عاصم 1
______شيماء سعيد______ أما عند تلك الصغيره و القصيره فهي أخذت قامت خالتها القصيره كانت تجلس تبكي على فراق حبيبها فأسد زوجها و حبيبها و ع\شقها الابدي لم تراه منذ أكثر من ثلاثة أشهر فهو في مهمه و مثل كل مره يغيب بالاشهر و هي هنا تتألم من الفراق ق\طع بكائها صوت هاتفها نظرت إلى الهاتف بلهفة عندما وجدته هو المتصل.
حور بجنون : وحشني اوي اوي يا أسدى هترجع امتا.
أسد بحنان : قريب جدا يا قلب اسدك بس ممكن تمسحي دموعك بقى.
حور بذهول : و انت عرفت اني كنت بعيط ازاي.
أسد بابتسامه : عشان انا دايما معاكي حتى لو مش موجود في نفس المكان عشان روحي مربوطه بروحك لآخر نفس فيا مش محتاج اشوفك عشان اعرف انتي حاسه بايه.
حور بع\شق : انا بع\شقك يا ابن نيره.
أسد : و انا بمـ,ـوت فيكي يا بنت اخت نيره صحيح نيره فين امال.
حور بحزن : انت عارف كل سنه في نفس اليوم خالتو بتكون طول اليوم في المقابر عند خالتو امنيه الله يرحمها.
أسد : طيب و بابا معاها.
حور : عمو فهد في الشركه و بعدين هيروح لها هناك. ثم قالت بمرح : خلاص بقى هو انت لازم تعرف كل حاجه مني و البيت كله يقول عليا فتانه.
أسد بمرح هو الآخر : طيب مع السلامه بقى يا فتانه عشان عندي شغل..
حور : مع السلامه كلمني تاني عشان انت بتوحشني اوي.
أسد بحنان : يسلملي المشتاق حاضر هكلمك و نسيت اقولك اني بع\شق امك.
حور بمرح : و انا بمـ,ـوت في أهلك.
أسد : بيئه اوي يا بت. ثم أغلق الهاتف قبل أن تقول اي شيء أما هي نظرت إلى الهاتف بسعاده شديده و أخذت تقبل فيه. الفصل الثاني
في ذلك المنزل القديم في أحد المدن الريفية يدل على الفقر الشديد إلى أصحابه تصدر منه تلك الصياحات المرتفعة تبدو أن هناك مشكله ما و في داخل احد الغرف نجد فتاه صاحبه وجه ملكي
و عيون بريئه يملئها الدموع و صوت بكائها يق\طع القلوب و تصرخ أكثر و أكثر تقاوم و تحاول عدم اقترب تلك النساء منها و لكن دون جدوى لم يبالي أحدن بوجعها أو بحسره قلبها كل ما يشغلهن أن تكون بكر و ترفع رأس أهلها أما هي اغمضت عينيها باستلام لا تريد أن تراهم و هم ينهكوا حرمت جسدها البريء دقائق معدوده و صرخت أحد النساء بزعر
لا يوجد دليل على عذريتها دلف أهلها و زوجها الذي كان يرفض بشده قيام اول ليله مع زوجته بتلك الطريقة و لكن ماذا يفعل تلك هي العادات والتقاليد. أم العروس بقلق بالغ : في ايه يا ام احمد يا اختي. أم أحمد بغض/ب : في و في كتير يا اختي بنتك صاحبه الصون و عفاف مش بنت بنوت. شهقت المرأه بفزع : مستحيل بنتي أشرف من الشرف.
أم أحمد بسخ.رية : تعالى شوفي بنفسك بنتك اللي اشرف من الشرف.