سلوي 4الاخير
كان عدى عمرهم كله من غير يفرحوا بطفل صدقت رانيا على حديث ضحى قائلة ضحى معاها حق يا طنط احنا لازم نشكرك اقترب كريم يقبل رأس امه قائلا قدر الله وماشاء فعل اومات برأسها وهى تتساءل ورهف عملت معاها ايههى مالهاش ذمب ربت على رأسها مطمئنا ماتخافيش يا ماما هى طلبت الطلاق بس طلبت اهلها ما يعرفوش علشان ما يغصبوش عليها تتجوز تانى علشان كدة انا سبتها قاعدة هى وابنها فى شقتنا القديمة هزت رأسها وهى تقول دى أول شقة لينا اتجوزنا فيها انا و محمود هى صحيح صغيرة بس انا هكلم حسام ينقل لها ملكيتها بالتوكيل اللى معاه
كان خبر حمل رانيا هو الخبر الاسعد للجميع وكانت الشهور التالية اكثر ايامهما سعادة حتى وهما يتجولان بين المتاجر ينتقيان ملابس المولود المنتظر وهما يترقبان قدومه يوما بعد يوم وكلما مرت الأيام وانتفخت بطن رانيا زادت رقة كريم وحنانه عليها ولم يخلف ظنه حيث ركل بقوة أسفل كفه ليضحك كريم ثم يقول فاكرة يا رانيا يوم فرحنا ابتسمت وهي تقول طبعا فاكرة بتسأل ليه ضحك مجددا وهو يقول فاكرة لما قلت لك اذا ربنا رزقني بطفل منك ممكن اكله !!
ولم يطل الانتظار ووضعت رانيا ابنها الاول محمود الذى أسماه كريم تيمنا بوالده وتحقق حلم سلمى ونعمت برؤية حفيدها الغالى الذى جاء متأخر القدوم بعد رحلة طويلة من العڈاب للعديد من الأطراف ما كانت لتتعذب مطلقا اذا أدركت أن لله حكمة فى كل شئ وإن لم تدركها العقول مهما كانت امانينا شديدة الروعة وأحلامنا شديدة الصعوبة هناك دائما رأى للقدر يجب أن نحترمه ومع مرور الأيام نكتشف أن الله يختار لنا الأفضل لو اطلعتم على الغيب لاخترتم الواقع
تمت بحمد الله