طلب حازم من زوجته ان تذهب لاحضار حبيبه وتسامر الجميع بالأحاديث المتفرقه . دلفت الغرفه على استحياء وبدات بالتعرف على عائلته وهى تصافح والده ثم والدته . اقتربت غاده بتقبلها بفرحه بسم الله ما شاء الله زي القمر يا حبيبتي اقعدي جنبي بقى حبيبه بهدوء شكرا يا طنط عندما دلفت للغرفه اشتم رائحتها المميزه وابتسم دون وعي منه وشعر أيضا بتسارع نبض قلبه . ميز مكانها ووقف عن مقعده وهو يبتسم ويعطيها باقه الزهور اتفضلي ده عشانك وقفت مقابل له والتقطت الباقه وهى تشكره بابتسامتها الرقيقه شكرا تحدث والده احنا بنطلب ايد حبيبه لياسين واتمنى ان حضرتك توافق يا باشمهندس عبدالرحمن بترحاب انا يشرفني نسب حضرتك طبعا بس القرار يرجع لحبيبه اشتعلت وجنتها بحمره الخجل عندما ذكر عمها اسمها حازم بابتسامه ها يا حبيبه القرار فى ايدك دلوقتي موافقه على الباشمهندس ولا نخليه يروح احسن ابتسم الجميع على حديث حازم استجمعت قوتها ونظرت إلى عمها إللى عمو يشوفه عبدالرحمن بسعاده وانا شايف ان نقرأ الفاتحه وهم يحددو كل حاجه مع بعض واحنا معاهم فى قرار ياخدوه محمد مويد لحديث عبدالرحمن وأنا كمان بقول خير البر عاجله وربنا يسعدهم يارب وقرأ الجميع الفاتحه وتم الاتفاق على الخطبه وعقد القرآن معا .. حازم حبيبه ممكن تاخدي الباشمهندس وتقعدو شويا فى الجنينه من حقكم تتكلمو استاذنت الجميع ووقفت بجانب ياسين تهمس له اتفضل انصاغ لاوامرها وسار جانبها إلى أن وصلو إلى المكان المخصص التى دائما تختلي بنفسه هناك الارجوحه التى شهدت وحدتها ولحظات بكائها . حبيبه بتنهيده هنا بقى بحس براحه ودايما بقعد لوحدي اكتر مكان بحبه المرجيحة دى شافت لحظات فرح وحزن ودموع شافتني بكل حالاتي تعرف كمان كنت ممكن افضل اعيط وأنام كمان كأنها الدافي إللى لم ابكي فيه برتاح . ظل يستمع لها بانصات شعر بحزنها يريد ان لكي يعطيها الأمان ويخبرها انها لم تعد بحاجه الى البكاء بعد الآن . فجلس على الارجوحه وامسك بيدها لتجلس معه اوعدك مافيش دموع ولا وحده و لا حزن من انهارده ابتسمت له بسعاده وصړخت بفرحه عندما تذكرت مالك أمسكت بيده لينهض معاها وصوبت انظارها عليه انا مبسوطه اوى يا ياسين اراد مشاكستها ده انتى واقعه بقى وماصدقتي اطلقت ضحكتها الرقيقه لا ماتخليش دماغك تروح لبعيد انا مبسوطه عشان مالك رجع انهارده وكمان شافني وحس بيه انا كنت فرحانه اوى عشانه وكمان هو عرفني لوحده فضل دقائق يبص ليا انا وريم بس جري عليا --- انا حس بيه ابتسم لسعادتها وكاد أن يذرف الدموع بسبب فرحتها ونقاء قلبها وبراءتها فهى مازالت طفله وتشعر بغيرها وتفرح من اجلهم وانا مبسوط جدا عشانك مدام حبيبي مبسوط وفرحان اكيد هكون انا كمان طاير من الفرحه عشانك ابتسمت بخجل ونظرت حولها تسمرت مكانها عندما وقعت عيناها على وجود يوسف يتطلع اليهم من شرفه غرفته فشعرت بالتوتر حبيبه ممكن ندخل بقى احسن ياسين باستغراب انتى بتتبدلي بسرعه البرق كده ليه حبيبه بابتسامهلا ابدا عادي بس مش عاوزة نتاخر عليهم ياسين باهتمام تمام بس قوليلي موافقه على الخطوبه وكتب الكتاب مع بعض ولا انتى ليكي رائ تاني انا ماعنديش مانع لو حابه تاجلي حبيبه بجديه أنت ليه كل لم تاخد قرار وتكلمني عنه بتكون حاسس ان هغير القرار ده على فكره انا مش متردده خالص وواثفه فيك انت مش فى مجرد قرار وبس ياسين ماتفهمنيش غلط انا مش حابب أخد قرار يخصنا لوحدي لازم ارجعلك الاول لازم يكون فى نقاش وحوار بينا مش قصدي اشكك فى حاجه حبيبه بصدق اقولك بقى انا بحس انك انت إللى متردد وكأنك اسرعت فى القرار وحابب ترجع فيه ياسين بحب لا يا حبيبي إحساسك غلط صدقيني انا قد كل كلمه بقولها وصادق فيها ومش باخد قرار بسهوله صعب أكون متردد فى قرار خدته لانه خدته عن اقتناع مكان قلبه وتحدث بصدق حاسه بنبضات قلبي دى مش بدق غير فى وجودك جنبي كل دقه تخصك انتي وتنبض ليكي انتي وبس حبيبه انا بجد بحبك وصادق فى احساسي خليكي واثقه فيه وفي مشاعري حبيبه بفرحه ياسين انا واثقه فيك فوق ماتتخيل واكيد مصدقه احساسك بحب صادق وهمس لها بحب بحبك يا أجمل وارق طفله في حياتي انتهت الزياره وتم الاتفاق على كل شئ يخص حفل الخطبه وعقد القرآن وغادر ياسين وعائلته . قرر حازم ايصال حبيبه إلى منزل صديقتها بعدما اصرت على العوده .. وعندما اقترب ليخرج من باب الفيلا تفاجئ بضابط شرطه يقف امامه . حازم باستغراب خير حضرتك الضابط منزل يوسف عبدالرحمن الشامي حازم پصدمه أيوة فى حاجه حصلت ولا ايه الضابط معايا أمر استدعاء يوسف عبدالرحمن الشامي فى تحقيق ولازم يكون موجود حازم بذهول هو يوسف ډخله ايه بالتحقيق استمع يوسف الحديث الذي يدور وتحدث بقلق انا معملتش حاجه والله يا حازم الضابط أنت مش مطلوب متهم مطلوب فى تحقيق بخصوص شهد العاشري زوجه حضرتك يوسف پصدمه مالها شهد حصل ايه الضابط بأسى لم تيجي قسم شرطه المعادي هتفهم كل حاجه حازم بجديه انا جاي معاك متخافش ان شاء الله خير توجهو جميعا إلى قسم الشرطه وانتظرت حبيبه بمنزل عمها ريثما يعودو ابناء عمها فهي قلقه عليهم .. دلفو جميعا لداخل فيلا الانصاري بعدما صعد والديه إلى غرفتهم تفاجئ بوجود سيف ينتظرهم بالحديث اللاذع.. كان يشعر بالسعاده وفجأة افاق على سخريه ابن عمه . أهلا بالعريس خلاص نسيت ندى ورايح تدور على بديل هو ده حبك ليها بعد كام شهر عاوز تجوز وتنساها ولا تنساها ليه ماانت نسيتها خلاص تسمر ياسين مكانه وشعر باهتزاز الارض من حوله تدخل مجد الذي علم بمدا تأثير تلك الكلمات على صديقه انت باي حق تحاسبه روح حاسب نفسك وبعدين مالك أنت يتجوز ولا مايتجوزش ده بدل ماتفرحله وتباركله يا اخي اعوذ بالله منك سيف بابتسامه صفراء وانت بأي حق تدخل بينا اه عينك المحامي بتاعه مش كده يا صاحبه ياسين بعصبيه سيف لحد هنا وكفايه مش عاوز اسمع صوتك فاهم سيف بسخريه انا اصلا سيبلك البيت وماشي يا ابن عمي ياكبير يلي مابتغلطش . صفع الباب خلفه بقوه وتوجه إلى سيارته يقودها إلى حيث المكان الذي يتعاطى به المخدر لكي ينسى كل حزنه والمه .. اخرجه مجد من حزنه ياسين ماتخليش سيف يكسر فرحتك ندى اكيد حاسه بيك وهتفرح عشانك سيبك من سيف ده اكيد مش فى واعيه . ياسين بتنهيده حارقه مش فاهم ليه سيف بقى يعاملني وكأني عدوة مش ابن عمه وأنا دايما بتحمل كل غلطاته هو خلاص بقى قادر يقف قصادي شايفني عاجز ومش هقدر اتصرف انا طول عمري شايل الشغل لوحدي وبتضغط على نفسي عشانهم كلهم ربت مجد على كتف صديقه طب يلا اطلع اوضتك وانسي اى حاجه بلاش سيف يكسر فرحتك يا أخي هو سيف كده لازم يعكر الجو وانا الصبح هعدى عليك فى كلام مهم لازم نتكلم فيه تصبح على خير يا صاحبي .. وصلا إلى قسم شرطه المعادي وتوجهو إلى مكتب الضابط المسئول عن التحقيق لاخبارهم سبب الحضور.. يوسف بقلق انا عاوز اعرف مالها مراتي انا مش فاهم اي حاجه واحنا هنا ليه الضابط اتفضل استريح الاول حازم بقلق خير يا افندم انا حازم الشامي اخو يوسف ممكن نفهم في ايه الضابط باسف انا اسف ان ببلغكم خبر زى ده بس مدام شهد العاشري وجدنها مقتوله فى شقه هنا فى المعادي عماره 56 الدور الثالث شقه رقم 3 جحظت عين يوسف پصدمه ولم يقدر على النطق أما حازم فعلامات الصدمه والذهول ترتسم على --- وجهه حضرتك بتقول مقتوله حضرتك متأكد أنها شهد العاشري الضابط كل الورق واثبات الشخصيه بياكد انها شهد العاشري حرم يوسف الشامي . حازم باسي والعنوان ده يخص مين شقه مين دي وليه شهد كانت هناك نظر الضابط باسف إلى يوسف الذى مازال لم يقدر على النطق ولكن أجاب يوسف عن ذلك السؤال بعين تائهه دي شقه سامر حازم پصدمه أكبر سامر صاحبك اغمض يوسف عيناه بأسى وكأنه داخل حلم بلا كابوس يريد ان يفيق منه ولكن أنه الواقع الأليم .. الفصل السابع والعشرون صډمه حزن خېانه خذلان الخذلان من أصعب المواقف التي قد تمر علينا فمن وهبناهم قلوبنا وأرواحنا قدمو لنا الغدر والخېانة من جعلناهم سندنا و قوتنا غدرو بنا فانكسرت قلوبنا وضعفت أجسادنا لم نتوقع هذا منهم فقد قدمنا لهم كل ما نملك من أجلهم ولكنهم خذلونا لا يمكن وصفها فقد قابلوا كل هذا القدر من الحب بالخيانه والغدر .. شعر يوسف بالتحطيم عندما أيقن ان زوجته كانت على بصديقه فلم يتوقع أن يصاب بسهم الغدر من اقرب الناس اليه لم يتوقع بأن الخيانه تاتى من صديق أو زوجه قدم لاجلها الكثير ولم يتخلى عنها وهى واجهته بالخذلان والخيانه . تحدث الضابط باسف شديد الجيران إللى قدمو البلاغ كان فى صوت خناق جامد سمعو فى الشقه وحاولو يدخلو لكن ماكنش فى اجابه فجأه الصوت اختفى وهم حاولو تاني لم قلقو ان فى حاجه مش طبيعيه بتحصل ولم المتهم فتح الباب كان فى حاله صډمه وفضل يقول ماكنش قصدي والجيران اتحفظو عليه عشان ما يهربش واحنا وصلنا كانت المجنى عليها فارقت الحياه وكلمنا الاسعاف والمتهم اعترف بانها استفذته فحصل تطاول باليد وخناق والجيران اتعرفو عليها أنها كان بتتردد على الشقه كتير وفى أوقات مختلفه وان العلاقه بينهم من زمان بس اختفت فتره . لم واجهنا المتهم اعترف ان فعلا كان فى علاقه بينهم وهى اتجوزت من فتره وسبب الخڼاقه هو كان عاوز يبعد عنها. بس هى رفضت فحصل إللى حصل ده تحقيق مبدئي بكره هيتعرض على النيابه والطب الشرعي هيثبت وقت حدوث وسبب الوفاه بس مطلوب من حضرتك تتعرف على يوسف بحزن نظر إلى شقيقه انا مش هتعرف على حد بلغو اهلها نظر إلى الضابط بجديه ممكن اشوف سامر الضابط بشفقه على حالته حاضر أمر الضابط العسكري بإخراج سامر من محبسه ليتحدث مع زوج المجني عليها .. دلف العسكري لمكتب الضابط النبطشي وهو يسحب سامر لداخل . وقف سامر ينظر للاسفل بحزن ويده بها الكلبشات . تحدث الضابط باهتمام طب هسيبك معاه خمس دقايق غادر الضابط مكتبه ونظر يوسف لشقيقه سبني لوحدي يا حازم من فضلك استمع حازم له دون جدال وغادر المكان وهو يرمق سامر بنظرات من الاحتقار . لم يستطيع أن ينظر له فهو يشعر بانه خان صديقه الذى وثق به وخذله وغدر به فلم يقدر على النظر فى عيناه . نهض يوسف من مقعده ووقف امامه ينظر له بعتاب ليه ليه عملت فيك ايه عشان توجعني كده وثقت فيك واعتبرتك أخ وانت تخذلني وتخوني مع مين يا سامر مراتي مرات صاحبك قدرت تعملها ازاى دي كنت بتبص فى وشي وبتعاملني عادي بكل برود وانت فى نفس الوقت بتطعني فى ضهري فى شرفي طب ليه لو بتحبها ماقولتش ليه كنت سبتها عشانك اقسم بالله كنت سبتها عشانك لكن انت إللى فضلت تزن عليه اتجوزها واصلح غلطتى مش كده كنت تقصد اصلح غلطتك أنت يا إللى كنت فاكرك صاحبي وخاېف عليه يا اخى ده انا اول حد بجري عليه هو انت ساكت ليه ماتنطق ماعندكش كلام تقوله صح مش قادر تبص فى وشي بس بعد ايه يا سامر انت اديتني اكبر قلم فى حياتي عارف انا حاسس بايه دلوقت حاسس مغروزه فى قلبي من خيانتكم ليه هى خلاص خدت جزائها وانت كمان هتتحاسب على إللى عملته كل واحد فيكم خد جزائه . سامر بندم ڠصب عني والله إللى حصل كان ڠصب عني ماكنش قصدي انا كنت بس بسكتها صدقني انا ندمت وكنت عاوز اتغير وابعد عنها بس شهد رفضت سامحني يا يوسف كان ڠصب عني يوسف پألم اسامحك على ايه ولا ايه على انك تخدعنى وتخذلني ودمر حياتي وتخوني مع مراتي ولا اسامحك على ايه تاني انك استغليت فتره لم كنت مابشوفش استخدمت عجزي عشان اغراضك انت عشان اشيل عنك كل بلاويك حسبي الله ونعم الوكيل فيكم حسبي الله ونعم الوكيل فيكم . استقل السياره بجانب شقيقه دون أن يتفوه بكلمه احترم حازم حزنه والصدمه الذى تعرض لها على يد زوجته وصديقه خېانه وغدر واستغلال بكل معنى الكلمة .. وصل إلى الفيلا ترجل من السياره وسار بخطوات سريعه دلف لداخل ولم ينظر لعائلته التى تنتظر قدومهم بقلق صعد على الفور لغرفته دون أن يتحدث مع احد .. دلف حازم خلفه بضيق وجد الجميع فى انتظاره تسأل والده بقلق فى ايه يا بني اخوك ماله حازم بتنهيدهربنا يكون --- فى عونه يا بابا صډمته جامده كانت تقف صامته بجانب عمها تريد ان تعلم ما هى صډمته ولماذا تم استدعائه من قبل الشرطه . عبدالرحمن بحزن لا حول ولا قوة الا بالله فريال يعنى ايه وفى شقه سامر مش فاهمه حازم باسي سامر وكان فى علاقه بينهم وبلاش نتكلم اكتر من كده هى ربنا يرحمها بقى وماحدش يتكلم مع يوسف سبوه لم يفوق من صډمته استمع الجميع لصوت تحطيم بغرفته . كان يشعر بنيران تحرقه فظل يركل بقدمه كل شئ امامه اراد اخراج ما فى صدره من كبت وحزن وألم حطم غرفه نومه التى جمعته بزوجته الخائڼه إلى ان اڼهارت قوته وجلس بالارض يبكى ويخرج حزنه فلم يعد قادرا على التماسك فقد جاءته الخيانه من القريب وليس الغريب . يبكي على سذاجته استغلاله كرامته التى تحطمت يبكى على ۏجع الغدر والخيانه يبكى على ثقه باناس لا تستحق تلك الثقه يبكي على ضعفه وعدم رؤيه حقيقتهم إلا بعد فوات الأوان .. تحدث حازم بجديه ماما يوسف محتاج يفضل لوحده بلاش دلع بقى كفايه خليه يعرف يفكر لوحده هو عارف هيعمل ايه وانا معاه مش هسيبه فريال بحزن يعنى اسيبه مڼهار كده حازم بانفعال ماهو بسبب دلع حضرتك يوسف وصل لكده لا عمرك حاسبتيه على أخطائه ودايما تداري عليه والنتيجه كانت ايه من فضلك سبيه يخرج كل إللى جواه وانا واثق يوسف هيعدي المحنه دي كل واحد على اوضته بقى صعدت والدته باستسلام وقلبها منفطر على فلذه كبدها أما عن والده فقد كان يحمد الله داخله على عدم علم ابنه بما يحدث خلف ظهره وإلا فكان خسر ابنه للابد بفعل متهور وطائش . وصعد حازم وزوجته لغرفتهم وهو يشعر بالضيق والاختناق بسبب كل ما حدث لشقيقه الاصغر . اما حبيبه فكانت تجلس على الفراش ومازالت الصدمه مرسومه على صفيحه وجهها كانت تشعر بالخۏف أيضا عندما تتوهم مشهد امامها . فجلبت هاتفها بيد مرتعشه وقررت مهاتفه ياسين . كان بغرفته ابدل ملابسه وتنهد بضيق وهو يحاول أن يسترخي بالفراش لكي يذهب إلى النوم وظل حديث سيف يشعره بانه ارتكب ذنبا فى حق زوجته تذكر حياته السابقه ووجودها بجانبه فشعر بتانيب الضمير وظل يقارن بينها وبين حبيبه هل حقا انسته زوجته اما مازال بقلبه مكانا لزوجته هل علاقته بحبيبه تعد خېانه لزوجته الراحله أما ماذا ظل متشتت الذهن واثناء شروده صدع رنين هاتفه . التقطته من الجوار وظن أن المتصل صديقه ولكن استمع لصوتها المهزوز اسفه صحيتك اعتدل فى فراشه لا انا صاحي يا حبيبه انتي لسه مانمتيش حبيبه بتوتر لا مانمتش شعر ياسين بتوترهاحبيبه مال صوتك في حاجه حصلت حبيبه پخوففى كارثه حصلت فى بيت عمو ياسين بذهول يا ساتر يارب كارثه ايه دي حبيبه بحزن مرات يوسف وأنا خاېفه ياسين پصدمه بتقولى ايه بتتكلمي جد ولا بتهزري حبيبه بدموع بجد والله يا ياسين ياسين بذهول طب اهدى كده وماتبكيش و قوليلي بهدوء ايه إللى حصل كفكفت دموعها وقصت ما اخبرهم به حازم . ياسين بتفهم مش عارف أقول ايه بصراحه هى دلوقتي عند ربنا وكمان إللى غلط هيتعقاب على افعاله ويوسف يحمد ربنا ان ظهرو على حقيقتهم فى الوقت ده اكيد إللى حصل صډمه بالنسباله ربنا يهون عليه . حبيبه بفزع ياسين انا خاېفه مش عارفه انام ياسين يحاول أن يطمئنها حبيبه ماتخفيش انا معاكي على الفون لحد لم تنامي حبيبه بتذمر تفتكر هعرف انام أخاف طبعا انا مړعوبه . حاول كتم ضحكته فهى مثل الطفله تخشى أن تحلم بتلك الاشياء المفزعه طب انا اهو مش عاوزك تخافي تعالي نتكلم فى اى حاجه ونغير الموضوع ده حبيبه اتكلم أنت وانا هسمع ابتسم رغما عنه هتروحي لماما امته عشان عاوز اقعد معاها واتعرف عليها واطلب ايدك منها حقها طبعا حبيبه بجد عاوز تتعرف على ماما ياسين بجديه طبعا يا بنتي مش زيها زى امي ولا ايه ولازم هى كمان تتكلم معايا من حقها تطمن على بنتها معايا حبيبه بضيق بنتي مش ملاحظ انك بتقول بنتي كتير ابتسم على مضايقتها واراد اثبات حبه عشان أنا حاسك كده بنتى وحاجات كتير وان شاء الله قريب هتبقى مراتي إللى بتكملني استمعت لحديثه وظلت صامته . ياسين بقلق حبيبه انتي نمتي ولا ايه حبيبه لا معاك ياسين بتفهم خجلها معاك ايه بس انا قولت نمتي هههه عامله ايه دلوقتي مافيش خوف حبيبه الحمد لله احسن ياسين بابتسامه الحمد لله مش عاوزك تحسي پخوف طول ما انا جنبك دلوقتي لازم تنامي وترتاحي ماشي حبيبه بتنهيده حاضر تصبح على خير ياسين بابتسامه وانتي من اهل الخير ٠ اما عن ياسين شعر بالارتياح بعدما استمع لصوتها وعلم ان خۏفها تلاشى ظل يتذكر حديثها من اول لقاء بينهم إلى ذلك الوقت ولم يتوقع أن علاقتهم تتطور إلى هذا الحد وسوف تصبح زوجته بيوم ما . ٠ ظل بغرفته يبكي ويحاسب نفسه على الاخطاء التي اقترفها بحق نفسه وحق عائلته وبحق الانسانه التى احبته يوما ما وقرر اتخاذ قرارات عده ومهمه سوف تغير مجرى حياته .. فى الصباح --- قررت ان تذهب لمنزل والدتها لتخبرها برغبه ياسين فى التعرف عليها . ام عن حازم فتوجه إلى عمله فى الصباح الباكر ومازال يوسف بغرفته لم يغمض له جفن طوال الليل شاراد فى حياته وكل ما فعله سابقا قرر الالتزام بالصلاه كما علمته حبيبه قبل ذلك وعاد إلى طبيعته بعد ان عاد إلى بصره علم أنه قصر بحق ربه فى صلاته ووعد نفسه بالمواضبه على الصلاه وأن يمحى كل ماضيه من مساوئ وان يلتزم بعمله ايضا ويرمي الماضي وراء ضهره وان يتطلع للامام فقط . هبط الدرج وهو ېصرخ باسم الخادمه سمره سمره اتت مهروله وقفت امامه بتوتر افندم يا استاذ يوسف يوسف بجديه كل حاجه فى اوضتي تخص شهد تجهزيها فى شنط فى مندوب من جمعيه رساله هيجي ياخد الحاجه دى خلال نص ساعه تكوني مخلصاهم مش عاوز اى حاجه تفضل فى الاوضه تخصها مفهوم سمره تحت امرك كل حاجه هتكون جاهزه حضرتك ركضت سمره لغرفته تنفذ المطلوب منها استمعت فريال لحديث ابنها ورفضت التدخل ولكن استوقفته عندما وجده يتوجه لباب الفيلا يريد ان يغادر . يوسف أنت رايح فين يا حبيبي نظر لوالدته بثبات رايح شغلي يا ماما ولا حضرتك عاوزه افضل قاعد في البيت فريال بقلق لا يا حبيبي روح شغلك بس بطمن عليك يوسف انا كويس الحمد لله يا ماما ماتقلقيش عن اذنك بقى ٠ كانت تنتظر أمام الفيلا تبحث عن سياره اجرى لتقلها إلى منزل والدتها تفائت بيوسف صف سيارته امامها . لم تتوقع أن تلتقى به بعد ما حدث معه بالامس . فتح لها الباب المجاور ونظر لها بجديه اركبي هوصلك وقفت قليلا متردده اتركب جانبه أم تظل واقفه تنتظر قدوم سياره اجرى يوسف بضيق اركبي يا بنت عمي هوصلك مكان ما تحبي مافيش داعي تركبي مع الغريب . دلفت لداخل السياره وهى تنظر له بغرابه رايحه فين حبيبه عند ماما قبل ان يقود السياره نظر لها بجديه انا اسف على اى تصرف حصل مني قبل كده اسف كمان عشان إللى قولته لياسين واكيد لم اقابله هعتذر بنفسي عن إللى حصل مني systemcodeadautoads حبيبه بابتسامه انا كمان أسفه ان يعنى مديت ايدي عليك بس انت وقتها جرحت ياسين وانا مااقدرتش افضل ساكته نظر لها بأسى بتحبيه هزت راسها بالإيجاب يوسف بتنهيده هو كمان كان واضح اوى ان بيحبك ربنا يسعدكم هو فعلا يستاهلك مبروك حبيبه بابتسامه الله يبارك فيك قاد السياره ليقلها الى منزل والدتها ثم يكمل طريقه فى الذهاب إلى الشركه .. صفا سيارته أمام مبني الشركه ثم ترجل من السياره ووضع نظارته الشمسيه لتحجب عنه رؤيه العاملين بالشركه شعر بان اعين الجميع متسلطه عليه وتتهامس عنه وعن ما فعلته زوجته كان يشعر بالخجل والضيق ولكن تصنع القوه والصمود ودلف إلى مكتب شقيقه بتجاهل نظرات الجميع . كان حازم بمكتبه لم يستطيع أن يمارس عمله يفكر بما حدث مع شقيقه وفجأة وجده امامه . نزع يوسف النظاره ووقف أمام شقيقه حاسس ان الناس كلها بتتكلم عني وبتشاور عليه نظرات الناس بتوجعني اوى فيه إللى شمتان فيه وفيه إللى ان صعبان عليه وفيه إللى بيقول عني مغفل يا حازم نهض حازم من مجلسه ووقف يتطلع لشقيقه بثبات من امته كلام الناس بياثر فيك يا يوسف وانت معملتش شي غلط تخجل منه وبعدين ماحدش اصلا عنده علم باللى حصل أنت بس متخيل ان كل الناس عارفه ولعلمك بقى الناس مهما نعمل هتفضل تتكلم عننا وتنتقضنا كمان ماتخليش كلمه تهزك ولا تكسرك خليك ماشي وراسك مرفوعه أنت لا اجرمت فى حق حد ولا ظلمت حد بالعكس أنت مجني عليك حبيبي ركز بس فى انهارده انسي امبارح بكل إللى حصل فيه فكر بس فى يوسف عاوز ايه واعمله بدون خوف ولا ضعف يوسف بجديه عاوز اشتغل وحقق ذاتي عاوز اكون يوسف وبس مش عاوز حد يقول ده ابن عبدالرحمن الشامي عاوز انجح واكبر بنفسي اعجب حازم بجديه وإصرار شقيقه على النجاح وعشان كده بقى أنت مالكش مكان هنا يوسف پصدمه نعم حازم بابتسامه عشان هتستلم شركه بابا وانت إللى ديرها وحقق نجاحك زى ما انت عاوز بابا من حقه يستريح وانت مثيرك تدير الشركه انجح وكبرها وحقق هدفك وأنا هكون معاك لو احتاجت لأي مساعده يا بطل حازم بغمزه عد الجمايل ودعه يوسف واستقل سيارته ليذهب إلى شركه والده ليحقق اول هدف عليه تحقيقه .. اما عن ياسين كان ينتظر قدوم صديقه وعندما أتى مجد صعد لغرفته واراد التحدث معه بصوت خاڤت يخشي ان يستمع إليهم أحد . شعر ياسين بالريبه فى حديث صديقه مجد فى ايه قلقتني مجد بجديه الموضوع فعلا مقلق جدا يا صاحبي ياسين بقلق عرفتو مين إللى مدبر الحاډثه مجد باسف للاسف عرفنا يبق سيف ابن عمك ياسين بعدم استيعاب لا طبعا ده كلام فارغ سيف لا يمكن يعمل كده ده اخويا اكيد فى حاجه غلط مجد بثقه انا سمعت سيف بنفسي وهو بيتكلم مع الراجل إللى اتفق يقطع الفرامل ياسين پصدمه سيف عاوز --- يخلص مني انا طب ليه الفصل الثامن والعشرون شعر بالصدمه عندما علم بتلك الخبر لم يتوقع يوما بأن من يؤذيه ويتسبب بوفاه زوجته هو نفسه ابن عمه الذي يعامله كاخ اصغر ويظل جانبه دائما لم يصدق ان الطعنه تأتيه من القريب وليس الغريب .. مازال غير مصدقا لحديث صديقه . علم مجد بصډمته فلم يزيد عليه واخباره أيضا انه فقرر الصمت فى ذلك الوقت .. ربت مجد على كتفه ياسين إللى حصل حصل. لازم تخلي بالك منه مش بعيد يحاول يقرر عملته دي تاني سيف اكيد فى دماغه حاجه ومش هيسكت أنت وجودك هنا معاه فى نفس البيت أكبر غلط ياسين بحزن عاوزني اعمل ايه يا صاحبي اسيب بيتي ولا اطرده هو ومرات عمى إللى مالهمش مكان غير هنا انا مش خاېف على نفسي انا عاوز اعرف بس السبب يخليه يعمل كده ويتحاسب على إللى عمله يدفع تمن مۏت مراتي وابني اى كان لازم يتعاقب على جريمته . مجد بجديه خالد قالي لازم اثبات قويه عليه وكمان هو مراقب كل تحركاته واى حاجه هيوصل بيها هيبلغنا بس مطلوب مانظهرش اي حاجه وسيف مايعرفش ان فى حد عارف عشان مايخدش حذره نتعامل عادي جدا وبطبيعتنا معاه خلى بالك يا صاحبي وامسك نفسك كويس ياسين بتنهيده الم حاضر يا مجد ماتشغلش بالك أنت مجد طب ايه نازل معايا الشركه ولا ايه ياسين بضيق لا ماليش مزاج ودعه مجد وتوجهه هو إلى الشركه ليدير اعماله وترك صديقه وقلبه يعتصر بالحزن والقلق عليه .. دلف لداخل غرفه زوجته الغرفه التى جمعت بينهم وتشهد لحظات من الحب والعشق والجنون ايضا . ابتسم بالم عندما تذكر اول مقابله جمعت بينهم بالعمل واطلق زفيرا قويا وهو يتوعد بجلب حقها مهما كان الفاعل عليه ان يدفع الثمن . انسابت دموعه على وجنتيه وهو يمسك بثوبها ويشتم رائحتها التى مازالت عالقه بهم ... وصل لشركه والده واستقل المصعد ليتوجه إلى مكتبه لم تستطيع السكرتريه منعه من الدخول إلى والده طرق باب مكتبه ودلف بهدوء . نزع عبدالرحمن نظارته الطبيه وهو ينظر لباب مكتبه تفاجئ بوجود ابنه يقف امامه حدثه بحنيه تعالى يا يوسف اعتذر عن كل مافعله بحق والده انا اسف يا بابا حقك عليه انا قصرت مع حضرتك كتير وكنت دايما معارضك ومابسمعش كلام حضرتك كنت فاكر ان بعمل لنفسي شخصيه وكيان وعاوز أكون مستقل وغير حازم اسف يا بابا على كل لحظه احتاجتلي فيها أكون جنبك ومالقتنيش اسف بجد سامحني ان خذلتك كتير وكنت عديم المسئوليه ارجوك سامحني قبل عبدالرحمن رأسه بحب الأب عمره مايزعل من ابنه وطول عمره بيتمني يشوف ابنه احسن منه يا بني اوع تفتكر ان سهل عليه اشوفك ضعيف ولا مكسور انا عاوزك دايما قوي وتقدر تواجه الدنيا دي قسۏتي عليك من حبي وخۏفي عليك تضيع مني كنت عاوز اطلع منك راجل يعتمد عليه ويشيل الحمل عني وعمر قلبي ما ڠضب عليك أنت حته مني يا بني ربنا يسعدك ويريح قلبك . يوسف بابتسامه وانا جاى اشيل عنك ومن النهارده يا هندسه تقعد كده فى البيت تستريح والشغل يمشي زى ما حضرتك موجود واطمن هو فى ايد امينه ابتسم عبدالرحمن بحب وشعر بالراحه والسعاده من أجل تغير ابنه للافضل وان ما حدث معه ليس إلا درسا قاسېا وعليه مواجهه الحياه بكل ما فيها من صعاب وتحدي وأنه لن ينكسر مهما حدث وسيظل صامدا مهما عصفت به الدنيا .. في المساء انتظرت قدوم ياسين ليتحدث مع والدتها واخبرت والدتها كل ما حدث بمنزل عمها . شعرت ناديه بالحزن والاسي بسبب ما فعلته زوجه يوسف فهى ام مثل أي أم تحزن إذا أصاب ابنها او ابنتها بشي ودعت الله ان يصلح له جميع اموره فهو بمثابه الابن وتمنت ان يخرج من تلك المحنه دون أن يخسر نفسه وعائلته .. توجهت إلى غرفتها وهى تشعر بالقلق فلم يهاتفها طوال اليوم وخجلت هى أيضا ان تهاتفه فماذا تقول له . وظلت تنظر للهاتف من حين لآخر تنتظر اتصاله ولكن دون جدوى .. ٠ اما عن ريم فكانت تجلس بمنزلها تنتظر قدوم خطيبها وعندما استمعت لرنين الجرس هندمت ثيابها وتوجهت على الفور لټفت الباب وتستقبله . نظرت لها والدتها بخبث بس على مهلك الراجل يقول ايه اتقلي شويا ريم پغضب بقى كده يا هدهد ده انا بنتك بردو هدي بابتسامه بنتي حبيبتي تبق عاقله كده وراسيه مش تطفشي الراجل ريم بضيق أيوة اديني مواعظ وخلى عمار واقف بقى على الباب هدى وانتي بينفع معاكي حاجه استني هنا انا هفتح ريم بنفاذ صبر الصبر يارب توجهت هدي لفتح باب المنزل لتستقبل عمار بترحاب عمار بابتسامه مساء الخير يا ست الكل هدي مساء الخير يا حبيبي اتفضل واقف ليه اعطاها عمار باقه الزهور الذى يحملها بيده اتفضلي ده عشانك ابتسمت بود والتقطت منه باقه الزهور ووجهته ليجلس بغرفه الصالون . اتت ريم من الداخل نظرت له بضيق عندما وجدته اعطى الورود إلى --- والدتها وجلست جانبه بتذمر . شعر عمار بمضايقتها مالك قابله كده ليه دى مقابله وأنا إللى جاي اتفق مع ماما على كتب الكتاب ريم بتنهيده انا ايه إللى هيضايقني انا مبسوطه جدا مبسوطه خالص عمار بغمزه طب عيني فى عينك كده ريم بضيق تنظر له اهو عمار بتسبيل بحبك يا مجنونه ريم بهيام بجد عمار بابتسامه اخرج ما فى جيبه علبه حمراء صغيره فتحها أمام عيناها واخرج ما بها قلاده رقيقه على شكل قلب صغير وداخله قلب اصغر من الماس . نظرت إلى تلك القلاده باعجاب الله دي عشاني دي حلوة اوى ميرسي يا عمار عمار بحب ممكن البسهالك بقى هزت راسها بالموافقة فالبسها اياها . عمار بجديه قوليلي بقى هننزل نختار العفش امته ريم مش عارف اتكلم مع ماما عمار فى حد مهم جدا فى حياتي وعاوز اعرفك عليه ريم بغيره حد مين ده ان شاء الله إللى مهم فى حياتك غيري عمار بمشاكسه أهم واغلي شخص فى حياتي ريم پغضب مين ده بقى أنت قولت مالكش حد والدك والدتك متوفين مين إللى مهم اوى كده بالنسبالك عمار بحب بتغير ولا ايه ريم بضيق لا مابغرش واغير ليه اصلا انا واثقه فى نفسي عمار بغمزه يا واد يا جامد ريم مين بقى إللى عاوز تعرفني عليه عمار بجديه جدتي يا مجنونه وهى مش هتقدر تيجى وأنا ماليش غيرها بس هى عايشه مع خالتي فى اسكندريه وأنا جبتها معايا كام يوم هنا عشان تتعرف عليكي وعلى طنط ريم بخجل بجد جدتك سوري ان اتعصبت شويا عمار لا ما انا عارف حبيبي قلبه ابيض وكمان متاكد أنها غيره صح ريم بثقه لا مش غيره خالص عمار برفعه حاجب غريبه مع ان شكلك كان بيقول غير كده ههههه بس أحب اطمنك القلب مافيش غير ريم وبس احضرت والدتها مشروب الضيافه وجلست تتحدث قليلا مع عمار ووعدهم ان ياتى غدا ليصطحبهم إلى منزله والتعرف على جدته وتحديد موعد لعقد القرآن والزفاف معا وافقته هدى الرائ ثم ودعهم بعد ان اتفق على كل شيء .. شعرت ريم بالسعاده وارادت ان تتحدث مع صديقتها لتشاركها سعادتها . كانت بغرفتها عندما صدع رنين هاتفها اسرعت لتجيب عليه وجدت المتصل صديقتها .. حبيبه ريمو واحشتيني ريم قلبي يا ناسانتى كمان واحشتيني اوى اوى حبيبه بجديه صوتك فرحان اعترفي فى ايه ريم بهيام فى ان بحب يا اختي عمار مجنني وكمان كل لم أكون معاه تظهر واحده مايعه كده قال ايه عاوزه تتعلم يوجا حبيبه بتفهم بس عمار كابتن وطبيعي بيدرب بنات ايه المشكله خليكي واثقه فيه وفي نفسك هو مششايف غيرك ولا فى قلبه غيرك ريم بتنهيده اعمل ايه بغير عليه يا حبيبه ومش بقدر امسك نفسي حبيبه بابتسامه هههه معلش حاولي تتعودي ريم لا وربنا ده انا اخليه يقفل الجيم احسن حبيبه مجنونه هههه ريم على اساس مجنونه لوحدي اخبار سينو ايه والجميل مابيغيرش حبيبه بجديه لا مش عارفه مش اتحطيت فى الموقف ده قوليلي اتفقتو على ايه ريم ممكن بعد شهر لم نخلص فرش البيت هيكون كتب كتاب وفرح مره واحده ماما عاوزة تخلص مني ههه حبيبه الف مبروك يا حبيبتي ربنا يسعدك يارب ريم انا وانتي يارب اغلقت الهاتف مع صديقتها وهى تشعر بالسعاده من اجلها وتدعو الله ان يحقق السعاده لصديقه عمرها ورفيقه دربها ... صدع رنين جرس المنزل فتوجهت ناديه لتفتح الباب وجد امامها شاب وسيم و لديه طله خاصه يجذب الانتباه بجسده الرياضي ووسامته يرتدي نظارته السوداء . ويرسم البسمه على ملامح وجهه . علمت من هيئته أنه هو ياسين أهلا وسهلا اتفضل يا بني دلف لداخل المنزل ومد يده يعطيها علبه الشكولاتة التى يحملها بيده وصافحها بود ياسين الانصاري صافحته بود تشرفنا يا باشمهندس اتفضل ماكنش له لازوم تتعب نفسك ياسين بابتسامه دي حاجه بسيطه . جلس بغرفه الصالون استاذنت ناديه ان تخبر حبيبه بوجوده . طرقت باب غرفتها عده طرقات ودلفت لداخل حبيبه ماما ياسين جى وقاعد فى الصالون حبيبه بتسأل لوحده ناديه أيوة لوحده قومي اقعدي معاه وانا هحضر العصير نهضت حبيبه من الفراش حاضر تركت غرفتها وتوجهت للصالون لترحب بياسين مساء الخير ياسين بابتسامه مساء الخير إزيك يا حبيبه حبيبه الحمد لله أنت عامل ايه ياسين بخير انا اسف على التاخير بس مجد بقى السبب حبيبه بابتسامه ليه حصل ايه ياسين مجد مش عارف الطريق طبعا وتعبنا على وصلنا لهنا حبيبه طب هو فين ماجاش ليه ياسين لا هو هيعمل كام مشوار كده ويرجعلي لم يخلص اتت ناديه ترحب به واعطته المشروب وتبادل معها أطراف الحديث اخبرها عن نفسه وشخصيته وعمله أيضا . واطمن قلبها لشخصيته ودعت الله ان يسعد ابنتها مع شريك حياتها التى اختارته . وقرر عمل الخطبه وعقد القرآن فى قاعه مناسبات لكي تحضر والدتها وترا بنتها وتشاركها فرحتها فهو يعلم إذا حدثت الخطبه بمنزل عمها لا تستطيع ان تذهب الى هناك لذلك قرر ان يكون المكان الذى اختاره يناسب الجميع اراد ان يرسم البسمه على وجهها كما هى فعلت معه منذ ان التقت به .. واتفق معها على الذهاب غدا لانتقاء شبكتها وبعد ذلك انتظر قدوم --- صديقه ليصطحبه إلى فيلته .. قررت النيابه بعد التحقيق فى شهد حبس المتهم سامر عز المصري اربعه ايام على ذمه التحقيق مع مرعاه التجديد فى ساعته وتاريخه .. بعد ان قرر الطب الشرعي بتصريح الډفن بعد معرفه سبب الوفاه أمر النائب العام بډفن الچثمان رفض يوسف حضور الډفن ورفض توديعها الوداع الاخير وترك القصاص ياخذ مجراه والكلمه الاخيره لمحكمة القضاء العالي .. وقرر غلق تلك الصفحه السوداء من تاريخ حياته وعدم التفكير او التراجع والنظر إلى الوراء بلا سوف يكمل حياته ويتطلع فقط إلى الامام .. أن القرارات تشكل فقط بداية شيء ما . فعندما يتخذ شخص ما قرارات يغوص فعلا في تيار جارف يحمله نحو وجهة لم يكن يتوقعها إطلاقا حتى في الحلم لحظة اتخاذ ذلك القرار. باولو كويلو الفصل التاسع والعشرون بعد مرور اسبوع لم يحدث به شيئا جديدا على الاطلاق . فقد مر الاسبوع على ما يرام حدث فقط تغير بسيط بعلاقتهم وتم اختيار شبكتها واختيار قاعه لحفل الخطبه واليوم هو اليوم الذي ينتظره الجميع سوف تصبح زوجته بعد لحظات .. توجهت هى برفقه صديقتها إلى البيوتي سنتر لتحضير نفسها لحفل خطوبتها وعقد قرانها معا . ارتدت ثوب انيق باللون السيلفر فضي وحجاب رقيق يزين وجهها الملائكي الخالى من بعض مستحضرات التجميل وضعت القليل فقط وانتظرت قدوم شقيقها الأكبر لاصطحابها لحفل الخطبه الذي يقام باحدي القاعات المشهوره .. وارتدت ريم ثوب احمر هادئ ووضعت حجاب راسها باللون الابيض ووضعت على بشرتها الرقيقه بعض اللمسات التجميلية لتظهر جمالها الفاتن .. كانت تشعر بالقلق والتوتر وهى تنتظر قدوم اللحظه التى ستصبح بعدها زوجته وشريكه حياته القادمه كانت تتخبط بها الأفكار وتشعر بالرهبه من ذلك القرار هل حقا احبها بصدق اما مازال روح زوجته الراحله عالق بذهنه ومكانها مازال يستوطن قلبه هل نجحت فى زرع بذره حبها ايضا داخل أسوار قلبه لم تستطيع الاجابه على تلك التسائلات المسيطره على تفكيرها الآن أغمضت عيناها باسف لعلها تطرد تلك الأوهام والافكار التى تشتت ذهنها افاقت على صوت وقوع اقدام تقترب منها . مبروك يا حبيبه قلبي حبيبه بابتسامه الله يبارك فيك يا ابيه كانت التجهيزات على اكمل وجه وقف والديه يرحبو بالضيوف وايضا عمها الذي ينتظر قدوم ابنه اخوه لكي يسلمها بنفسه إلى زوجها بعد ان يتم عقد القرآن .. دلف مجد غرفته بفرحه وهو يربت على كتفه بحب مبروك يا عريس جاهز يلا عشان العروسه وصلت بلا عشان نكتب الكتاب وندبسك بقى هههه ابتسم لصديقه وسار جانبه كالمغيب تماما .. وعلا أصوات الغناء داخل القاعه . وقف ياسين على مقربه منهما حيث دله قلبه على مكان وجودها فقد شعر بقربها عندما شعر باضطراب بنبضات قلبه علم قلبه بوجودها تقف امامه . تقابل بعمها وهو يصافحه مره اخرى ويضع يدها بيده .. مبروك يا حبيبه حبيبه بخجل الله يبارك فيك جلسو سويا بالمكان المخصص بالكوشه وتوافد الحاضرين للمباركه . على جانب آخر كان الحقد مسيطر عليه وهو ينظر لابن عمه بشړ اقتربت منه والدته بمكر روح قرب من ابن عمك وباركله سيف بسخريه اباركله على ايه دى مهذله سيف بتفكير تفتكري عشان ايه البت زى القمر بصراحه مش عارف حظ ياسين حلو مع البنات ليه وانا إللى على الهامش ماجده بوعيد يبق تقرب منه بقى وتسمع كلامي للاخر وانت هتكسب كل حاجه وساعتها ياسين يكون خلاص انتهى وماتقملوش قومه نظر لها بجديه ازاى ماجده بخبث هقولك بعدين دلوقتي لازم ترسم دور الفرحه باخوك الكبير ومراته سيف بتنهيده حاضر مبروك يا ياسين الف مبروك عروستك زى القمر استمع لصوته المقذذ واجابه باقتضاب عبقالك يا ابن عمي اقترب سيف ومد يده يصافح حبيبه وهو يرسل لها غمزه بعينه اليسار سيف الانصاري ابن عم ياسين مبروك يا عروسه تصنعت البسمه على وجهها لا ابدا مافيش ابتدت فقرات الحفل بأغنية خاصه للعروسان . سحب يدها ولم يكترث بالحضور فهو يعلم أن الجميع سوف يصوب انظاره عليهم وخصوصا لانه كفيف ولذلك اراد ان يعمل لها حفل زفاف دون خجل من عجزه فهي تستحق ان تشعرها كأنها ملكه متوجه فى حفل خطبيتها مثل باقي الفتايات لذلك اصر على حفل صاخب يجمع بين العائلتين والأصحاب والاقارب .. وقفا سويا يتمايلو على نغمات الموسيقى الهادئه شعرت بالسعاده بقربه كانت تنظر له بحب حقا هى سعيده الآن ولكن تسالت داخلها هل هو أيضا سعيد بقربها اما ماذا انتهت الرقصه الخاصه بهم عادو إلى الكوشه واقترب منه والدته وهى تحمل علبه المصوغات واعطته خاتم الزفاف ليلبسها اياه . امسك بيد خطيبته وتطلع إليها بحب ايه الجمال ده لا انا مش واخد على كده ريم برفعه حاجب تقصد ان كنت وحشه صح عمار بحب مين مچنون قالك كده انتى أجمل بنت شافتها عينيه ونفسي ربنا يقرب المسافات وافتح عيني القاكي فى بيتي يا حبيبتي ريم بخجل خلاص هانت مش لم نخلص الفرش وكل حاجه عمار بتنهيده ماانا بعمل كل حاجه بنفسي عشان ابهرك ريم بابتسامه ربنا يستر مش قلقانه غير --- من حكايه هبهرك دي ههه عمار بضحكه قويه لا اطمني هبهرك انبهار ماحصلش هههه دلف يوسف لداخل القاعه وحاول السيطره على مشاعره . اقترب من العروسان وصافح ياسين بثقه الف مبروك أنا يوسف ابن عم حبيبه وبعتذر عن إللى حصل قبل كده واتمنى تقبل اعتذاري أنا آسف مره تانيه ياسين بجديه حصل خير يوسف الف مبروك ياسين بابتسامه الله يبارك فيك وقف أمام حبيبه بابتسامه مبروك يا حبيبه بادلته الابتسامه بود الله يبارك فيك يا يوسف ابتعد عنهم وهو يشعر بالضيق والاختناق وغادر قاعه الزفاف على الفور خوفا من ڤضح مشاعره أمام احد .. اتت فتاه فى الخامسه والعشرون من عمرها تركض بفرحه وسعاده اتجاه ياسين صړخت بقوه تتفوه باسمه عندما ميز نبره صوتها وقف عن مقعده لترتمي الفتاه داخل وكادت أن تبكي فرحا من أجل شقيقها . واحشتني اووى يا حبيبي الف مبروك يا قلبي ربنا يسعدك همست لشقيقها عروستك زى القمر مبروك يا قلبي ابتسم لشقيقته بحب حمدلله على سلامتك فين ادم والولاد نادين بجديه اهو يا سيدي جاي بس كان بيسلم على ماما عشان يسيب معها الولاد هههه اقترب شاب ثلاثيني ذات وسامه وهيبه مد يده يصافح ياسين بقو الف مبروك يا سينو ياسين بفرحه الله يبارك فيك يا ادوم ادم وهو يربت على كتفه بجد واحشني جدا وعشان كده خدت اجازه اسبوعين عشان خاطرك ياسين حبيبي يا ادم نورت ادم بنسيان اخ نسيت ابارك للعروسه مد يده يصافح حبيبه الف مبروك ياسين بابتسامةادم يا حبيبه صاحبي وزوج نادين اختي حبيبه بابتسامه أهلا وسهلا تشرفنا بعد قليل انتهت الحفل وعاد الجميع إلى منازلهم توجهت حبيبه برفقه والدتها وزوجها إلى منزلها فقد قررت ناديه ان تمكث معها إلى ياتي موعد الفرح وتنتقل إلى منزل زوجها لم تستطيع حبيبه ان تعترض فهذه والدتها ومن حقها ان تقطن معها حتى إذا كانت المده قصيره وغير كافيه ولكن ارادت ان تسعدها وتحقق امنيتها بأن تظل جانبها .. عند عودتهم من حفل الخطبه جلس بجانب اصدقائه وظل ادم يثرثر عليهم ببعض الاحاديث ويبتسم مجد ويخبره عن المعاناه التى سوف يقبل عليها عندما تلد زوجته واخبره ادم أنه بعد ذلك لا يستطيع النوم براحه كما يفعل الآن حتى النفس لا يستطيع اخذه إلا عندما يغفو الاطفال وصوت بكاءهم يعكر الصفو والمزاج وينشله من. لحظات الرومانسيه . ظل يقهقه على صديقه ولكن وجد شرود ياسين فهو لم يتجادل معهم . ارسل ادم غمزه لمجد وهو يشير إلى ياسين سينو مالك أنت مش معانا خالص عاجبك عيشه السنجله انا بقول تقوم تنام احسن يا ادم انت جاي من سفر وتعبان يا حبيبي ادم بارهاق فعلا محتاج استلم السرير بس يارب من غير مايتعكر صفو اللحظه يلا تصبحو على خير . اما بالاسفل قرر مجد عدم الحديث بشئ وقرر أن يعود لمنزله الآن مجد ياسين اطلع نام وارتاح انت كمان وانا ماشي بقى مش محتاج مني حاجه ياسين بابتسامه تسلم يا صاحبي غادر مجد الفيلا واستقل سيارته للعوده إلى منزله وترك خلفه صديقه مشتت الذهن .. التقطت الهاتف بابتسامه ساحره ارتسمت على وجهها عندما رأت اسمه ينير شاشته ألو على الجانب الآخر ياسينايوه حبيبتي لسه صاحيه حبيبه لنفسها حقا حبيبتك أيوة لسه كنت شويا وهنام ياسين بتردد تنامي من غير ما تسمعي صوتي ابتسمت بخجل اصل انا قولت اكيد هتكون قاعد مع اختك و صاحبك وكده ابتسم على خجلها حتى لو قاعد مع مين ماكنتش هنام من غير مااسمع صوتك واطمن عليكي شعرت بأن قلبها ينتفض فرحا كلمات بسيطه ولكنها تشعر بها وتجعلها سعيده .. بعد دقائق قليلة انهى المكالمه وحاول اجبار نفسه لمشاعره التى يشعر بها بقرب حبيبه والسيطره على تفكيره بغيرها فهى الان اصبحت زوجته وعليه نسيان الماضي لاجل حاضره ومستقبله .. يعلم أن نسيان زوجته الراحله صعب ولكن عليه مساعده نفسه خوفا من ظلم اخرى فيكفى تأنيب ضمير .. فهو حقا يعشق وجود حبيبه يريدها ان تكمل حياته وان تصبح نصفه الآخر ولا يسمح بجرحها ايضا لديه مشاعر مازالت عالقه بقلبه لزوجته السابقه .. ولكن اتخذ قرار يناسب الجميع وهو ان يمنع نفسه بالعوده إلى الخلف والشرود فى ماضيه يحاول منع نفسه من المقارنه بينهم ويترك لقلبه ان ينبض من جديد من أجل حبيبته .. الفصل الثلاثون استيقظت مبكرا عندما استمعت لصوت صغارها فقررت اصطحابهم لغرفه شقيقها ترك زوجها مازال يغط بنوم عميق وامسكت بيد صغارها سار سويا إلى غرفه خالهم الحبيب .. ياسين بسعاده حبايب خالو مين زيزو ومين ايدو عاده عليكي يا قلبي نادين اسفه ان قلقت منامك بدري كده بس بصراحه أنت واحشني اوى ونفسي افضل جنبك ارغي معاك زى زمان ياسين بجديه وانا مبسوط اوى بوجودك جنبي ومشتاق جدا الكلام معاكي هاخد شاور كده وافوقلك نادين وانا هنزل الولاد لماما ورجعالك كانت تقف تعد الطعام مع والدتها وتتحدث معها . حبيبه بجديه بعد الفطار هنزل مع ريم عشان محتجاني معاها وهى بتجهز شقتها حبيبه باستغراب ياسين ناديه بابتسامة طبعا مش جوزك ولازم يعرف انت فين وخارجه مع مين حبيبه بشرود مجرد وقوع الكلمه على --- مسامعها لها احسايس غريبه اصبحت تربط بينهما برابط قوي .. حبيبه بتنهيده مش قصدي بس مستغربه شويا يمكن لسه مااتعودتش ناديه لازم تخلى بالك من النقطه دى كويس يا بنتي الراجل عاوز دايما مراته تكون قريبه منه فى كل حاجه وتاخد رائيه كمان بيفرق معاهم جدا حتى لو كانت حاجه بسيطه عاوز يكون ليه كيان ووجود وطبعا كلمته تكون مسموعه فى بيته حبيبه بجديه ماما ياسين مش كده خالص مش متحكم ولا بيفرض سيطرته كمان هو بيحب النقاش فى كل حاجه مش مجرد فرض رائ ولا عمره هيتحكم فى شخصي كل واحد مننا عنده شخصيته المستقله مش لازم عشان اتجوزنا اطبع بطباعه او هو اجبار عليه يطبع بطباعي بس كل واحد بيكون ليه وجهه نظر الطرف التاني يسمعها نتناقش فيها يكون فى بينا لغه حوار . ناديه باهتمام كل إللى انتى بتقوليه ده كلام جميل بس مش كل حاجه بتكون واضحه قدامك يا حبيبتي لأن الشخصيه الحقيقيه مش بتبان غير بالمواقف ودى طبيعه بعض الناس مش هقولك كلهم . حبيبه بتنهيده حاضر يا ماما موضوع ان اتصل بياسين واعرفه ان خارجه مش معترضه عليه بس مش عشان أخد رائيه واخد الأذن لا عشان انا حابه يعرف هكون فين ومع مين عشان انا مبعملش حاجه غلط عن اذنك هحضر نفسي بقى واتصل بيه غادرت المطبخ ودلفت لغرفتها اخرجت بعض الثياب تنتقي ما الذي ترتديه أما والدتها نظرت لطيفها الذي اختفى بزفير عناديه زى ابوكي واللى فى دماغك بتعمليه اقترب منها زوجها بابتسامه ايه يا ناديه بتكلمي نفسك ناديه بجديه حبيبه كنت بنصحها فاروق ومازال يحتفظ ببسمته وفري يا حبيبتي نصايحك جيل اليومين دول عندهم شخصيه قويه ويعرفو يثايرو امورهم مش زى زمان الزمن بيتغير وكمان العادات والمفاهيم بتتغير ناديه بجديه يعنى بلاش انصح بنتي خالص فاروق بجديه ماانا بقولك المفاهيم اتغيرت سبيها هى عارفه هى عاوزه ايه بصراحه حبيبه مايتخفش عليها ناديه بتنهيده وانا عاوزة ايه من الدنيا غير اطمن عليها واشوفها سعيده فى حياتها فاروق وهو يربت على كتفها بحنان اطمني وادعيلها وبس كده هتكوني عملتي إللى عليكي ناديه ربنا يسعدها يارب ويفرح قلبها .. وبعد ان انتهت من ارتداء ملابسها بحثت عن هاتفها لتهاتف ياسين .. انتهى من الاستحمام وارتدي ملابس منزليه قرر عدم الذهاب لعمله ليجلس مع شقيقته وزوجها ارتدى تيشرت اسود نصف كم وبنطال رياضي ابيض ومشط شعره ونثر عطره الفواح . فى ذلك الوقت طرقت شقيقته الباب ودلفت لتتحدث معه ويسترجعو سويا ذكريات الماضي .. ياسين بابتسامه تعالى يا نادو لسه ادم نايم نادين بزفير طبعا لسه نايم ده واخد اجازه مخصوص عشان ينام فيها قوليلي بقى عامله ايه مع ادم اوعى يكون بيزعلك نادين بحب لا بالعكس ادم جدع وحنين اوى وبحمد ربنا ان كرمني براجل زيه وفوق كل ده الحب موجود بينا وكمان بيزيد مش بيقل صحيح ليه تصرفات بتجنني بس عارفه وواثقه فيه وفى حب ليه . ياسين بارتياح ربنا يسعدكم يارب طمنتيني . نادين بتسأل دورك انت بقى احكيلي عن حبيبه وقولي الحقيقه بتحبه تنهد ياسين بقوه ثم ارجع رأسه للخلف حبيبه دى طوق النجاة بالنسبالي ظهرت فى حياتي مش هقولك فى الوقت الغلط لا ظهوره فى حياتي وقت محنتي كان ترتيب من ربنا ان اقدر استمر في حياتي واحاول اتغلب عن حزني مش هقولك انسى ندى بوجود حبيبه لا حبيبه مش بديل خالص حبيبه وجودها مهم جدا بحبها . ايوه بحبها لانها بشوف فيها الأمان والقوه أنا شايفها بقلبي وحاسس بيها شوفت روحها نقاء قلبها طيبتها رقتها راسم ليها صوره فى خيالي باحساسي مافكرتش اعرف ملامحها لان روحها قلبها يهمني هتستغربي لو قولتلك ان مجد حاول يوصفهالى بس كنت برفض اسمعه نفسي افتح بجد عشان اشوفها زى ماقلبي شايفها نفسي افتح عشانها عاوز افسحها اخرجها اسعدها مش عاوز اكون عاجز قصادها نفسي احققلها كل إللى بتتمناه وبتحلم بيه رغم من يوم ماقابلتها وعمرها ما حسستني ان عاجز بالعكس بتعاملني على ان شايف كل حاجه ومش ناقصني حاجه نفسي بجد اعوضها وافرحها نادين بسعاده أنت مش بس بتحب أنت بتعشق يا ياسين ياسين بابتسامه عشقتها بقلبي وعقلي قبل ما عيني تشوفها نادين بس حبيبه فعلا ما شاء الله جميله اوى وزى القمر ياسين بجديه عارف وحاسس بيها نادين بجديه تحب اوصفهالك يمكن هى فعلا إللى راسمها فى بالك وخيالك هز رأسه بالنفي مش عاوز حد يوصفهالي عاوز اشوفها واحس بيها من اول نظره هفتح فيها عاوز اشوف قلبي فعلا صادق فى حبها ولا لاء فجأه استمع لرنين الهاتف . اخرج الهاتف من جيب البنطال ونظر إلى شقيقته لتعلم من المتصل هل حقا صادق باحساسه . حبيبه صح نظرت نادين للشاشه بابتسامه فعلا حبيبه هسيبك بقى مع حبيبتك واروح اصحي حبيبي بعد ان غادرت شقيقته الغرفه ضغط زر الايجاب صباح الخير يا حبيبه حبيبه بابتسامه صباح الخير ياسين عامله ايه حبيبه الحمد لله --- بخير وانت ياسين بجديه اكيد بخير مش بسمع صوتك لازم أكون بخير حبيبه بابتسامه خجوله ياسين انا كنت متصله عشان اقولك ان هنزل مع ريم نعمل شوبنج أنت عارف ان فرحها فاضل عليه ايام ولازم أكون معاها ياسين باهتمام يا تري متصله عشان تستاذني ولا تبلغيني حبيبه بصدق الاتنين ياسين بمشاكسه ولو رفضت مثلا خروجك حبيبه بتنهيده واثقه انك مش هترفض ولا هتمنعني من أكون جنب صحبتي فى الوقت ده عشان كده حابه اعرفك هخرج فين ومع مين عشان من حقك تكون عارف ياسين بابتسامه اراد ان يشاكسها ومن حقي اعرف ليه حبيبه بجديه عشان جوزى ابتسم بسعاده عندما نطقت بتلك الكلمه وبطريقتها العفويه طيب يا حبيبتي انا ماعنديش اى اعتراض طبعا وعارف ان ريم محتجالك وانا هفضل عند ثقتك فيه حبيبه بعدم فهم مش فاهمه ياسين انتى عارفه عمرى ماهفرض عليكي رائ وأنا كمان واثق فيكي حبيبي مايعملش حاجه غلط حبيبه بابتسامه والله انا قولت كده لماما ياسين بجديه قولتي ايه مش فاهم حبيبه قولتلها ان ياسين مش متسلط ولا بيفرض رائيه واكيد هيكون فى بينا لغه حوار ونقاش ماحدش هيطبع التاني بطباعه لان ببساطه كل واحد وليه شخصيته المستقله بس ممكن الأفكار والحلول مشتركه ياسين بإعجاب انتى شيفاني كده فعلا حبيبه بجديه بالظبط ياسين بابتسامه وانا بوعدك مش هخذلك ابدا خليكي دايما واثقه فى كده خلى بالك من نفسك لم ترجعي بالسلامه طمنيني عليكي حبيبه بابتسامه اكيد طبعا يلا باى ياسين بجديهفى رعاية الله دلفت لغرفتها واقتربت من الفراش لكي تيقظ زوجها من أجل ان يتناولو الافطار سويا مع عائلتها .. ظلت تداعب وجنته باطراف اصابعها إلى ان فتح عيناه بتكاسل . ادم بكسل ياصباح الازعاج نادين بضيق انا ازعاج يا دومي نادين بتنهيده الولاد مع ماما تحت قوم خد شاور عشان ننزل نفطر ادم حاضر يا قلبي تذكر أن يتحدث بشئ فعاد قبل ان يدلف للمرحاض إللى قوليلي يا نادو هى ايه حكايه حبيبه بالظبط أنا ماكنتش اتوقع ان ياسين يقرر يتجوز بسرعه كده بعد ندى الله يرحمها نادين بجديه اديك قولت ندى الله يرحمها يعنى من حق ياسين يختار حد مناسب وبيحبه عشان يكمل حياته معاه مش معقول هيفضل وحيد ادم مش قصدي يفضل وحيد بس شايف يعنى ان حبيبه بنوته جميله وافقت على حد بظروف ياسين ازاى اكيد فى سبب نادين بحزن وماله بقى ياسين يا ادم ادم ماتفهميش غلط انا ياسين صاحبي وخاېف وقلقان عليه مش يمكن حبيبه تكون وافقت بيه عشان فلوسه مش شخصه مش تنسي اسم ياسين الانصاري ايه فى السوق نادين پغضب هو فعلا فى سبب قوي عشان حبيبه تقبل بياسين اخويا