سلوي 4الاخير
نظرت ليلى ل سامى الذى يزداد تعجبه وقلقه كاد أن يتحدث لتشير له ليلى بالصمت وهى تشير برأسها ل رزان النائمة فهما لا يريدان لها المزيد من الضغط والتوتر مر نصف ساعة قبل أن تتأوه رزان وهى تتحرك بضعف ليسرع لها سامى وليلى التى ربتت على كتفها بحنان وقالت حبيبتي انادى لك الدكتورة هزت رأسها نفيا وقالت لوالدها پخوف ظاهر بابا عمرو فين هى تتلهف عليه وهذا واضح فلما تريد هجره اذا !!! ابتسم سامى وهو يربت على خدها الشاحب ويقول قاعد برة حبيبتى
توجه بحديثه ل ليلى وقال ليلى من فضلك نادى عمرو تحركت ليلى فورا للخارج وما أن فتحت الباب حتى هب عمرو واقفا لتريحه تلك الابتسامة التى تعلو وجه ليلى وهى تقول رزان بتسأل ليك ابتسم براحة هى لا تكرهه …كان يعلم هذا…هى لن تهجره ….قلبه لم يصدق انها ستفعل …هناك ما يحزنها …ربما فقدها للجنين ….ربما شيئا اخر …اى كان ما يحزنها سيكتشفه قريبا ليعيد صغيرته الغالية إلى حيث تنتمى بين ذراعيه دخل إليها مسرعا فتلقته عينيها بلهفة وهى تشعر بالراحة فهو لم يتخلى عنها…..هو لن يهجرها كما قالت والدته هو يحبها ..يعشقها …قلبها لم يخطئ حين وهبه نفسه بسخاء
اقبل عمرو يبتسم لها بحنان ويرى لهفتها بعينيها يتناول كفها الرقيق فيضمه بحب وكفه يتلمس وجهها بحنان وهو يقول عاملة ايه دلوقتي تهز رأسها دون أن تتحدث فتتسع ابتسامته بهدوء وهو يبثها الأمان الذى تحتاج إليه ويجلس بطرف الفراش دون أن يترك كفها لينهض سامى قائلا انا نازل تحت وراجع
تسرع ليلى إليه وتقول طيب خدنى معاك امشى رجليا ويغادرا الغرفة تحت نظرات عمرو الذى يعود بناظريه إلى رزان فورا يحتضن ملامحها المرهقة بين نظراته شئ من العتاب الذى يخجل أن يصرح به لما لا تصرح له بما تخفى بقلبها …لما تتالم بصمت دون أن تشتكى تطيل النظر إليه على غير عادتها ثم تقول بصوت متقطع انت مش هتسبنى صح!!!! ينظر لها بدهشة الازالت تشك بحبه لها!! ألا زالت تظن أنه قد يهجرها!!! يالك من حمقاء صغيرتى !!!
كيف لا تشعرين بتلك النيران المشټعلة بصدرى يبتعد عنها حين يزداد اضطراب تنفسها ليهمس بالقرب من اذنها عرفتى اقدر اسيبك ولا لأ تنظر له بحزن كيف تخبره فتفر دمعة من براعم عينيها يسرع عمرو يتلقيها بإصبعه ويقول مش عاوز اشوف دموعك تانى ….كل حاجة هتبقى كويسة توجه الجميع ليعود رزان بالمشفى لكن ما أثار انتباه عمرو هو زيارة شقيقته سما التى كانت تتهرب من عينيه وكأنها تعلم شيئا تخاف أن يكتشفه أو يراه بعينيها مر اليوم واستقر وضع رزان لتاذن الطبيبة لها بالعودة للمنزل فيصحبها عمرو لمنزل والدها بقلب حزين