رواية قوية من30للاخير
– مش زعلان مني..صح؟!!
– مقدرش أزعل منك!!!
قال وهو يضع رأسها على قلبه، يحاوطها بذراعيه..
أبتسمت بفرحٍ لتحتضنه اكثر، ليبقوا على تلك الحالة، هو يُشدد على عناقها يمسح على خصلاتها الطويلة حتى غفت بأحضانه، وهو أيضاً أسند رأسه على رأسها ثم نام بعمق..!!
• • • •
أستفاقت وهي بأحضانه، لترفع وجهها له تتأمله وهو نائم، مبتسمة بعش,,ق، ولكنها ذُعرت عندما وجدته يفتح عيناه لتصرخ واضعة يدها على قلبها قائلة:
– حرام عليك كنت هم,,وت من الخضة، أيه يا باسل نايمة مع عفريت!!!
قهقه عليها ثم ضمها له قائلاً وهو يغمُز لها:
– طب بذمتك في عفريت هيبقى بالحلاوة دي؟!!
أمسكت طرف أنفه قائلة وهي تقوم بتقليده ساخرة، ثم هتفت كاذبة:
– على فكرة أنت عادي متاخدش مقلب في نفسك!!!
توسعت عيناه بدهشة، ثم أشرف عليها يضع كِلتا كفيه جوار وجهها قائلاً بغرور:
– أنا عادي!!!، دة أنا كل البنات كانوا بيرموا نفسهم عليا كدا!!!
أنطلقت الشرارات من عيناها لتكتف ذراعيها قائلة بغيرة:
– والله؟!!!
دفن أنفه في عُنقها مهمهماً وهو يُدغدها بأنفه:
– اممم..
أبعدته عنها تقاوم نوبات الضحك التي كادت أن تتلبسها، ثم نظرت له بعيناها الواسعة قائلة بحُزن:
– بقا كدا يا باسل؟!!
طبع قبلة سطحية على شفتيها قائلاً بحنو:
– و أختارتك في الأخر يا هبلة، هُما أساساً مايتقارنوش بيك يا قمر أنتَ!!!
قال جملته الأخيرة بمزاح، فأبتسمت وهي ترفع أنفها بغرور:
– مـ أنا عارفة..!!
ضحك قائلاً:
– يا واد يا واثق أنتَ!!!
شاركته الضحك لاسيما عندما دغدغها ثم أنتهى به الأمر يُقبل معدتها قائلاً لأبنته:
– والله أمك دي مجنناني..!!!
أبتسمت له لتداعب خصلاته، فأرتفع لمستواها مجدداً قائلاً بجدية فجأة ظهرت في نبرته:
– رهف هي أمك عرفت المكان إزاي!!!
نظرت له بدهشة تبعها توتر، وهي تقول:
– أيه اللي فكرك بالموضوع دلوقتي يا باسل!!!