سلوي 4الاخير
ابتسمت له بإمتنان ليبادلها ابتسامتها وهو مرتاح فقد أغفلتها لهفتها كأم و لم تشعر أنه اقدم على ذلك للتهرب منها عاد كريم بعد ليلتين إلى دفء حبيبته ډفن بين ذراعيها اوجاعه وطمرها بحنانها المتدفقلتحمل عنه كل الألمكل عڈاب الضميركل القلق محته فقط بلمسة حانية استقرت الأوضاع إلى حد ما استقرت علاقة كريم ب رهف ولم يعد يشعر بنفس العڈاب فقط مجرد روتين يؤديه تحت ضغط عقله وسطوته لينحى المشاعر جانبا فعليه أن يحصل على هذا الطفل ليكون هذا العڈاب على الأقل لأجل ما يستحق
زادت رانيا وقتها امتلاء بالمركز ودار السلوان للمسنين تساعدها رزان ومريم على قـ,ـتل الفراغ فاليوم يصحبن الأطفال للحديقة ويوما اخر يصحبنهم للملاهى وكان تواجد الأطفال له تأثيرا عظيما على نزع الحزن عن قلب رانيا لتمر الأيام تباعا وتزداد الأمور استقرارا ومع مرور الأيام تزداد حالة سلمى سوءا فهى للأسف لم تستجب للعلاج مما أدى للجوء الأطباء إلى تجربة علاجات اخرى اكثر إيلاما وخطۏرة ومرة بعد مرة يرفض جسدها أن يستجيب راعتها رانيا وضحى بكل ود وحب حتى رهف طلبت من كريم أن تشارك في رعايتها لكنه رفض خوفا على مشاعر رانيا من مقابلة رهف
الأخير بعد ستة أشهر من زواج كريم ورهف هبط كريم من شقة رهف يطوى الدرجات بحماس كبير كما كان حاله حين وصل إليها منذ ساعة واحدة يسرع لسيارته ويتوجه لشقة رانيا بنفس الحماس الذى انساه انها بالمركز هذا اليوم دخل من الباب مسرعا ينادى عليها بلهفة وشوق ليضـ,ـرب جبهته بكفه وهو يتذكر انها بالمركز عاد يهرول خارجا ليتوجه فورا للمركز وصل بوقت قياسى لتقابله مريم التى تعجبت من حماسه وهرولته لتتساءل بقلق فى ايه يا كريم
اقترب منها كريم يتساءل مسرعا مريم رانيا فين نظرت له بقلق وهى تقول مريم عندها حصة فى إيه مالك تركها دون إجابة تساؤلاتها وهرول بإتجاه غرفة الدرس ليقتحمها دون إذن مما افزع رانيا بشدة كريم !!! حصل أيه كان سؤالها منطقيا إلا أن كريم اسرع إليها يمسك كفها ويجذبها للخارج بحماس وهو ينظر للطلبة قائلا اسفين شباب هنعوضكم عن الحصة بس فى ظرف طارئ إلتقطت رانيا حقيبتها وقد سيطر عليها القلق ترى ماذا حدث !!! حسنا لا يبدو من فرط حماسته أن الأمر سئ لكن قد يكون هذا ظنه هو فقد يكون هكذا بالنسبة لها