سلوي 4الاخير

بينما وضعت سلمى كفها على رأسها وهى تتمتم بآيات من القرآن وتحاول مريم ورزان تهدئتها بينما اصواتهما لا تصل لها مطلقا دلفت عفاف تحمل كوبا من الليمون ليحاولن دفعها لارتشاف بضعة قطرات فتبتلع بعضا وتسقط بعضا الثالث والعشرون يقود كريم السيارة التى اشتراها مؤخرا بعد أن استلم الهدية التى أوصى عليها لحبيبته يعلو رنين الهاتف فيبتسم مرغما إنها هى ..دون أن يتفقد الهاتف يثق انها حبيبته . كاد يصل لذا لم يجب الهاتف وهو ينعطف ليتوقف أمام البناية

صعد متلهفا لرؤيتها وكأنه غاب عنها شهور ولم يغادرها هذا الصباح بينما تقف هى بمنتصف الردهة وتعقد ساعديها پغضب .اتجهت للاريكة لتجلس بكآبة واضحة لعدم إجابته اتصالها دقائق وكان يدخل مسرعا لتزول الكآبة عن ملامحها وتتحول لبسمة رائعة اسرع إليها بينما — هبت تستقبله . ضمھا بلهفة وهو يهمس كل عام وانت معايا بادلته ضمته بسعادة وهى تردد كل عام وانت كل دنيتى

عاد قليلا برأسه ليحيط وجهها الحبيب بكفيه الدافئين وتتجول عينيه براحة فوق ملامحها التى حفرت داخله تمر الأعوام لتزيدها أنوثة وجمالا .فلتترفق بقلبه قليلا ..قلبه الذى يكاد يعلن انسحابه من جسده مع أمنية أخيرة أن يسكن جسدها . وتسير فيصحبها بصمت إلى الطاولة حيث أعدت لها عشاء مميز يرفض بقلب يحرقه الشوق إليها ليعود جاذبا إياها إلى دفء صدره وهو يهمس مش عاوز اى حاجة غيرك دلوقتيخليكى فى حـ,ـضنى تنهدت وهى تستقر بين ذراعيهلينسى هو تلك العلبة بجيبه وتنسى هى تلك العلبة على الطاولةفهذا الاحتفال ليس الغرض منه تبادل الهدايا مطلقا .

صباحا فى شقة رائد ومريم تعدو رولا ذات الثلاث اعوام ومريم تلحق بها وهما تضحكان بشدة بينما رائد يراقب المشهد أثناء ارتداء ملابسه فهذا مشهد يتكرر يوميا فهذه الصغيرة ترفض تبديل ملابسها ليصحبها لمنزل والده بينما يقاسى معها أثناء العودة لرفضها ترك جدتها تضحك رولا وقد أفلتت من قبضة مريم مرة أخرى وهى تقول هههههه مس هتعلفى تمسكينى مش هتعرفى تمسكينى بينما تضيق مريم عينيها وهى تقرر إنهاء المطاردة وهى تمسك بها لترفعها عن الارض فورا وهى تضحك قائلة مسكتك يا عفريتة

ټضـ,ـرب رولا بيديها وقدميها اعتراضا على انتهاء اللعبة سريعا لا مامى عاوسة اجلى سوية ..سبينى مس هلوح عند نانالا يا مامى عاوزة أجرى شوية ..سبينى مش هروح عند نانا عقدت مريم حاجبيها وهى تقول يبقى تروحى الحضانة يخرج رائد هنا ضاحكا ليتلقفها من ذراعى مريم ويقول رولا حبيبة بابى هتسمع كلامى صح تهز رولا رأسها بالموافقة ليقول برجاء طفولى بابى هيتأخر عن الشغل وهيزعل ويعيط
تضع كفيها الرقيقين فوق وجهه بسرعة وتقول لا يا بابى مس ټعيط انا حلبس علطول علطول لا يا بابى مش ټعيط انا هلبس علطول وهبطت عن ذراعيه لتجرى نحو غرفتها فتهز مريم رأسها بأسف مصطنع وتقول ياسلام ببساطة كدة تعلو ضحكته الدافئة وهو يقترب هامسا شوفتى يا قلبى …ماتيجى اقولك حاجة بسرعة قبل ما رولا تيجى تبتعد خطوات بدلال زائد وهى تقول لا هروح اشوفها وانت شوف سيف يسرع خطاه لاحقا بها ليجذبها بقوة هامسا اهون عليكى يا روما .. انت ماصبحتيش عليا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *