يا خساره ويا ألف خساره ،،،،، أربع سنين لا شافه ولا قبله ولا حس بيه وهو قدامه وبين أيده
هي أكيد عليا كان عندها دافع ، ودافع أقوي كمان اللي يخليها توافق علي كل شروط أبوه
فلاش باك
في نفس اليوم اللي عرفت بحبه بعشق اليوم اللي قريت الرسائل بتاعته من الأجندة
بتقلب فيها لقيته كاتب
بدور عليكي في كل مكان
اسرتني عيونك
وأجمل من عينيك لم أري
قط سواد كالسواد الليل في ظلمته
جذبوني إليكي جعلوني لا اري سواهما في هذا الكون الكبير
فظلمت عينيك الكحيله
انارت فرادي البائس الحزين
ياليتني سألتك من تكوني
يا ليتني ما تركتك بعد
ياليتنا توقف بيننا الزمن في تلك هذه اليله يوم
لقائنا الأول والأخير
يا أم العيون السود
صاحبه السلسال الدهبي
النهاردة بس قابلتك وشوفت عيون شبها
النهارده بس رجع قلبي يدق من تاني
من بعد ماشفت عيون بنت عمتي عشق
نفس عيونك نفس جمالهم… سوادهم… سحرهم
خلاص لقيتك بعد مضيعتك مني
يا أم العيون السود
وفي قلب الخاطره دي سلسلتها الدهب بتاعتها
اللي وقعت منها يوم ما كان الشباب بتعكسها
يومها شدها الشاب جامد وقعت السلسله بتاعها منها
من يومها وهي عندها أمل يلاقيها
كانت بتشوفه كتير يجي للمرحوم أخوها بس إزاي تقابله ازاي تعرف تشوفه
هتقوله إيه أنا أهو صحبة السلسلة الى انت شايلها
وسط كتبك في أجندتك
أنا ام العيون السود تبعك أنا اللي أنت بدور عليها صعب فضلت تحبه بصمت
نهايه الفلاش باك
محمود لقاها ساكته وفي دنيا تانيه بصه علي البحر وشارده ومغمضه عيونها قلبه اتنفض عليها
هزها من كتفها وهو بيقول : عليا فوقي علييييا فوقي حبيبتي
عليا فتحت عيونها وهي بتهمس بحزن : حبيبتك أنت بجد مصدق نفسك
محمود بسرعه ولفهه : والله العظيم بحبك يا عليا
أنا أصلا ماحبتش غيرك انا بس اختلطت عليا الأمور كان متهيلي أني بحبها
بس أنا في الأصل بحبك إنتي
عليا بضحك سخريه : هههههه ده اللي كنت إنا كمان فكراه بس طلعت غلطانه
أول مره في حياتي أحسبها غلط يا باش مهندس
محمود بصدمه : يعني إيه الكلام ده ممكن أفهم
عليا هنا اتعصبت جامد : يعني أنا وافقت بكل شروط ابوك علي أمل انك تلاقي حبك الحقيقي
العيون السود تبعك صاحبه السلسال الدهبي
مش ده كلامك وقريت الخاطرة اللي كان كتبها بيتغزل فيها وفي عيونها
بعد ما خلصت قالت بصوت غاضب
ولا كان مستحيل اتجوزك وانا عارفه أنك بتحب واحده تانيه لا وكمان ناوي تتجوزها
أنا عيشت علي أمل انك تلاقي حبك اللي بدور عليه
بس طلعت غلطانه
اللي زيك ميعرفش يحب أصلا
أنت لا حابتني ولا حبيت عشق
لو كنت حبيتها هي ماكنتش طلعت تجري تتجوز غيرها علشان شويه ورق
بعت حبها بالفلوس ده لو كنت حبيتها أصلا
وده دافاع تاني خلاني أقبل أتجوزك
أنك عمرك ما حبتها زي مبتقول
لو كنت فعلا حبيتها ولا بكنوز الدنيا تبعها
لو كنت فعلا حبيتها ماكنتش طلعت تجري تتجوز غيرها وعلشان إيه علشان الفلوس
ولو كنت فعلا حبتني زي ما كاتب في الأجندة بتاعتك كنت عرفتني أول ما
شوفتني كنت حسيت بيا وبحبي ليك
اربع سنين قدامك وأنت مش شايفنى ولا حاسس بيا
وكملت كلامها بعصبية جامدة
أنت لا حبتني ولا حبيتها ولا أنت أصلا تعرف تحب حد من الأساس
محمود وعيونه كلها دموع بهمس قال : بس حصل ……وحبيتك
عليا بصريخ ونفعال : كداااااب ،،، كدااااب
مش مصدقاك ولا عمري هصدقك
اللي يحب ما يغدرش وما يخونش مايجرحش
ما يبعش حبيبه بأي تمن
وكملت كلامها بصوت مرتجف :
ودلوقتي خلصت اللعبه وتكشف كل الأوراق قدامك وعرفت بنفسك إنا ليا قابلت بجوازي منك كنت معتقده أني بكده برجعلك حبك
وفي نفس الوقت بحافظ علي حبي
بس دلوقت وبعد جوازك من بنت عمتك مستحيل أقعد معاك ولا دقيقه ولا ثانيه كمان أنت هاطلقني
بتقول كده وهي بتقوم من علي الرمله
وبرجليها بتهدي البيت اللي كل متقاعد علي الرمله تبني فيه وهي بتقول : أنتهي وخلصت اللعبه
طلعت تجري من قدامه
علي الجناح بتاعهم و هي منهاره من الدموع أول مره في حياتي أحسبها غلط يا باش مهندس أول مره أخوض تجرية واطلع منها خسارنه طعم الفشل مر مرارة العلقم وحياتك عندي لتندم علي كل دمعه نزلت من عيوني بسببك
محمود طلع يجري وراها في طريقه قبل عشق اللي كانت قاعده في الإستقبال
عشق بلهفه راحت عنده أول ما شفته وهي بتقول : حصل إية محمود
عرفت تصالحها
محمود بنبره حزن مخلوطة بسخرية : ليه هو إنا كنت مزعلها علشان اصلاحها
أنا واحد دخل علي مراته في أيدي واحده
وبقولها دي مراتي
عايزها تعمل إيه يعني تسقفلي
عشق بسرعه : سبني انا أكلمها واقولها علي اللي حصل أكيد هاتسمع مني أكيد هقدر اقناعها
محمود : لا مش هينفع دلوقتي وهي بحالتها دي
خليني أنا اتفهام معاها الأول
مستناش يسمع رد عشق طلع على فوق على طول
دخل جناحه
عليه بغضب : في إيه جاي هنا ليه اتفضل أتطلع بره عايزه اغير هدومي
محمود قرب منها وهو بيقول : ما تغيري هو إنا حايشك
عليا بارتباك من قربه المهلك لمشاعرها هي بتحبه حد الجنون : لو سمحت أبعد
محمود قرب كمان قرب أوي وهو بيستنشق ريحتها وتايه فيها ومغمض عيونه
بهمس قال : لا
وحشاني قربك …ريحتك ….عيونك …شفايفك
وهنا خدهم معه في رحله طويله بينهم
كل مره بتضعف قدامه كل مره بتسمحله يتمادي معاها لا المره دي دفعته بكل قوتها
وهي بتقول بعصبية جامدة : أول وآخر مره
تلمسني من غير أزني
محمود كرامته وجعته لما دفعته بعيد عنها بطريقه المهاينه له
بغيظ قال وهو بيصك علي سنانه : اإزن علشان أقرب من مراتي ؟!
أنا جوزك علي فكره لو كنت ناسيه افكرك
عليا ماتقلش عنه غضب وعصبيه قالت :
دي الحاجة الوحيدة اللي أنا نفسي اناسها
أنا من بكره ماشيه هبعد بعيد عنك عن غروك
اللي صورلك أني ممكن أقبل بحاجه زي دي
محمود بحب وحنان بيتفاد عصبيتها هو فعلا غلطان وندمان علي كل ثانيه بعدها عنها وعن
حبها ليه قال : ومين هايسمحلك أنك تنسي
ومين هايسمحلك إنك تبعدي
إنتي روحي اللي أنا عايش بيها حد سيب روحه
عليا بسخريه وغضب : دلوقتي بس عرفت أني أنا روحك
كنت فين وأنا بنام علي سريري وحدي في عز برودة الشتاء
ودموعي مغرقه مخديتي في في نار الصيف
أنا عيشت وحيده
علي أمل أنك تحبني تحس بيا
واليوم اللي جيت تعترفلي بحبك جاي تقولي بعدها أنك اضطرت تتجوز
عليا هنا انهارت والدموع خنتها ونزلت بغزاره
وهي بتقول بصوت عالي مستني مني أيه ؟؟؟
أفرح علشان أخيرا الباش مهندس اتكرم
واعترفلي بحبه
ولا أثور وغضب وكسر وأبكي وحزن
علي حب ضاع
ولا أهني وبارك علي جوازك حضرتك من بنت عمتك
هاااااه أختار يا باش مهندس أعمل إيه فيهم
هنا انهار كل حصونها قعت علي ركابها والدموع مغرقه وشها
وجملة واحده بترددها / قولي أعمل إيه
أعمل إيه قولي
محمود بحزن ودموع : مستهلش دموعك يا عليا
دموعك غاليه أوي عليا
بيقول كده وهو نازل ليها لنفس مستوها وهو بيمسح دموعها بأيده الإتنين مع علي خدها
اللي تأمري بيه قولي عليه وأنا انافذه
عليا من وسط دموعها : طلقني
أرجوك متخلينيش أطلع قدام نفسي غبيه أوي كده أرجوك تسبني أحافظ علي الى فاضلي
من كرامتي
محمود بغضب/ مستحيل ده يحصل اطلبي أي حاجة غير الطلاق وأنا انفذها دلوقت حالا
عليا بترجي ودموع : وإنا مش طالبه غيره
وكملت كلامها بنفعال وعصبيه : أنا عارفه كل اللي يهمك الفلوس
سبق وبعت حبك بالفلوس وأنا انهارده بعرض عليك فلوس بوضوا قصاد حريتي منك
محمود هنا وصل لقمة نرفزته منها ومن كلامها بس اتماسك علشان مهما أن كان غلطان
بغضب قال وهو مسكها من درعها ضغط عليه : أنا مش هاحسبك علي كلامك ده
علشان مقدر الحاله اللي انتي فيها
بس يااااريت تحاسبي علي كلامك
عليا بعصبية : ليه مش هو ده اللي حصل
محمود : إنا مابعتش حد كنت محتاج الفلوس دي إبني بيها نفسي
عليا : أنت أختارت نفسك علي حبك أنت اناني
مابتحبش غير نفسك
محمود : وإيه الجديد أنتي كنتي عارفه كده كويس وكنتي راضيه
أنا ماغصبتكيش علي حاجة حتي مسأله جوازي من عشق كنتي علي علم بيها
وكنتي موافقه ومرحبه
عليا بهدوء : إيه كميه الغباء ده ياشيخ
أنت مافهمتش أي حاجة من كلامي
أنت فعلا غبي اللي صدقت إن في ست في الدنيا دي كلها تقبل حد يشاركها في جوزها
ده حتي لو مش بتحبه مش هتقبل بكده
كان نفسي تعرف وحدك إنا قبلت بيك كده ليه وأزاي
محمود : واديني أنا هو قدامك بعترف بحبي ليكي وأنك إنتي باللي عملتيه ده صح ،،، وصح جدا كمان
إنك عرفتي تحفظي علي حبنا
أنا فعلا بحبك يا عليا هموووت لو بعدتي عني
إنا بحبك عايش
عليا بصوت مخنوق من العياط : وإنا في حبك ميته ضعيفه متهانه
سبني أرجوك
هنا الباب خبط وكانت عشق
*****،
الفصل الثاني
عشق وملامح الزعر علي وجهها
: اسفه يا محمود اني دخلت كده عليكم
عليا بصدمه : إنتي
عشق باستغراب : هو حضرتك تعرفيني
عليا بسخريه وغيظ : هو حضرتك بقي تبقي المدام
عشق هنا نزلت عيونها في الأرض وبأحراج شديد قالت : أيوه
وبعدين رفعت عيونها وبتراجي قالت : ممكن بس محمود لحظه
عليا بقهر وغيظ : اتفضلي يا مدام ده جوزك برضو
بتقول كده وهي بتديهم ظهرها ومكتفه أيدها الاتنين
محمود : خير في إيه ايه اللي جابك هنا
عليا : قافل موبيلك ليه
محمود وهو بيتأكد إزاي كان فعلا تليفونه مقفول ولا لا بيقول : لا مش مقفول هو بس فاصل شحن خير في حاجة
عشق بارتباك : خالي تعبان أوي يا محمود
ماما كلمتني من عندكم
حالته صعبه وبعت لماما يشوفها قبل ما …….
ودموعها خنتها ونزلت منها بغزاره
فهم محمود وقال بسرعه : بابا تعبان يا عشق
عشق من وسط دموعها : مش عارفه يا محمود ماما قالتلي اقولك خالي تعبان ولازم محمود يجيب مراته ويجي بسرعه حاله خالك مطمنش
محمود بخوف وإضطراب : هو فعلا كان تعبان
ومستناش بعد كتب الكتاب ومشي علي طول
اتريه كان تعبان وماقلش
دايما هو كده حتي المرض بيتكبر عليه
يبقي تعبان وميقولش
طيب روحي جهزي نفسك بسرعه
عبال إحنا كمان ما نجهز
عشق ماشي تمام أنا هستناكم تحت
بس قبل مانزل تسمحلي بس أكلم المدام هي إسمها …..؟
محمود بسرعه :عليا ….إسمها عليا
بس مش وقته خالص الكلام ده يلا بسرعه اجهزي ونزلي استنينا تحت
طلعت عشق من عنده بنظره أسف ل عليا اللي قبلتها بنظره سخريه وغضب
هي أكيد افتكرتها وعرفت ان هي البنت اللي شفتها مع الشاب اللي كانت عيونه بتنطق بحبها
وفي بالها بتقول أكيد إنتي كمان واحده أنانيه
خاينه زي محمود بالظبط سابت حبيبها لغرض ما
محمود بترجي وحزن : أظن في ظرف زي دي لازم …………
قطعته عليا بحزم متخافش يا بشمهندس إنا بفهم في الأصول كويس
أنا جايه معاك بس لحد ما تخلص من الازمه دي وعمي يقوم بسلامه ،،،،وبعد كده كل واحد فينا يروح لحاله
محمود بغضب : أن شآء الله
اللي إنتي عايزه وتقولي عليه أنا هاعمله
******************
عند مازن
من يوم ما عشق سافرت وهو قاعد في البلكونه ليل نهار عيونه علي شبكها
مستنيها يمكن تطلع منه يشوفها زي الأول او من خارج البلكونه بتشاورله بتكلمه زي الأول
عيونه من الشباك ل لبلكونه وبعدها يتنهد بضيق وخنقه
أمه ملاحظه ده وحزينه علي حال أبنها
راحت لعنده
امينه بحنان : يا أبني هي خلاص سافرت مش موجوده
إيه لازمتها القاعده دي ليل نهار
فوق لنفسك يا ضنايا
هي اتجوزت وأنت دلوقت خاطب
مازن سامع كلام أمه وهو باصص علي الأرض وايده علي رأسه
بوجع وتعب وخنقه مش مستحمل يسمع كلام أمه مش قادر يصدق أن خلاص عشق مبقتش ليه
رفع رأسه كانت الدموع مغرقه وشه
مازن بوجع ودموع : مش قادر يا أمي
مش قادر استحمل بعدها عني
شايفها في كل حاجة حواليا
فيكي في المكان في الشارع في امها أختها
في ركن لينا في ذكره مع بعض
راحتها في كل مكان حوليه مش قادر يا أمي
مش قادر
انا لازم أسافر أبعد بعيد عن هنا لو قعدت هنا هتجن يا أمي مش قادر
أمينه وهى بتاخد أبنها في حضنها وترتب عليه
بدموع : حبيبي يا أبني
إنتي بتحبها لدرجة يا ضنايا
مازن : أنتي لسه بتسالي يا أمي
أمينه : كنت عارفه يا أبني علشان كده كنت خايفه عليك من يوم زي ده
مازن : طيب ساعديني أسافر وأبعد من هنا
يمكن أقدر انساها طول من هنا شايفها في كل حاجة حوليها
أمينه : طيب وقمر يا أبني هتعمل إيه معاها
إيه
مازن بحيرة : مش عارف يا أمي مش عارف مفكرتش في حاجة
غير أني أمشي من هنا
أمينه : طيب وكليتك وامتحاناتك ومستقبلك يا مازن كل ده هتسيبه وتسافر
مازن : بعد ماخلص امتحانات هسافر علي طول
انا هابيع العريبه وبفلوسها أسافر اي بلد
أمينه : هسألك سؤال وجواب عليه بصراحة يا مازن
سفرك ده علشان فعلا أنت محتاج تبعد علشان تقدر تنسي ولا ……
كلام عشق ليك وجعك وجرحك ،،،، وعايز تسافر علشان تبقي في نفس مستوي محمود جوزها
قطعها مازن بعصبية جامدة : اااااااامي
متقوليش جوزها قدامي
وبعدين انا نسيت كلامها يا أمي
نسيت قسوتها وجرحها ليا
حبها في قلبي أكبر من ده كله
وكمل كلامه بندم ووجع : انا اتسرعت يا أمي في لحظه غضبي لما روحت خطبت قمر وانا قلبي وكياني كله مع عشق
انا مش قادر أعيش من غيرها ،،، أنفاسي بتتسحب مني
مش أتنفس يا أمي مخنوق عايز امشي من هنا
أمينه بحزن : اللي فيه الخير يقدمه ربنا يا أبني
بس ابقي عدي علي أم قمر اتصلت سألت عليك
بتقول من يوم ما خرجت قمر من المستشفى
وطمنت عليها ولقتها بخير ماحدش بيشوفك
مازن خد نفس طويل بضيق قال : حاضر يا أمي حاضر
أمينه : يحضرك الخير يا إبني
خرجت أمينه
ومازن شغل تليفونه كالعاده كل ليله في نفس المكان وهو عيونه علي شبكها
علي اغنية عمر دياب
لابرتاح في ليلة ولا بنساك ولا لقيت نهاية
ولو حتى ببعد ببقى معاك وما نتاتش معايا
أنا عايش ومش عايش ومش قادر على بعدك
ولا عارف في يوم أنسى
ولا عايز حبيب بعدك
وبسأل وقلبي بيحلم يوم يرتاح من جراحه
ليالينا اللي كانو ما بينا زمان
راجعين ولا راحو
محبيتش غيرك وأعمل ايه بشوقي
وهوايا وليلي ونهاري بفكر فيك
ما ترجع كفاية
مازن بهمس ودموع وسط اليل الدامس بصوت باكي مخنوق قال : لا برتاح في ليله ولا بنساك ولا لقيت نهايه
بموووووت يارب صبرني نفسي عيني تشوفها
***************
محمود خد عليا وعشق
وسافروا علي البلد
طول الطريق صمت دام بينهم
كل واحد بيفكر في الحاله اللي وصلوا ليها
عشق بتفكر في حبيب عمرها
وذكريتهم مع بعض
وصدى ضحكهم و كلامهم مع بعض بيرن في ودنها
عشق :ههههههههه بجد هتفضل تحبني لما أبقي كركوبه زي الست دي
مازن : هههههههه أكيد يا عمري إنتي لسه بتسألي
بس السؤال هنا إنتي كمان هتفضلي تحبني وانا شعري هيبقي كله أبيض زي الرجل اللي هناك ده
عشق بمكر : تؤتؤ
محمود : أفهم من كده إيه مش هتحبني
عشق : لا مش هاحبك
مازن بغيظ : نعم يا أختي
عشق بهيام : انا مش هاحبك …. أنا هموت فيك
مازن وعشق سوي : ههههههههههههههههه
هنا عيطت بصوت مسموعمحمود اتخض عليها بلهفه قال وهو مش واخد باله من اللي هتموت بغيظها :-
مالك يا عشق فيكي أيه
عشق بصوت مخنوق من وسط دموعها : مافيش يا محمود
محمود بتسأول : عمتي قالتلك حاجة عن بابا زعلتك في حاجة حصلت ومش راضيه تقولي
عشق وهي بتمسح دموعها : لا أطمن مافيش حاجة
انا بس ماما وحشتيني
محمود هنا فهم سبب دموعها والحاله اللي هي فيها ماااازن أكيد قال : طيب أدينا رايحينلها
تشوفيها مش بتقولي هي عندنا
عشق : أيوه خالي طلب يشوفها
محمود بخوف : ربنا يستر بدل طلب يشوف
أمك يبقي الحاله ما طمنش بعد ماخلص كلامه
بيبص علي عليا لقاها بركان علي وشك الإنفجار
فحب يهديها ويمتص غضبها
محمود : مش محتاجة حاجة حبيبتي
عليا بغيظ : لا مش محتاجة حاجة منك شكرا
محمود مد أيده بعلبه عصير وهو بيقول : طيب خدي اشربي دي المسافه طويله
وانتي من الصبح ماشربتيش حاجة
عليا بتعادند معاه هي عطشانه بس مش راضيه تاخد منه مكتفه أيدها وساكته
محمود : هااااه هفضل مادد أيدي كده كتير
اشربيها علشان خطري يا عليا
عليا بعناد : برضو لا مش عايزه
عشق بتاخدها من محمود وهي بتقول : طيب علشان خطري أنا يا عليا الله إسم عليا جميل أوي علي فكره
عليا بغيظ وقرف منها : شكرا
وياريت كل واحد يخليه في حاله أنا مسافره معاك أعمل الوجب وبس
علشان أنا أصيله بنت أصول وعرف في الواجب كويس
مش علشان سواد عيونك أنت انتهيت بالنسبالي أفهم باقي مابقاش ليك أي وجود في حياتي
محمود مسك علبه العصير بكل عضب وغيظ رماها من شباك العربيه
وهو بيقول : براحتك إنتي حره
وصلوا القصر
دخل بعشق وعليا القصر الجو كان متوتر علي الأخر وناس دخله وناس طلعه
كبير البلد بتاعتهم في حاله لا يرثى لها
وحريم كتير متجمعه حريم كبارات البلد قاعدين وباين عليهم الحزن
كل واحده ميله علي التانيه بهمس وغمز علي محمود
لما شافوا مع عشق وقمر
كل واحده لتانيه بتسأول : مين دي اللي معاه
التانيه : دي بنت عمته اللي عايشه في مصر
الثالثه : طيب وجايه مع ليه؟
مجاتش ليه مع امها !
الربعه : بس كفايكم رغي عاد الباشمهندز خد باله منينا
دلوق نعرف دي جايه ليه دي معاه ومع مراته
الكل سكت
علي صوت
توحيده وهي طالعه من عند عبد المجيد وهي بتقول بلهفه يصحبها خوف وراعب :
أنت جيت يا ضنايا
حمد الله على سلامتك يا ولدي
محمود بقلل وتوتر : في إيه يا امي ماله الحج
توحيده بدموع : تعبان يا ولدي تعبان اوي يا محمود
محمود سمع كده طلع يجري عليه يشوفه ويطمن عليه
وقفته توحيده بسرعه وهي بتقول : لاه يا ولدي
وهو قال سبيني مع سلوي لوحدينا مش عايز حد يدخله
محمود بلهفه وبخوف : ليه هو حصل ايه لسه كان معانا في مصر يوم كتب كتابي علي عشق
وكان كويس مفيهوش حاجة
هو قال كده بعفوية معملش حساب للعيون اللي قاعده ومراقبه حديثه مع أمه
بمجرد مخلص كلامه
شهقات عاليه من الحريم اللي قاعده ابتدأت الأصوات تعالي والهمس من تحت ل تحت
في منهم بيقول اتجوز عليها بنت عمته تلقيها مش بتخلف
ردت عليها التانيه : لا يا شيخه تلقي علشان أرضهم متطلعش براتهم
والتالته والرابعه والخمسه
صوات صريخ سلوي واقفهم عن الثرثره بتاعتهم
الكل طلع يجري لقوها حضنه أخوها ومنهاره من العياط وهي بتقول : متسبنيش يا أخويا
أنا مليش غيرك بعد أبويا
متسبنيش أنا مش عايزه أرض مش عايزه فلوس أنا عايزك أنت يا أخويا
محمود مش مستوعب اللي بيحصل مش مصدق أصلا ،، عبد المجيد الراجل الشديد الصلب هو نفسه اللي نايم قدمه لا حوله ولا قوه واقف ساكت مش بيتحرك من مكانه
الصدمه مأثره عليه
توحيده فقدت الوعي تماما وخدتها عليا تهتم بيها
وعشق بتحاول مع محمود يفوق لنفسه
في الوقت ده بالذات لازم يقف علي رجله مش وقت خالص انهيار مش وقت صدمه
هو دلوقتي كبير العائله كبير البلد مكان ابوه
بإرادته غصب عنه لازم يكون قد المسؤلية الجديده دي عليه
عشق : فواق يا محمود مش وقته خالص اللي عامله في نفسك ده
دلوقتي كلنا ملناش غيرك
محمود قاعد في ركن من الأوضه ومكتف ايده علي رأسه مداري دموعه عنها
عشق بترفع رأسه وهي بتقول : مش عيب يا محمود لما تعيط
مش عيب ابدا
محمود هنا بكي زي الأطفال بصوت عالي وهو حاضن عشق
وهو بيقول : عبد المجيد مات يا عشق
خالك مات
أنا مش قادر أصدق ،،، هو يبانلك قاسي وصعب بس هو حنيه الدنيا فيه
عشق مش قادره تبعده عنها هي حاسه بيه
قبل كده هي كمان اتحرمت من أبوها
افتكرت يوام موات أبوها وأبعادها عنه
بتبكي هي كمان بحرقه في حضنه
حضن أخويا ،،، مشاعر أخوه بريئه
عليا من غير متخبط دخلت عليهم
محمود بابااااا ………. وسكتت ماقلتش ولا كلمه
دهشت من المنظر اللي قدمها ونار قايده فيها
أيوه مش وقته….. أيوه غيرتها من في محلها
بس المفروض أنا اللي اخده في حضني……… انا اللي اشيل همه وهوان عليه
إنتبهو ليها عشق وهي بتبعد عن حضن محمود وبتمسح دموعها : إحم…. تعالي يا عليا إنا طلعه اشوف ماما واطمأن علي مرات خالي
وسبتهم وطلعت
محمود علي حاله رأسه في الأرض ومكتف أيده الإتنين عليهم
عليا نفسها تقرب نفسها تاخده في حضنها
الحاله اللي هو فيها تصعب علي أي حد
بس كرامتها منعها
بصوت حزين : محمود بابا عايزك براه
أهل البلد كلهم مجتمعين مستنين الدفن (الدفنه)
وهنا انهارت كل حصونها وعيطت جامد
رهبة الموت تهز أي حد
وطلعت تجري علي بره
(مات عبد المجيد )
مات ودافن واحده لا خد معاه مال ….ولا أرض ولا ورث
بس لو يعرف إبن آدم أنه أصلا هو ضيف علي الدنيا ولما يقابل وجة كريم هيقبله واحدوه
بطوله لا جاه ولا مال ولا سلطه
عامله الصالح بس اللي معاه
هيعيش حياته من غير غل وحقد وطمع
الفصل الثالث والرابع
عند مازن
حالة كل يوم بتسوء عن اللي قبلها لا بياكل ولا بيشرب ولا بيهتم بصحته ولا بيروح كليته ولا حتي الواجب اللي ضحى بحب عمره علشانه بيقوم بيه أهمل كل شىء
وديما شارد الذهن مهموم حزين
أمه شايفاه بيموت بالبطيء قدامها
ومش عارفه تعمله إيه مش بيدها أي حاجة تعملها
من ناحية سلوي اللي سافرت بقالها أكتر من ثلاث شهور مش عارفه عنها حاجة ولا عارفه تتواصل معاها ،،،، سلوي مكانتش جارتها وبس لا كانت أكتر من أخت وعاشوا سنين عمرهم مع بعض علي الحلوه والمره
وبين ام قمر اللي دايما بتشتكي ان مازن مش بيسأل عليهم حتي درس قمر
كل ما قمر تجيله يتحجج بأي حجه ويرفض يقابلها
محتاره ومش عارفه تعمله إيه
راحت عنده
كان مازن في نفس المكان اللي بيقعد في دايما من ساعه سفر عشق البلكونه وعينه علي شباكها
أمينه بغضب مكتوم : لحد أمتي!!
إنتبه مازن لصوتها بتواهان قال : بتقولي حاجة يا أمي
أمينه بعصبيه : بقول حاجات يا مازن مش حاجة واحده
أولا كفايه قوعدك هنا يلا قوم انا هقفلها مش هفتحها تاني ابدا
أفهم بقي عشق مش موجوده هنا مش هتشوفها لو قعدت سنين مكانك هنا فوق بقا لنفسك
بتقول كده وهي بتشده من دراعه تدخله بقوة جو الشقه من البلكونه اللي بقيت ساكنه الوحيد
مازن بحزن : عايزه ايه يا أمي… عايزه أيه مني
أنا تعبان سيبني في حالي الله يخليكي
أمينه بحنان : كفايه يا حبيبي اللي أنت عامله في نفسك ده كفايه
أنت بايدك أخترت الواجب علي حبك
فين الواجب ده اللي سبت حبك عمرك علشانه ؟؟؟
أم قمر بتشتكي منك دايما…. لا بتروح والا بتسأل عليهم
ولو جت قمر تاخد درسها بترفض وتتحجج بأي حجه علشان متشفهاش
طيب ليه من الأول إخترت حمل أنت مش كده
ليه من الأول عشمت بنات الناس وروحت خطبت حتي من غير ماتقول لأمك
خليك مرة واحده قد المسؤليه
مازن بنهيار ودموع : أنا مش عايش يا إمي
مش عايش علشان أشيل مسئوليه
أنا بموت قدامك
امينة بعصبيه : محدش غصبك بايدك أخترت
فوق لنفسك كفايه..كفايه.. كفايه
أنت فاكر أني مش حاسه بيك .. لا أنا كمان بموت كل ماشوفك قدامي كده
ياريت بأيدي اعملك حاجة مش بأيدي
اليوم ده كنت شايله همه من زمان أوي وعامله حسابه وأهو جه وإديني متكتفه قدامك
وأنا شايفك بتموت قدامي وواقفه ساكته بتفرج عليك
طيب قولي لحد أمتي ؟ لحد أمتي هتفضل بالحاله دي
لا بتاكل ولا بتشرب وعلي طول حابس نفسك
حتي كليتك مش بتروحها
خليك راجل ولو لمرة واحده وتحمل نتيجة اختيارك
مازن بصوت مخنوق طالع بالعافيه : عايزني اعمل ايه
أمينة : تقوم بواجبك اللي أنت بنفسك اخترته واتمسكت بيه …. قمر
مازن قطعها بعصبيه جامده : خلاص أنا عارف اني انا الزفت اللي أخترت
مش كل شويه تفكريني (بهم ) أنا أصلا بحاول انساه
أمينه : ولما أنت مش طايق حتي تسمع إسمها
ليه من الأول يا بني ليه
هتكمل معاها ازاي بقية حياتك ،،، لما أنت شيفها هم ليه من الأول إخترت الهم ده
لا تخليك راجل بجد قد المسؤليه لتبعد عنهم وتنسحب
وتروح تقول لأم قمر أسف طلعت راجل مش يعتمد عليه طلعت عيل كان كل همه ينتقم لكرامته والسلام
ولا إنتي ولا بنتك يهموني بشىء ولا حتي وصيه عم فراحات اللي وصاني علي بنته قبل مايموت كله ده انا مش كده
انا مش راجل انا عيل
مازن بعصبية جامدة : كفايه يا أمي… كفايه
أمينة بنفس العصبية : لا مش كفايه
لازم تتحمل نتيحة أختيارك نتيجة تسرعك
مش هسيبك تجرح قلبين كفايه قلب عشق
ودلوقتي حالا هتجي معايا وتشوف أم قمر عايزه منك إيه
وهتعمله وتنفذه ده أختيارك وكل واحد يتحمل نتيجة اختياره
أنا مربيه راجل يعتمد عليه
يلا قوم البس عبال أنا كمان ماالبس
طلعت وسابته في نار مش عارف هيعمل إيه
ولا يتصرف ازي في المصيبة دي أيوه مصيبة
هو شايفها كده قدامه
***********************
في قصر عبد المجيد
الكل قاعد علي السفره بيفطر
توحيده بعد ما فاقت من صدمه موت جوزها
حبة تشكر عليا علي وقفتها معاهم
ثلاث شهور بتشوف طلباتهم من مواعيد أكل شرب علاج نوم
وخده بالها منها ومن القصر كله حتي الخدم بيشكر فيها
حتي في شغل المطبخ أستاذه وبتساعد بنفسها وبتقف وسط الشغالين تطبخ عادي جدا من غير تكبر
وفي أيام قليله حازت علي حب الكل من صغير وكبير كل اللي تعامل معاها بيشكر في ادبها وأخلاقها وبسطتها
توحيده بحنان وحب حقيقي : اقعدي يا بنتي افطرى بكفياكي عاد الخدم موجود
عليا بود : حاضر يا ماما بس خمسه دقايق أهجبلك العلاج بتاعك وجايا
توحيد بسرعه : لاه مابقتش محتاجاله انا زينه تعالي اقعدي جنبي هنيه (هنا) يا مرات أبني
جابت عليا كرسي وقعدت جنبيها زي ماطلبت
توحيده بود وحنان : عايزه أشكرك علي الى عملتيه معانا طول المده اللي فاتت دي كلتها
فعلا علي الأصل دور
وأنتي طلعتي بنت أصول
سلوي بتأكيد كلامها : أه والله دي ليها تلت شهور ليل نهار وقفها علي قدمها ماشفتش النوم بعينها
يا زين ماأخترت يا محمود يا ولدي ربنا يسعدكم يارب ويكرمكم بالذريه الصالحه ان شاء الله
محمود بحزن هو واحده عارف سببه كويس قال : تسلمي يا عمتي
وبعدها سرح في اخر لقاء بينهم
فلاش باك
عليا كانت لسه خارجة من الحمام اتفاجأت بمحمود واقف قصدها
بخضه قالت : أنت إيه اللي جابك هنا
محمود بسرعه جري عليها شدها عليه حضنها من وره وحط أيده علي بوقها وبهمس جنب ودنها قال : هشششش امي واقفه بره لتسمعك هي شاكه أصلا أني بنام بره الأوضه دي سألتني مية سؤال … معرفتش ارد علي واحد فيهم
وكمل كلامه برجاء : خمسه بس وطالع تكون هي مشيت
ثواني بينهم وإنتبه للوضع اللي هما فيه
هي كانت خارجه من الحمام لفه جسمها بفوطه وشعرها مفرود بينقط ميه عليه
بتتصرف طبعا براحتها هو مش بيدخل أوضتها بأمر منها
إنتبه أنها بين أحضانه بالمنظر ده غمض عيونه ومسك شعرها بيستنشق رائحتها اللي سحرته
وخدرت كل حواسه
وبهمس جنب ودنها قال : وحشتني …وحشتني اوي
هي بين احضانه في دوامه في صراع بين القلب والعقل
بين كرامتها وحبها واشتياقها وحنينها ليه اللي فاق الوصف
وبين عقلها اللي رافض تمام قربه
العقل : لازم تبعدي … لازم ترفضي الوضع ده
فوقي بلاش ضعف خليكي قويه ابعديه عنك بكل قوتك ميستهلش تضعفي قدمه
هنا بضعف بتحاول تبعده عنها ،،،، هو بيقربها تاني ليه وهو بيقول بترجي وبهمس مثير لكل حواسها : ارجوكي متبعديش
انا محتاجلك … مشتقلك… ارجوكي متبعديش همووووت لو بعتي عني دلوقتي
هنا القلب يتدخل : سامحي اغفري عيشي وعيشيه معاكي أحلا ليله بينكم
إنتي لمسه حبه …حسه حنانه ،،، مش معقول كل المشاعر دي تكون كدابه
ليله واحده بس المس حبه ليا
أنا عارفه الحمل أتأخر ليه لحد دلوقتي علشان ولا مره كان معايا كده ولا مره شفت اللهفه دي في عينه
المرة دي غير …لمسته غير …نبره صوته غير …لهفته غير …عشقه ليه بينطق مع كل همسه لمسه منه ليا
سبني أعيش ليله وحده بس ألمس حبه
استشعر دفئ أحضانه ليلة واحده بس أحيا بحبه
عقلها يرد عليها : التنازل بيبتدي بمره وحده وبعدها هتضطري تتنازلي كل مره
ابعدي قبل ما يفوت الأوان وتندمي أنك استسلمتي ليه هيرجع يبكي عيونك ويخزلك
ويبيع ويشتري فيكي
ده أناني مش بيحب غير نفسه
ترجع تبعد تاني بضعف أكبر من قبل بتحوال
بس مش عايزه ولا حبه تبعد عنه
محمود بيحسها لما تجي تبعد بسرعه يضمها ليه تاني وبترجي يقول : أوعي تبعدي بعد ما قربتي أوعي تبعديني عنك
وبهمس مثير : بحبك يا عليا بحبك
بس قال الكلمه اللي انها,رت كل حصونها كل ثباتها الم,زيف أنهار من كلمه (بحبك)
قد إيه يا بني آدم حواء جميله حساسه
كلمه حب منك مفتاح قلبها
ولا بشده ولا بض,رب ولا بالق,سوة ولا بالع,نف ولا بالخ,وف منك فقط …..بالحب
بكلمه حب وحده منك نسيت بيها ،،،، قسو,تك أه,نت,ك …غرورك
وستسلمت ليك تمام بكل مشاعرها وأحاسيسها
اي ست مهما كانت قويه او بترسم القوة بتكون من داخلها ضعيفة اي كلمه حب صادقه بتمس قلبها بتسلم علي طول
….الحنية هي بس مفتاح
اي ست عشان توصل لقلبها وتتر,بع
علي عرشه مهما كنت مزعلها او جرحها
بس حبك ليها وكلمه حنينه منك هتنسيها اي الم شفته معاك وهتستسلم
ليك بكل جوارحها ومشعرها وهتديك
اكتر من اللي بتتمناه
فاق من نومه علي صوت بكائها كانت لسه بيفتح عيونه بس لما لقاها بالحاله دي قلبه اتنفض عليها
اتعدل بسرعه ليها مسكها من دراعتها وهو بيقول بخضه : مالك حبيبتي فيكي إية
عليا هنا دموعها زادت وبعصبية بعدت أيده عنها وهي بتقول : أبعد عني
محمود باستغراب بيسأل نفسه مالها دي مكانت دايبه بين أيديا لسه من كام ساعه
فعلا الإحساس بالحب جميل والأجمل منه
انك تلاقيه وتصادفه في حياتك
متجوزين ليهم أربع سنين بس ولا مرة عاش ليلة زي اللي عاشها ليه أمس كأنها حلم
خيال ليله من ألف ليلة وليلة
إيه اللي غيرها معايا كده إنا عملت اية
محمود بحنان : مالك بس يا حبيبتي ما احنا كنا
ليلة ……
لسه ماكملش كلامة قطعته عليا بغضب وعصبية : أرجوك متكملش أنا بندم علي كل لحظه فيها
وبلعن ضعفي قدامك واستسلامي ليك
ماكنش المفروض ده يحصل بنا أبدا
محمود بهمس خطير : لدرجة دي
عليا بنفس العصبية : أيوه لدرجة دي وأكتر
أنت متتصورش أنا كره نفسي قد ايه اللي استسلمت ليك لا ….وقرفانة منها كمان وعايزه لدرجة أني محتاجة أرجع
بتقول كده وهي بتغطي جسمها منه وملامح وشها حقيقي باين عليها الاشمئزاز منه
محمود سامع كلامها شايفها وهي بتغطي نفسها منه بعد ما كانت اليل كله في حضنه
نار بتقيد فيه وسؤال بيطرح نفسه مش لاقيه ليه أجابه ليه… ليه ..ليه ؟…..بتعمل معاه كده
بكل غضب شد الغطاء من عليها وهو بيقول :
بتغطي إيه؟! ومن مين ؟! وليه كل اللي بتعمليه ده فيا ؟!
عليا بعد ما اخد منها الغطاء بتكتف أيدها علي جسمها معتقدة بكده بدريه منه بدموع قالت :
بغطي جسمي … من مين ؟ منك …..
ليه ؟!!! مبقاش من حقك بعد ما اتجوزت عليا
محمود : بس ده مكانش كلامك إمبارح
كنتي ديبه بين ايديا
عليا بدموع : أنا بكره ضعفي قدامك واستسلامي ليك
أنت وجودك في حياتي خلاني أكره نفسي
واحتقرها ،،،
وجودك في حياتي خليني بني ادمه ضعيفه
مسلوبه الإرادة
متهانه من غير كرامه
محمود : ليه ده كله أيه إللي حصل علشان يخليكي تتقلبي ١٨٠ درجه عليه
عليا بدموع : لسه زي ما انت عمرك ماهتحس بيا
أرجوك يا محمود سبني أبعد من هنا سبني الاقي نفسي اللي ضاعت مني
طول منا هنا وأنا حساسه بالإهانة
محمود بعصبية : حد دسلك علي طرف
قولي وأنا أعرف شغلي معاه مين اللي يقدر يهينك هنا
عليا بدموع وصوت مخنوق : أنت
محمود بدهشه : أنا!!!!!
عليا بحده : أيوه أنت محدش هاني وكسرني وذلني في بيتك غيرك أنت
انت ماشفتش بعيونك الناس بتبصلي ازاي
وكلامهم خنجر في ظهري
اللي تقول اتجوز عليها علشان مش بتخلف
واللي تقول لا علشان ده كان عشقها من زمان وكان مستنيها تخلص علام
والثالثه والرابعه والخامسه
ثلاث شهور مستحمله كلامهم ونظراتهم ليا
كأني عامله عامله
بقول لنفسي استحملي مش وقته الكلام ده
خليكي بنت أصول معاه للاخر
بس لحد كده وكفايه ….كفايه أرجوك
هنا انهارت في الدموع
محمود صعبت عليه كل الوجع ده في قلبها منه وساكته وصابره ومستحمله
راح عندها وبالغطاء اللي في أيده ابتدأ يغطيها بيه وهو بيبوسها في جبنها وبهمس قال : أنا آسف
رفع بأيد وشها وباليد التانيه بيمسح دموعها
وهو بيقول : أنا مستهلش دموعك دي يا عليا
قولي عايزه أيه وانا انفذه ليكي في لحظه
عليا ………….
******
الفصل الرابع
راح عندها وبالغطاء اللي في أيده ابتدأ يغطيها بيه وهو بيبوسها في جبنها وبهمس قال : أنا آسف
رفع بأيده وشها وباليد التانيه بيمسح دموعها
وهو بيقول : أنا مستهلش دموعك دي يا عليا
قولي عايزه أيه وانا انفذه ليكي حالا
عليا بصوت مخنوق : هو طلب واحد بس
محمود بترقب وخوف خايف يكون اللي بيفكر فيه صح ،،،هيموت لو بعديت عنه
بهمس قال : إيه هو
عليا بصوت حزين مفيهوش حياة : طلقني
محمود اللي كان خايف منه حصل قطعها بصوت حازم قوي : مستحيل
اطلبي أي حاجة غير الطلاق
عليا بدموع وترجي : أرجوك يا محمود أرجوك
الطلاق الحاجة الوحيدة اللي هتردلي بيها كرامتي
الطلاق الحاجة الوحيدة اللي هتخليني متكسفش من نفسي كل مابص في مرايتي
الطلاق الحل الوحيد للوضع اللي حنا فيه ده
أرجوك يا محمود طلقني
محمود بغضب : لا مستحيل اسيبك بعد ملقيتك
أنا ممكن اسيبك تبعدي فترة تريحي فيها أعصابك لكن طلاق علي جثتي ،،، إنتي فاهمه
ولازم تعرفي أن أنا كده كريم أوي معاكي
وجاي علي نفسي أوي
كون أن يعدي يوم وأحد وأنتي بعيده عني ده اكبر عقاب وعذاب ليا
مش ده برضوا اللي إنتي عايزه توصليله
إني اتعذب زي معذبتك
بس لو إنا كنت عذبتك … ف ماكنتش اقصد ده ابدا
بس إنتي قصده تعذبيني …تعاقبينى علي حاجة انا مليش ذنب فيها من الأساس
عليا بضحكه سخريه : هههه أنت لحد دلوقتي مش مدرك بحجم المصيبة اللي عملتها
وبغضب وعصبيه كملت كلامها : أنت دبحتني
اليوم اللي كنت مستنية أسمع منك كلمه بحبك يا عليا
هو نفس اليوم اللي أعرف فيه إن حضرتك أتجوزت عليا
وتقولي ملكش ذنب
وبتتكلم عن العذاب ،،،، تعراف إيه عنه ؟!!!
أربع سنين وانا عايشه مع واحد بعشقه وهو كل تفكيره وكيانه مع واحده تانيه
أربع سنين صابره ومتحمله وقول لنفسي بكره يقابل حبه ويحس بيه وانت ولا أنت هنا
وهو قدمك بيتعذب وانت اعمى
عقاب ؟!!!!
عن إي عقاب تتحدث !!!
وما هوا العقاب المناسب الذي تستحقه أنت
علي عذاب سنين بحالها قضيتها في عذاب ووحده وحرمان
محمود برجاء : غصب عني كان غصب عني افهمي إديني فرصه أفهمك
عشق
عليا قطعته بحزم وغيرة : لو سمحت كفايه متجرحنيش أكتر من كده
مش عايزه أسمع أي حاجة تخصصها
أيان كان السبب في الأخر أنت اتجوزتها وانا مستحيل أقبل بوضع زي ده
أنا موافقه أبعد من بكره رايحه بيت بابا
****************************
نهاية الفلاش باك
سلوى : محمود ….يا محموووود روحت فين يا أبني
مامتك بتكلمك
محمود فاق من شروده علي صوتها
بتوهان قال : هاه
سلوي : لااااااا دانت مش معنا خالص
محمود : ليه.. حصل إيه
توحيده بعصبية : أنا ليا ساعه بكلمك وأنت
ولا سامعني ولا بترد عليا ولا بتاكل كمان الأكل قدامك زي ماهو
محمود بلع ريقه بالعافيه وبضيق قال : نعم يا إمي كنتي بتقولي إيه
توحيده بنرفزه : لا مش إنا اللي بقول دي مراتك يا باشمهندس
بس سمعتني بقول أن بقيت كويسه الحمد الله ومبقتش محتاجة علاج عايزه تمشي وتسيبنا
محمو وهو بيقوم من مكانه بعد ما ألقي نظره لوم وعتاب ل عليا شد الكرسي بتاعه لورا بعصبيه جامده قال : براحتها يا أمي
أنا مش هغصبها تقعد معانا بالعافيه
لو حابة تروح تغير جو وتريح اعصبها شويه
معنديش مانع
توحيده : استني بس إنا لازم أعرف دلوقتي حالا
هي ليه عايزه تمشي وتسبنا
دي مش شكل واحده رايحه تغير جو ولا تتفسح
وأنت كمان من ساعت ما قعدت علي السفرة
وانت مش معانا والأكل قدامك زي ما هو
هو في ايه بينكم
وايه اللي مزعل مراتك منك
عليا بسرعه : بس إنا يا ماما مافيش حد زعلني أنا فعلا محتاجة اغير جو
توحيده بشك : الكلام اللي بتقوله مراتك ده صحيح يا محمود يعني أنت مش مزعلها يا ولدي
محمود بنفاذ صبر : اهي عندك أسأليها أنا ماشي سلااااام
عليا هنا بخيبة أمل وجهة بصرها بعيد عنه
بسخريه همست : عامل نفسه ملاك
لسه محمود خارج من الباب واقفه صوت عشق
العالي : محموووووود
محمود لف بوشه عليها وهو بيقول : أفندم
عشق بتوتر : تعالي من فضلك لازم نحط النقط علي الحروف
انا عارفه السبب الحقيقي اللي بسبه عليا عايزه تمشي
جوازي منك ،،،، وأنا دلوقتي قدامكو كلكم بقولك
طلقني يا محمود
جوازي منك كان غلطه ولازم تصلحها
لو سمحت طلقني
وبوجع كملت كلامها: ومتخفش عليا
أنا وماما ومي هنعيش في بيت جدي القديم
انا مش حابه اسافر مصر تاني ،،،،ده بعد ازنكم طبعا
توحيده بسرعه : إيه الكلام اللي بتقوله بنتك ده يا سلوي
البيت بيتكم طبعا والقصر هنا كبير ويسعنا كلنا
واكيد عليا مش ده السبب اللي بسبه ماشيه وسيبانا هي موافقه من الأول علي جوازك من محمود ده كان شرط المرحوم خالك عليها
وهي وافقت
عليا في هذه اللحظة كانت تتمني أن تختفي نهائيا
احساس بالإهانة فظيع اي إمرأه تمتلك ذرة كرامة واحده تقبل علي نفسها وضع كهذا وتقبل بمثل هذا الشرط
هل هي مخطئه من البداية في حق نفسها عندما تنازلت وتحملت أشياء تفوق قدرة تحملها
ام ان الخطأ الوحيد انها أحبته وهذا الحب الأعمى كان أكبر غلطه ارتكبتها في حق نفسها القلب موجوع ..الدموع جفت ..النفس مهانه سيظل الخزي والعار مصحبها طول أيام حياتها ،،، ستظل عيونها منكسره لن تستطيع أن تواجه اي احد ولا تنظر إليه وعندما رآها محمود في هذه الحاله قد وصل الي أعلي حالات عصبيته.. كان هيتجنن عليها
اتعصب جامد وبتداء يصرخ بصوته كله : كفايه يا أمي ….كفايه
لحد كده وكفايه لو عشق عايزه تطلق
انا هطلقها
مراتي مش مضطره تقبل بوضع مش عجبها ومش مرتاحة فيه
لو كانت طلبت مني أطلق عشق كنت طلقتها
من غير تردد ثانيه وحده
سلوي : للأسف مش هتقدر تطلق عشق
كل في حاله زهول وبيسأل نفسه ليه ميقدرش يطلقها إيه اللي هايمنعه
أول الناس ردت علي سلوي بلهفه كانت عشق : ليه يا ماما بتقولي كده ليه محمود ميقدرش يطلقني
سلوي بقلق وخوف من رد فعل كل منهم قالت : أنا هقولكم
يوم ما طلب مني عبد المجيد الله يرحمه إن يشوفني يومها دخلته كانت حالة صعبه أوي وباين عليه التعب جامد يومها قالي
فلاش باك
سلوي دخله عنده بخوف وقلل وهي بتقول : في إيه يا أخوي خضيتني عليك مالك
عبد المجيد بتعب : اقعدي يا سلوي مافيش وقت ولازم تسمعي اللي هقلهولك زين قبل
ما ربنا ياخد أمانته
سلوي بلهفه : بعد الشر عليك يا أخويا ليه بتقول كده ربنا يديك الصحة والعافية وطوله العمر
عبد المجيد : خلاص ماعدش في صحة يا سلوي انا من زمان عيان ومحبتش أقول لحد
علي مرضي …..وخلاص دي النهايه
بس متخافيش أنا عملت حساب ليوم زي ده من فتره لما عرفت بخبر مرضي
قولت لازم احفظلك حقك وحق بناتك في الأراضي والمزارع والبيت الكبير كتبت وصية عند المحامي
قطعته سلوي بحزن وعصبية : أراضي إيه ومزارع إيه اللي بدور عليها
أنا لا عايزه أرضي ولا مزارع انا عايزك أنت يا أخويا اخر حاجة ليا من ريحة الحبايب
ازاي تبقي عارف نفسك تعبان ومتقولش
طول عمرم قاسي وعنيد …. بس عمري ماتصورت أنك تقسي حتي علي نفسك
وتعاند حتي في المرض
وكملت كلامها بدموع : ليه كده يا عبد المجيد ليه تخبي عنا مرضك ليه تتوجع وحدك
عبد المجيد بنفاذ صبر وهو بينهت من التعب :
وبعدين يا سلوي إنتي كدة بتتعبني معاكي
بقولك مافيش وقت اسكتي وسمعيني
عشق
سلوي وهي بتمسح دموعها : ملها عشق
عبد المجيد : أبني محمود في آخر أيامه حسيت إن مال لمراته
وأن كتب علي عشق غصب عنه كان باين أوي يوم كتب الكتاب بتاعهم إنو مغصوب عليها
علشان كده كتبت وصيه انوا لو سابها كل
اللي يملكه وكل تعبه في السنين اللي فاتت دي تروح للجمعيات الخيرية لو فكر يوم يطلقها
سلوي بصدمه : إيه!!!!! ليه عملت حاجة زي كده ؟! ده ظلم
أنت لسه برضوا مصمم علي الإنتقام مني
ومن بناتي
عبد المجيد بصدق : أبدا …..بالعكس
أنا كنت افكرك هتفرحي وأنا بضمن لك إن محمود أبني عمره ما هيقدر يسيب بنتك
وهيحافظ عليها
وحقها هي وأختها محفوظ انا كاتب لكل واحد نصيبه
حتي القصر اللي أنا عايش فيه ده ليكم فيه
الوصيه عند المحامي
سلوي بدموع وحزن : يا عيني عليكي يا بنتي
انكتب عليكي عمرك كله تعيشي مع واحد مش حابه
سلوي : طيب محمود كل اللي عمله باسمه مش باسمك إزاي قدرت تعمل حاجة زي كده
عبد المجيد : مافيش حاجة بأسمة كل حاجة عملها ونفذها بقت بإسمي أنا …بتوكيل اللي هو عملهولي
رجعت كل حاجة ليا من تاني
سلوي بدهشه : ليه يا أخويا عملت كده ليه
عبد المجيد بتعب : علشان بكفياكي يا بنت أبوي غربه أنت وبناتك
مكانك هنا وده مش هيحصل غير بأستمرار جواز عشق من محمود
وبتداء يتعصب ويكح وهو بيقول بصوت متقاطع : كفايه غربه يا بنت أبويا
أنا كان قلبي بتقطع وانا شايفك إنتي وبناتك ساكنين في عشه فراخ
وأنا عايش في قصر أيام كتير كانت تعدي عليه ماشفش فيهم النوم وأنا بفكر
إزاي كنتم عايشين
سلوي بخوف عليه : كفايه يا أخوي ماتتعبش
نفسك الدكتور جاي في الطريق
عبد المجيد : خلاص يا سلوي ملوش لازمة الدكتور يا بنت أبويا
بس إنا عايز أسمعها منك
سلوي بدموع : إيه هي
عبد المجيد بتعب : قولي سمحتك يا أخوي قولها قبل ما (اموت)
قطعته سلوي بحزم وهي بتمد أيدها تحطها علي بوقه : متكملش يا أخويا مسامحك
أنا عمري مزعلت منك أصلا
بس ياريت تقدر تغير الوصيه دي…كده حراااام
افرض محمود حب يطلق بنتي لأي سبب كده يخسر كل اللي قعد سنين بيبني فيه
عبد المجيد : ماعدش ينفع ومافيش وقت أصلا اغير حاجة
نهاية الفلاش باك
الكل في حاله صمت رهيب وصدمه بعد ماسمعوا كلام سلوي
أي أب في الدنيا بيحب سعادة أولاده
بس باللي عمله عبد المجيد بيدل علي قسوة قلبه حتي علي نفسه كان عارف أنه مريض ومقلش لحد
قطع الصمت ده سلوي بتسأول : هااااه لسه برضوه عايز تطلقها
محمود من آثار الصدمه : ساكت شارد
دايما هو اللي كان بيرسملي الطريق وانا أمشي عليه
ادخل هندسه يا محمود كليه فنون جميله أيه اللي عايز تدخلها رسم مسخره
وتسيب كليه الهندسة وانت جايب مجموع عالي يدخل أحسن كليه تشاور عليها
حاضر هدخل هندسه
أتجوز عليا حاضر
اتجوز عشق برضوا حاضر
بيده رسملي حياتي والطريق اللي همشي فيه وهو عايش …..حتي بعد ما مات رسملي طريقي اللي همشي عليه باقيه حياتي
بيدخل في حياتي وهو عايش وهو ميت
إيه القسوة دي
أعمل إيه ربي أنا بين نارين
مقدرش اسيب مراتي تضيع مني
وفي نفس الوقت مقدرش اسيب تعب السنين يروح من بين ايدا واقف أتفرج عليه
عليا لقته ساكت ومش معاهم في دنيا تانيه
بهمس قالت : هو أنت لسه بتفكر تختار مين
محمود أنتبه ليها بس متكلمش فعلا الإختيار صعب فساكت
عليا مره واحده سقفت بأيدها وهي بتضحك
بس ضحك من نوع تاني
ضحك بخيبه الأمل : تصدق أحسن حاجه عملها أعمي
فعلا انتوا ليقين علي بعض أوي
وتسهلوا بعض أوي …. وده هيبقي عقاب ليكم
انتوا الإتنين ل واحد أناني… كل همه مصلحته
الفلوس الدافع الوحيد ليه في الدنيا
ول واحده شبه بالظبط ضياعت حب كبير من أيدها
أكيد مغرورة وانانيه زي إبن خالك فاصيله واحده نفس الطمع نفس الغرور
محمود بغصب : علياااااااا احترمي نفسك
عليا بغضب أكبر : أنا محترمه جدا يا باش مهندس مش أنت اللي هتعلمني الإحترام
عشق هنا استغربت كلمها جامد بتبصلها بصدمه وزهول بس قالت لنفسها أكيد محمود قالها
بتوجة نظرها لمحمود بتقوله بعينها أنت اللي قولتلها
لحقتها عليا وهي بتقول : هو مقلش حاجة أنا شوفت بعيني كل حاجة شوفت الشاب اللي كان معاكي من سنه وست شهور في الغردقة
إزاي كان بيبصلك … إزاي كان بيتعامل معاكي
بمنتهي الرقه والحنان والحب
قد إيه اتمنيت أشوف النظره دي ليا من عيون
جوزي ألمس حبه أشوف & اهتمامه & حنانه
شغفه بيه & عطفه عليه ….. أبدا….. مالقيتش
غير جافا وإهمال وحرمان وغرور وحب النفس والتملك
بعكسك خالص رقته معاكي تصرفاته ليكي كلها كانت بتنطق بعشق البنات كلها كانت بتحسدك عليه
هنا عشق افتكرت مازن وان كل كلمه بتقولها عليا حقيقه مازن فعلا كان أرق واحن واحد عليا دموعها نزلت بندم وحسره
شويه شويه دموعها زادت بنهيار سقط علي
الأرض
وهي بتقول : معاكي حق في كل كلمه قولتيها
كل كلمه قولتيها أنا أستاهلها
ده فعلا عقاب من ربنا ليا
دموعها ما أثرتش علي عليا ولا علي أمها علشان فعلا هي غلطانه
اللي يلقي حب زي حب مازن ويفرط فيه يستاهل كل اللي يجراله
عليا بثبات : دلوقت يا باش مهندس مش قدامك غير تطلقني
أنا مستحيل أقبل بوضع زي ده
محمود بصريخ ونفعال : مش هطلق
عليا هنا اتنرفزت جامد : هرفع عليك قضيه خلع وهكسبها من أول جلسه
محمود مستناش تكمل كلامها وصل عندها كانت أيده علي وشها ضر’بها قدام الكل بالقلم
وهو بيقول : إنتي محدش مالي عينك
لا عامله حساب لأمي ولا ليا ولا لأي حد
طيحا في الكل
لا أنتي أول ولا آخر واحده جوزها يتجوز عليها
توحيده هنا اتدخلت وراحت عندها ترفعها من من شده القلم سقط علي الأرض
وهي بتقول بعصبية جامدة : أنت إزاي تمد إيدك عليها أنت اتجننت
لو هي مش حابه تعيش مع ضره تطلقها
إيه الجبروت اللي إنت فيه ده
محمود بغضب : استني إنتي يا أمي
متدخليش بيني وبين مراتي …كفايه بتدخلكم
ده بتهدموا حياتي
أنا بحبها يا أمي مستحيل اسيبها تبعد عني مستحيل تكون لراجل تاني غيري ….لايمكن أطلقها
عليا بدموع وهي في حضن توحيده : لو بتحبني صح طلقني
محمود : بحبك بس مش هطلققك
عليا الحاجة الوحيد اللي هتنقذ اللي بقي من كرامتها الطلاق
لتاني مره يخزلها ….لتاني مره يختار مصلحته
لسه زي ماهوا متغيرش
لازم تبعد لازم يحس أنها ضاعت من أيده وخسارها وخسرتها هي اكبر من مصلحته وفلوسه سهل جدا نجمع المال اللي راح من تاني بس صعب جدا نلقي الحب الحقيقي
في حياتنا الإنسان ممكن يعيش من غير مال لاكن مستحيل يعيش من غير إهتمام
من غير إحتواء من غير مشاعر من غير احاسيس والهم من غير حب
قالت لنفسها لازم أوجاعه علشان يطلق
عليا بجمود : هتقبل علي نفسك تعيش مع واحده نزلت من نظرها
محمود : وأنا نزلت من نظرك يا عليا
عليا بثبات : أيوه نزلت من نظري يا محمود
لما أخترت المال ومشاريعك واحلامك
علي حساب حبك ومراتك لتاني مره بتخزلني
لتاني مرة تنزل من نظري
خليك راجل مره وحده في حياتك وطلقني
محمود بصوت مخنوق من الدموع : أصلا بعد اللي قولتيه ده مستحيل أعيش معاكي
وعطها دهره وهو بيقول : إنتي طالق
عليا بتبكي طول الوقت حزينه علي طول ديما في عيشه في حاله انتظار …
انتظار يحس بيها ….انتظار يحبها
بس في الحظه دي حست أن أخيرا كرامتها رجعتلها هي عملت اللي عليها واكتر وستحملت
اللي محدش قدر يسحماله
عطيها دهره بتهمس بدموع وتقوله :-
لو قادر بص فى عينى وقولى عملتلك آيه
مش فاكر مرة خلفت بوعد وعدتك بيه
والله ما شفتش منى غير الحنيه عليك
علمتك معنى الحب واجمل شوق وغرام
ومعلمتكش القسوة دى مش محتاجة علام
أصل انت اكيد م الاول كده والقسوة دى فيك
مين قولى اتعلم ببلاش
كان ماضي ولازم يتعاش
واللي عليا عملته معاك .. ومكفاش
—
انا سايبك تمشى تعيش وتقابل ناس تانيين
ناس فيهم قسوة قلبك زيك مش باينيين
كفر عن ذنبك بقى واللي انت عملته سنين
مين قولى اتعلم ببلاش
كان ماضي ولازم يتعاش
واللي عليا عملته معاك .. ومكفاش
—
لو قادر بص فى عينى وقولى عملتلك آيه
مش فاكر مرة خلفت بوعد وعدتك بيه
والله ما شفتش منى غير الحنيه عليك
مين قولى اتعلم ببلاش
كان ماضي ولازم يتعاش
واللي عليا عملته معاك .. ومكفاش
**************************
عند بيت أم قمر
مازن قاعد باين عليه الضيق جامد
وكل شويه يتنهد بضيق زي ما يكون روحه بتتسحب منه مش قادر ياخد نفسه حاسس بخنقه من كل حاجة حوليه
امينة قاعده وملاحظه عليه كل تصرفاته
وعايزه تكلمه مصدقت ام قمر طلعت بره تجيب العصير وقمر كانت بتساعدها
أمينه : افرد وشك شويه الناس تقول علينا إيه
جايبك غصب عنك
مازن بهمس وهو بيجز علي سنانه : يعني مش هو ده اللي حصل
قطع همسهم أم قمر وهي بتقول بعتاب : أهلا يا مازن يا حبيبي عاش من شافك
هو أنا علشان أشوف خطيب بنتي لازم ابعتلك
قطعتها قمر وهي دخله بالعصير : خلاص يا ماما المهم ان هو جه مش مهم أي حاجة تانيه
أمينه : عقله يا قمر ربنا يكملك بعقلك
وكملت كلامها ل ام قمر : خير يا حبيبتي كنتي عايزه مازن في إيه
أم قمر : ………
ا
الفصل (٥)(٦)
ام قمر : أنا يا أبني سمعت من أهل الحته أنك بعت العربية بتاعتك علشان عايز تسافر بعد امتحاناتك
مازن أكد كلامها : حصل أنا مسافر فعلا
أم مازن بتوتر وهي بتفرك في أيدها الاتنين
مكسوفة من الكلام اللي مضطره تقوله : بس يا أبني …….وسكتت
أصل يا بني …. وسكتت
أمينه : في إيه يا حبيبتي عايزه تقولي إيه لو قصدك على مصاريف قمر وأخواتها
متعوليش هم أي حاجة مازن مسافر يكون نفسه وأكيد مش هسيبكم ولا أنا متشغليش بالك من الناحية دي
ام قمر بسرعه : أنا مقصدشي ده أنا عارفه مازن أيوه عاتبه عليه ليه فتر مش بيجي ولا يسأل بس كل شهر بيبعتلي ظرف في مصاريف قمر وأخواتها كنت مستغربه الأول بيجيب الفلوس دي منين لما سألت قالولي باع عربيته
عرفت هو بيجيب الفلوس دي منين وكبر في نظري أوي ،،،،،، بس مش ده قصدي
الكل قاعد مترقب هي هتقول أيه
أم قمر بصوت متقطع متوتر : أنا أقصد قمر
محدش عارف أنك خطبتها يا أبني وأنك قولت عليها
أمينه : يعني إنتي عايزه تعملي خطوبه علشان أهل الحته تعرف وماله بس نخليها علي الضيق بينا كده علشان وفاة المرحوم اللي لسه معدش عليها أربع شهور
ام قمر بارتباك : أنا مش عايزه خطوبه
مازن بضيق واضح جدا : أمال عايزه أيه
أم قمر بارتباك : عايزك قبل ماتسافر تكتب عليها ،،،
وبجديه قالت : أنت عارف يا أبني إحنا ساكنين في حي شعبي وكلام الناس كتير
عايزك لما تسافر تكون قمر مراتك
بصراحة كده مش هائمن عليها غير معاك
بعد ماشفت شهامتك ووقفتك معانا بعد وفاه ابو قمر ،،، بصراحة كده مش مخلينا عايزين حاجة ،،،وانا مش هطمن ولا يهدالي بال غير لما تكتب عليها
أمينه بدهشه : إيه الكلام اللي بتقوليه ده
البنت لسه موصلتش السن القانوني للجواز
ام قمر : بنتي طول عمرها ملهاش في العلام وكانت بتاخد السنه في سنتين
لولا مازن الله يباركله ومساعدته ليها كان زمنها لسه في سنه ٣ إعدادي ماكنتش طلعت منها
بنتي سنها يسمح جدا يبقي إيه اللي يمنع
وبترجي كملت كلامها : ياريت يا أبني تنفذلي طلبي والكل يعرف أنها مراتك قبل متسافر
مازن :………. ساكت
ام قمر : هاااااااااه يا أبني قولت أيه
مازن بتنهيده ضيق مخنوق مش قادر ينطقها : 《موافق》
أمنيه رغم أنها كانت بتشجعه علي أنه يتحمل المسؤلية ونتيجة اختياره
الا إنها أول ما شفته بالحالة دي قبلها وجعها أوي عليه
أبنها قاعد معهم بيتكلم بيبتسم …. بس روحه مفرقا بس هتعمل إيه كل شيء نصيب
اتفقوا علي معاد محدد اللي هو بعد الأمتحانات
بعد خروج مازن وامه خرجت معاهم ام قمر توصلهم لحد الباب وهي راجعه لقت بنتها
شارده وبتبتسم …ماسكه خصله من شعرها بتلعب فيها ومش حاسه باللي حوليها وفي دنيا تانيه
أم قمر اتنهدت براحه كان حمل وأن شال من علي أكتفها : الحمد الله الموضوع عدي علي خير ووافق على كتب الكتاب
قمر علي نفس وضعها : الحمد لله يا ماما
ام قمر بصوت عالي : مالك يا بنت متتعدلي كده فيكي أيه
قمر أتعدلت بخضه : في إيه يا ماما خضتيني
ام قمر بسخريه : سلامتك من الخضه يا بنت بطني ،،، وكملت كلمها بعصبية : بس عجبك اللي حصل ده النهارة تخليني أنا اللي أطلب منه انوا يكتب عليكي …بدل ماهو اللي يطلب
مني أنا ده… راقبتي بيقت قد السمسمه وأنا قاعده قصادهم كان نفسي الأرض تتشق وتبلعني من الكسوف
وهو كمان حاسه كده إن مغصوب عليكي وافق …..لما انا أحرجته
قمر قامت من مكانها بعصبية : مغصوب ليه هو أنا اللي طلبت منه يجي يطلب أيدي من أبويا الله يرحمه علشان تقولي غصباه هو بنفسه جه لحد عندنا وطلب أيدي
أم قمر بستغراب : أيوه فعلا هو اللي جه خطبك فكره اليوم ده كويس مش نسياه … كان واحد مهموم
مكسور… الحزن مغطي على كل ملامحه زي ميكون ميتله ميت … مش جاي يخطب
غريبه أوي
قمر : ولا غريبه ولا حاجة يا ماما …هو مازن كده دايما تلاقي هادي ورأسي كده مش زي شباب الأيام دي ،،،، وانا يا ستي راضيه بيه بكل حالته
ام قمر بتنهيده : ربنا يسعدك يا بنتي….أنا هو نفذت اللي قولتي عليه وكتب كتابكم بعد ثلاثة أشهر …. وربنا يقدم اللي في الخير
*****************
في بيت الحج منصور
مر علي طلاق عليا ثلاث شهور تقريبا
ومن يومها وهي منعزله قاعده في أوضتها علي طول شارده حزينه في نهار …….
