مازن 1

خطت مياده حامله بيدها جهاز كومبيوتر وتحدثت پغضب وصوت عالى نسبيا.. مياده : انا جبت الجهاز دا هنا علشان يتصلح.. اخده بايظ اكتر..علت صوتها اكثر.. انا عايزه اعرف مين اللى بوظ الكومبيوتر بتاعى.. احدى العمال : اهدى يا فندم..وقوليلى ايه المشكله.. مياده : بنفاذ صبر..انا قولت المشكله على فكره.. انتو بوظتو الجهاز مش صلحتو.. العامل : طيب اتفضلى حضرتك استريحى والمهندس على وصول هيشوفه لحضرتك.. مياده : بضيق..طيب هو قدامه اد ايه على ما يجى..هيتأخر يعنى..

العامل : مش عارف الصراحه..اصله جاى من الشرقيه.. ممكن حضرتك تسبيه وتيجى بكره تاخديه.. مياده : ببتسامه مصتنعه..لا انا مش هسبلكم الجهاز تانى.. جلست على اقرب كرسيى واكملت بتاكيد.. هاخد جهازى فى ايدى.. جلست بتأفف وضيق..تنظر بالساعه كل دقيقه.. مر بعض الوقت ومن ثم هبت واقفه وتحدثت پغضب.. انا هفضل مستنيه المهندس بتاعك دا كتير.. ابتسم العامل لها بتساع..واشار برأسه لشيئا ما خلفها.. انقبض قلبها بقوه..حين تخللت لانفها رائحه برفان رجالى نفاذ واكثر من رائع..

ببطئ..استدارت تنظر خلفها.. لتنصدم بشاب ذو ملامح صارمه..جاده.. ووسيم للغايه بدرجه مهلكه.. يرتدى قميص ابيض وبنطلون بلو بلاك حامل حقيبه لاب توب.. ينظر لها ببتسامه رزينه وهمس ببحه صوته المميزه.. مازن : اؤمرى..انا المهندس مازن المصرى..ابتسم بتساع اكثر.. ومش بتاع حد.. مياده : بتوتر..احححم..جهازى جبته علشان يتصلح هنا لقيته بايظ اكتر.. يتاملها هو بتمعن شديد..وجهها الملائكى.. شعرها الحريرى..وعيونها..واه والف اه من عيونها بلونهم الاخضر الداكن.. بثياب مدرستها الثانويه.. خفضت عينها هى بخجل وتحدثت بستعجال وهى تفر للخارج..

انا هسيبه وابقى اجى اخده بكره.. سار خلفها مازن وتحدث بلهفه.. مازن : طيب استنى لو سمحتى..اكتب الجهاز بأسم مين.. الټفت له وهمست برقتها المعتاده وببتسامه خجوله لا تعلم سببها.. مياده : بأسم مياده.. ابتسم لها مازن وتحدث بتاكيد.. مازن : طيب انتى عرفتى موعيدى تعالى فى نفس الميعاد وانا هكون مستنيكى علشان اجربه قدامك.. حركت راسها بالايجاب واسرعت بالسير نحو الخارج.. ليقف هو بمكانه يتامل خطواتها حتى اختفت عن عيناه وبأعجاب شديد همس.. مياده..

ومن هنا نشأت قصه حب شديده انتهت بالزواج بعد الكثير من المواقف المؤلمھ.. نهايه الفلاش بااااااك.. ..تبكى بنحيب..وتتحدث من بين شهقاتها.. ارتمت على السرير وبكت بنحيب اكبر.. اااااه خلفت من واحده غيرى يا مازن.. ظلت تبكى فتره طويله..تبكى دون توقف.. اتنفضت فجأه بفزع حين استمعت لضجه خارج الغرفه.. هبت واقفه واقتربت من الباب فتحته تنظر لما يحدث بفضول.. وجدت بعض العاملين يركضون ذهابا وايابا لداخل غرفه زوجها.. اوقفت احدهم وتحدثت بتسائل.. مياده : لو سمحت هو فى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *