هطلقك 1

اسراء : بس انا خايفة مسك ايدي محمد : بوعدك راح اكون قد ثقتك

رجع بيته في غاية السعادة لا يريد شيئا سوى قربها أنسي انه متزوج ام تناسى عندما اقترب من الباب شعر بالاختناق و جهز نفسه للنكد دخل البيت و رد السلام سعاد بنبرة استهزاء : اهلا محمد بابتسامه : متشكر سعاد : تأخرت ليه محمد : شغل سعاد : شغل و شغل ايه اللي ما بتروحش الشركة عشانه محمد : يعني انا كل شغلي بالشركة ما فيش ميتنج و عقود و حاجات تانية نظرت له نظرة يعلمها جيدا فهي تعرفه حالته هذه ليست طبيعية و السعادة التي بعينيه

سعاد : حاعمل نفسي مصدقة بس محمد : من غير بس انا تعبان و عايز انام سعاد : محمددددد لما اكون بتكلم اسمعني للآخر ظلت تحكي و تبكي و تصرخ كعادتها لكنه سرح بكيف تزوجها فلاش بااااك ابو محمد : يا ابني اسمعني الجوازة دي حتضمن الشركة تكون تحت قيادتك هيا ليها اكتر من النص يعني لو خدت واحد تاني حيتولى قيادة الشركة محمد : و لا مليون شركة يخلوني اوافق انا ما بطيقهاش و هي بنت عمتي عايزني اتجوزها و اتصبح و اتمسى فيها ده الموـ,,ــــت ارحم

ابو محمد : بكرة تتعود عليها و تصير تحبها محمد : و لا يمكن ي بابا اقولك خليها تاخد الشركة كلها ابو محمد : با ابني ما هي حلوة مالك رافض جوازها محمد : حلوة ماشي بس ما تدخلش القلب تختنق و انت قاعد معاها كدة انا نفسي اتجوز وحدة احبها اكون مرتاح معها ابو محمد : انا كلمتك عمتك و اتفقت الليلة نروح نتقدم و ان رفضت لا انت ابني و لا اعرفك حاول بقالوا سنتين يقبلها لكنها تجعله يكرهها بزيادة

بااااك سعاد : انا بقالي ساعة بتكلم و انت سايبني زي الحمارة بتكلم مع حالي ما بتردش عليا ليه محمد بنفاذ صبر : عايزة ايه افهم سعاد : بقالك قد ايه ما قربتش مني ما بتنمش بغرفتنا بتتسحب و بتنام بغرفة لوحدك انت مش طايقني ليه محمد بغيظ نجح في اخفاءه : يا حبيبتي انا عندي ضغط و مشاكل شغل ساعديني نعدي الفترة دي و ان شاء الله حسفرك و اعملك كل اللي انتي عايزاه

سعاد : طيب انا عايزاك دلوقتي محمد بعدم فهم : عايزة ايه سعاد : حأطلع اجهز نفسي و انادي عليك محمد : احم تمام صعدت غرفتها و ارتدت قميص احمر شيفون و ندهت عليه شعر ان اسراء زوجته و هو يخونها و ليس العكس لان قلبه هناك تنهد بوجع و صعد للأعلى رآها في هيئتها لم تحرك به أي مشاعر كان كالجليد احتنضته و بدأت تقبله من لحيته و عنقه مغمض عينيه لا يبادلها اي قبلات

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *