عاصم 1
ياسين : نور عوض الله اسمك حلو يا نور..
نور بتوتر : شكرا يا فندم.
ياسين بجديه : أول مره تشتغلي.
نور : ايوه.
ياسين : الإعلان كان مكتوبه فيه لازم الخبره فين الخبره اللي عندك. نور بجديه : انا كنت الأولى على الدفعه بتاعتي الاربع سنين و بحب المجال جدا و كمان معايا أربع لغات.
ياسين بجديه : تمام يا نور هنشوفك شهرين تحت التجربه و القرار الأخير بعد الشهرين..
نور بسعاده : شكرا يا فندم و ان شاء الله هكون عند حسن ظن حضرتك..
ياسين و هو يريد معرفة شيء غير موجود بالملف : تمام يا انسه نور.
تغيرت ملامحها إلى التوتر الشديد و الخوف : مدام نور..
ياسين : انتي متجوزه.
نور : مطلقه..
اتسعت ابتسامته أكثر و أكثر فمن هنا سوف تبدأ المتعه : تمام اتفضلي و بكره الساعه 8 تكوني على مكتبك. ____شيماء سعيد (شيما)____ خرجت من سيارتها الخاصه و لأول مره تظهر بشخصيتها الحقيقه داخل عـ,ـمليه و مظاهرها الحقيقي دلفت إلى الداخل بكل جدية و هدوء عكس خوفها الداخلي من تلك المعركه التي لا تعرف لها بدايه من نهايه وصلت إلى مكتب السكرتارية و قالت بجديه.
صبا : ليث بيه الدالي موجود.
السكرتيره : ايوه يا فندم.
صبا و قد زاد توترها : طيب لو سمحتي عايزه اقبله.
السكرتيره : في معاد سابق.
صبا : ايوه انا صبا الشامي.. دقائق مرت عليها مثل السنوات لا تعرف ماذا بها و لماذا تشعر بتلك الدقات تزيد في قلبها تريد الفرار و لكن هذا مستحيل من أجل الناس الذي وقعوا ضحيه ذلك الذئب البشري الذي لا يهمه أحد سوى نفسه و نجاحه و لكن يوجد شيء بداخلها يشعر بأن يوجد خطأ ما دلفت إليه وجدته يجلس في انتظارها.
رفع رأسه إليها و عندما رآها أصابه الذهول هل يوجد امرأه بذلك الجمال أخذ يفحصها من أعلى إلى الأسفل عينيها و اااه من لون عينيها الجميل الساحر إلى انفها الصغيره الرائعه إلى خدودها الحمراء التي تشبه ثمرة التفاح الطاذجه نزل ببصره إلى شفتيها و ليته لم يفعل شعر برغبة كبيره يتذوقها لأول مرة في حياته يشعر بتلك المشاعر الي امرأه دائما كان العاقل الذي ينصح بقى شباب العائله بالبعد عن النساء و لا أحد منه ينظر إلى امرأه إلا إذا كانت حلاله و لكن هو يشعر عكس ذلك يريدها و بشده تلك القصيره التي تشبه والدته كثيرا فاق من ذلك التفكير