الفصول من 11-22
شعرت بحرجه فمدت كفها تداعب وجهه انا بسأل بس علشان اعرف لكن مايفرقش معايا انا حبيتك يا حمزة علشان اخلاقك عمرى ما فكرت في كدة حمزة بشئ من الراحة يعنى مش مضايقة علشان انا اقل منك فى التعليم ابعدت رأسها قليلا والله ازعل منك…هو من امتى كان التعليم بالجامعة ولا الرجولة بالتعليم تعرف بقى لو ماكنتش دخلت مدرسة حتى كنت بردو هحبك واتجوزك حمزة بسعادة بجد يا ماسة بتحبينى للدرجة دى !!! ماسة بدلال انا مش هرد عليك هسيبك تعرف لوحدك مع الايام..عارف تاج كان دايما كل ما يتقدم لى عريس يقول ايه
حمزة پغضب يادى السيرة لازم تفكرينى يعنى أن كان غيرى عاوزك !! انا كان قلبى هيقف يوم ما الشيخ قالى إن جايلك عريس وانتى مش راضية وانه عاوز يقعدك معاه تشوفيه اما انا لو كنت شوفت الراجل ده كنت جبت اجله ضحكت ماسة وقد وصل إليها حنكة اخيها فى تحريك حمزة لخطبتها ونزع خجله ثم قالت بدلال مش مهم مين كان عاوزنى المهم انا كنت عاوزة مين وانا دلوقتي مع مين حمزة بنفس الڠضب ماتغيريش الموضوع كان بيقولك ايه الشيخ تاج.. والله شكلى هتخانق مع صاحب عمرى بسببك!!
ماسة كان بيقولي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه الا تفعلوا تكن فتنة فى الارض وفساد عظيم صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حمزة اللهم صل عليك يا نبى .. ماسة يعنى الشرطين اللى حطهم الرسول عليه الصلاه والسلام للزوج الصالح الدين والاخلاق وانت عندك الاتنين زيادة عليهم حنيتك وطيبتك وحبك ليا تفتكر اسيب كل ده وافكر فى اى راجل تانى مهما يكون …انت فى عنيا اعظم راجل فى الدنيا
تنهد براحة وهو يمرر اصابعه بين خصلات شعرها هو انا قلت لك قبل كدة انى بعــ,,ـــــشقك !! ماسة بدلال اه قلت لى ابتسم وقال يبقى اقول تانى وصل تاج للمنزل بعد صلاة العشاء عينيه تبحثان بلهفة عن غاليته ليجدها امام المرآة تاج بحب تبارك الله والله المراية هتغير منك كدة غالية بسعادة بجد يا تاج شكلى حلو عادت راوية واولادها ليجدو زينب وقد اعدت العشاء زينب الوكل چاهز تعالى ياعمة الله يرضى عنيكى انتى بجى لك سبوع بتاكلى جوت
راوية لاه ماليش نفس اتعشى وحصلينى على چوة
رفاعى بردك يا اما هتمشى اللى براسك راوية أنى جلت زينب ماطلعاش فوج سبوع واياك تتحدت وياها ولا ليك صالح بيها هب رفاعى پغضب يعنى ايه هتحرمى مرتى على راوية وان كان عاچبك .. علشان تعرف تضــ,,ـــــربها زين رفاعى انا ماشى وفايت لكم المطرح وهدان اتعشا طيب رفاعى وهو يتجه للخارج مارايدش واغلق الباب لتبتسم زينب وتتوجه راوية لغرفتها خميس شايف يا وهدان امك اتغيرت كيف وهدان ياريتها تضل اكده خميس ماهى چاية لك ع الطبطاب