سلوي 4الاخير

كاد ينتهى لولا أن قاطعه رنين هاتفه فتأكد ان المتصل عمرو سيطلب منه مؤكدا أن يقدم عذرا عنه لأنه سيتأخر ساعة ف رزان ليست بخير …وهى كذلك من بداية هذا الحمل لكن توقعه كان خاطئ تماما فالمتصل كان آخر شخص يتوقع اتصاله بهذا الوقت اسرع يجيب ما إن علم بهوية المتصل ..لكنه أجاب بصوت خفيض للغاية وسرعان ما بهتت ملامحه وهو لا يستوعب ما يخبره به ناصر بينما صوت بكاءه ېخنقه فيكاد يزهق روحه دق قلبه بدوى يخيل إليه أنه يعلو عن صافرة قطار مزعج فى منتصف الليل

انتفض حين تحدثت إليه رانيا هى تقف خلفه منذ دقيقة وهو شارد الذهن كريم سرحان فى ايه إلتفت لها وتاهت عينيه بإرادته فهو لن يتمكن ان ينظر بعينيها بينما عادت تتساءل مالك يا كريم تنحنح ليجلى صوته وقد قرر أن ېكذب فقال طنط چيلان تعبانة شوية وبابا عاوزك تروحى تقعدى معاهم النهاردة خفق قلبها وهى تقول ماما مالها كانت كويسة امبارح تلعثم وهو يقول تقريبا خدت برد ….اجهزى علشان اوصلك قبل ما اروح المدرسة ناولته الكوب ليضعه جانبا وهى ترتدى ملابسها بسرعة ليصحبها لمنزل والدها

دخلت مسرعة تتعجب من الباب المفتوح..لم يترك والديها الباب مفتوحا !! دلفت لغرفة والديها ويسير خلفها كريم بصمت لتجد امها مستلقية على الفراش ووالدها يجلس بجوارها يقرأ القرآن وهو يبكى بشدة فتقول بهلع فى ايه يا بابا ماما مالها نظر ناصر ل كريم الذى قال اسف ماقدرتش اقولها إلتفتت له وقالت تقولى ايه !!! توجهت نحو الفراش وهى تقول ماما حبيبتي مالك لكن كلمات ناصر شلت حركتها وهو يقول ودعيها من غير غلط …احنا مؤمنين بالله والمۏت علينا حق

انقطعت أنفاسها ليقترب كريم منها بسرعة قائلا رانيا وحدى الله لم تستجب له فهزها بقوة وهو يضغط على كلماته رانيا وحدى الله تقطعت حروفها وهى تقول لا إله إلا الله كانت أصابع ناصر الممسكة بالمصحف ترتعش لكنه قال لو متوضين اقعدو اقرأو ..لو تقدرو سمعوها صوتكم ولاد عمك راحو يجيبوا المغسلة ..وانا وانت هنغسلها اسرع كريم يخلع حذاءه ويجلس يرتل القرآن بصوت رخيم

سرعان ما احضر هذا الفراش المعدنى المعد للغسل الشرعى ….ووضع بالغرفة تم تجهيز الماء الدافئ ثم استأذن ناصر من الجميع ليغادر حاولت زوجة أخيه الاعتراض لكن رده كان قاطعا لو سمحتى يا مرات اخويا چيلان مش هيغسلها غيرى انا وبنتى انصرف الجميع بصمت …هاتف كريم عمرو وأخبره وفى خلال دقائق تجمع الجميع وصلت ايضا سلمى لدعم رانيا فى محنتها بينما بالغرفة نظر لوجهها بعد انتهاءه ليتذكر المرة الأولى التي نظر فيها لهذا الوجه…تذكر دقات قلبه وقتها كم كانت حماسية مچنونة وتعجب أن نبضات قلبه الان تكاد تسمع بين جنباته …كأن قلبه يرفض أن يفارقها …يرفض أن ينبض بعدها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *