الفصول من 11-22
اخبرتها بضرورة التجديد والاهتمام بالتفاصيل لتقول غالية بخجل بس انا اتكسف !! اسماء طول ما انتى حاسة غالية احاول يا دكتورة اعمل بكل النصايح دى بس حضرتك مش هتكتبى لى ادوية جديدة اسماء لا والدوا اللى معاكى هيقف كمان غالية بقلق يقف خالص طب انا هبقى كويسة من غيره خرجت غالية ليدخل تاج فتحدثه اسماء بحرفية شديدة وهو يحسن الاستماع استاذ تاج غالية هتوقف العلاج من النهاردة وياريت لو تبعد عنها كام يوم علشان تتأكد انها تاخد مساحة تعرف وتحس الفرق بين حياتها فى وجودك وفى غيابك
غادرا العيادة ليصحبها للتنزه ويقضيا وقتا ممتعا بينما يفكر في طريقة للابتعاد عنها دون جرحها فيتذكر تلك المهمة التى رفضها ليقرر أن يقبلها ويسافر ليترك قلبه العاشق معها لعله حين يعود تكون الامور قد عادت لنصابها وإلا فعليهما التواصل مع طبيب نفسي سافرت راوية وأولادها الى الصعيد لخطبة ابنة اخيها لابنها وقد قوبل طلبهم بالترحاب الشديد لتبدأ الاحتفالات لاعلان خطبة صالحة ل وهدان فيجتمعن نساء العائلة لمباركة الزواج فيبدأن بالرقص والغناء بينما يجلس الرجال فى الخارج ليكون ذلك دافعا للنساء للتحرر
تجلس راوية تتوسط زينب من جهة اليمين وصالحة من جهة اليسار و النساء من حولها يغنين ويطلقن الزغاريد نجية والدة زينب جومى يابتى ارجصى لبت عمك هبابة زينب بخجل لاه يااما استحى راوية واه تعرفى ترجصى يا زينب
نجية الا تعرف يا عمة ديه سوسة فى كل حاچة ضحك النساء فقالت زينب بدلال واه إكدة يااما طب ماجيماشى راوية بسعادة ولاچل خاطر عمتك زينب لاچل خاطرك ارجص للصبح يا عمة وكمانى لاچل افرح ب صالحة نهضت زينب لتشد الطرحة على خصرها وتبدأ تتمايل على دقات الطبلة المنتظمة والنساء يصفقن لها بإعجاب حتى وجدت صالحة تحملق خلفها پذعر وتشير برأسها لتنظر زينب خلفها ثم تعدو لتختبأ خلف راوية جلس الرجال يتسامرون بالخارج ليتركوا للنساء حرية الاحتفال فقليلا ما يتاح للنساء أن يجتمعن للاحتفال
عوض وانت هتتچوز يا وهدان فى البيت بردك وهدان لاه ياخالى شجتى مش چاهزة هسكن برة رفاعى بحزم لاه چاهزة وهيتجوز معانا يا خال عجدنا ماهيتفرطش واصل تعجب وهدان فهو يريد الابتعاد عن أخيه ليصفو قلبه بينما رفاعى يعلم حق المعرفة أن جنونه وغيرته قاداه الى الخطأ والظن السئ بأخيه وزوجته وهو يريد أن يكفر عن سوء ظنه بدل عوض نظره بينهما فقال رفاعى اللى هجول عليه هو اللى هيمشى يا خال ثم نظر لخاله حامد وقال