مازن 2
مريم : ايوه وادهم معاه..سارت خلفها..انتى رايحه فين استنى يا مياده.. مياده : بنحيب..هساله بابا هو اللى قاله يخبى عنى.. وضعت كف يدها على فمها تكتم صرخاتها ونظرت لمريم پضياع وبصعوبه همست من بين شهقاتها..لو بابا هو اللى قاله يخبى عنى اعمل ايه ساعتها يا مريم.. اقتربت منها مريم واحتضانتها وربطت على ظهرها بحنان وتحدثت بحزم.. مريم : اجمدى يابت علشان تعرفى تاخدى حقك.. رفعت مياده راسها تنظر لها بهتمام اكملت مريم بتاكيد.. اوعى تسيبى حقك..جوزك وابوكى مشتركين بالغلط..
ولو باباكى قاله كده فعلا فمازن برضو غلطان.. تنهدت..والطلاق مش دايما يكون هو الحل يا حبيبتى.. مياده : باصرار..بس انا فعلا عايزه اطلق يا مريم.. عايزه احړق قلبه ببعدى عنه.. ربطت مريم على يدها وتحدثت ببتسامه متالمه.. مريم : متتسرعيش يا حبيبتى..قولتلك خړاب البيوت مش بالساهل يا مياده.. حركت مياده راسها بالايجاب وركضت نحو الخارج.. يجلس مازن بجوار ادهم بصمت بعدما قص عليه كل شئ.. ادهم : بتعقل..عايز نصحتى..نظر له مازن بلهفه.. انت بتقول انك بتعشق مراتك..يبقى اوعى تبعد عنها مهما هى عملت..استحملها..وسبها تخرج كل ڠضبها فيك لانك جـ,ـرحتها بكل قسوه..
حرك مازن رأسه بالايجاب وهمس بتأكيد.. مازن : انا مستعد اعمل اى حاجه هى عيزاها الا انها تبعد عنى.. لمح مازن زوجته فاسرع بالنزول من السياره وركض نحوها بلهفه.. وقف امامها ينظر لها بعيون راجيه متوسله.. تبادله هى النظره بأخرى غاضبه تخفى خلفها انكسارها وحسرتها.. وبجمود تحدثت.. مياده : هسألك سؤال واحلف انك — تجاوبنى بصراحه.. مازن : بأمل..وغلاوه مياده!! قطعته هى سريعا بامر.. مياده : احلف بالله..ابتسمت بستهزاء..انا عرفت غلاوتى عندك خلاص بعد ما خلفت من غيرى..
مازن : بغصه مريره..والله هقول الصراحه.. ابتلعت مياده ريقها بصعوبه وهمست بتسائل.. مياده : بابا اللى قالك متقوليش انك متجوز فى الغربه.. اغمض عينه پعنف واستدار بجسده عنها واضعا كف يده على جبهته..فاكملت هى بنبره اوشكت على البكاء..انت حلفت.. نظر لها پألم حاد وببطئ..حرك راسه بالايجاب.. بصعوبه..تماسكت ورسمت البرود والجمود على ملامحها وتحدثت ببتسامه مصتنعه تخفى بها ألمها.. عايزه اروح مكان اقعد فيه لوحدى علشان اعرف اخد قرار بهدوء.. نهايه الفلاش بااااااااك.. پصدمه.. يقف متسمر بمكانه من فعلتها..