سلوي 4الاخير

كانت ليلى لاتزال نائمة فإقترب عمرو هامسا انا هروح اجيب هدوم رزان علشان تروح معاكم هكذا ببساطة ….دون أن يتمسك بعودتها معه….دون أن يطلب منها إعادة التفكير زادت حيرة سامى ليهز رأسه دون أن يتكلم ليتحرك عمرو فورا إلى الخارج عاد للمنزل وجمع القليل من اشيائها فهو لا نية لديه لتركها ببيت والدها …فقط حتى يتحقق الأمر ….فقط حتى تستريح قليلا مما حدث ويهدء توترها الذى حذرته الطبيبة منه بشدة

أثناء نزوله حاملا تلك الحقيبة التي أعدها دخل لتفقد والدته …وجد المنزل هادئ وهى نائمة لم يشعر برغبة في ايقاظها …بل تعجب من نومها براحة وهو يعانى هذه المعاناة…إن سامى لم يغمض له جفن منذ الأمس …يتألم لالم ابنته فكيف تنام امه قريرة العين بعد ما حدث دون أن تسأل عنه وعن زوجته ولو مرة واحدة لذا فقد غادر بصمت افتقد كريم دفء جسدها بين ذراعيه ففتح عينيه ببطء وتكاسل تلفت حوله لم يجدها بالغرفة اعتدل جالسا لينهض عن الفراش متوجها للخارج

وجدها تجلس بصمت شاردة ويبدو الحزن على وجهها …ترى ما احزن حبيبتههل هى متأثرة بما حدث ل رزان أم أن هناك أمر آخر يحزنها جلس بجوارها بهدوء نظرت له وابتسمت ليبادلها ابتسامتها ثم يقول حبيبة قلبي زعلانة ليه تهز رأسها وهى تقول مش زعلانة قطب جبينه بجدية مصطنعة ليقول ازاى مش زعلانة هتضحكى عليا بردو تنهدت بحزن اخرج كل ما يعتمل بقلبها لتقول كريم هو انا اتأخرت أوى فى الحمل اتسعت عينيه وارتفع حاجباه بدهشة وهو يردد حمل!!!! حمل ايه يا قلبىاحنا متجوزين من أمته علشان تفكرى كدة

اقتربت تخبأ رأسها فى صدره كعادة اكتسبتها مؤخرا حين تشعر بالحيرة أو الحزن لتقول رزان وعمرو اتجوزو بعدنا وكمان مريم حامل …حتى ضحى حامل جذبها لتلتصق به وهو يقول يا قلبى دى ارزاق وبعدين اديكى شوفتى رزان حصل لها ايه تردد رانيا بحزن ربنا يعافيها ويعوض عليها ترتفع راحة يده لتحيط وجنتها بدفء تعشقه ثم رفع وجهها ليقول وهو ينظر بعينيها بمرح لكن أنا بقا عاوزك تنسى الموضوع ده خالص دلوقتي تجهم وجهها ليبتسم وهو يقول انا عاوز استفرد بيكى كام سنه كدة مش عاوز حد يشاركنى فيكى ابدا

ابتسمت حين فهمت مقصدة لينضم كفه الاخر محيطا بوجهها وعينيه تتجول على ملامحها بعشق واضح ..تبادله نفس النظرات العاشقة ….تعشق كل ما فيه تلك الابتسامة الراضية بعينيه حين يتطلع إليها والتى تخبرها دائما أنه اكتفى بها من العالم وصل عمرو للمشفى كان سامى وليلى بالغرفة يحتسيان القهوة بينما صغيرته لازالت نائمة يغلف الإرهاق ملامحها ويحتل الشحوب وجهها البرئ دلف وألقى عليهما السلام ثم وضع الحقيبة جانبا وقال بهدوء انا قاعد برة وخرج دون إضافة كلمة أخرى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *