سلوي 4الاخير
نظرت لهما وهى تقول تفتكروا كان ممكن يسامحنى لو رفضت أنه يحقق لها اخر أمنية في حياتها مسحت بكفها لتمنع تدفق الدموع وهى تقول تفتكروا كان هيقدر يعيش طول العمر من غير ولاد !! ولو قبل وعاش كان هيجى فى النهاية يلوم عليا ولا كان هيفضل قابلنى وراضى بيا !! تنهدت مريم انت كدة بتشككى فى حب كريم ليكى
هزت رأسها نفيا وقالت لا مستحيل اشك في حبه لكن بشك فى الأيام ومش عارفه هتعمل فينا ايه !!! عارفين انا كنت بمۏت كل شهر مع كل امل بېمـ,ـوت صحيح الدكاترة قالوا ممكن احمل لكن على رأى طنط لو كان حصل وماكملش كان بقا فى امل اخفضت رأسها تخفى وجهها بكفيها وهى تقول خمس سنين…ستيييين شهر وانا بستنا شهر ورا شهر وكل شهر ېمـ,ـوت الامل وانا اتعذب أمسكت رزان بكفها وهى تتساءل بس كريم كان جمبك يا رانيا عمره ما فكر يتخلى عنك ..
رفعت وجهها ونظرت لها وهي تقول كان ساكت ..وسكوته بيعذبنى اكتر … صحيح بيحبنى وصحيح واقف جمبى لكن مش عارفه بيفكر فى ايه فى موضوع الخلفة ..يجى لحد الموضوع ده ويسكت كان بيحكى لى كل حاجة وعارفة عنه كل حاجة إلا حاجة واحدة ..هيفضل لحد امتى راضى يعيش من غير ولاد هيفضل لحد امتى معايا وانا مش قادرة احقق له الحلم الطبيعى لكل راجل ترقرقت الدموع
— بعيني رزان لتنظر لها مريم بحدة فتسرع تخفى دموعها بينما تقول مريم فى محاولة محبطة لتغير أجواء الكآبة عارفين يا بنات انا بفكر في ايه نظرتا إليها لتقول احنا ناخد إجازة ونهرب من الرجالة دول قيمة سنتين تلاتة علشان يعرفوا قيمتنا تبسمت رانيا من بين دموعها وهي تقول بذمتك رائد يهون عليكى حكت رأسها بخجل وقالت صراحة مايهونش جذبتها رزان من يدها لتنهض وهى تقول بقولك ايه سيبك من مريم دى بتخرف قومى غيرى ويلا هنخرج
كففت دموعها وهي تقول بلا حماس لا ماليش مزاج اخرجوا انتو لتهب مريم واقفة وتقول فورا بحماس والله ما يحصل يلا ماتبقيش نكدية دى فرصة كدة واحنا لوحدنا دا احنا هنعمل عمايل .. لتنظر لها رانيا ورزان التى تقول ببلاهة هنعمل ايه يعنى حمحمت مريم وقالت بخجل لسه ما حددتش بس يلا اتحركوا الوقت من ذهب ودفعتا رانيا نحو المرحاض وهما تضحكان وما إن أغلقت الباب إلتفتت مريم ل رزان فورا التى أفرجت عن دموعها من أسر مقلتيها لتقول هامسة وبعدين يا رزان احنا جايين نخفف عنها ولا نقعد نعيط جمبها