سلوي 4الاخير
تبدلت احوال سلمى للأسوء فى الأيام التالية وسيطر عليها هاجس المۏت بشكل افزع ولديها لكنها وضعت هدف اخير لحياتها وعقدت العزم على تحقيقه ولو كان السبيل الوحيد لتحقيق هدفها سيهدم حياة أحد ولديها الغاليين الخامس والعشرون
تراجعت الحالة الصحية ل ليلى بشكل ملحوظ وفقدت بعضا من وزنها مما أشعر سامى. بالخۏف وهذا شعور جديد عليه رغم أعوام عمره التى شارفت على الستين عامالم يشعر فيهم مطلقا بالخۏف بهذا الشكل المؤلم للقلب كان خوفه دائما لا يتجاوز دائرة القلق والتوتر الطبيعياما الآن فهو ېخاف كطفل يسير وسط الزحام متمسك بكف امه الذى يمثل له طوق النجاة وفقدانه من إفلات هذا الكف هو نفسه شعور سامى حين وجدها تنطفئ أمام عينيه وتنزوى ابتسامتها مرة أخرى.
فى بداية زواجهما منذ خمسة أعوام تقريبا كانت مضطربة بسبب أفعال ماجد بل إنها قبل الزواج مباشرة تم حجزها بالمشفى مرتين لكنه لم يكن متعلق بها لهذه الدرجةوربما هى تتألم اكثر هذه الأيامفقد عاد ولدها مكسورا ورفضته شقيقته بل إن مريم منذ علمت بتواجد ماجد لم تقم بزيارة ليلى ولهذا قد يكون الألم مضاعفا فهى لم تعتاد قسۏة مريم
مر اسبوع على ۏفاة سلوى وقد عادت سلمى لمنزلها ورفضت بإصرار أن تقيم مع أى من ولديها رغم إصرار كليهما وكأنها تستلذ وحدتها . توجه كريم لعمله بالمركز وقد انتظم فيه ليغطى غياب عمرو المتكرر ويمنحه فرصة للتغلب على أحزانه تلقت رانيا اتصالا من سلمى تطلب منها سرعة التوجه لزيارتها ولم تكن رانيا بحاجة لالحاح فى الطلب بل أسرعت إليها تاركة وراءها كل شيء وصلت رانيا لتجد سلمى تجلس بكآبة ….لا صوت ….لا جليس ….لاشئ….تجلس بصمت مقلق وهيئة تثير الريبة جلستا صامتتين لفترة قصيرة قبل أن تقول سلمى رانيا انت عارفة انى بحبك !!!!
هزت رانيا رأسها وهى تقول طبعا يا طنط عارفة تلألأت الدموع بعين سلمى وهى تقول وانت بتحبينى اقتربت رانيا تجلس بجوارها وهى تقول طبعا يا طنط والله قيمتك عندى ربنا العالم بيها . تهربت سلمى بعينيها بعيدا وهى تقول طيب لو بتحبينى قولى ل كريم يتجوز . اتسعت عينا رانيا وكأنها تلقت ضـ,ـړبة فوق رأسها افقدتها التركيز بينما تسارعت دقات قلبها بشكل أنهكه ولم تجد كلمة واحدة تتفوه بها لم تتمكن إلا من فتح فمها لتتسارع أنفاسها عبره وهذا الوخز بقلبها يتزايد حتى كاد ېقـ,ـتلها .