سلوي 4الاخير

تنفس الصعداء وهو يبتعد عنها يلتقط أنفاسه لتتخلى هى عن خجلها وهى تسرع تتوسد ذراعه وتضمه بود ربت على رأسها بحنان وهو يغمض عينيه بقوة ليمنع ألمه من الظهور ليجد ملجأه الوحيد فى تصنع النوم وسرعان ما استسلمت رهف ايضا للنوم ليتسلل هو من الفراش بمجرد أن تأكد من نومها فقط ليتمكن من إخراج هذا الألم من صدره والذى ېهدد بقټله فى أى لحظة غفت رانيا اخيرا بعد صراع مع الذكريات السعيدة التى كانت هذة الليلة مؤلمة فهى تتذكرها وكريم بين ذراعي امرأة أخرى

استيقظت لم تتمكن من تحديد الوقت فقط ايقظها رنين الهاتف لتنتفض تبحث عنه تناولته بسرعة لتجيب بلهفة كريم !! لم يجب كريم هى فقط تستمع لشهقاته لعڈابه لالمه تستمع وتستمع بينما تشاركه دون أن يشعر لما حبيبى تشدد من عذابى !! لما حبيبى تحملنى ما لا اطيق! دموعك هى ما لا اطيقانا مخطئة اخطات خطأ جسيم حين دفعتك لهذا المصير لكنى أردت أن أنهى انتظارى لاتخاذك تلك الخطوة من تلقاء نفسك طال الصمت وهى تلوم نفسها وقلبها ېتمزق مع كل شهقة صادرة عن قلبه المټألم لم تسمح لشهقة أن تعبر عن ألمها هى فهى لن

تزيده عذابا يكفيه ما يحتمله الآن كما أنها تستحق العڈاب كان عليها الاكتفاء حين صرح بإكتفاءه بها لكنها تركت خۏفها يتمكن منها لتترك سلمى تحقق ما تريده كففت دموعها وهي تتظاهر بالقوة وتقول كريم بالله عليك تهدأ حبيبى انت ماعملتش حاجة حرام هى كمان مراتك اعتصر قلبها لأجل هذه الكلمة فقد أصبحت له زوجة أخرى غيرها هى تستحق هذا الألم هى !! هى المذنبة الوحيدة !!!! ليته رفض الزواج ليتها منعت هذا الزواج تقسم انها ما كانت تتركه قط تهربت من تركه لها بتركه لأخرى ما اغباها !!!!

يالها من حمقاء غافلة شعرت بمدى حماقتها وهو يقول پألم مش قادر يا رانيا مش قادر اصدق ما كانت تتحمل سماعه قط لتسرع تقاطعه هششششش اهدأ حبيبى ما تتكلمش اسرع كريم يمسح وجهه بظهر كفه وهو يقول كنتى بتعملى ايه ابتسمت وكأنه يراها كنت نايمة على الكنبة بتاعتنا ابتسم هو أيضا تلقائيا فاكرة !!! تنهدت بشوق طبعا حبيبى كل لحظة لينا محفورة جوايا

استمرت الكالمة لوقت طويل كان كافيا للربت على جراح كل منها ليهدأ الألم وتسكن الصرخات وكل منهما قد اعترف بخطأه بينه وبين نفسه وسيتحمل نتيجة هذا الخطأ الذي اقترفه فى حق نصفه الاخر فقد أصبح الأن مزيدا من الأطراف يجب ألا تعانى بسبب خطأهما استيقظت رهف فى الصباح فلم تجد كريم شعرت بتجدد الأحزان وفقدت حماستها لكل شئ تحممت وانهت صلاتها لتتوجه للمطبخ بينما استوقفها صوت فتح الباب و كريم يقول اتفضل يا سيدى لتخترق تلك الخطوات الصغيرة أذنيها لتعلم سبب غيابه لقد أعاد لها صغيرها انحنت تتلقفه بأذرع مفتوحة حانية ليسرع آدم إلى مستقره وحماه بين ذراعيها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *