هطلقك 1
منى : تمام سيف : يوووو منى : في ايه سيف : الشبكة رايحة منى : و حنعمل ايه سيف : حنستنى يهدأ الجو شويا منى : مش حستنى انا حامشي على رجلي أغلق الباب اتومـ,,ــاتيك حاولت فتحته كان مغلق نظرت اليه بشرار منى : افتح الباب سيف : انتي مجنونة عايزة تروحي فين العربية مش عارفة تتحرك السيل حيسحبك زي الريشة مش حسيبك تروحي مكان أدارت وجهها ناحية الشباك تتابع ما يحدث ينظر إليها سيف بهدوء ثم تراجع على الكرسي و أغمض عينيه لا يدري لماذا كان سعيد جدا بوقف العربية و عدم قدرته على الذهاب لماذا سعيد بقربها
صوت رعد قوي جعلها تنتفض و تقفز بحضـ,,ــــنه مغمضة عينيها فعلتها هذه جعلته يفقد أنفاسه شعر بدقات قلبه كالطبول وضع يده حول كتفها ليزيد من ضمها اشتم عبير شعرها حتى كاد يجن و ينقض عليها لكنه تمالك نفسه و بعد سكوت الرعد انتبهت لنفسها تراجعت بسرعة للخلف منى : احم انا اسفة سيف لنفسه : أسفة ده انا كان فضلي تكة و ا*بك ربنا ستر انا ايه اللي بيحصلي ليه جسمي زي الن*ار مع انه الدنيا تلج
سيف : ما فيش مشكلة طالت سقوط الأمطار لينظر إليها وجدها ذاهبة في نوم عميق ابتسم لهيئتها المثيرة كطفلة قي الثانية من عمرها وضع يده يملس على خدها بدأت تفتح عينيها تراجع هو للخلف كانه يبحث عن شئ ما منى : لسة بتمطر سيف ؛ الجو هدي شويا كلمت صاحبي و زمانه جاي منى : تمام سيف : يارب يتأخر يارب يا محمد تتوه او عربيتك تخرب بعد بعض الوقت وصل محمد و أشار له نزل و لكن المياه كانت غزيرة
سيف : تنزليش لو نزلتي المية حتسحبك انتي خفيفة منى : طب اعمل ايه سيف بهزار : خليكي هنا بكرة نيجي ناخدك منى بخوف : بجد انت حتعمل كدة ضحك بقوة على هيئتها أشار لمحمد ان يقترب و لكن بعيد عن الماء اقترب من الباب فتحه و اقترب منها ليحملها منى : لا لا انا حانزل لوحدي سيف : هششش و لا كلمة
وضع يد تحت ركبتيها و يد تحت رقبتها حملها لتصطدم بحسده ااااه و الف اااه ماذا فعلتي يا صغيرة حركتي قلب كان مقرر ان لا يؤمن و لا يحب أحدا من أين أتيت فلمستك لجسده جعلته كالن*ار حتى المطر لم يطفيها ينظر لعينيها الخجلة التي كادت أن تفقد وعيها من خجلها فتح الباب الخلفي و أجلسها ثم جلس بجوار محمد سيف: جيت بسرعة يعني محمد : كنت عايزني ما جيش و لا ايه سيف : احم لا بس يعني