ياسين 11-15
-معلش يا عدي انا مرتاح كده . قالها موسى بتعب ليتجه عدي به الي الفراش ويساعده علي التسطح … تسطح موسى علي فراشه بتعب وهو يضع كفه علي بطنه ويتنفس بتأ لم … -تحب أتصل بالدكتور تعبان ولا حاجة .. هز موسى رأسه وقال: -لا لا أنا كويس …هأخد المسكن وانام .. عارضه عدي بقوة وقال: -لا أنت هخليهم يحضرولك أكل وبعدين خد المسكن لكن مش هتأخده وانت مش واكل. …
ثم اختفي من أمامه بسرعة …تنهد موسى وهو يشعر بالأ لم ولكن الأ لم في قلبه كان أقوي بكثير ..لقد أبعدها عنه مرة آخري …عندما رآها صباحا نائمة علي صدره جل ما أراده أن يوقظها ويخبرها أنه يحبها …وأنه يريدها بحياته …يحتاجها بقوة …أراد إخبارها أنها أضحت حياته وان أسو ء لحظة في حياته لحظة أن كانت بخطر ولكنه عرف أن بوجودها معه سوف تكون دائما في خـ طر …لقد ما تت روان بسببه ولن يسمح أن تمو ت ليان بسببه…لن يتحمل ذنب آخر …لن يعيش الجحيم نفسه.
..ولكنه أيضاً لن يبتعد فيكيفه أن يراها كل يوم …يكفيه أن يري أنها بخير…أن يتأكد أنها سوف تكون دوما بخير !! أغمض عينيه وهو يتذكر نظراتها الجر يحة …لقد جر.حها مجددا!! ولكن فعل هذا لكي يحميها ….بوجودها معه لن تكون بخير أبدا … -جبتلك شوربة . قالها عدي وهو يلج الي الغرفة بينما يمسك صينية عليها طبق حساء كبير وكوب من عصير البرتقال … نظر إليه موسى ميهوتا وقال : -متقوليش انك عملت الشوربة بنفسك يا عدي …
ضحك عدي وقال: -لأ طبعا وصتهم يعملوها وجبتهالك بنفسي … ابتسم موسى بتعب وقال: -مين يصدق صاحب أكبر شركة عربيات في مصر جايب الشوربة لواحد شغال عنده … وضع عدي الصينية علي الطاولة بجانبه ثم ساعد موسى لكي ينهض وعدل من وضع الوسائد من خلفه وقال مبتسما : -أنت صاحبي يا موسى …أنت عملتلي حاجات كتير وآخرها أنقذت أُختي من المو ت وانا عمري ما هنسالك المعروف ده . -وأنت كمان ساعدتني كتير يا عدي ..
أمسك عدي طبق الحساء وبدأ بإطعامه بنفسه ليقول موسى .. -لا ده انت مدلعني آخر دلع … -اي خدمة يا عم ..عشان تعرف مكانتك في قلبي أيه …
تنهد موسى وقال: -هتعمل أيه عشان ليان…صحيح قــ,,ـــــبضوا علي عوض بس الموضوع لسه مخلصش يا عدي …أكيد اللي ما يتسمي هيحاول يعمل حاجة تاني …وانا حاليا مصاب …وهي عندها كلية … صمت قليلا وقال: -شوف أنا بقترح تجيب بودي جارد تاني ..يكون أحسن مني ويقدر يحميها …أنا للاسف مقدرتش أحميها … رفع عدي حاجبيه وقال: