هطلقك 1

سعاد بصراخ : في ايه هو انت مغصوب عليا ليه مش طايقني كدة انا مراتك و ده حقي عليك جذبها بقوة لحضـ,,ــــنه و بدأ يقبلها حتى يقنعها انها تفهم خطأ و بعد أن انتهى تركها نائمة و دخل الحمام اخذ شاور سريع و ارتدى هدومه و خرج مسرعا و دموعه متحجره في عينيه سيف : اه يا نور نور : ايه اه يا نور دي اسمها ايه يا حبيبتي وحشتيني و لا موحشتكش سيف: لا وحشتيني اكيد

نور : طيب انا بستناك في المطعم ما تتأخرش سيف باستغراب : مطعم ايه نور : حنتغدى سوا قريبة من الجامعة انا سيف بنفاذ صبر : بتحطيني قدام الأمر الواقع لوي دراع يعني نور : لا والله مامتك اللي قالتلي اعمل كدة سيف بسره : ماشي يا ماما بس اما اشوفك … طيب اقفلي نص ساعة و جاي نور بفرحة : ماشي

تنهد بوجع لانه لا يحبها هيا بالنسبة له ابنة عمك قرأ والده الفاتحة مع عمه منذ أن كانت في الابتدائية كان صغير لكنه عندما كبر وجد نفسه لا يحب طريقة لبسها اسلوبها او اي شي تفعله دائما تفعل الأشياء عكسه سيف بوجع : انا مش عايز اتجوز اساسا انا ما بثقش في اي حد ممكن اي حد يوجع قلبي و يسيبني نزل يريد ان يذهب إليها بدأ الجو يمطر كانت منى تقف لتوقف تاكسي راقبها من بعيد لكن لا يوجد أي سيارة تمر

وقف امانة و انزل زجاج سيارته سيف : احم ممكن اوصلك نظرت له و لم تتكلم و بدأ الجو يمطر بشدة وضعت حقيبتها على رأسها وظلت واقفة سيف : حتمرضي يا بنتي اطلعي منى: انك تركب مع وحدة زيي ده بحد ذاته شبه ليك اتقل على الله يا اخينا سيف بنفاذ صبر : الحق عليا اساسا خليكي ياكشي تموـ,,ــــتي و نرتاح و طار بسيارته بأقصى سرعة ظلت واقفة و الأمطار تزيل دموعها منى : ليه كلامه بيأثر فيا و بيوجعني

ظلت واقفة و لكن لا يوجد أي تاكسي مشت و الأمطار فوقها و تحتها سيول لتجد سيارة ترجع للخلف وقفت و أنزلت الزجاج الشاب: عفكرة يا قمر انتي ممكن اوصلك و ادفيكي في حضـ,,ــــني اذا عايزة منى : ما تحترم نفسك يا راجل وغور من هنا الشاب : و اذا ما غورتش نزل من العربية يقترب منها ليجبرها على الصعود معه لترجع للخلف و قلبها يكاد يقف من شدة خوفها يتبع… الثالث لم توافق على الصعود بسيارته رغم صعوبة الجو

و عدم وجود أي أحد في المكان الشاب : على فين يا قمر ممكن اوصلك و ادفيكي بطريقتي اذا عايزة منى بغيظ : ما تتلم ياد و تغور من هنا الشاب : تؤ تؤ ده انت بتخربش يا جميل نزل من عربيته ركضت تحاول الهروب لكنه صعد عربيته مرة أخرى و ركض خلفها وقف أمامها و فتح الباب ركض بسرعة و حملها من خصرها لتصرخ بقوة و تحاول الفرار لكنه كان محكم السيطرة عليها منى : الحقوني حد هنا يلحقني

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *