طاعة
طول فترة جوازى وانا الزوجه المطيعه الخدومه لكل طلبات جوزى وحماتى اللى قاعده معايا فى الشقه رغم ان ليها بيت بس مهانتش علينا نسبها لوحدها بعد ما اخوات جوزى البنات اتجوزو،
هى طيبه جدا وانا شيلها جوه عنيا،وبعاملها زى امى،وعمرى ما زعلتها ودايما هى بتدعيلى،
وكانت حياتى كويسه جداا وجوزى ونعمه الزوج الخلوق،
بيحبنى ودايما بيحاول يراضينى،لحد ما الحال أتبدل وجوزى بقى واحد غريب عنى انا معرفوش،
بقى دايما سرحان،وبيتجنب وجدنا لوحدنا،ومبقتش احس انه ملهوف عليا زى الاول،ودا خلانى اتحول وابقى واحده تانيه بشخصيه تانى انا نفسى اتفاجأت بيها،وبقيت اتلون على كل لون زى الحربايه علشان اقدر اوصل للون اللى هيريح جوزى ويخليه يرجعلى زى الاول،خلينى اقولكم الحكايه من البدايه..
الحكايه بدات لما خالت جوزى الصغيره توفت من ست شهور،وجت بنتها رقيه اللى فى اولى كليه زراعه تعيش معانا فى شقتى لأن والدها هو كمان متوفى وهى بنت وحيده مينفعش تعيش لوحدها،فى الاول صعبت عليا جدا واعتبرتها زى بنتى مش بس اختى،وبقيت أحضرلها كل طلباتها بنفسى وشلتها على كفوف الراحه لغاية ما فى يوم قلقت بعد نص الليل وقومت مفزوعه،سميت وقريت قرأن وقولت هقوم اتوضى وأصلى قيام الليل على ما الفجر يأذن،
فتحت باب أوضتى وخرجت لقيت صوت جوزى جاى من اوضة رقيه اللى بابها مفتوح،
كدبت ودانى وقولت انا جوزى اول ما بيجى من شغله بيدخل عليا أنا قبل مامته،وبيخلينى أستأذن مامته علشان يدخل يطمن عليها،مشيت براحه وقربت من أوضتها علشان اسمع كويس لقيت فعلا جوزى معها جوه،
فى لحظه بقى جسمى كله يرتعش ودموعى غرقت وشى وانا سمعها بتقوله بدلع وسهوكة بنات..
“أبيه كريم خليك معايا لحد ما انام انا خايفه يجيلى كابـ . ـوس تانى”..بصيت بعين واحده أشوف جوزى بيعمل ايه بالظبط لقيته قاعد جنبها على السرير والبجحه نايمه على صدره من غير حجاب ولا خشا ولا حيا وهى عارفه انه يجوزلها،
جوزى طبطب على شعرها واتكلم بطيبته اللى انا حفظاها..
“يا بنتى نامى ومتخافيش انا شغلتلك قرأن جنبك هنا،وانتى اتعودى تقرأى ورد من القرأن الكريم قبل ما تنامى يكون حصن ليكى”..
عنيا وسعت على اخرها وفتحت بوقى لحد ما قرب يوصل للأرض لما شوفت رقيه بتتمسح بوشها فى صدره وتهمهم بصوت مايع وبتقوله..