بتبكي وصوت شهقات دموعها مسموع لأبيها في الليل
كل يوم لازم يعدي عليها قبل ماينام يطمن
ازا كانت نامت ولا لسه صاحيه
يوقف علي باب أوضتها ويده علي أكرة الباب عايز يدخل عندها يسمع شهقات دموعها …يرجع تاني قلبه موجوع عليها بس هيعمل إيه بأيدها أختارت عذابها
بس اليوم قررر أنه لازم يوضع حد للي بتعمله في نفسها ده خبط ودخل علي طول ،،، كانت نايمه قامت بسرعه وهي بتمسح دموعها علشان مايخدش باله منها متعرفش أنه كل يوم في نفس الميعاد قلبه بيتقطع عليها
عليا : بابا …. تعالي اتفضل
الحج منصور بمكر : إيه صحيتك
عليا بتوتر : لا .. اه .. بصراحه لسه صاحيه كنت قايمه أصلي قيام الليل
قبل الفجر بتقول كده وهي بتحاول تتلاشى النظر في عيونه علشان مايشفش عيونها اللي حمرا زي الدم من كتر العياط
الحج منصور بحنان : بوصلي يا بنتي
متتكسفيش مني وداري دموعك مني
المفروض في الوقت ده تبقي في حضني وتبكي علي كتفي
تبكي مش علي شخص .. ولا علي غلطه في حياتك غلتطيها ولازم تنسيها… لا ،،،،،،، تبكي علشان نفسك….. علشان احلامك اللي محققتيش منها حاجة ….وسنين عمرك اللي ضيعتيها بإديكي في وهم أسمه( الحب)
مع واحد ميستهلش حتي دمعه واحده من دموعك دي
هنا عليا فعلا اترمت في حضنه وهي منهاره من العياط
الحج منصور خدها في حضنه بيربت علي كتفها بحنان وهو بيقول : كل حاجة هتتصلح
متشغليش بالك بحاجة
إنتي بنتي القويه وأنا طول عمري بثق فيكي
عليا بدموع وهي لسه في حضنه : بس انا المرة دي خزلتك وطلعت مش قد الثقه دي
الحج منصور وهو بيطلعها من حضنه براحه وبيمسح دموعها بكفوف أيده بيقول بحنان أبوي : يعني لما تبقي طول عمرك ماشيه كويس مغلطيش ولا غلطه….ولا مره خزلتيني ولا مره طلعتي مش قد ثقتي فيكي ،،،،، يبقي أجي من غلطه
أفقد الثقه فيكي….لا طبعا إنتي بنتي القويه
الدكتوره عليا
اللي بمشي اتباها بيها في كل حته وقول أنا بنتي دكتوره جراحه قد الدنيا
عليا بيائس : حتي دي خزلتك فيها ….
وأحلامك أنك تبني مستشفي تعالج فيها الناس الغلابه … كنت إنا السبب في فشلها
وهدها ….أسفه يا بابا إن معرفتش احققلك حلمك وخيبت ظنك فيه
الحج منصور :مافيش حاجة اتهدت
ومافيش حاجة فشلت
ومتتأسفيش إحنا فيها وتقدري تحققي مش حلمي انا وبس أحلامك إنتي كمان أنك تبقي دكتورة جراحه قد الدنيا
ولعلمك انا بعد جوازك ما واقفتش بناء المستشفي
عليا بصتله بدهشه
الحج منصور بتأكيد : أيوه المستشفي بتاعك مستنياكي
أنا بنتها وشطبتها كمان حتي الأجهزة وصيت
فريد يبجها معاه من بره
عليا علي صدمتها ودهشتها : بانتها …يعني المستشفي دلوقتي جاهزه ….بس أستني هنا مين فريد ده ؟!
الحج منصور بضحك :ههههههههه مش فاكره فريد إبن أختي
عليا علي دهشتها
الحج منصور : فرويله كده افتكرتيه
عليا هنا ماتت علي روحها من الضحك وهي بتقول فرويله ههههههههه فرويله بتاعنا ده
الحج منصور بجديه : أهو فرويله ده اللي مش عاجبك سافر إنجلترا خد الماجستير و الدكتوراه من هناك وراجع بعد بكره
عليا بزهول مش مصدقه : فرويله!!!!
منصور : أيوة يا بنتي هو صحيح أصغر منك بس في وقت قياسي جدا قدر يحصل علي
ماجستير ودكتوراه من أمريكا
وأنا بصراحه وعدته يمسك المستشفي من انا ماكنتش عامل حساب طلاقك اللي جه علي غفله ده
عليا بتنهيده ضيق :كل شيء نصيب يا بابا
وعادي لما فريد يمسك المستشفي
وأنا معاه وكملت كلامه بمرح : ولا استغنيتوا عن خدماتي
الحج منصور بضحك : هههههه إنتي بدوري علي أي حجه علشان تهربي والسلام
مين قالك أنا إحنا استغننا عنك …المستشفي في الأصل بتاعتك…… هو هديرها بس
عليا بود : ربنا يخليك ليه يا بابا مش عارفه لولا وجودك في حياتي كان حصلي إيه
وميلت علي أيده بستها
الحج منصور : طيب يلا يا بكاشه شد حيلك
معانا علشان خلاص إفتتاح المستشفي بعد بكره اليوم اللي هيوصل فيه فريد من أمريكا
هو نفس اليوم اللي هنفتتح بيه المستشفي
عليا باستغراب : إفتتاح !!! إفتتاح ايه ؟
الحج منصور بجديه : لازم يا بنتي نعمل إفتتاح وندعي فيه كبرات البلد وأهل البلد كلهم يعرفوا إن في مستشفي بقت ليهم
يقدرو يكشفو فيها بأسعار رمزيه
بدل ميضطرو ينزلو البلد
عليا : هو لازم الكلام ده هنا دي بلد صغيرة وأكيد الخبر هيوصل بسرعه لكل أهل البلد من غير دعايا
ولا إفتتاح ولا الكلام ده
الحج منصور هو عارف بنته ليه مش حابه تعمل إفتتاح علشان متشوفش محمود
بشك قال : وأنتي مش عايزه إفتتاح ليه
عليا بارتباك وصوت متقاطع : يعني هيكون ليه
بس يعني بقول ملوش لزوم
الحج منصور وهو قايم من مكانه طالع من أوضتها بتنهيده قال : متخافيش مش هتشوفي محمود هناك أنا ما بعتلوش دعوة
أطمني
ودلوقت اسيبك تنامي علشان بكره قدامنا يوم طويل في تجهيز المستشفي وأنتي هتجي معايا تعينيها قبل الافتتاح
خلص كلامه وطلع وقفل الباب وراه
وهي فضلت مكانها لصبح مجهاش نوم من التفكير في اللي جاي
أبوها فعلا معاه حق هي فعلا خايفه تشوفه
من يومها صورته مفرقتش عينها
دموعها مجفت يوم واحد بس
لسه قلبها عدد نبضه بتذيد أضعاف مضعفه بس تسمع إسمه تجي سرته
خايفه تشوفه تضعف من تاني قدامه
النهار طلع عليها وهي علي نفس الحاله
قامت خدت حمامها وصلت فرضها ولبست هدومها
نزلت تحت لقيت المكان فاضي مافيش حد موجود
نادمت باعلي صوتها : دادة فهيمه يا دادة
فهيمه جت تجري عليها : أيوه حبيبتي عايزه حاجة
عليا : أيوه يا داده فين بابا
فهيمه : خرج يا بنتي وقالي أقولك تحصليه علي هناك
عليا : هناك فين ؟ قصدك المستشفي
فهيمه : أيوه المستشفي
عليا بستغراب : طيب ليه مشي من غيري
مستننيش ليه
فهيمه : هو مرديش يصحيكي علشان هو خرج النهاردة بدري أوي
عليا هنا بسخريه لنفسها علي أساس أني نمت من الأساس بس ازاي ماحستش بيه لما طلع بالعربيه !!! مممم يمكن وقتها كنت في الحمام
علشان كده محستهوش لما خرج
عليا : تمام يا دادة انا رايحه عنده شكرا
فهيمه بحنان : ربنا يكتبلك في كل خطوه سلامه يا بنتي
سبتها وخرجت وهيا في طريقها للمستشفي
سمعت صوت تلكس عربيه وراها جامد ومش راضي يسكوت
اتلفتت عليه لقته محمود بكامل أناقته وشياكته ببدلته السوده ونظارة الشمس يا الله من وسامته وشياكه ورجولته تخطف أي حد ،،،،،،لا مش لازم أضعف
طلعت تجري من قدامه مش عايزه تشوفه
عايزه تهرب منه لو شاف هو عيونها ،،أكيد هيشوف فيهم شوقها لهفتها عشقها ليه
وهي بتجري قطع هو طريقها بعربيته وهو بيقول بصوات عالي : أستني يا عليا
عليا لما لقته قدامها زادت ضر’بات قلبها الضعف وصدها بيعلي ويهبط وبتاخد نفسها بالعافيه خلاص روحها بتسحب منها
مش قادره تقف علي رجليلها اترجعت لورا خطوه ولقدام خطوة تانيه
محمود نزل من عربيته بسرعه مسكها من درعتها وهو بيقول بخضه إنتي كويسه
عليا قربه منه بدرجة دي مغيبها ومتخدره
من رائحة عطره ولمس أيده
محمود كمان مش أقل منها ،،،، مشتاق ليها لأبعد حد الشهور اللي عدت عليه كأنها سنين
مرت عليه
دلوقت بس حس أنوا عايش دلوقت بس رجع قلبه ينبض من جديد وهي معاه بين أحضانه ،،،، ليه شهور ميت عايش بلا إحساس…بلا جدوى… بلا إهتمام… بلا احتواء والأهم بلا حب.. بلا حياة
إيه لازمته المال قصاد حياتي أيوه حياتي
أنا هي النفس اللي بيه بحيا
بصعوبه كبيره من قربها ليه واستسلمها ،، قرر سؤاله تاني : عليا إنتي كويسه
عليا هنا فاقت لنفسها دفعته عنها بكل قوتها وهي بتقول بعصبيه : أبعد عني عايز إيه مني
كنت هتموتني بجنونك ده
محمود بحب صادق واضح في همسه : بعد الشر عليكي حب (حبيبتي ) بس مقدرش يكملها كبرياءه منعه لما دفعته عنها بطريقة مهينه له
كمل كلامه بغرور رجل : انا ليقتك ماشيه
وحدك معكيش حد
ودرجه الحرارة النهاردة عاليه أوي قولت اوصلك في طرقي
عليا وكلامها في سخريه : شكرا يا باش مهندس انا حابه أمشي وحدي،،، لو هحتاج أركب هركب إي تاكس معدي ومستحيل أركب معاك
محمود هنا سرح في جمالها عصبيتها حبها اللي واضح في عيونها اللي بتحاول تداريه عنه بعصبيتها وكلامها الجارح له
لقته سرحان مش معاها سبته وماشيه من قدامه بس لسه حتي مخطيتش خطوه واحده
وايده رجعتها ليه تاني
وهو بيقول استني رايحه فين مش هسيبك تمشي وحدك
عليا بنرفزه بشد ايدها منه وهي بتقول : سيب أيدي يا محمود
مش هركب معاك
محمود : نفس العند بتاع زمان ،،، ليه مش هتركبي معايا ،،،إحنا مش أول أتنين ينفصلوا عن بعض
ليه نبقي أعداء ليه منبقاش زي الناس المتحضرين اللي لما بتنتهي علاقة الجواز بنهم
بيفضل الود والاحترام بنهم برضوا
عليا بعناد : برضوا لا مش هتوصلني
محمود بغيظ وعناد : تمام اتفضلي أمشي
وأنا مش قدامي غير أعمل زي زمان فاكره ؟؟
وغمز بعنيه
عليا فهمت هو بيلمح علي إيه لما زمان يوم أول تعارف ليهم لما مشي وراها الطريق كله
لحد بيتها بالفرس كان خايف يومها عليها
من الشباب اللي كانت بتعكسها
عليا بغيظ منه : فكر بس.. تعملها فكر بس
محمود بعناد : وإيه اللي هيحوشني
عليا بنفعال : لوسمحت سبني أمشي وشوف إنتي كانت رايح فين واتفضل روح
الناس ابتدأت تتفرج علينا
محمود : أنا مبيهمنيش حد وبعدين متمشي هو حد مسكك ولا جه عندك
وحاجة من الإتنين علشان منظرنا بقي وحش أوي قدام اللي رايح واللي جاي
لتركبي معايا لتمشي وانتي ساكته وأنا همشي وراكي منا مستحيل اسيبك تمشي وحدك
عليا بعصبيه جامده : أفهم بقا،،، افهم
انا مابقتش مراتك لا إنت تخصني ولا أنا اخصك
محمود قرب منها أوي وهو بيقول بحب : متأكده
عليا فجاها بسؤاله ساكته
محمود : مش معنا ان إحنا اطلقنا يبقي شلتك من هنا ،،،،، بيقول كده وهو بشاور بأيده علي قلبه
ولا إنتي مستحيل أصدق انك شلتيني من قلبك
بالعكس
هتلاقيي في كل حاجة
في كل شيئ بتحسي بيه
هتشوفيني في أمنياتك حلم كنتي بتحلميه
هتلاقيي فِي كُلُّ حَاجَةِ
فِي كُلَّ شُيِّئَ بِتَحَسِّي بِيِهُ
هتشوفيني فِي أَمِنِيَاتِكَ حَلِمَ كُنْتِي بتحلميه
هتلاقيني لو إنجرحتي أو بكيتي أو فرحتي
هتلاقيني لو سرحتي كل شيئ فكرتي فيه
هتلاقيني سنين حياتك نبض قلبك إحساستك
