ارفع راسك 6اخير
دنى عز ينظر لمقلتيه وأردف
-طيب اسمعني ياحضرة اللوا، ابنك لو اخر راجل مستحيل اخليه يقرب من اختي، ومش بس كدا، علاقتي بيه اندفنت ومبقاش يهمني، يعني من الاخر كدا ينسى حد اسمه عز الألفي، ومعنى ينسى عز ينسى جنى، خليه يروح يشوف مراته هي أولى بيه
أشار بسبباته محذرا إياه
-ولو انت عمي جواد فعلا ويهمك جنى اللي بتقول عليها بنتك خليه يبعد عنها، وهاتلي حق اختي اللي ابنك اهدره
قالها ثم دفع ربى من أمامه وتحرك متجها إلى والده
وقفت ربى تنظر إلى أثره بذهول، ثم رفعت نظرها إلى أبيها
-بابا ايه اللي
حصلنا؟!
أطبق على جفنيه يجذبها لأحضانه، ثم طبع قبلة على رأسها
-اعذريه حبيبتي، عز مجروح ومش أي جرح، دا مطعون في أخته ياروبي، وأكيد فاهمة معنى كلامي
أزالت عبراتها ثم رفعت نظرها إلى أبيها
-هو جاسر بيحب جنى فعلا ولا قال كدا إحساسه بالذنب، اتجه بنظره الى غزل المتصنمة فأشار بعينيه على أبنته
سحبتها غزل
-تعالي ياروبي سيبي بابا دلوقتي، بعدين نتكلم ياقلبي
بالداخل عند جنى
جذب المقعد وجلس بجوارها
-حبيبتي عدى ست ساعات هتفضلي كدا، ايه جاسر مش وحشك ياجنى، انتِ وحشتيني، ووحشتيني أوي كمان
زفرة حارة خرجت من جوفيه
-عارف إني غلطت، بس وحياة ربنا اتنازلت عنك عشان سعادتك، فكرتك بتحبيه، شوفتي عملتي فيا ايه، دنى يهمس لها
-اتنازلت على قلبي عشان اشوف السعادة في عيونك، اصلك غالية عاليا أوي، توهت ياجنى، توهت وقلبي تاه معايا، حاولت انسى وأتناسى بس مقدرتش، رضيت بقدري بس قدري مرضيش بيا، عرفت مفيش سعادة وأنا بعيد عنك، عارف اتأخرت، وعارف كلهم كانوا عندهم حق
❈-❈-❈
احتضن كفيها وآه خفيضة خرجت من جوفه بطعم العلقم مستأنف حديثه
-كنت مستعد أتنازل عن نفسي بس مشفش الحزن في عيونك، عارفة لو عمو صهيب عرف وقتها أن فيه مشاعر ليكي ، كان هيغصبك عارف،
ولو اتغصبتي عليا كنت همو.ت ياجنى، كنت مستعد أفضل دافن مشاعري بس أهم حاجة عندي اشوف نظرة الحب من عينكي، مستعد أكون اخوكي طول حياتي بس أشوفك سعيدة مع اللي قلبك اختاره
تنهيدة عميقة بأنفاس محترقة عندما توقف عن الحديث فلم يجد من كلمات تعبر عما يجيش في صدره، اكتفى إليها بالنظرات وهو يرسمها برماديته، ثم انحنى يطبع قبلة عميقة على وجنتيها، رمشت بأهدابها عدة مرات هامسة باسمه
لاحت ابتسامة شقت ثغره وهو يحادثها
-جنى حبيبتي..سمعاني ..فتحت عيناها تنظر لوجهه القريب، صرخت مبتعدة تضم جسدها
-ابعد عني..صرخت بها وهي تضع كفيها على أذنيها
-ابعد..صرخت حتى استمع