هاجر 1
الصبح صحيت إيمان ولبست فستان شيك جداً وحطت ميك اب خفيف ووقفت قدام المراية تسرح شعرها
وجاسم صحي من النوم وبص لها وهو مبهور ومستغرب التغيير المفاجئ ده وقرب منها وقال إيه الجمال ده كله يا إيمو إنتي رايحة فين على الصبح كده وشك منور وزي القمر
إيمان لفت له بابتسامة ساحرة وقالت له مفيش يا حبيبي قولت أغير من نفسي شوية الزعل مابيجيبش غير المرض وأنا قررت أعيش حياتي وأهتم بيك وبنفسي زي أيام الجامعة بالظبط ولا إنت مش عايزني أكون حلوة في عينك
جاسم فرح جداً وحس إن هم وانزاح من على قلبه وإن إيمان مكنتش دريانة باللي حصل الليلة اللي فاتت وقالها لأ طبعاً يا روحي ده أنا نفسي تفضلي كده علطول يلا بينا ننزل وأنا هفسحك النهاردة وأفطرك برة ونقضي اليوم مع بعض
إيمان وافقت علطول وهي عارفة إن دي أول خطوة في المصيدة ونزلوا مع بعض وجاسم كان مهتم بيها وبيضحك معاها زي زمان وإيمان كانت حريصة إنها تتصور معاه كذا صورة وهما ماسكين إيد بعض وفي قمة الانسجام
أول ما رجعوا الشقة إيمان مسكت التليفون ونزلت الصور دي كلها على صفحتها على الفيسبوك وكتبت عليها جوزي وحبيبي ربنا يخليك ليا وميحرمنيش من حبك واهتمامك اللي مغرقني بيه السنين دي كلها وطبعاً
عبير كانت أول واحدة تشاهد الصور دي والبوست والغيرة بدأت تأكل في قلبها وعروقها وبقت زي المجنونة ومش قادرة تستوعب إزاي جاسم اللي كان بايت في حضنها الليلة اللي فاتت خارج بيفسح مراته ومبسوط معاها بالشكل ده
بعد ساعة بالظبط تليفون جاسم رن وكان رقم عبير جاسم اتخض وبص لإيمان اللي كانت قاعدة بتقرأ كتاب ومركبة سماعات في ودنها وعاملة نفسها مش سامعة حاجة
جاسم قام بسرعة ودخل البلكونة وقفل الباب وراه ورد بصوت واطي وقال أيوة يا عبير في إيه بترني ليه دلوقتي
عبير كانت بتزعق وصوتها كله غل وغيرة وقالت له إيه الصور اللي إنت منزلها مع الست هانم دي يا جاسم إنت بتضحك عليا ولا إيه إنت مش قولتلي إنك قرفان منها وهتطلقها قريب إزاي خارج تفسحها وبتدلعها كده في الصور ريحني وقولي الحقيقة إنت بتلعب بيا
جاسم كان بيحاول يهديها وبيقول لها يا بنتي اهدى وطي صوتك الله يخرب بيتك إيمان برة وممكن تسمعني الصور دي تمويه بس علشان أمي تعبانة والكل كان متوتر وأنا حبيت أهدي الجو ومبينش إن في مشاكل بيننا لغاية ما أظبط أموري