ياسين 11-15

ابتسمت عبير بسعادة وشعرت بقلبها يخفق بقوة …كانت تشعر وكأن العالم لا يسعها بسبب فرط سعادتها …لا تصدق أن كلمات بسيطة كتلك تُسعدها لتلك الدرجة …أنها تشعر أنها تطير …تشعر بالفراشات تداعب معدتها …كانت تنظر إليه بهيام فجأة أطرقت برأسها وتجهمت وهي تفكر ..ماذا إن عرف امير الحقيقة يوما هل سيسامحها علي خد اعها …حسنا هي تشك بالأمر …أمير ابدا لن يسامحها …لقد كذ.بت عليه كثيرا …وخد عته وهو لم يقدم لها إلا الاحتواء والمساعدة…هو فعل الكثير من أجلها ..إذن هل يستحق أن يُعامل بتلك الطريقة …هل يستحق أن يُخد ع …

تنهدت بحزن وهي تفكر أن أمير لا يستحق هذا منها أبدا …يجب أن تخبره الحقيقة…ولكنها خائفة..خائفة من أن تخسـ ره فهي إذا خسـ رته ستعود وحيدة …أمير أصبح يعني لها الكثير … -مالك زعلت فجأة كده ؟!أنا ضايقتك بكلامي ؟! هزت عبير رأسها وقالت ؛ -لا بس أفتكرت بابا … تنهد أمير وقال؛ -كل حاجة هتتحل يا نوح متقلقش …والدك اكيد هيعرف غلطه …خلي عندك ثقة بربنا وادعيه ..اللي عند ربنا مش بعيد وربنا سبحانه وتعالي قال ادعوني أستجب لكم…

صمت قليلا وأكمل +نوح أنا ملاحظ انك مش بتصلي ولما بطلب منك تروح الجامع بتتهرب مني ..أنا مش عايز اضغط عليك طبعا بس اعتبرها نصيحة من أخ اوعي تهمل في الصلاة …ابدأ صلي وادعي ربنا وقرب منه يا نوح وصدقني هتلاقي كل مشا كلك بدأت تتحل هزت عبير رأسها وداخلها يرتعش وقالت: -أدعيلي بالهداية .. هز أمير رأسه وقال: -أنا بدعيلك دايما يا نوح ربنا يهديك ليه يا حبيبي. …………… -فهمتي هتعملي ايه ؟! قالها يوسف للمرأة الثلاثينية التي تبتسم له وتقول:

-فهمت يا دكتور …أنا هعمل أني خطيبتك وأننا هنتجوز قريب …خلاص والله حفظت مش لازم كل شوية تأكد عليا انا حفظت خلاص .. تنهد يوسف وقال: -ربنا يستر أنا مش عايز اي غباء منك لازم الكل يصدق الحوار ده …عارفة لو غلطتي هد بحك .. -جرا ايه يا دكتور هتخو فني ليه قولتلك حاضر خلاص ..أنا لولا أنك دكتوري في الدراسات العليا مكنتش سمعت كلامك … -متنسيش أني هنجحك في مادتي لكن لو عملتي اي غلطة هسـ قطك كل سنة …

-اووف خلاص فهمنا ايه المرار ده ياربي …كان عندي حق لما قررت متجوزش الرجالة كلها مجنو نة !! ……..

في منزل كريم … تم عمل احتفال بسيط بمناسبة عيد ميلاد كريم حضره أصدقاؤه المقربين منير ويوسف وفؤاد … كانت نسرين تنظر إلي يوسف وهي تشعر بأن قلبها يتمز ق من الأ لم …لا تصدق أنه جلب خطيبته الي هنا …لا تصدق أنه يحر ق قلبها بتلك الطريقة …سيطرت علي دموعها بقوة وعضت شفتيها كي لا تنفلت شهقاتها من بين شفتيها …نظرت إلي والدها المشغول بنهى..يضحك معها وهو يضمها وشعرت في تلك اللحظة أنها وحيدة للغاية. .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *