سلوي 4الاخير
توجه عمرو لمنزل سامى وكله إصرار لمعرفة ما حدث لزوجته ..حقا هو تمكن من حل سبب الأزمة كما رأى لكن كان بداخله هذا الطفل الصغير الذى يتمنى أن يكون مخطئا فى حق والدته يتمنى أن يجد بين الخبايا ما يفتح قلبه لها لعله يهدأ أو يهنأ وضح الأمر ل سامى أن رزان ليس عليها مراعاة والدته بعد ذلك فقد احضر من يقوم على رعايتها عليها فقط أن تعود للمنزل….لمنزلها وزوجها فهو لا تطيب له الحياة بلا وجودها حوله
استمع له سامى حتى انهى حديثه ثم قال انا معرفش رزان حصل ايه بينها وبين. والدتك ..رزان طلبت تقعد عندى وانت وافقت هو ده اللي يهمنى لكن ايه بيحصل في بيتك ده يهمك انت وعمرى ما هسألك عن اى حاجة الا إذا كانت رغبة رزان شعر عمرو بالحرج ف سامى محق إن مايحدث فى بيته يهمه هو ويقع تحت مسئوليته هو وزاد هذا من تصميمه على معرفة ما حدث ولأنه يعرف أن رزان لن تتحدث من تلقاء نفسها أو تشكو فقد قرر أن ينهج نهجا اخر
دخل إليها وكانت ترتب ملابسها كما اتفقا لتعود للمنزل فجلس وطلب منها الجلوس نظر لها طويلا ثم قال حبيبتى انا جبت واحدة هتقعد مع ماما علطول يعنى انت مش مضطرة تنزلى شقة ماما أو تساعديها بأى شكل شحب وجهها فهذا كان أكبر مخاوفها أن يصدم فى امه …هى تعرف معنى أن تخذل الام ابنها لم تكن تتمنى له هذا الشعور مطلقا فقالت بأسى انت عرفت
لم يكن يحب أن يكون الكذب طريقة لمعرفة الحقيقة لكنه اضطر إليه فهز رأسه إيجابيا وهو يراقب ردود أفعالها ليزداد وجهها شحوبا وقد ترقرقت الدموع بعينيها وهى تقول والله يا حبيبي ماكانش قصدى اسمعها انا كنت عاوزة افرحها وقولت هى هتكون أول واحدة تعرف انى حامل بس ماكنتش فاكرة انها بتكرهنى كدة
اخذت نفسا عميقا ليمسك كفها يشعرها فتقول بحزن هى ليه بتحاسبنى على قرار امى ..هى قررت تنفصل عن بابا وهو علشان راجل محترم مقدرش يعيش معاها ڠصب عنها …انا ايه ذنبى !!! دى حتى عمرها ما كانت مهتمة بيا عشان اكون زيها وحتى لو كنت زيها ده مش معناه انى هاخد نفس القرارات ….انا مقدرش اسيبك يا عمرو انا بحبك بدأت تضغط على كفه لتخرج توترها الزائد بينما اقترب عمرو يحيطها بذراعه بحنان وهى تقول هو ايه المشكلة لما بابا يلاقى إنسانة محترمة يكمل معاها حياته ده يعيبه فى ايهويعبنى انا فى ايهياريت مامتك كانت زى طنط ليلى