سلوي 4الاخير
تنهدت وهى تقول خۏفت تروح عليك نومة وماتلحقش معادك شعرت باللون الاحمر الذى غطا ملامح وجهه تعبيرا عن غضبه المكبوت بينما حاول جاهدا أن يتحدث بنبرة طبيعية مستعجلة علشان تخلصى منى !!! نظرت له بعتاب وهى تقول انا يا كريم!!! انا اخلص منك !!! للمرة الأولى تقاومة …للمرة الأولى ترفضه وترفض قربه …فكاد هذا يذهب بعقله بلا رجعة لينهض عن الفراش غاضبا ثائرا يرفض حتى النظر إليها اما هى ففقدت كل قوتها التى تظهرها ..فقدت كل صلابتها التى تدعيها لتهرب الى غرفة أخرى تخفى دموعها قبل أن يلحظها كما انها لن تتمكن من رؤيته مغادرا فهذا فوق طاقتها .
خرج من المرحاض فلم يجدها فأسرع يتصل ب عمرو الذى اجابه مسرعا لياتيه صوت كريم المنهك عمرو رزان عندك !! يشعر عمرو بعڈابه ويتمنى لو يساعده لكنه يرى أن كريم اختار لنفسه هذا الألم بمحض إرادته فهو لا يعلم شيئا عن حقيقة ما حدث فأجاب قائلا رزان راحت تعدى على مريم علشان يجو ل رانيا صمت برهة وقال بلهجة معاتبة اظن ما ينفعش تبقا لوحدها النهاردة. شعر كريم ببعض الراحة فقال ممتنا انا كنت بكلمك علشان كده.
أنهى اتصاله وقد طلب من عمرو مرافقته وقد انتوى عمرو ذلك مسبقا فهو لن يتخلى عن رفيق عمره وهو يراه بهذا التخبط . استعد للمغادرة فبحث عنها ليروى عينيه برؤيتها قبل هذا الهجر الإجباري علم انها بهذه الغرفة المغلقة حاول فتح الباب ليجده مغلقا من الداخل طرقه وقال انا نازل .. لم يأتيه صوتها فقال مجددا مش همشى غير لما اسمع صوتك… وضع كفه على الباب وهو يسند جبينه إليه ويقول بكآبة مش هتسلمى عليا
أحب أقول إن الرواية هتخلص النهاردة إن شاء الله الثامن والعشرون توجه كريم لمنزل والدته ليصحبها معه لعقد القران فقد تم الاتفاق على عقد القران بمنزل والد العروس ثم تصحبه لمنزله بلا احتفال كبير فقط بعض الأقارب والأصدقاء ليتم الاشهار . لم يمر الكثير من الوقت قبل أن تعلو طرقات على باب المنزل تجاهلتها رانيا فى البدايةلكن مع إلحاح واصرار الطارق كففت دموعها وتوجهت لتفتح الباب لتجد صديقتيها فتنهمر دموعها بصمت لتسرع رزان تضمها وتدفعها للداخل تتبعهما مريم التى تنظر لها بأسف
جلست رانيا حيث اجلستها رزان وكأنها بلا إرادة لتتحدث مريم اولا انت ازاى وافقتى على كدة ليه تقبلى بالوضع ده بينما ڼهرتها رزان فورا خلاص يا مريم هى فى ايه ولا ف ايه بتحبه يا ستى زى ما انت بتحبى جوزك لم تتمكن مريم من الرد فلو انها فى نفس الوضع لقدمت نفس الټضحية بينما ارخت رانيا رأسها للخلف وهى تقول انا اللى ضغطت عليه علشان يتجوز …هو كان رافض لكن اضطر يقبل وبعدين…باباه اتوفى قبل ما نخلف ومامته ممكن ټتوفى وهى حلمها الوحيد تشوف ولاده