سلوي 4الاخير
التاسع عشر أعاد عمرو سؤاله بينما إلتزمت رزان الصمت فترة فشعرت ليلى انها لا تريد التحدث أمام سامى الذى يقف متأهبا فى انتظار اجابتها لتقول بهدوء سامى تعالى نجيب ينسون من تحت الدكتورة قالت رزان تشرب سوايل كتير نظر سامى لها بشئ من الحدة لتربت على كفه وهى تومأ برأسها ليضطر سامى أن يرضخ لرغبتها ويتوجه معها للخارج فيعيد عمرو سؤاله مرة أخرى لتتنهد رزان بحزن وهى تتذكر كلمات سلوى القاسېة هى لم تعد تحتمل أن تراها وتتعامل معها وتتظاهر أن شيئا لم يكن لا يمكنها أن تنسى ما حدث ففقدانها لجنينها كانت سلوى سببا رئيسيا به
يشد عمرو ذراعيه حولها يشجعها على التحدث بينما تزداد حيرتها ماذا تخبره اتخبره رأى امه بها ام تخبره انها تنتظر طلاقهما ام تخبره انها لا ترغب بأحفاد منها تساؤلات وتساؤلات كلها مؤلمة بدأت تشعر بالدوار يغزو رأسها من جديد لتريحه على صدر عمرو وهى تتمتم انا تعبانة يا عمرو عاوزة انام….مش قادره اتكلم دلوقتي يغمض عينيه پألم ويحاول أن يبدو صوته بلا هذا الألم وهو يقبل رأسها قائلا نامى يا قلبى انا مش هتحرك
يسود الصمت الظاهرى بينما رأس عمرو به صخب شديد …لو انها تخبره ما بها…لقد تركها لساعات فقط بالأمس وقد كانت بخير…ماالذى اوصلها لهذه الدرجةكيف حدث لها هذاوالغريب لما لم تستنجد بأمه وهى الأقرب لنجدتها منه فى ذلك الوقت هل لامه دخل بما حدث يكاد يفقد صوابه حين يصل لهذه النقطة من تفكيره خرج سامى بصحبة ليلى مكرها وسار بصمت …لم يخفى عليها غضبه ….لكن عليهما اعطاء عمرو ورزان مساحة خاصة حب عمرو ل رزان واضح لهم جميعا فلما لا نعط هذا الحب فرصة للتواصل ….مهما كان ما حدث فهما قادرين على تجاوزه معا إن صدقت رغبتهما
حين عادا كانت رزان تغط فى سبات عميق بينما عمرو لايزال جالسا خلفها يضمها بذراعيه وقد غفا هو أيضا نظرت ليلى ل سامى وابتسمت ليهز رأسه بقلة حيلة ويغادر الغرفة تتبعه بصمت لتخبره بضرورة أن ينال هو أيضا قسطا من الراحة لكنه أبى أن يتزحزح خاصة بعد طلب رزان الذى زاده حيرة واكثر من مخاوفه لذا فقد جلس على أحد المقاعد أمام الغرفة وجلست ليلى بجواره فحسب وسرعان ما أسندت رأسها إلى كتفه و نامت بوداعة
غفا عمرو قرابة الساعة ثم فتح عينيه وهو لا يشعر بالتوازن قبل وجنة رزان بحنان وهو يتساءل عما تخفيه عنه ….هو يعرفها جيدا ما كانت لتشكو امه مطلقا قرر أن يتركها تعود مع والدها حتى يتبين حقيقة الأمر…. وحقيقة ماحدث لها … اسندها برفق لتستلقى بالفراش ودثرها جيدا ثم توجه للخارج لتقابله اعين سامى التى لم يحول الإجهاد دون نظرة متقده ټحرق عمرو وتزيده ألما ..فعينى سامى تؤنبانه بشدة منذ الأمس …تتهمه بصراحة بعدم العناية بصغيرته الغالية