سلوي 4الاخير

لم يعترض رغم عدم رغبته في تناول الطعام إلا أنه قرر مشاركتها كنوع من الاعتذار تناولا الطعام وكريم يحاول رفع ما بينهما من حواجز فتسائل بهدوء هو انت خريجة ايه شعر بحرجها وهى تقول انا مش خريجة جامعة انا معهد تجارى سنيتين هز رأسه وهو يتساءل مرة أخرى اشتغلتى قبل كدة هزت رأسها نفيا وهى تقول لا بابا كان رافض مبدأ الشغل بشكل نهائى هز كتفيه وهو يقول انا ممكن اساعدك تشتغلى إذا تحبى عاوزة تقعدى فى البيت براحتك قرارك يعنى

لم يكن يتخيل أن يتهلل وجهها بهذه السعادة لمجرد أن يعرض عليها أمر العمل لتقول بحماس انت بتكلم جديعنى هتوافق اشتغل ابتسم للسعادة البادية بوجهها وهو يقول اه طبعا ايه المشكلة مش احسن ما تزهقى وتطلعى زهقك عليا ابتسمت لدعابته ليبادلها ابتسامتها وقد قرر السير في هذا الطريق الذى لم يختاره قرر أن يستسلم فقط تفاجأت به بعد تناول الطعام يحمل معها الاطباق ويساعد في تنظيف الطاولة بود منذ غادر كريم رانيا تحاول عدم منح نفسها مهلة للتفكير حتى لا تترك قلبها فريسة لنيران الغيرة فهو الآن بصحبة أخرى

لم تتناول إلا اليسير من الطعام ثم وردتها مكالمة هاتفية من رزان استمرت حوالى ساعة ساعدتها كثيرا فى الترفيه عن نفسها تبعتها مكالمة أخرى من مريم التى استمرت لنفس الوقت تقريبا كم كانتا نعم العون ! لكن فى النهاية كان عليها مواجهة الوحدة والغيرة وحدها ظلت معظم الليل تتجول بين الحجرات تتذكر كل لحظاتهما الجميلة سويا هنا وهناك لتلجأ فى النهاية إلى اريكتها المفضلة لتغفو وهى تتذكر أولى لحظاتها مع كريم — على نفس الأريكة لحظات حبيبة لقلبها لدرجة أنها قادرة على الحياة بها عمرا كاملا

كان كريم يستلقى على الفراش بصمت حين اقبلت رهف والخجل يهز خطواتها اعتدل جالسا يبتسم لها لينقبض قلبه وهو يكره أن يكون لامرأة غير حبيبته ويكره ايضا كسر قلب رهف وجـ,ـرحه لليلة التالية على التواليابتلع غصة بحلقه كادت أن تزهق روحه وهى تستوى جالسة لجواره جلست مطرقة بصمت ووجهها يتورد خجلا مد كفه اخيرا ليضغط على كفها ويجذبها لتزداد قربا كم يحتاج دعمها لكنه ايضا يحترم خجلها الانثوى الذى يزيدها جمالا اقتربت دون اعتراض

لم تمانع لمساته الرقيقة التي تثبت أنه مختلف عن فكرتها عنه فهو حنونا دافئا زادت استكانتها وهو يجذبها لتستلقى فتتعلق برقبته توارى وجهها الخجل وكم أسعده أن يهرب من النظر إليهاانها مختلفة تماما عن حبيبته فهو يجاهد ليستمر معها بينما يكفيه لمسه من حبيبته لتثير جنونه الذى لا يكتفى ولا ينتهى النقص فيه فى عقله الذى كان حاضر لأول مرة ليضمن السيطرة على جسده وقلبه لم يكن الأمر ممتعا بأى شكل كان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *