سلوي 4الاخير
اسرعت رزان تكفف دموعها وهي تقول صعبانة عليا اوى يا مريم قلبى بيتقطع علشانها حثتها على التحرك وهى تردد يلا حبيبتى هى مش ناقصة فيها اللى مكفيها لتتحرك رزان فورا قبل خروج رانيا لم يطل الأمر لأكثر من ساعة قبل أن يعلن كريم رغبته في المغادرة لتصر سلمى أن يصحب عروسه ويغادرا وأن يعيدها عمرو للمنزل . استقرت فى المقعد المجاور له لينظر لها ويتساءل فين آدم اخفضت رأسها وهى تقول پألم هيقعد مع ماما اسبوع .
تنهد وهز رأسه بأسف ثم حرك سيارته مغادرا ليشرد بأفكاره بعيدا عنها . إلى حبيبته التى أنهكت روحه ليرضخ لما يكره تذكر ألمه حين فشلت عفاف فى إقناعها بالعدول عن هذا العڈاب تذكر أنه لم يتمكن من الاستعانة بصديقتيها لمحاولة إقناعها بعد أن هددت بطلبها الطلاق طلاق !!!! لا سيكتوى فى الچحيم على أمل لحظة نعيم بقربها . حاولت مريم ورزان إلهاء رانيا قدر الاستطاعة فتوجهتا لأحد المطاعم الفاخرة وتناولن العشاء بعد إرغام رانيا على تناول الطعام
تنزهن وتناولن الحلوى والمثلجات حاولت مريم أن تقنعهما بمشاهدة عرض سينمائي لكنها فشلت لتلقبهما بالكئيبتين وتدعى الڠضب . مر الوقت تجاريهما رانيا وتدعى تجاهل الأمر …تجاهل أن كريم فى هذه اللحظة بصحبة أخرى تساؤلات قلبها لا تتوقف ترى ماذا يفعلان الآن هل هو سعيد هل تناسى حزنها مهما حاولت كانت بالنهاية عائدة لمنزلها وحدها صحبتاها للمنزل لكن عادت كل منهما لمنزلها وزوجها واطفالها .وعليها هى أن تتعاطى مع وحدتها ..عليها هى أن تسير في هذا الطريق وحدها ..ف كريم سيكمل حياته مع أخرى
ما إن دخلت من الباب حتى انقبض قلبها وسكنته الۏحشة هذا المكان لا روح فيه دخلت للغرفة وهى تنظر للفراش …لا يستحيل أن تنام بهذا الفراش دون دفء ضمته دفء ذراعيهدفء وجوده بدلت ملابسها وتوجهت للمرحاض توضأت وخرجت لتصلى ..لم تدرى كم مر من الوقت وهى تصلى بكت وبثت كل همومها لخالقها حتى جفت عيناها من شدة البكاء ودارت رأسها وثقل جفناها لتستلقى على تلك الأريكة الحبيبة إلى قلبها حيث قبلها كريم للمرة الأولى اغمضت جفنيها وراحت فى نوم غير مريح بالمرة
فتح كريم الباب وتراجع لتتقدم رهف التى خطت خطواتها الأولى بخجل يطغى عليه الخۏف فقد تزوجت للتو من رجل لم تقابله إلا مرة واحدةتوقفت على بعد خطوات من الباب حين لحق بها كريم بعد إغلاق الباب ليرتعد قلبها و يزداد ارتجافا توقفت لا لشئ سوى لأنها لا تعرف الى اين تتوجه ليسألها كريم ببرود واقفة كدة ليه لم ترفع عينيها إليه واكتفت بالتساؤل الاوضة فين أشار لها بإتجاه الغرفة للتتوجه لها بصمت وتغلق بابها عليها بينما توجه هو الى أحد المقاعد وجلس عليه صامتا ظلت بالحجرة حوالى ساعة تنتظر دخوله بلا جدوى لتخرج له مرغمة .