سلوي 4الاخير
فى الثانية بعد منتصف الليل فتحت سلوى عينيها وهى تنظر ل سلمى بفزع التى سرعان ما هرعت إليهاحاولت سلمى تهدأت تلك النظرات المڤزوعة بينما ظلت سلوى تشهق لمدة ساعتين كاملتين ويحتقن وجهها حتى وصل للون الازرق قبل أن تسلم الروح لبارئها .لتسقط سلمى فورا مغشيا عليها قبل أن يعلن الطبيب ۏفاة سلوى
لم يعرف عمرو ايحزن لۏفاتها !!! ام يسعد لراحتها من هذا العڈاب الذي استمر عشرة أيام !!!كان اليوم التالى كئيبا منذ الصباح الباكر حين أعلنت ۏفاة سلوى ليبدأ الجميع في التوجه للمشفى لدعم عمرو ومساندته فى تلك المصېبة حتى ليلى رغم تراجع حالتها الصحية إلا أنها لم تتخلف عن دعم رزان . دفـ,ـنت سلوى لتبدأ أيام العزاء حيث أقامت سلمى بمنزل شقيقتها ورفضت مغادرته ليضطر كريم لتركها مكرها ليحاول حسام ايضا أثناءها عن ذلك ويطلب منها أن تقيم بمنزله لعدة أيام وترجوها ضحى أن تفعل لترفض ايضا .
مرت أيام العزاء ثقيلة بطيئة كحال الأحزان دائما وحان الوقت الذي عليهم جميعا متابعة حياتهم دون وجود سلوى فيها . صعد عمرو لشقته منهك القوى يجر قدميه جرا وقد تبدل حاله ليرق قلب رزان وهى تنظر له ما اصعب فقدان الأم !!!! تحركت نحوه لتقول بصوت هادئ حبيبى تعالى معايا يسير معها وهو يتساءل على فين رزان انا مش قادر. تبتسم بحنان وهى تقول معلش حبيبى خد دش سخن علشان جسمك يرتاح
لم يحاول أن يعترض حتى وترك نفسه لها لتسير به نحو المرحاض نزعت عنه ملابسه بسهولة وقد ملأت المغطس ليستلقى عمرو مستسلما للماء الدافئ عله يريح تلك الآلام التي تنهك جسده بينما جلست هى بحافة المغطس وبيدها مقص نظر لها عمرو لتقول بحنان هظبط لك دقنك بس أعاد رأسه للخلف ولم يعترض بينما هذبت ذقنه ثم غسلت رأسه وجسده وكأنها تحمم طفلها الصغير توجهت به للفراش لتضعه به وتدثره ليمسك كفها بلهفة قبل أن تتحرك رايحة فين خليكى جمبى .
لم يكن بحاجة ليرجوها فأسرعت تقول هغير هدومى وجاية علطول دقائق وكانت بجواره فأسرع يضع رأسه فوق صدرها شعرت بدموعه الساخنة لتتنهد وهى تتمتم هامسة وحد الله يا حبيبي..ادعى لها يا عمرو هو انا اللى هقولك !!! الرسول عليه الصلاة والسلام قال إذا ماټ ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له. يعنى ممكن طول ما انت عايش يفضل عملها ممتد . هز عمرو رأسه وهو يتمتم بطلب الرحمة والمغفرة لوالدته ثم استسلم لسلطان النوم