سلوي 4الاخير

شعرت مريم — بالخۏف ولم تعبأ لألم ذراعها الناتج عن قبضة سامى وهى تقول مالها ماما قاطعها سامى بنفس القسۏة وهو يمسك ذراعها الآخر ويهزها پعنف ويصيح پغضب انا مش هسمح لكم تضيعوها منى …زمان اخوكى بقسوته وعمايله ودلوقتي انت بقسوتك …فكرتى وانت بتمنعى بنتك تيجى عندنا ان امك پتتوجع !!! فكرتى وانت بطلتى تزوريها انها مش حمل قسوتك ترقرقت الدموع بعينيه وهو يصيح انتو ليه قاسيين كدة

اسرع رائد يحاول تخليص ذراعى مريم من قبضة والده بينما بدأت مريم تبكى ليس من ألم ذراعيها بل من ألم قلبها لقد تركت لعنادها العنان واستسلمت لڠضبها من ماجد وتناست ألم امها الناتج عن رفضها لشقيقها . تعجبت من نفسها كيف وهى أم ايضا لم تتمكن أن تشعر پألم امها كيف ومتى أصبحت بهذه القسۏة تمكن رائد من تخليصها من سامى وهو يقول بحكمة حالا يا بابا هنيجى معاك .

بينما ترك سامى ذراعى مريم التى أسرعت للغرفة وهى تجهش بالبكاءليس من حقها لوم سامى على غضبه فهو رجل غاضب لأجل حبيبته اثبت لها توا أن حبه ل ليلى كزوجة فاق حبها لها كإبنة فالجميع قاسى ويلات ماجد فى الأعوام السابقة ورغم ذلك تقبله سامى بكل هدوء وفتح له بيته ليقيم فيه واغدق عليه الاهتمام فقط حبا ل ليلى بينما هى رفضته ولم تبالى لمشاعر امها فهى أم قبل كل شيء. توجهت فورا لخزينة الملابس وهى تنتفض ليسرع رائد يضمها بحنان وهو يقول انا اسف يا روما ماتزعليش من بابا هو خاېف على ماما ليلى

لتهز رأسها نفيا بقوة وهى تردد مش زعلانة منه يا رائد زعلانة من نفسى ..ازاى ما حستش بيها وانا ام زيها !!! وصلت بيا القسۏة انى انسى كل اللى عملته علشانى علشان زعلى من ماجد !!!!نسيت أنه ابنها وأن قلبها اتكسر لكسره !!! انا أنانية أوى ربت على رأسها بحنان وهو يهمس هشششش بس حبيبتي لو بتحبيها ماتخليهاش تشوفك ضعيفة وهى متعودة انك قوية .. أبعدها عن صدره وقال إلبسى بسرعة وانا هروح اشوف الولاد

غادر الغرفة ليجد ابنته قد استقرت بالفعل بين ذراعى والده وهو يساعدها بتبديل ملابسها بحنان اعتادت عليه الصغيرة وقد بدا للناظر أن غضبه قد تلاشى بينما يراه رائد مكبوتا بعينيه فتوجه فورا لغرفة ابنه فى صمت . لم تتحمل رانيا هذا الكم الهائل من الضغط الذى مارسته عليها سلمى لتغمض عينيها وتستسلم. للاغماء فهو ارحم بكثير مما تمر به .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *