ياسمين 1
– بتبصي على ايه؟
تنحنحت وهي تفكر في كذبه وكانت تدلك رأسها من الألم:
– في الحقيقة مش ببص…
– امال؟!
– بدور.
– على مين؟
– عليك.
– نعم.
– احممم، اقصد…. اي… اه عليك، انت بتوترني ليه؟
– طيب ليه؟!
– عشاااان….. في واحد هناك عايزك تظبط ليه الجهاز، وحضرتك ولا انت هنا.
قالت اخر كلمتها بأتهام، نظر مكان ما تشار وتحرك وهو يضع يد على خصره والثانيه يشوح بها وقال:
– ياريت تركزي في شغلك.
– ما انت شغلي الشاغل.
رجع لها وهو يضيق عينه بإستفسار ما قالت:
– قلتى ايه؟
– مش انت مديري.
– اها.
– يبقى لازم اركز معاك.
امسك رأسها التي تتحرك عليه كلما ذهب:
– طب ركزي مع الناس اللي بتكلمك.
هزت رأسها بهيام وهي تنظر داخل عينه وتتحرك على مقعدها، زفر أنفاسه وهو يسألها:
– انتى بتفركي كده ليه؟
عضت شفتيها وهي ترمقه بنظرات شوق، فتركها وهو يضـ,ـرب يد على يد، فقالت بسرها:
– الراجل ده مافيش حاجة تحركه خالص، ما ليه حق شبه الحيطه مش بالساهل يتحرك، بس بعون الله أنا يا انت في أم الجيم ده.
قالت اخر جمله بصوت عالي وهي تضـ,ـرب الطاولة التي أمامها بكف يدها، فسمعها كل من في الصاله، ونظروا عليها، رمشت بعينيها من الإحراج ومسكت قلم وإشارت إليه وهي تقول بابتسامه:
– القلم ابن اللذينه مش ثابت في مكان خالص مجنني معاه.