مازن 1

مازن مش هسمحلك تسبينى.. اشتعلت عيناه پغضب وغيره عمياء..مستحيل تكونى اى حاجه غير مرات مازن المصرى وبس يا مياده.. ..هتسمحينى.. انا متاكد من حبك ليا.. يحاول تهدئه قلبه بكلماته هذه.. غافل عن انثى عاشقه تغرب عنها زوجها وتركها وحيده من دونه.. خبط بيده بقوه على المقود..حين اخبره قلبه بحقيقه فعلته البشعه..ومال برأسه للأمام واضعا جبهته على كف يده وتحدث بشمئزاز من نفسه.. دمعه — حارقه هبطت من عيناه مسحها سريعا.. عارف ان چرحى ليكى كبير يا مياده..تنهد بعشق..

بس حبى وعشقى ليكى اكبر..وهستحمل منك اى حاجه وكل حاجه الا..الفراق.. ..بشقه مياده.. تساعدها حماتها لتجهيز شنطه سفرها. مياده يا ماما ياحبيبتى بتعملى ايه بس انا مش هسافر واسيبك انتى وبابا لوحدكم لسه فاضل اسبوعين على فرح اختى. نجاة لا يا مياده يابنتى الأصول تكونى جنب اختك قبل فرحها وتساعديها فى فرش شقتها وبعدين هيرجرلنا ايه يعنى انا وحماكى مټخافيش علينا هناكل وناخد الدوا فى موعيده ونشرب اللبن ونغسل سنانا ههههههه..

مياده ټحتضنها بحب ههههه حبيبتى انتى بس برضو مش هاين عليا اسبكم كل الفتره الطويله دى هروح على الاسبوع الجاى وبعدين اختى معاها امى وابويا واخواتى لكن انتو لوحدكم وابنكم الوحيد اللى هو زوجى العزيز مسافر الله يقويه على غربته ويرجعه لينا بألف سلامه يارب.. نجاة يارب يسمع منك يا مياده وافرح بعوضه واشيله على ايدى واخده فى حـ,ـضنى لتنظر مياده للأرض پألم وحزن شديد فهى متزوجه لها اكثر من عامين ولم ترزق بأطفال الى الان ولكنها معذوره فزوجها سافر.

بعد زواجهم بأسبوعين فقط ولم يستطع يأخذ اجازه الى الان وهى تنتظره بكل ترحاب وتعذره وتسانده على غربته فلما لا فهو حبيب قلبها منذ طفولتها وانتظرته 6سنوات بعدما سافر لغربته وعاد لأجلها وتزوجها واستقرت مع عائلته بنفس المنزل بمحافظه الشرقيه وتركت اهلها بالقاهره وسافر هو مره اخرى..لتنتبه على صوت حماتها ان شاء الله ربنا يرضيكم بالخلف الصالح عن قريب يابنتى يله بقى اجهزى علشان اكلم السواق يجى يوصلك لمحطه القطر.. [[system-code:ad:autoads]]مياده طالما حضرتك مصره يبقى حاضر هسافر ياماما..

لتستعد وتاخذ حقيبتها وتنطلق لاهلها فقد اشتاقت لهم كثيرا رغم معامله والدها.. وصلت للمحطه وانتظرت قرابه الثلاث ساعات واكتر جاء قطارها ولم تركبه.. فقلبها يقلقها بشده.. زوجها لم يحدثها اليوم وهاتفه مغلق ورغم قلقها الا انها تشعر بشئ يرعبها لا تعلم ماهو ولكن يزداد خۏفها ورعبها.. فحملت حقيبتها مره اخرى واستأجرت تاكسى وعادت لبيت زوجها.. وصل اخيرا التاكسى امام المنزل ونزلت منه وهى ترتجف لا تعلم سبب ارتجافها ولا خوف قلبها حتى اقتربت من باب المنزل وسمعت صوت تعرفه جيدا وتحفظه عن ظهر قلب انه صوت زوجها..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *