رواية تحفة من16للاخير
ها قد انتهت الحكاية كما تنتهي الفصول لكنها لم تكن نهاية بل ولادة جديدة لقلوب تعلمت كيف تحب وتغفر توقفت الكلمات لا لأن الحروف جفت
بل لأن السكون أصدق من الضجيج أحيانا في عيونهم وعود وفي قلوبهم وطن
وعلى أعتاب الغد تبدأ حكاية أخرى بلا ۏجع بلا خوف فقط نبض ونور وحب لا يهزم.
تمت بحمد الله