هبقا ديماً جوة منك أحلى ذكرى في ذكرياتك
هبقى بسمة عايشة بيها دمعة بتحاولي تداريها
صورتي ديماً هتشوفيها في كل واحد هتشوفيه
هتلاقيني كنت ليكي حب كنتي قوية بيه
وإللي كان بيخاف عليكي لما تبكي بين إيدي
كنت أنا إللي بتروحيله من همومك تشتكيله
وأما كنتي بتحتاجيله كنتي ديماً بتلاقيه
شوق عيونك هيناديني هما كان بينك ويني
وإن رجعتي وخيروكي ألف مرة هتختاريني
مهما روحت وغبت عنك هبقى أقرب ليكي منك
هتشوفيني تملي جنبك في المكان إللي إنتي فيه
رائعته الأستاذ 《هاني شاكر 》
وأن رجعت وخيروكي ألف مرة هتختاريني
عليا بدموع وضعف من تأثير كلامه ليها :
مش هختارك
من الأول إختياري كان غلط مش هرجع أختار
نفس الغلط لا يلدغ المؤمن من جحره مرتين
محمود بغيظ : ماشي يا هانم الأيام بنا
اتفضلي أمشي شكلنا بقا وحش أوي كده
عليا مشيت من قدامه بسرعه بتقوله مش هختارك وهي لو فضلت دقيقه واحده تانيه قدامه كانت هترمي في حضنه وترجع معاه
بتقول لنفسها الحمد الله ربنا واقف معايا وقدرت م ضعفش قدامه
هو ركب عربيته ومشي بيها براحة مع خطوتها وعيونه عليها لحد ما وصلت مكان ماتجهت
استغراب جامد من اللي شايفه قدامه
بيقول لنفسه الحج منصور بناها امتي المستشفي دي وازاي معنديش خبر
يبقي دي المستشفي اللي عمدة البلد بعتلي دعوه ليها إمبارح وأنا من إنشغالي مفتحتش
الظرف ولا عرفت هي بتاعت مين
لف تاني ورجع عند عربيته ركابها وساق باعلي سرعه وهو في قمة غضبه من نفسه
كانت في أيده وبغباءه خسرها بيقول لنفسه هو بيضر’ب بايده علي الدريكسيون بتاع العربية غبي غبي ضياعتها من ايدك
بس انا لازم احضر الافتتاح ده
بعد ما أعتذرت من العمده
عادي يعني ابقي أخترع أي سبب
بس المهم ماضيعش فرصه من أيدي أني اتقرب ليها
***************
عشق قاعده في أوضتها وتليفونها جنبيها
وايدها عليه كل شويه تمسكه وتسيبه تاني
هي خلاص مش قادره تاني تستحمل بعده
عنها أكتر من كده
نفسها تشوفه ؛؛تسمع حتى صوته أهو حاجه تخليها
تصبر وتستحمل غيابه
خلت حد جبلها خط جديد بحيس لما تتصل بيه ميعرفش مين اللي إتصل بيه… هي بس حابه تسمع صوته
تمسكه وتسيبه علي الحال ده ليها ساعه لحد ما خلاص مش قادره تصبر تاني حتمت أمرها
واتصلت بيه :
مازن كان قاعد بيذاكر لقمر تليفونه رن مسك التلفونه بأيده يشوف مين لقي رقم غريب قفله ورجع يشرح تاني
قمر بترقب : مين يا مازن ،،، ومرديتش ليه ولا علشان أنا موجودة
مازن بضيق : وأنتي وجودك هيفرق معايا في إيه لو كنت أرد ولا مردش
قمر بنرفزه : أنا عارفه بقا ،، أمال أنت ليه مرديتش
مازن بضيق : يا ستي رقم حد ما معرفهوش مش مسجله عندي علشان كده مردتش
ارتحتي كده
قمر بدلع زايد عن الحد : بغير عليك يا حبيبي إيه مش من حقي أغير علي خطيبي
اللي كلها أيام ويبقي جوزي
هنا التليفون رن لتاني مرة بسرعه قمر مسكت التليفون من علي التربيزه ترد هيا
وهي بتقول : الووووو
سمعت صوتها عشق كانت هتتجنن وفي رأسها الف سؤال وسؤال
ليه هي معاه في وقت متأخر زي ده
وليه ماسكه تليفونه لدرجة دي قربهم زاد أوي كده لدرجة أنها تمسك تليفونه إنا ياللي إسمي حبيبته عمري ممسكته
ويا ترا هي اللى عنده ولا هو اللي عندها
وهو فين ؟ وسيبها ترد بداله ليه ؟؟
قفلت السكه بسرعه من غير مطنطق بكلمه واحده
مازن بغضب وعصبية وهو بيشد منها التليفون : إنتي إزاي عملتى كده … لا وكمان بتردي بنفسك
جبتي منين الجرئه إنك تمدي إيدك علي تليفوني مين سمحلك بده
هنا قمر دموعها نزلت أول مره تشوف قسوته كان دايما حنين معاها ولا مره شافته بالمنظر اللي هو فيه دلوقت
بتقول لنفسها اهدي يا قمر إنتي بتحبيه
اتحملي علشان حبك إنتي مصدقتي بقى ليكي وحدك كلها أيام ويبقي جوزك
قمر بدموع : أسفه
ونزلت تجري علي تحت وهي منهاره من الدموع
شفها مازن بالحاله دي صعبت عليه وحس أنه زودها أوي معاها
هي ملهاش ذنب في اللي هو فيه من ساعه ماعشق مشيت
اتنهد بضيق وقال : قويني يااارب علي اللي أنا فيه
مسك تليفونه تاني يشوف الرقم اللي تصل بيه لتاني مره رقم مين رن عليه
عشق من غير متشوف مين المتصل مجاش علي بالها خالص مين اللي بيتكلم
قالت : الووووو
مازن :……….
******الفصل السادس
من أوجاع القدر
بقلم زهرة الريحان
مازن بهمس وحنين واشتياق وصوت مبحوح أثر تأثيره بسماع صوتها : عشق
عشق شهقه جامده طلعت منها وهي بتكتم نفسها دموعها نزلت تلقائيا
مازن بترجي : عشق ردي عليا أنا عارف أنك إنتي اللي معايا
حتي لو مكنتش سامعت صوتك كنت هحس بيكي
بنفسك اللي إنتي كتماه عني دلوقت
ردي يا عشق متخوفنيش عليكي
أسمع صوتك …. نفسي
أخيرا عشق طلع صوتها محبوح تأثير الأنفعال
والدموع : هي عندك
مازن بيكلم نفسه هي مين اللي عندي،،، اللي عندي هوا مش شايفها مش حاسسها
مش قابل وجودها ،،، تعالي ردي في الروح
تعالي حلي أيامي تعالي نوري عتمتي
تعاااااااالي
انت اول حب عشته انت اخر حب هعيشه
أجمل حلم قعدت سنين طويله أحلم بيه
حسي بيه وارجعيلي
عشق قررت سؤالها : رد عليا يا مازن هي جنبك
مازن بيكلم نفسه : محدش جنبي وحوليا في كل مكان …غيرك
محدش في قلبي… غيرك
محدش في بالي… غيرك
محدش هموت من غيره …غيرك
محدش … غيرك يا عشقي
مازن وهو بيحاول صوته يظهر طبيعي عكس الثورة اللي نشبت داخله من مجرد سمع صوتها : مافيش حد يا عشق إنا وحدي
إنتي كويسه ؟
صمت دام ثواني وبعدها رديت عليه بدموع : شوف أنت ، اسألك نفسك إن كنت إنا كويسه ولا .لا
لو كنت أنت كويس ، أنا كويسه
أنت كويس يا مازن ؟!
مبسوط مع قمر ؟
مازن لنفسه : عن إي انبساط أميرتي تتحدثين ، عن انبساطي وأنتي بعيده عني حتي البسمه مزارتش ملامحي من يوم ماغبتي عني
يحرم عليا حتي البسمه وأنتي غايبه يا عشقي
نفسي اقولك كلاااام كتير
نفسي أقولك اني دايب في اشتياقي وحنيني
ليكي بس اللي مسكتني كبريائى
نفسي أقولك اني أصلا مش عايش من يوم مبعدتي عني وعجز لساني
نفسي أقولك ارجعيلي ، بس لأسف إنتي ملك راجل تاني غيري شايله إسمه
وهنا فاق لنفسه وهمس (ملك رجل تاني )
نار قايده فيه ضغط علي أيده لما مفصال ايدة ابيضت من الغيظ والقهر
من شدة اشتياقه ليها مفكرش في الموضوع ده وا يمكن مش مصدق ولا عايز يصدق أنها بيقت ملك لغيرة ، بس في الأخر غلط
مجرد تفكيره فيها غلط وهي علي زمه رجل تاني مش بس كلمه معاها دلوقت
خيانة وهو عمرة مكان خاين لازم يتحكم في مشاعره أكتر من كده ، ويبعد عنها
ولازم هي كمان تفوق لنفسها هي دلوقت شايله إسم راجل تاني وانا مش من طبعي الخيانة
مازن بجمود : أنا كويس متشغليش بالك بيا
وخليكي فاكرة دايما أنك علي زمة راجل
وعيب أوي لما تتصلي براجل غيرة
عشق هنا حست بالإهانة منه جامد رخصت نفسها أوي لما فكرت تتصل هيا بيه
بيلومها علي إيه ، علي حبها ليه ولا اشتيقها
ليه اللي فاق الوصف
طيب هو لو كان مشتاق زي كان هو اللي إتصل
بس طبعا ماهو لقي البديل الست زفته اللي لازقه جنبه ماشي يا مازن زي موجعتني هوجعك
بغضب وعصبية : أكيد فاكرة
أني علي زمة راجل ، وعلي فكرة سعيدة جدا معاه محمود …..
مازن قطعها بعصبية جامدة ونار الغيرة بتاكله لما نطقت إسم محمود : ولا كلمة ، ولا كلمة تاني أسمعها منك إنتي فاهمة
عشق حست من نبرة صوته بغيرته اللي هي عرفاها كويس وحفظاها كمان قالت من وسط دموعها وفرحها بغيرته : ليه … مش حابب تطمن عليا مع محمود
مازن بغضب : كفايه يا عشق كفاية
كفاية هنا اتعصب جامد وابتدا يكسر في كل حاجة حوليه بعشوائيه
وإنهار مكانه وهي كمان سامعه وحاسة بيه استغبت نفسها جامد في اللي عملته فيه
مازن من وسط انفعاله وانهياره وكسرة قلبه ودموعة : مبسوطه دلوقتي
وأنتي شيفاني بموت قدامك ده اللي وعدتني بيه ، أنك عمرك ماهتكوني لواحد تاني غيرك
ده وعدك ليا ، جاي دلوقتي تكلمني عن راجل تاني
وأزاي بيعملك ومنتظرة مني اسمعك
وبهستريا كمل كلامه هااااه قولي أنا سامعك
عشق بتبكي وساكته وصوت شهقتها مسموع ليه
مازن بعصبية اقولك إنا
شعرك اللي أنا غطيته بايدي وداريته عن عيون الناس عاجبه اتغزل فيه قالك إيه
قووووولي اقالك إيه كل ميتفرد علي مخدته
حضنك اللي أنا رفضته وحرمت نفسي منه خوف عليكي مني ، عاجبه مبسوط بيه
بيقولك إيه وأنتي في حضنه قوووولي ساكته ليه أنا بسمعك متخافيش
أنا قلبي جامد وهستحمل قولي
عشق بدموع وانهيار : كفايه يا مازن كفايه
مازن كفايه ليه الكلام وجعك مش هو ده اللي بيحصل قولي متخافيش
تمايل خصرك اللي أنا استكترته علي نفسي
قالك إية هو عليه … جنان
اتهبل بيه مش كده
وبعصبية وصريخ : ردي عليا مش كده
مش ده اللي حابه تقوليه ليا ويوصلني
وصلني يا هانم ومبسطلك أنك عاجبه البيه
اللي أنت سيباه دلوقتي وبتكلمي راجل غيره
عشق بعد ماكنت متأثرا بنهياره ودموعه والحاله اللي وصل ليها بسببها بقهر بتقول لنفسها : غبي
معقول يصدق أني ممكن أكون لراجل تاني غيره اتمايل قصاده اخده في أحضاني
معقول يصدق إن شعري ينفرد علي مخدة واحد غيره
غبي غبي، وسرحت ثواني وبعدها قالت
ولا اكنش أنا اللي غبيه أني كنت مفكره أنه بيحبني بجد لو كان بيحبني بجد
كان عرف أني مستحيل اسلم نفسي لراجل غيره حتي لو بموت ، جرحني ..جرحني أوي بكلامة
عشق : كويس أنك مبسوطلي
وأنا اسفه الإتصال كان بالغط مش هيتكرر تاني أبدا
قفلت تلفونها وهي في حاله هيجان غير طبيعيه
بتكسر أي شىء تطوله أيدها
ليه كده اشمعنا انا اللي يحصل معايا كده
إنا عملت ايه لكل ده
سمعت سلوي صوت دربكه جايه من عند بنتها
طلعت تجري عليها اتخضت من المنظر اللي قدامها بنتها منهاره حرفيا كل شي في الأوضه مش في مكانه وتقريبا متكسر
سلوي طلعت تجري عليها وهي بتخدها في حضنها تهديها : في إيه يا بنتي في إيه ، حصل إيه لده كله
عشق وهي حضن أمها إنا غلطانه يا ماما ،أنا غلطانه ، كنت عايشه في وهم يا ماما طول عمري ، مازن مش بيحبني يا ماما ولا عمرة حبني
سلوي بدهشه : ماااازن ؟ وإيه اللي فكرك بيه دلوقتي
عشق من وسط دموعها :أنا اتصلت بيه
شهقه من سلوي جامده طلعت منها
وهي بتقول اتصلتي بيه !!!
إنتي يطلع منك كده ، تتصلي علي راجل وانت في عصمه راجل تاني
عشق بعصبية : نعمممم
فين الراجل التاني ده ، انتي مصدقة اللي بتقوليه ما كل حاجة كنت قدامك وعلي إيدك
سلوي بغضب وعصبية : بس في الأخر انتي متجوزه وشايله إسم راجل تاني وعيب أوي اللي عملتيه ده
عشق بدموع : هموت يا أمي اليوم في بعده بيعدي عليه سنه
عقارب الساعه واقفه حياتي واقفه نبض قلبي واقف ؛ كل حاجة واقفه يا ماما
أنا مش عايشه
سلوي قلبها كان بتقطع علي بنتها وهي شايفها بالمنظر ده بس لازم تفوق بنتها
مهما إن كان هي دلوقت متجوزة حرام شرعا
سلو بحنان : حاسه بيكي حبيبتي ، حاسه بيكي
بس ماينفعش، ماينفعش تبقي متجوزه
وتفكري وتتكلمي مع واحد تاني أين كان السبب اللي تجوزتي بيه في الأخر إسمك متجوزه كده هتصغري في نظر نفسك قبله
أنا عارفه مازن كويس أكيد رافض يكلمك وهو وده اللي مخليكي في حالتك دي
عشق بدموع : هو فعلا يا ماما قال متتصليش بيا تاني بس مش ده اللي مزعلني ، وعياطها زاد
سلوي بقلق : أمال إيه حصل إيه بينكم
عشق بدموع ونهيار : مازن صدق أني ممكن أكون لراجل تاني غيره
يفكرني ……. وسكتت
بس أمها فهمت وحدها خدتها في حضنها وهي بتقول : طيب بس تعالي في حضن أمك
مافيش حاجة في الدنيا تستاهل دموعك دي
عشق بدموع وهي في حضن أمها : إزاي يصدق يا ماما اني أعمل كده
ابتدأت تهزي بالكلام من التعب والإجهاد والإنفعال والتوتر اللي عاشته من دقايق
وتعيد في كلامها
ازاي يصدق يا ماما ازاي
هموت يا ماما مش قادره
ازاي يصدق أني اعمل كده ، لحد مانمت علي حالها فيةحضن أمها
خدتها سلوى علي سريرها نيمتها وغطتها
وباستها في جبنها وطفت النور وبصت عليها بحسرة لأخر مرة وطلعت
وهي حزينه علي حال بنتها بس هي بأيدها أيه تعمله
*******************
عند محمود نلقي راجع شايط من بره ومش طايق حد يكلمه
توحيد كانت قاعده هي وسلوي ومي
ودخل عليهم زي الثور الهائج من غير كلام ولا سلام
اتتهدت توحيده بضيق علي حال أبنها وقامت من مكانها وهي بتقول ل سلوي
أروح أشوف ماله ده إيه اللي معصبه اوي كده
سلوي التانيه مهمومه على بنتها وشارد ردت عليها بحزن : اتفضلي حبيبتي ، ربنا يصلح الحال وبهمس لنفسها وحالك يا عشق يا بنتي يارب
طلعت عنده توحيده خبطت ودخلت
كان هو لسه مغيرش هدومه
توحيده : تسمحلي ادخل يا ولدي عايزك في كلمتين
محمود بأدب ومحبه : إنتي بتستئذاني يا أمي إنتي تدخلي علي طول
توحيده بسعاده : ربنا يخليك ليا يا ولدي
طول عمرك أدب واخلاق والخلق كلتها بتحلف بحياتك
محمود ميل علي أيدها باسها وهو بيقول : تسلمي يا ست الكل
خير كنت محتاجة حاجة
توحيده بحب : أيوة يا ولدي محتاجة ، محتاجه أشوف ضحكتك اللي فارقتك من يوم مطلقت مراتك ، محتاجة أشوف محمود أبني محمود الشهم الراجل اللي بيساعد الصغير قبل الكبير ؛ اللي عمره ما كان بيهمه المال في شيء
محمود : حتي إنتي يا أمي بتتهميني أني فضلت المال علي مراتي
توحيده : يعني مش ده اللي حصل يا أبني
قدامنا كلنا
محمود بنرفزه : يعني كنتي عايزني اتنازل عن شقي عمري ؛ ماشفتش بعينك أبويا قايل إيه في وصيته
توحيده : أيوه شوفت ، وشوفت كمان أنك أختارت تحافظ علي شقي عمرك وقدرت وحفظت عليه وهو معاك ؛ ليه مش حساك سعيد ومبسوط ؛ ليه دايما شارد وحزين ومهموم زي اللي ميتلك ميت
المال موجود صح ؛ بس أبني مش موجود
رجعلي أبني وأنا مش محتاجة لمال
محمود بتعجب : ارجعلك أبنك !! امال أنا إيه
منا جنبك أهو
توحيده : جنبي جسد بيتحرك بياكل بيشرب
بيروح بيجي بس ؛ من غير روح من غير حياة
محمود بنفاذ صبر : أنا مش فاهمك خالص النهاردة يا أمي ؛ إنتي عايزه تقولي إيه
توحيدة : لاه أنت فاهم بس عامل نفسك مش فاهم
بس هقولهالك صريحة : أتنازل عن العنه دي اللي إسمها الفلوس ؛ واشتري بيتك ومراتك
محمود بدهشه : إنتي اللي بتقولي كده
توحيده بحب : ومقولش ليه كده بدال ده هيرجعلي ضحكت ولدي اللي مليش غيره في الدنيا إيه لزمتها الثروه وأبني عايش تعيس
محمود بتفكير : طيب لو عملت كده هنعيش منين
توحيده بضحك : نعيش منين ؛ أنت مستقل بإمك إياك
أنت ناسي ورثي اللي ورثته من أبويا. المرحوم أبوك شايله بإسمي في البنك عمره ما مد أيده علي قرش منهم
وبعدين ابوك الله يرحمة مقلش كل ما نمتلك
هو كاتب في وصيته املكك أنت بس
اللي عملتها بالفلوس اللي خدتها منه بجوازك بعليا
بس طبعا الأرض والمزرعه موجودين ده غير ورثي أنا ده كله وتقولي نعيش منين
محمود قام من مكانه و قوامها معاه ولف بيها الأوضه كلها وهو بيقول بسعاده عارمه
الدنيا كلها مش سيعاه من الفرحه
بجد يا أمي بجد
توحيده بضحك وفرحه : بجد يا ولدي ؛ وبكفياك عاد أنا دوخت منيك
محمود وقف مرة وحده : أسف ، من فرحتي والله
السبب الوحيد اللي مخليني مترد في اللي عايزه اعمله هو إنتي كنت خايف علي زعلك
خفت تزعلي اني فرط في مالنا
توحيد بحب : أنا كل اللي يهمني مصلحتك
روح يلا رجع مراتك
وطلق عشق وعيش حياتك زي باقية اللي في سنك
وعشق متخافش عليها انا هشلها في رموش عنيا انا اصلا عرفت من إمها سبب جوازكم
يعني مش هتظلمها هي من الأصل اتجوزتك
علشان تهرب من واحد عشقها
محمود بصلها بستغراب
توحيده : ما تبص اكده منا لسه قيلالك إن
سلوي رستني علي الحوار كله
يلا قوم مستني إيه
محمود : خليها بكره الوقت أتأخر
بكره عملين حفله عندهم
توحيده بستفهام : حفلة إيه دي
محمود : حفله يا ستي عاملها أبوها وداعي فيها كابرات البلد عشان إفتتاح المستشفي بتاعها
اللي أبوها بنيهلها
توحيده بحب : مشاء الله ؛ هي بصراحه تستاهل كل خير
يلا اسيبك بقا علشان تعرف تنام
لوني عارفه أنك من الفرحه مش هيجيلك نوم
محمود : ههههههههههه عندك حق يا أمي
إنتي رديتي فيا الروح
توحيده وهي طلعه من عنده : ربنا يسعدك دايما يا ولدي ويريح بالك
***********************
عند عليا يوم الحفله
قامت من نومها بتعب شديد أسفل بطنها
ودوخه كانت ملزماها طول الفتره اللي فاتت
بس بتقول لنفسها من قله الأكل
بس النهاردة إيه ده مش قادره ترفع رأسها من الدوخه
قامت بالعافيه دخلت الحمام تاخد شور
ابتدأت ترجع من ريحة الصابون مش متقبله اى روايح
سمعتها الداده دخلت عليها الأوضه بتدور بعنيها عليها ليقتها في الحمام
وشها شاحب والعرق بغزاره عليه
اتخضت عليها وهي بتقول : مالك حبيبتي فيكي إيه بترجعي ليه
اكلتي حاجة مش كويسه
عليا بتعب : أكلت إيه بس يا دادة
أنا لسه قايمه من النوم ، أنا ليا فتره كبيره علي أدي الحال
فهيمه بحنان : طيب يا بنتي ليه مقولتش ، ليه مرحتيش لدكتور
بتقول كده وهي سندها لحد السرير تقعدها عليها وجابت مخده حطتها ورا رأسها
عليا بتعب : دكتور !! أنتي ناسيه أني أنا دكتورة ، وأكيد عارفه انا عندي إيه
فهيمه بخوف : وعندك إيه يا بنتي يخليكي بالحاله دي
عليا بحزن : حامل
فهيمه بصدمه شهقت جامد : حااأااامل
كيف حصل ده يا بنتي وإنتي مطلقه من ثلاث شهور
عليا بنرفزه : هو إيه اللي كيف ده حصل ، حصل طبعا من جوزي ليله مطلقني كان …… .
فهيمه بسرعه : بس يا يبنتي متكمليش
يعني إنتي حامل دلوقتي في ٣ شهور
ولسه عارفه
عليا ببراءة : أنا كنت شاكه بس النهاردة اتأكد
دي اعراض حمل اكيد وهتأكد أكتر لما أروح أكشف
النهاردة بعد مشتري الفستان وعمل شعري هعدي علي الدكتور علشان يأكدلي إن كنت حامل ولا لا رغم أني متأكدة إن ده حمل
فاهيمه : طيب يا بنتي اسيبك تلبسي
انا كنت جيبالك هدومك لسه جايه من المكوي
عليا ماشي يا دادة حطيهم وقفلي الباب وراكي
طلعت فاهيمه وسبتها
وهي سرحت في اخر لقاء بنهم البزره اللي اتكونت في بطنها دي بسبب الليله دي
أنا متجوزه من أربع سنين محصلش ولا مرة
فيهم حمل يحصل في الليله دي
مش يمكن علشان عشناها بحب
وكملت كلمها بحزن بحب ولا مش بحب هايفيد بأيه دلوقتي بعد مطلقت
وكل واحد راح لحاله
لبست هدمها ونزلت والمرة دي خدت المفتاح بتاع العربية من أبوها هي بتعرف تسوق كانت واخده دورات لتعليم السواقه
لما كانت عايشه مع محمود
دخلت اتليه اشترت فستان عاري الأكتاف في منتاه الجمال والروعة
وعديت علي الدكتور وأكدلها حملها
فرحت فرحه غيرت معالم وشها للحلا هي جميله والخبر زدها جمال علي جمالها
أربع سنين صبره والحمد لله اخير كرمها
اخيرا هي لقت حاجة تخليها تحب الحياة
وتتمسك بيها
راحت لكوافير غيرت قصه شعرها ولونه كمان
وجبت عدسات جديده
من الاخر كانت ملكه جمال في منتهاه الروعه
بفستانها ومكياجها الهادي وقصة شعرها
الجديده
وصلت الأفتتاح علي المعاد بالظبط
كان الكل متجمع شافها أبوها أستغرب جامد
مين دي فيها ملامح من عليا شك أنها تكون هي بس رجع أتراجع وقال مستحيل تكون هيا
بنته محجبة وكمان عمرها ملبست البس ده ياترا مين دي؟!
قال لنفسه تلاقيها تبع فريد اللي لسه هو كمان وأصل من أمريكا لما أروح اسأله
فريد وصحبه علي طربيزه واقفين راح عندهم الحج منصور وهو بيقول : تبعك دي يا فريد
فريد بص علي مكان ما بيشاور الحج منصور
وهنا اتفاجأ بوحده جميله جدا
بيقول وهو مبهور بجملها وتايه في سحر عينها : هي مين اللي تبعي
هو إحنا عندنا الجمال الطبيعي ده
دي رسمه في لوحه بأيد رسام ماهر فنان اللي يقدر يرسم الجمال ده كله ، مستحيل تكون دي بشر زينا ، دي حوريه طالعه من البحر
صارووووووخ
كان واقف محمود علي الطربيزه اللي وراهم سامع كلامهم بس مش شايف مين اللي بيتكلمو عليها علشان هو عطيلهم ضهره
بس الفضول خلاه عايز يعرف مين دي اللي بيتكلموا عليها ، مين دي اللي تستاهل الغزل ده كله مين دي اللي ص ار و خ
ايوه هو نطاقها متقطعه كده لما عرف مين اللي بتغزلو فيها ….. عليا مراته
محمود : ……….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *