بجد إنتي ناوية تضيعي مستقبل بنتي
لو تحب، دي خلاصة الجزء الأخير والنهاية:
بعد ما مريم كشفت في القاعة إنها قاضية فيدرالية، المحامي هشام وباباها وأختها اتصدموا تماماً. النيابة قدمت تسجيل الصوت اللي أثبت إن سلمى اعتدت على حمزة وإن أمها دينا هي اللي حرّضتها وقالت لها «حطيه في حجمه»، بالإضافة للتزوير والشهادة الزور من العيلة.
المحكمة أمرت بالقبض على سلمى، وتم التحقيق مع دينا وباباها ومامتها بتهمة التحريض والشهادة الزور وتضليل العدالة. وعلى الرغم من توسلات دينا وباباها لمريم عشان تسامح، مريم رفضت تماماً وقالت لهم إن القانون اتعمل عشان يحمي الضعيف وما حدش فوق القانون.
سلمى ودينا أخدوا عقوبتهم، وباباها ومامتها اتعرضوا لمساءلة وغرامات أثرت على سمعتهم. ومريم رجعت لابنها حمزة في المستشفى وهو بيرسم كوبري جديد، ووعدته إن ما حدش هيقدر يدوس عليه ولا يظلمه تاني أبداً.