رائعة جديدة حصري من26للاخير
تأفأف نازقًا وهو يخبرها:
_ أنتِ زهقانة مني؟
ابتسمت له وهي تجيبه:
_ لا والله، بس بجد كفاية كده، عشان برضو فريال مش واخده راحتها بره لتطلع في اي وقت.
وعلى مضض كان يعقب لاويًا شفتيهِ كالأطفال:
_ ماشي، بس هجيلك بكره تاني.
ضحكت وهي تهز رأسها بيأس على تذمره، وتمسكه بها وكأنها ستهرب، وبعفوية منها قرصت خده بلطف تخبره:
_ أنتَ تيجي في اي وقت براحتك اصلاً.
غامت عيناه بالمشاعر مرة أخرى واقترب بوجهه قليلاً يخبرها بوله:
_ همشي، بس هاتي قبلة الوداع.
انتفضت مبتعدة عنه ضاحكة:
_ وداع ايه أنتَ مهاجر! بطل قلة أدب بقى.
انهت حديثها وخرجت من الغرفة على الفور ليضطر هو أن يتبعها، وودعته أمام باب الشقة، وعادت لغرفتها تخبر “فريال” :
_ فريال هدخل اغير واطلعلك..
دلفت للغرفة مغلقة الباب خلفها استندت على ظهره تتنهد بحالمية، لقد كانت طوال الساعة المنصرمة ترتفع فوق السِحاب، تمنت لو لا يمر الوقت، تمنت لو بإمكانها الذهاب معه لشقته الآن…
خجلت من تفكيرها لتضر*ب جبهتها وهي تردد بمرح:
_ ايه الهطل ده، انا لازم اتقل شوية مش كدة، بس اتقل ازاي بعيونه الزرقا ولا الخضرا ولا الرمادي دي الي محدش عارفلها لون ولا كلامه اللي…
توقفت وهي ترى ذلك المظروف الذي اخبرتها عنه “فريال”، فاتجهت له تتفحصه باستغراب، وقررت فتحه فلترى ما بداخله…. قلم ناهد خالد
وياليتها بم تراه، ليتها لم تفتحه من الأساس..
اوراق، صورة بطاقة، وصورة من جريدة لصورة تضم “مراد” وهو ببذلة انيقة جدًا ويقف وبيده سيجار، وكُتب فوقها بالبنط العريض
” رغم صِغر سنه، استطاع رجل الأعمال” مراد وهدان” أن يُثبت جدارته خلال سنوات قليلة، ليترأس قائمة أفضل رِجال الأعمال الصاعدين”
ومرفق بهم صورة لها وله حين كانا طفلان….
“”