سلوي 4الاخير
ينظر له سامى پغضب قلبى ابيض يا زفت ….انتبه لكلامك احسن لك يومأ رائد بطاعة زائفة فيقول سامى غور على اوضتك يجمع كفيه متوسلا طيب اخد مراتى بس ممكن يرفع سامى إحدى حاجبيه ويقول لا مش ممكن امشى يلا يضـ,ـرب رائد الارض بقدمه فتتعالى ضحكات الجميع بينما تقول مريم مش انا هجننك خلاص اقعد بعقلك بقا من غيرى ينظر لها پغضب ثم تلين ملامحه وهو يقول يالهوى حبيب قلبى يا ناس مقدرش اعيش بعقلى من غيرك ….عقلى وقلبى معاكى اصلا
يعقد سامى ذراعيه بينما تبتسم ليلى ورزان وتنظر له مريم بحب ثم تنهض عن الفراش وتقول ل سامى خلاص بقا يا بابا علشان خاطرى يهز سامى رأسه لها دون أن يتحدث لتقترب من رائد الذى امسك كفها وهو يهرول خارجا بينما يصيح سامى وليلىبالراحة عليها يتوقف فورا ينظر لهما قائلا بس كدة ليرفعها بين ذراعيه ويغادر تشيعه ضحكاتهم العشرون اسرع رائد لحجرته وهو يدفع الباب بقدمه لينغلق بقوة وضعها أرضا برفق وهو يهمس تعالى لى يا بطة
عادت للخلف وعقدت ذراعيها وهى تقول بدلال لا زعلانة منك ..ماجبتش الشيكولاته اللى طلبتها امبارح ..انت حر ابنك زعلان وانا زعلانة يقترب خطوة وهو يقول بحنان انا أقدر ازعل المچنونة بتاعتى فتح أحد الادراج وأخرج قالبا من الشيكولاتة الذى اختطفته مريم بلهفة لتسرع بفتح الغلاف وهى تتناول قضمة منه لتغمض عينيها بتلذذ وهى تتذوقه بتمهل مثير لتهمس بخجل رائد …بعدين…لما نروح بتنا فلم يصلها اى تجاوب منه سوى أن همس هشششش لتبدأ يده تعرف طريقها لملابسها فتزيحها قطعة تليها الأخرى
مكثت ليلى وسامى بصحبة رزان لفترة وهما يحاولان التحدث فى كل الامور ليتشتت تركيزها عن الحزن الذى سيطر عليها منذ فقدت جنينها الأول تبدأ تتجاوب معهما ويطول الحوار الحميم بين ثلاثتهم يسعد له سامى كثيرا وتطمئن له رزان ولم يقاطع هذا الحديث سوى جرس الباب ليتعجب الجميع من الزائر المتأخر فيتوجه سامى فورا للخارج بينما تظل ليلى بصحبة رزان صحب كريم عمرو إلى منزل سامى وعرض عليه أثناء السير أن يبحث عمن ترافق سلوى مقابل أجر مادى على أن يشرف هو عليها شخصيا ليجنب رزان ما قد تمارسه سلوى من ضغوط عليها ليستقر الوضع وتعود رزان لمنزلها
وقد استحسن عمرو الفكرة وهو لا يظن أن سلوى قد تعترض هذه المرة فهى لن تجازف بمزيد من البعد والتشاحن لذا فقد وعده كريم أنه سيبحث عن سيدة بسن مناسب لتلك الوظيفة وصلا فودع كريم صديقه الذى توجه للأعلى ليدق الجرس بخجل فالوقت ليس مناسبا للزيارة مالبث أن فتح الباب عن سامى الذى نظر له بدهشة فرغم محاولته لإظهار الهدوء إلا أن حالته مزرية فقال سامى بلا وعى عمرو مالك يابنى نظر له عمر نظرة خاطفة اخفض رأسه بعدها وقال بهدوء تسمح لى ابات مع رزان النهاردة