ارفع راسك 6اخير
قبضته محاولا عدم الوصول إليه لق.تله..اتجه ريان لجواد حازم
-البنت ماتت ياجواد ولا ايه..رفع مقلتيه لريان وهز رأسه نافيا
-جنى اتعرضت للأغتصاب ياعمو ريان ❈-❈-❈
هنا تلاشت قدرة صهيب وتراجع بجسده خطوة للخلف، مبتعدا عن جاسر، ودموعه افترشت وجهه، حاول الحديث ولكن كأن الحروف هربت ولم يعلم كيف يكون الكلام
برودة اجتاحت جسده وهو يهذي بتقطع وعيناه على جواد المتصنم بجلوسه
-اغت..ص..ا..ب..
قصد..ك بن..تي، ولا قصدك..هنا شعر بسحابة سوداء تحاوطه، فترنح جسده فهوى مغشيا عليه تلاقه جاسر القريب منه بذراعيه، هب جواد فزعا من مكانه، وكل دمعة انحدرت من أخيه كأنها نيران تكوي صدره
صرخ عز بالمسعفين حتى توصلوا اليه، حملوه متجهين إلى غرفة للكشف عليه
وصلت نهى وغزل وبيجاد وأوس بعد فترة، كانت الوجوه على الجميع مرسومة بالألم والحزن
خطت نهى تبحث بعينيها على صهيب وعز، ولكنهما غير موجودين، اتجهت سريعا بخطوات متعثرة الى جواد ومليكة
-فين بنتي ياجواد، بحثت بعينيها
-عز وصهيب فين، وجواد كمان مش موجود ياغزل، فين بنتي
توقفت مليكة تحتضنها
-نهى
اهدي حبيبتي، صهيب تعب شوية واخد مهدئ، وجواد وعز معاه،
حاوطتها بنظراتها منتظرة باقي حديثها
-أيوة فين جنى..تحركت غزل بعدما شعرت بالكارثة من وجوههم، وضمت نهى إليها
-تعالي يانهى ارتاحي، وانا هشوف ايه ال حصل
ابتعدت عنها صارخة
-اهدى أنتِ مش شايفة وششهم، بنتي فين يامليكة وليه صهيب واخد مهدئ
-ماما..أردف بها عز ..استدارت بلهفة إليه، أسرعت بخطوات متعثرة حتى كادت أن تسقط على وجهها
-فين اختك ياحبيبي..حاوطها بذراعيه وهو يرمق غزل سريعا متجها إلى غرفة جنى
اتجهت غزل إلى مليكة وجاسر
-ايه ال حصل البنت حصلها ايه..قلبها ينتفض بقوة غير مسيطرة
على أعصابها مما سيقال، هي استنتجت أن هناك شيئا سيئا حدث
-قصت مليكة لها ماصار، مع صرخة نهى بالداخل..هرولت للداخل بجوار مليكة
❈-❈-❈
عند فيروز
-مدام سمعاني، فتحت عيناها تنظر حولها متسائلة
-انا فين..تذكرت ماصار لها، وضعت كفيها على أحشائها
-ابني حصله حاجة..كانت الممرضة توصل إليها أكياسا من الدم
-لو سمحتي يامدام لو سمعاني حركي ايديك..حركت كفيها تمسح دموعها وهي تهذي
-ابني، فين ابني
-مدام عايزين جوزك ضروري، لو سمحتي لو رقم نتواصل معه
-ليه، ابني مات؟!