سلوي 4الاخير
الحدة رائد هات مفتاح الباب وضع كفيه اسفل رأسه وهو يبدى مزيدا من الاسترخاء ويقول سيف نام وانت عارفة مش هيصحى إلا الصبح اعتدل ونظر لها بتفحص وهو يقول وانتى مسجونة معايا هنا طوووول الليل لتتسع ابتسامتهما وكل منهما ينظر للآخر بتحدى ويتوعده بليلة من الجنون الذى يبرعان فيه وبشدة ابتسمت له وقالت طيب كويس يلا ننام بقا واسرعت تستلقى وتغمض عينيهاتنهد واقترب منها هامسا كل السيوف قواطع إن جردت وحسام لحظك قاټل في غمده
إن شئت ټقـ,ـتلنى فانت محكم من ذا يحاكم سيدا فى عبده فتحت عينيها لتواجهه نظراته العاشقة وتهمس فاكر اول مرة بعت لى البيتين دول زاد قربه وهو يهمس بعتهم ڠصب عني كان نفسى اقولهم وانا ببص فى عنيكى الحلوين احاطت عينيها بملامحه بينما احاطها هو بدفئه وحنانه لم يخبر كريم والدته بأى شئ حتى لا تسوء حالتها الصحية فقد أصيبت فى الفترة الأخيرة بڼزيف دموى اكثر من مرة ليحتفظ بسرية الأمر على أمل أن تحمل رانيا طفله ويحقق الله له أمله اخيرا ويهبه ذلك الطفل من حبيبته لطالما تمناها أما لأطفاله هى وفقط
توجها لأكبر مراكز الأمومة حيث اشتهر عن هذا الطبيب علاج حالات شديدة الصعوبة ليخبرهما ببساطة أن مشكلتهما هينة جدا بعد ثلاثة أشهر تجلس رانيا وكريم أمام الطبيب الذى يتابع فحوصات رانيا الأخيرة لدقائق مرت عليهما كدهر كامل ليرفع رأسه بإبتسامته المعهودة ويقول الحمدلله يا مدام عملية الحقن نجحت والحمل ثبت خلاص تهلل وجه رانيا بينما هب كريم بشكل افزع الطبيب ليعود للخلف بحركة تلقائية بينما يتساءل كريم ببراءة حضرتك متأكد تنهد الطبيب وهو يقول متأكد أنك إن شاء الله هتبقا أب قريب بس بعد الخضة دى اشك في امرى انا
لينفجر الثلاثة بالضحك ورانيا تمسك ذراع كريم ليجلس مرة أخرى وتقول بأسف اسفين يا دكتور احنا بس مش مصدقين من الفرحة ليقول الطبيب من بين ضحكاته ولا يهمك يا مدام أشار لها بيده نحو سرير الفحص وهو يقول اتفضلى نعمل سونار بس نطمن اكتر لتنتبه رانيا وضحى وتسرعان نحوها فتقول بضعف سامحيني يا رانيا انا فكرت فى ابنى بس ومافكرتش فيكى ربتت رانيا على كفها بحنان وهى تقول العفو يا طنط بتقولى ايه بس لتسرع ضحى قائلة على فكرة يا طنط لولا جوازة كريم التانية ماكنش عرف المشكلة اللى عنده ويمكن