كانت تبكي 1
_ايه يا لينا، فيه حد يدخل الاوضة كدة؟؟
رمشت لينا بعينيها بتعجب من رد فعل اختها المبالغ به لتشير جهة كتابها مجيبة بذهول:
_ايه يا روفان انا كنت جاية اخد كتابى علشان اخلص مذاكرتى
صرخت بها الاخرى بغضب:
_ بس نخبط الاول
التمعت عينى شقيقتها بالدموع وهي تجيبها بضيق:
_فيه ايه يا روفان مالك؟ دى اوضتى برضو ان كنتِ نسيتى
كانت تتحرك خارجة من غرفتها متوجهة صوب المطبخ حينما سمعت هذا الصياح لتتحرك جهته متسائلة بتعجب:
_ايه فيه اللى بيحصل اهنه؟ مالكم صوتكم چايب اخر الدنيا ليه؟
زمت روفان شفتيها بضيق من حديث زوجة عمها لتحول وجهها الجهة الاخرى برفض طفولي للاجابة بينما نظرت الاخرى لزوجة عمها مجيبة بحرقة:
_يرضيكى يا مرات عمى ادخل الاوضة علشان اخد الكتاب روفان تفضل تزعقلى وتشتمنى وتقولى انى معنديش ذوق علشان مخبطتش؟
ضيقت هادية عينيها لتجيبها بجدية:
_لاه ميرضينيش، ليه كنتِ غرببة اياك علشان تخبطى!! وبعدين دى اوضتك كيف ما هى اوضتها
نظرت لها روفان بضيق لتجيبها بغرور:
ده اتيكيت متفهميش فيه انتِ يا مرات عمى
ضيقت هادية عينيها ولم ترد انما ربتت على ظهر الصغيرة قائلة بحنان:
_ادخلى يا لينا خدى كتبك انتِ واخرچى ذاكرى وسيبينى اتكلم مع خيتك
ثم اكملت ساخرة:
_اهو منها تعملنى الاتيكيت ده ونستفاد منيها
اومأت الصغيرة برأسها وتحركت ملبية امرها بينما تابعت روفان زوجة عمها وهي تدخل مغلقة الباب خلفها بهدوء ثم تحركت تجلس على الفراش الاخر بهدوء مريب جعل قلبها يضطرب لتبدا تحرك عينيها فى كل مكان سواها
ابتسمت هادية على تصرفاتها ولكنها قالت بجدية:
_هاه مبدكيش تعلمينى حاچة چديدة عاد
لفت انظارها لها لتقول بحدة:
_الذوقيات دى الواحد مولود بيها
صمتت لتكمل ساخرة:
_وبعدين مش بعد ما شاب ودوه الكتاب
اومأت ضاغطة على شفتها السفلى تحاول كتم غضبها لترفع بعدها عينيها جهتها قائلة بكسرة اصابتها فى مق..تل:
_تصدجى بالله، انا دلوك مبسوطة ان ربنا ما رزجنيش بعيل، عارفة ليه؟ لانه لو كان عطانى وكانت دى تبجى تربيتهم كنت زمانى مت فيها.
يعني اكبر واربى واعلم وفى الاخر ده يكون جزاتى!!
وعلى الرغم من الالم الذى اكتنف صدرها من حديثها الا انها تجبرت مجيبة بضيق:
_ما هو مش كله زى بعضه يا مرات عمى، انتِ فى النهاية مش امى
ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجه هادية تجيبها بقهرة: