سلوي 4الاخير
أخذته قدميه لباب كريم حيث يجد دائما راحته ..طرق الباب وسرعان ما فتحه كريم ليفزع من هيئة عمرو وهو يستند برأسه إلى كفه الذى يضعه بجوار الباب ..عينيه محتقنة ووجهه شاحب فزع كريم واسرع يمد ذراعيه يعدل من وقفة عمرو ويقول بفزع فى ايه يا عمرورزان كويسة هز عمرو رأسه وهو يترك جسده ل كريم يسحبه للداخل مغلقا الباب ليضع عمرو على الأريكة ويجلس بجواره يربت عليه ويقول مالك يا صاحبى
يتحدث عمرو ويتحدث بعض من كلماته غير مفهوم لكنه أفرغ كل الألم الذى يعتصر قلبه بباب صديقه الوفى بينما إلتزمت رانيا الغرفة تمنحهما مساحة من الخصوصية بمجرد أن قدمت الضيافة ورأت حالة عمرو طال الوقت وكريم يواسى عمرو فهو يعلم خالته جيدا ..سليطة اللسان غليظة القلب…كان الشك يراوده منذ استنجدت رزان ب عمرو أن لخالته يد فيما حدث عرض كريم على عمرو أن يبيت ليلته معه إلا أن عمرو هب واقفا وهو يقول بإصرار لا هروح ل رزان
لكن كريم لا يمكنه تركه بهذه الحالة فيسرع قائلا طيب انا كنت عاوز طلبات من تحت اغير وانزل معاك يعلم عمرو أنه يريد فقط صحبته ليطمأن عليه وهو ايضا يحتاج لهذه الصحبة فيلقى بثقل جسده فوق الأريكة مرة أخرى ينتظر كريم منذ غادرت رزان المشفى ومريم ورائد يقيمان ايضا بمنزل سامى الذى لم يعارض وجود الجميع بل بدت حياته مثالية بوجودهم رغم أن قلبه يتألم لأجل ابنته إلا أن وجود رائد ومريم اثر فى رسم ابتسامة على وجهها الشاحب وان كانت ابتسامة باهتة إلا أن هناك امل
كانت رزان بغرفتها تصحبها مريم ورائد حيث تجلس مريم بجوار رزان ويتكأ رائد أمامهما وهو يقول بمرح اسكتى يا رزان دا صاحبتك هتجننى تشير مريم لنفسها وتقول پغضب انا هجننك يا رائد يلوح بكفه لتقول وهى تعقد ذراعيها أمام صدرها طيب ايه رأيك انى هنام مع صاحبتى النهاردة اتفضل بقا نام لوحدك ينتفض رائد جالسا وهو يقول بجدية لا كله إلا كدة …اغضبى براحتك بس ماتباتيش بعيد عنى كان حديثهما عفويا نابعا من حبهما المچنون بينما تألم له قلب رزان فهى منذ أيام تبيت بعيدا عن حضڼ حبيبها الدافئ لكن دخول ليلى شتت انتباهها وهى تقدم لهم اكواب العصير بحب
تناولت كل منهم كوبا ليجلس رائد متربعا وهو يخاطب ليلى ايه ده يا ماما لولى !! فين نصيب ابنى يدخل سامى مسرعا ليصل ل رائد يضـ,ـربه بمؤخرة رأسه وېعنفه قائلا لولى فى عينك انا بس اللى اقولها لولى تضحك الفتاتان بينما يرفع رائد كفه بتحية عسكرية ويقول تؤمرنى يا باشا وينظر ل ليلى ويغمز بإحدى عينيه قائلا سيطرتى يا لولى تتسع عينا ليلى بينما يندفع رائد يعدو قبل أن تطاله ايدى والده الغاضبة فيقف سامى بإتجاه ورائد مقابله يقول برجاء خلاص بقا قلبك ابيض