عاصم 1

_____شيماء سعيد (شيما)_____ أما في تلك الشقه الفخامه كان ينام يحيى عاري الصدر و هو ينظر إلى تلك القابعه بجواره عاريه تماما وضعت يديها تتحسس ذقنه بإثا*رة. ليلى بدلال : انا عمري ما شوفت رجل زيك يا باشا.
يحيى ببرود : و مستحيل تشوفي.
ليلى : ايه رايك ارقصلك.
يحيى : ايه جو الأبيض و الاسود. أنهى حديثه و اقترب منها مثل الثور الهائج بعد مده طويله قام من على الفراش و دلف إلى المرحاض اغتسل و خرج دلف إلى غرفه الملابس ابدل ملابسه و خرج لها مره اخرى.

يحيى بجديه : ليلى اوعي تتصلي بيا تاني مهما حصل.
ليلى : ليه هو انا مش مراتك و من حقي اتصل بيكي.
يحيى ببرود : صدقني لو صوتك على تاني هيكون بمـ,ـوتك فاهمه.
ليلى بخوف : فاهمه فاهمه.
يحيى : و بعدين بلاش كل شويه موضوع مراتك مراتك ده مكنتش حته ورقه عرفي دي. أنهى حديثه و طرقها و رحل أما هي أخذت تنظر إلى مكان رحيلها بخوف شديده لا تعلم لماذا أوقعت نفسها في تلك المصيبه كان تريد أن توقعه في حبها و تأخذ مال عائله الدالي و لكنه يتعامل معاها على كأنها جاريه عنده لا أكثر.

____شيماء سعيد (شيما)____. مر أسبوع كامل كانت تجلس صبا هي و السيد حمدي و كرم يتحدثون من أجل العمليه الجديده.

صبا بجديه : مين المره دي و عمل ايه..
حمدي : المره رجل أعمال كبير و الموضوع هيكون أصعب من كل مره..
كرم بقلق : ليه يا عمي.
صبا : يعني هيكون أصعب من اياد الصافي.
حمدي بجديه : اسمعوني المره دي أصعب من كل مره لسببين واحد انه الموضوع هنا في مصر يعني ممكن بعد كده يجيبنا بسهوله و ده مش بيرحم بمـ,ـوتنا تاني سبب انه من عايله الدالي أكبر عايله في البلد و كمان مش زي اياد ياخد كام كأس يسكر لا ده مش من النوع ده بيعرف ربنا.

صبا بذهول : طيب و ده ننصب عليه ليه يا بابا احنا طول عمرنا بناخد حق الغلابه من الظالم بس انت بتقول بتاع ربنا ننصب عليه ليه بقى. حمدي : عشان هد بيوت حاره كامله و خلي الناس في الشارع و كل ده ليه عشان عايز يعمل مشروع في المكان طيب و أهل المكان في داهيه عادي. صبا بغض/ب : الحيوان اسمه ايه و ايه المطلوب مني بالضبط. حمدي بثقه في ابنته : ليث ليث فهد الدالي.

لفصل الثالث مثل كل يوم منذ غيابه تجلس في الحديقه تبكي لقد اشتاقت إليه كثير قلبها يؤلمها و روحها معه تشعر أنها تعيش بلا روح هو ليست زوجها فقط بل هو زوجها و حبيبها و أبيها و أخيها و أقرب صديق لديها تع\شقه و كلمه الع\شق قليله على احساسها به تريده معها دائما تريد أن تشعر به تتنفس رائحته تضم نفسها إلى صدره و تبكي و تعتبه على طول غيابه نظرت إلى تلك الصورة الخاصه به بين يديها و أخذت تتحدث معه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *