مازن 1
لتلقى حقيبتها وتهرول بالدخول بلهفه وفرحه ولكن يصحبه الخۏف والړعب ايضا وتنادى باسمه وقد اغرقت دموعها وجهها.. مياده مازن انت هنا.. مازن انت رجعت.. مازن قلب مازن.. اااااه واحشتينى اوى يا حبيبة القلب والروح.. بحبك اوي والله ياميادة انتى لوحدك اللى عشقى.. لينتبهو على صوت طفل صغير يضحك بصوت عالى ويتحدث باللغه اجنبيه.. لتتصنم مياده بين يديه عندما سمعت الطفل وهو ينادى لزوجها ب بابى.. [[system-code:ad:autoads]]شعر هو بتخشب جسدها..فأغمض عينه .. وسريعا نهرت نفسها على سوء ظنها بزوجها..
يستحيل ان ېخونها زوجها..هى على ثقه بهذا.. مأكد ان هذا الصغير تبناه زوجها.. نظرت لحماتها الباكيه بصمت.. وحماها الخافض راسه بخزى بستغراب وتحدثت بفرحه عارمه رغم رعبها البادى على وجهها.. مياده مازن رجع يا ماما.. الحمد لله يارب…. لكنه غير قادر على النظر لعيونها.. خافض عينه پألم وندم ظاهر على وجهه.. فرتعشت كف يدها على وجهه..وشحب وجهها للغايه.. وبلحظه..شعر ببروده يدها التى اصبحت كالثلج .. فرفع عينه ينظر لها بلهفه.. .. تنظر هى له بزهول وعدم تصديق..
ويعاد بعقلها جملته الذى القها منذ قليل.. انتى لوحدك اللى عشقى!!.. ابتسمت بهدوء وهمست بثقه.. انت متعملش فيا كده..بكت وضحكت بأن واحد.. لو انت قولتلى انا خۏنتك يا مياده هكدبك.. ..وهمست بأذنه بأنفاس أوشكت على الأنقطاع..مازن حبيب عمرى مستحيل يكون خاېن!!.. نهت جملتها..وتهاوى جسدها دليل على فقدانها لوعيها.. وبداخلها..تتمنى فقدان الحياه لو حقا خاڼها زوجها.. البارت الثانى.. .. ..هى.. تزوجت ببيت عائله.. لها شقه منفصله.. ولكنها معظم الوقت برفقه اهل زوجها بشقه مقابل شقتها.. تقف بمطبخ حماتها تعد طعام الغداء..
تفكر بحالها فقد تزوجت منذ ثلاث سنوات لم يكن زواجا عن حب.. ولكن رزقها الله بزوج على قدر عالى من الأخلاق.. ظل معها شهر واحد فقط وسافر لعمله بعدما تركها حامل بثلاث اسابيع.. ظلت طول فتره حملها ترعاها حماتها وكأنها ابنتها تحبها كثيرا فزوجه ابنها يتيمه الأبوين وهى لم تنجب سوى ولدين.. حتى رزقها الله بريتال.. وكم كانت فرحه زوجها واهله بأول حفيده لهم.. ولكن تشتاق لزوجها كثيرا.. لا تعلم متى ستراه.. وهو ايضا كلما حدثها يعتذر لها ولابنته ألاف المرات على غيابه..