ميرا من5-8

الفصل الخامس

في صباح يوم غائم جزئي هبطت الطائرة على الأراضي المصرية بالتحديد في مطار القاهرة الدولي أخيرا أتى اليوم المنتظر نظرت سيلين من شباك الطائرة بعدما نزعت الهيتفون من أذنها لتنزل دمعة حارة على وجنتها پقهر هل ماتعيشه الآن حقيقة مسحت وجهها بسرعة قبل أن يراها والدها ويحزن لاتعلم بأن والدها كان ېتمزق فؤاده عليها فهي طوال المسافة لم تجف دموعها ..

كان يسمعها تبكي كل ليلة على حلم لم تهنئ بعيش تفاصيله بعدما حققته بعناء ولكن خوفه عليها طغى على كل شئ …نعم قراره كان قاسې عليها ولكن لمصلحتها …كم يتمنى أن يأتي يوم وتتفهم مايشعر به الآن من مسئولية نحوها …

تنهد بهمة ونهض بعدما بدء المسافرين بالنزول ليمد يده نحو صغيرته وهو يقول

يلا ياحبيبتي

نظرت إلى كف والدها ثم له لتبتسم بحزن وهي تضع يدها بيده وهي تنهض معه دون أن تنطق بحرف فهي تشعر بأن هناك غصة كبيرة ټخنقها تمنعها من الكلام

أخذت تمشي خلف عائلتها بآلية وهي تكمل الإجراءات تشعر بالغربة وعدم الإنتماء فهي عاشت وترعرعت بالخارج لايربطها ببلدها هذا سوا اللغة التي أصر والدها أن تتقنها ومنع تكلم الإنجليزية في المنزل بأي شكل كان أو حتى بكلمة واحدة وهذا بغض النظر عن العادات والتقاليد التي أصر أيضا ان تتبعها وان لا تتبع مايفعلن صديقاتها ومن ضمن هذه القوانين هو ممنوع منعا باتا مصادقة أي شاب وكان دائما تعاملها مع جنس الآخر بحدود الدراسة أو العمل لاتنكر بإن والدها افرط بدلالها ولكن كانت هناك قوانين صارمة غير قابلة للنقاش وضعها لها هي وأختها

خرجت من شرودها ما إن وصلوا صالة الخروج على صوت والدها الذي قال بإبتسامة

ياسين باشا أهو !!

ده إيه اللي جابه هنا …قالتها ميرال بتفاجئ لوالدتها بعدما خفق قلبها وإنتفض ما إن سمعت بأسمه ورأته أمامها دون إنذار سابق

داليا بتوضيح

ماهو رجع مصر قبلنا لأنه ملتزم بشغل هنا ده اللي قاله لباباكي

أومأت لها ميرال وهي تجمع شعرها على طرف واحد بتوتر ثم أخذت تتقدم معهم بهدوء على عكس إضطراباتها الداخلية التي لاتعرف ماسببها كلما جمعها مكان واحد مع هذا المخلوق المتعجرف

تقدم منهم ياسين بإبتسامة مشرقة ومرحبة

حمدلله ع السلامة سعد باشا نورت مصر

الله يسلمك مصر منورة بأهلها …قالها سعد بفرحة كبيرة وهو يتنفس بعمق فهو لايصدق بإنه أخيرا عاد إلى وطنه

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *