ارفع راسك 6اخير
عز الذي وصل بمصاحبة صهيب
جذبها بقوة لأحضانه
-جنى اهدي حبيبتي..دفعته وصرخت
-ابعد ياحيوان..قالتها منتفضة عندما شعرت بكفيه على جسدها
انهمرت عبراته ممزوجة بنزيف روحه حينها اشتهى المو.ت بكل جوارحه وهي يرها تنفر منه، وتصرخ مبتعدة خائفة
جذبها بعنف، يحاوطها بين ذراعيه كقلعة حامية لها يهمس بجوار أذنها في الوقت الذي دفع عز وصهيب الباب والجميع خلفهم
-اهدي حبيبتي..أنا جاسر، اهدي انتِ هنا في أمان، شهقت ببكاء تهذي بكلمات لم يفهمها
طبع قبلة على خصلاتها عندما انزلق حجابها من انفاعلاتها
-جنى انتِ في ح.ضني محدش هيقدر يقربلك حبيبتي..اهدي
بكت وبكت تشدد من
احتضانه وهي تحاوط خصره، قائلة بصوت متحشرج بالبكاء
-خبيني ياجاسر، خبيني منهم، مسد على خصلاتها
-متخافيش ياقلبي، انا هنا..اقترب صهيب وهو يستند على عز في دلوف جواد، والجميع ينظر إلى تشبسها بأحضانه وبكائها وكلماتها التي انهمرت الدموع لأجلها
“خبيني حبيبي ، عايزين يغتصبوني” جنى همس بها صهيب ..هنا صرخت وابتعدت تجذب خصلاتها تمزقها وتبكي بشهقات …اغتصبوني يابابا..الحيوانات نهشوا لحم بنتك..هوى صهيب على فراشها، وجذبها لأحضانها مع ارتفاع صوت بكائه
-محدش قرب منك ياحبيبة ابوكي، ظلت تدفع والدها وتصرخ، ابتعدت عن الجميع تضم جسدها وهي تهز رأسها
-مش عايزة اشوف حد، كله يبعد، عايزة ماما..ياماما
قالتها
ببكاء، أسرعت الطبيبة تحاول حقنها بمساعدة جاسر وعز وجواد للسيطرة عليها
صرخت بصوت شق المكان،
-حيووووووان..
حيوانات
ظل تهذي بها حتى غفت بمكانها ..حملها عز ووضعها على الفراش ثم دثرها، ذهبت عيناه لبعض الأثار التي تركها ذاك الجبناء الذين لا يعرفون قيم ولا أخلاق..فنهض معتدل وعلى حين غرة صفع جاسر بقوة
شهقة خرجت من غزل وهي تصرخ باسم ابنها..اسرع بيجاد إليهما عندما وجد ترنح جواد واستناده على ريان
-عز ابعد كدا بدل ماض.ربك على وشك اغير ملامحه، ثم استدار إلى جاسر
-جاسر روح شوف مراتك اللي محدش عرف يوصلها، لو سمحت الوضع مش متحمل
سحبته غزل وربى من كفيه
-حبيبي تعالى برة، هي نامت دلوقتي، لازم نطمن على فيروز..قطع حديثهم رنين
هاتفه..خرج للخارج واجاب
-نعم …انت فين ياحضرة الظابط..مراتك مرمية في المستشفى لازم تيجي فورا عايزينك ضروري
-مستشفى ايه؟!
تسائل بها وتحرك كالألي
وصل بعد قليل..أسرعت إليه تصرخ فيه
-كنت فين وبنتي بين الحيا والمو.ت، كنت فين لما هجموا عليها وض.ربوها وسقطوها
رفع نظره مذهولا
-حد اعتدى عليها، تسائل بها بعينين متسعتين …بترت حديثهم الممرضة
-المدام لازمها عملية حالا ولازم موافقة جوزها لو سمحتوا
-عملية!!قالها متعجبا
-آسفين يافندم المدام فقدت الجنين وعندها نزيف شديد، حاولنا معاها ولكن للأسف لازم من إستئصال الرحم
صدمة عنيفة حتى شعر ببرودة تجتاح جسده، فهتف
-استئصال رحم ليه؟!