رغم انه كفيف تعرف ايه هو السبب الحب يا ادم إللى بينهم حبيبتي والله ماقصدي حاجه حقك عليه انا فعلا استغربت ومش متوقع بس انتى عارفه ياسين يهمني وخاېف عليه يتجرح والله نادين بحزن ابعد عني يا ادم ابعدها عن احضانه ليكفكف دموعها اسف والله ماكنتش فاهم الموضوع نادين پغضب عشان غبي ومابتفمش فى الحب والمشاعر الصادقه حبيبه من عيله كويسه مش محتاجه لفلوس ياسين ماما قالتلي كمان ان فى مشروع شغل بين شركه عمها وشركه ياسين وكمان انا شوفت الحب فى عنيها وحسيت كمان بالحب من ياسين بلاش تظلمها وتاخد عنها فكره غلط وانت اصلا ماتعرفهاش بلاش تحكم على الناس بالظاهر ادم بابتسامه حاضر مش هحكم على حد وسورى ان فكرت غلط خلاص بقى ابتسمي عشان خاطري نادين اوعدني ماتزعلش ياسين ولا تجرحه بكلامك ده قدامه او حتى من وراه عشان. انا بقى مش هسامحك يا ادم ادم بصدق والله ياسين ده اخويا وعمري ماهضايقه بكلمه و لا ازعله اوعدك نادين خد شاور بقى وحصلني على تحت دلف لداخل المرحاض وهو يتمتم ببعض الكلمات الحق عليا يعنى ان خاېف على صاحبي كان يتابع بعض الأعمال المكلف بها واثناء انشغاله طرقت السكرتريه باب مكتبه . ابتعد يوسف انظاره عن الاوراق التى أمامه وتحدث بجديه وصوت مسموع اتفضل دلف السكرتريه بهدوء ووقفت أمامه الباشمهندسه فرح بره وعاوزة تقابل حضرتك يوسف بجديه دى مهندسه معانا فى الشركه مروه أيوة يا افندم يوسف باهتمام اوكيه دخليها يا مروه غادرت السكرتريه غرفه المكتب وطلبت من فرح ان تدلف للداخل .. كان يتطلع باهتمام ليرا من هى تلك المهندسه التى تريد مقابلته وما السبب وجد فتاه شابه فى منتصف العشرين تدلف بكل ثقه واحترام وهى تلقى السلام . السلام عليكم تفحص يوسف هيئتها كانت ذات ملامح هادئه وترتدي بدله بيضاء اسفلها قميص لبني وتضع حجاب رأس باللون اللبني ايضا أجاب باقتضاب وعليكم السلام خير يا باشمهندسه طلبتي تقابليني فى حاجه فرح باستغراب انا طلبت مقابله باشمنهدس عبدالرحمن مش حضرتك يوسف بتنهيده وانا هنا مكان والدي اقدر اساعدك بايه فرح پغضب يبق حضرتك إللى وقفت الشغل فى الموقع ممكن اعرف السبب وبأي حق شغلي يتعطل كده والعمال كمان هو فى ايه بيحصل بالظبط يوسف بضيق من فضلك تهدئ وتتكلمي بهدوء انا ماسمحش لحد صوته يعلى فى مكتبي مفهوم وأنا فعلا موقف الشغل فى موقع الكمبوند فرح پصدمه يعنى --- ايه حضرتك انا إللى مسئوله عن الشغل هناك وإزاي حاجه زى دى تحصل بدون ماترجعلي فين باشمهندس حازم شعر بانها تقلل من شأنه وضړب مكتبه بقبضه يده بانفعال قولتلك انا المسئول عن الشغل هنا فى الشركه وانا إللى اقرر الشغل يمشي ازاى يا بشمهندسه فرح بزفير يبق كده هتخسر الشركه كتير يوسف ببرود مش شغلك فرح برفعه حاجب وحضرتك بقى متخرج من اى جامعه وياتري دارس هندسه وفاهم الشغل ماشي ازاى ولا جاي بتضيع وقت يوسف بضيق خريج جامعة أمريكية أداره أعمال وأعرف كويس اووى أدير اعمالي ازاى فرح بسخريه جامعه امريكيه تمام انا هتصرف عن إذنك غادرت المكتب كالاعصار وهى تتمتم ببعض الكلمات الغير مفهومه وقررت الذهاب إلى شقيقه الاكبر ليتصرف فى ذلك الوضع .. ظل بمكتبه يشعر بالڠضب والضيق وتجاهل تلك الطائشة لمكانته ووجوده بالشركه بلا وتسخر أيضا بشهادته . تنهد بضيق بسبب عجرفتها الزائدة واراد ان يلقنها درسا لن تنساه .. ظلت تتجول مع صديقتها من مكان لاخر لتبحث عن شئ يعجب صديقتها فكانت تقتني بعض الثياب وظلت ريم متردده بسبب انبهارها وحب الموضه فكانت لم تقرر بسهوله لذلك شعرت حبيبه بالتعب فقد تجولت لعدد كبير من المولات وهى تافف بضجر ريم حبيبتي ارحمينا شويا تعبت من كتر مابدخل ونطلع أيدينا فاضيه يا ماما انتى ليه محتاره كده ريم بتوتر مش عارفه عروسه بقى استحملي ابتسمت على صديقتها المجنونه تصدقي انتي محتاجه لطنط هدي تبق معاكي ريم بابتسامه ماما ايه يا بيبو حرام عليكي دى كانت ممكن تقولي خدى هدومي من الدولاب انا ماستعملتهمش هههههه حبيبه ههه طيب يلا قدامي وانجزى بقى ريم باعجاب تنظر إلى ثوب الزفاف تعالى نشوف الفستان الاول ناخد فكره حبيبه باستسلام اتفضلي يا اختي دلفا سويا لمول يعرض بعض الثياب المخصصة بليله العمر اعجبت ريم بثوب انيق وجذاب ولكن لا يصلح للمحجبات . ريم بحزن خساره عريان مش هينفع حبيبه بجديه بس ممكن ينفع عادي ريم بضيق ازاى بقى حبيبه هنتكلم مع صاحبه المول ممكن تعمل ليه بعض التعديلات عشان يكون مخصص للمحجبه وافتكر هو مش محتاج غير لمسات بسيطه يتقفل من فوق وبس ريم بحماس حلو اوى يلا نكلمها ونتفق على كل حاجه توجهو سويا إلى حيث السيده التى تجلس بمكتبها وحاولت أن تتحدث معها حبيبه بجديه انهم يردون ذلك الثوب ولكن بعد ان يتم عمل ليه تعديلات بسيطه. رحبت السيده بالفكره وطلبت من احدى الفتايات العاملين بالمول باخذ مقاسات ريم لتجهيز الثوب خلال أيام .. وصلت لمقر شركه الشامي ودلفت لداخل المبنى توجهت إلى مكتبه واخبرت السكرتريه أنها تريد مقابلته لامر هام بالعمل. اذن لها حازم بالدخول وابتسم بوجهها يرحب بوجودها . أهلا يا بشمهندسه اتفضلي جلست فرح وعلامات الڠضب على وجهها باشمهندس انا جايه لحضرتك فى مشكله متعلقه بالشغل حازم بجديه طب ممكن تشربي حاجه تهدي شويا شكلك مټعصبه وكل مشكله وليها حل اطمني فرح بجديه لا شكرا مش محتاجه اشرب حاجه واسفه ان هعطل حضرتك بس بجد إللى بيحصل فى الشركه كتير حازم بعدم فهم مالها الشركه مش فاهم فرح والد حضرتك مسلم الشركه والشغل كله لحد مش فاهم اصلا فى الهندسه واسفه لتدخلي بس اخو حضرتك كده بيضر بالشركة وبشغلي كمان حازم ماله يوسف عمل ايه فرح وقف الشغل عندى فى الكومبوند حازم باستغراب ايه وقفه ليه مش فاهم ايه إللى يخليه يعمل كده فرح بجديه عشان كده جيت لحضرتك لم طلبت اقابله وأعرف السبب كان رده غريب اوى هو حر فى شغله ويعرف يمشيه كويس حازم بتنهيده خلاص يا فرح انا هشوف الموضوع ده بنفسي فرح حاضر يا باشمهندس بعد اذن حضرتك لازم امشي حازم بجديه مع السلامه اخل اسوار فيلا الانصاري كان يجلس مع عائلته بحديقه الفيلا وهو يشعر بالسعاده بقرب شقيقته الصغري وصغارها . تحدثت والدته بجديه ايه رايكم نعزم حبيبه وعيلتها بكره على العشا وكمان نتعرف عليهم اكتر نادين بتايد ياريت بجد يا ماما نفسي اتعرف عليها قبل مااسافر محمد ايه رأيك يا ياسين ياسين بابتسامه اكيد موافق ماعنديش مانع ادم بجديه بقولك ايه يا سينو ماتيجي نطب على مجد واحشني لمتنا بتاعت زمان ياسين بابتسامه تمام هغير هدومي وانزلك ادم مستنيك يا صاحبي اتكز على عصاه ودلف لداخل الفيلا قابل سيف فى طريقه اشتم رائحته وشعر بالتقزز بسبب رائحه فمه الكريهه من اثر الكحول . وقف سيف دقائق يتطلع اليه پحقد إلا قولي يا ابن عمي حبيبه قبلت بيك ازاى وانت كده ابعده ياسين من امامه ولم يعطيه اى رد بلا تجاهله تماما وكأنه لم يستمع إليه .. ولكن عندما دلف لغرفته اغلق الباب بقوه فهو داخله بركان يريد اخماده يريد ان يفتك بابن عمه ولكن ليس بيده دليل على فعلته الحمقاء فى حقه وحق زوجته الراحله والآن يريد ان يعكر صفوه بالحديث عن زوجته الحاليه ماذا يفعل مع ذلك السيف يسال نفسه بكل دقيقه ماذا فعل من أجل ان يكن له ڠضب وحقد واراد ان يتخلص منه ماذا فعل به لأجل تلك العداوه --- . الفصل الحادي والثلاثون حل المساء على ابطالنا انتهت حبيبه من يومها الشاق بسبب الترجل مع صديقتها من مكان لاخر لانتقاء كل ما يلزم العروس من تجهيزات واستعدادت للزفاف .. وعادت إلى منزلها منهكه من التعب والارهاق طوال اليوم .. كان يجلس بصحبه اصدقائه بحديقه الفيلا وفجأة قرر الابتعاد ليتحدث مع حبيبه والاطمئنان عليها فمنذ الصباح لم يهاتفها ولم يعلم عنها شيئا واراد ايضا ان يخبرها بموعد العشاء غدا برفقه عائلتها .. همس ادم باذن مجد هو ياسين بيحب بجد ولا ايه مجد بابتسامة أنت شايف ايه ادم برفعه حاجب والله يا عم مجد ماعارف بس اكيد انت تعرف مجد بضحكه عاليه الفضول هيم*وتك انا عارف هههه ادم بابتسامه طب ماترسيني على الدور انا افرحله بردو مجد يطلق زفيرا قويا ياسين بيحب فعلا بس عنده حاجه جواه منعاه بسبب الحاډثه لسه حاسس بتانيب الضمير عشان كده ياسين مذبذ فى مشاعره بيحب بجد وصادق كمان مع حبيبه بس احساس الذنب صعب لسه ماتغلبش عليه ادم بتسأل طب وهى بتحبه وعارفه بكده مجد بجديه حبيبه المعالج النفسي لياسين .اكيد فاهمه حالته اكتر حد عارف هو عاوز ايه وكمان بتحبه ووقوفها جنبه اكبر دليل وأنا واثق ان قريب جدا وعلي ايد حبيبه هيسترد ياسين بصرك بس طبعا باراده الله وأنا واثق ان الشفاء ان شاء الله قريب ادم بصدق يارب يا مجد بجد ياسين محتاج حد يحبه ويفهمه ويقدره كمان ياسين تعب اوى فى حياته مع عيلته وشغله واتحمل كتير مجد ربت على كتف صديقه بتفائل ربنا هيسعده مع حبيبه ويحقق كل احلامه معها بأمر الله جلس بمكان اخر بعيدا عن رفاقه ووضع الهاتف على اذنه بعد ان نقش حروف اسمها ليتصل الهاتف أوتوماتيكيا .. بعد ان عادت من الخارج تناولت العشاء مع والدته وزوج والدتها ثم دلفت لعرفتها لتنعش جسدها بعد عناء اليوم وقفت أمام المرآه تمشط خصلات شعرها البنيه وعندما انتهت توجهت للفراش تلقى بجسدها المتعب صدع رنين هاتفها معلن عن اتصال . التقطته بارهاق من أعلى الكومود فتحت عيناها باتساع عندما وجدت اسم ياسين أعلى الشاشه تذكرت انها لم تهاتفه منذ ان اخبرته بالصباح بذهابها مع صديقتها لتسوق . الو ياسين بقلق ايوه يا حبيبه انتى كويسه معقول لسه بره لحد دلوقتي حبيبه بتردد لا انا فى البيت ياسين بجديه ليه مااتصلتيش مش قايلك ابقى طمنيني لم تروحي حبيبه باسف سوري يا ياسين بجد رجعت تعبانه ويادوب اتعشيت مع ماما وعمو فاروق وخدت شاور ولسه كنت هكلمك اكيد ابتسم عندما شعر حقا بارهاقها خلاص حصل خير بس تاني مره ممكن تطمنيني اول لم تدخلي من باب البيت عشان بجد قلقت عليكي حبيبه بابتسامه حاضر ياسين بقولك ايه انتو معزومين عندنا بكره على العشا نادين نفسها تتعرف عليكي حبيبه بتردد بس ياسين باهتمام بس ايه مافيش بس لازم العيلتين يتعرفو على بعض اكتر ولا ايه حبيبه بتنهيده إيه ياسين بتسأل حبيبه مالك فى حاجه مضايقكي ولا ايه حبيبه بجديه بصراحه مش عارفه طب مين هيكون معايا ماما وعمو فاروق ولا عمو وطنط وابيه أنت عارف الوضع غريب شويا ومش هقدر احرج ماما وزوجها ياسين بتفهم طبعا ماما لازم تيجي معاكي عشان ماما تتعرف عليها وانا هتصل بحازم ممكن يجى هو ومراته بس اظن كده تمام ابتسمت برضا تمام اوى ميرسي يا ياسين ياسين بابتسامه المهم عندي تكونى سعيده ومش عاوزك تقلقى ولا تتوتري خليكي واثقه ان دايما معاكي حبيبه برقه ربنا يخليك ليا ياسين بسعاده و يخليكي ليا ويقدرني واسعدك صمت قليلا ثم تفوه باسمها بحب حبيبه اجابته بتنهيده نعم ياسين بحب بحبك شعرت بالفرحه تغمر قلبها واغمضت عيناها بسعاده لتستشعر بمدا واقع كلمته عليها فهو تصريح مباشر بالحب خجلت من الرد فماذا تقول له الآن ابتسم عندما علم بخجلها ولكن لا يريد احراجها ولن يطلبها منها فوقتما تشاء سوف تنطق بها من نفسها . اكمل حديثه بجديه اوكيه عارف انك تعبانه ومحتاجه تنامي دلوقتي مش هطول عليكي تصبحي على خير حبيبه بخجل وانت من اهله اغلقت الهاتف على الفور وقفزت من الفراش وهى تدور حول نفسها بسعاده فقد شعرت بالصدق هذه المره مجرد كلمه بسيطه ولكن تحمل معاني كثيره تصف الحب الصادق والمشاعر الدفينه مجرد كلمه ولكن تحكى قصه كبيره تعلم الآن أنها استوطنت قلبه وهذا ما تمنته .. بعد تناول العشاء مع عائلته استاذنهم الصعود لغرفته ولكن استوقفه شقيقه يريد التحدث معه يوسف معلش ممكن نتكلم فى المكتب خمس دقايق بس مش هاخرك انصاغ يوسف لمطلب شقيقه ودلف معه إلى غرفه المكتب التى تخص والده .. جلس حازم بالمقعد المقابل للمكتب وأشار إلى شقيقه ان يجلس امامه . جلس يوسف بتسأل خير فى حاجه حازم بتنهيده عامل ايه فى الشغل أجاب بهدوء الحمد لله كله تمام حازم باهتمام امال الباشمهندسه فرح بتقول موقف الشغل فى المشروع إللى هى ماسكه الشغل فيه ولم جت تعرف منك ليه وايه السبب كان ردك انك انت إللى تمشي الشغل زى ما انت عاوز ومش شغلها ولا يخصها ممكن --- افهم منك الموضوع ايه بالظبط ايوسف باستهزاء ايه شغل العيال ده هو احنا فى الروضه وجايه تشتكي لولي امري ولا ايه البت دي مجنونه اصلا وطريقه كلامها معايا ماكنتش محترمه وأنا فعلا مديرها فى الشغل لازم تتكلم معايا بأدب ولا انا غلطان حازم لا مش غلطان يا يوسف بس بهدوء كده عاوز افهم يوسف بجديهكل الحكايه فى عجز فى المخازن والكميه إللى موجوده من اسمنت وحديد وغيره مش هتكفى جميع المشروعات إللى الشركه شغاله عليها وعرفت ان الكومبوند اكتر مشروع مستهلك للمواد دي قررت نوقف الشغل في يوم ولا اتنين لحد ما الطلبيه الجديده توصل واستشرت بابا كمان وقلي اعملي إللى انت شايفه صح فيها ايه بقى ليه تيجى تحاسبني وتكلمني كأني شغال عندها مش هى إللى شغاله عندي حازم بجديه ليه ماقولتش ان عندك عجز فى المخازن كنت ساعدتك حك يوسف موخره راسه بخجل حبيت اعتمد على نفسي عشان ماتقولش عليه فاشل ومش نافع فى الشغل وقف حازم من مجلسه ونظر لشقيقه باعجاب أنت مچنون انا عمري ماهقول عليك فاشل عشان عندي ثقه فيك وفخور بيك انك بجد قد المسئوليه اوع تقول كده تاني نظر له يوسف بابتسامه بجد يعنى أنت مبسوط مني حازم بمشاكسه مش اوى هههه امسك بيده لينهض من مقعده وعانقه بحب مبسوط منك فعلا وعارف انك قدها ابتعد عنه ثم حدثه بجديه بس بلاش اسلوب الانفعال والعصبيه مع اى حد شغال معاك فى الشركه او عمال الموقع مافيش حاجه اسمها شغال عندك احنا كلنا ايد واحده فى الشغل يا يوسف احنا مش فى زمن العبيد تعامل مع اكبر حد زى اصغر عامل عندك كلهم تعاملهم بود واحترام بلاش ترهبهم منك ولا ېخافو منك عشان بجد الشركه مش تمشي من غيرهم فاهم يا يوسف يوسف بصدق صدقني يا حازم انا بعاملهم كده والله هى البت دى إللى عصبيتها نرفزتني ربت حازم على كتفه معلش هى فعلا نرفوزة شويا بس مهندسه ممتازه فى شغلها وهى يا سيدي غيوره على شغلها عشان جاده فيه وخاقت على العمال إللى شاغلين على المشروع يوسف العمال محتاجين راحه ودى فرصه يومين اجازه وانا كمان مش وقفت اجرهم بالعكس المرتبات ماشيه ماخصمتش لحد حاجه عشان دى غلطه من عندنا هم مالهمش ذنب فيها حازم تمام بجد فخور بيك يوسف بابتسامه على فكره حابب أوضح لك حاجه مهمه مش لازم ابرر موقفي ولا عملت ايه لأى حد شغال معايا زى المهندسه او غيرها حازم بتنهيده خلاص يا عم إللى انت شايفه اعمله انا تعبان وعاوز انام تصبح على خير غادر الغرفه وترك خلفه شقيقه يحدث نفسه قال فرح قال دى المفروض يسموها ڠضب لا ورايحه تشتكي كمان بكره تعرفي ان على حق ولازم تعتذر على اسلوبها معايا عندما صعد لغرفته هم بنزع ثيابه ولكن استمع لرنين هاتفه اخرجه من جيب سترته وعلم ان المتصل ياسين . اجابه حازم باهتمام السلام عليكم ياسين وعليكم السلام يابشمهندس عامل ايه حازم بابتسامهبخير والله الحمد لله أنت عامل ايه ياسين يارب دايما بخير انا الحمد لله كنت حابب نتقابل بكره عندي على العشا وياريت المدام تكون معاك حبيبه ووالدتها كمان هيكونو موجودين وانا حابب نقعد مع بعض ده لو معندكش مانع طبعا حازم بجديه أنت بتقول ايه اكيد ماعنديش اى مانع وان شاء الله هكون عندك فى الميعاد ياسين بابتسامه يشرفني طبعا وجودك هنتظرك بكره مع السلامه حازم مع السلامه .. اغلق الهاتف وابدل ثيابه ثم دلف للفراش بجانب زوجته وجدها استيقظت حازم باسف اسف ياحبيبتي قلقت منامك انجى بنعاس لا حبيبي ولا يهمك بس بجد تعبت طول اليوم مع مليكه جننتني انجى بتفكير بلاش انا عشان مليكه مااقدرش اخرج بالليل واسيبها مش هكون مطمنه عليها حازم بفرحه عارفه يا انجى مبسوط جدا بعلاقتك مع بنتنا وانتى مدياها كل الاهتمام انجى بابتسامه اكتشفت ان بعيده عنها وعشان كده ندمت وفكرت افضل جنبها فى كل وقت يكفى فى صباح اليوم التالي .. قرر الذهاب لموقع المشروع ليتحدث مع العمال عن سبب ايقاف العمل بالمشروع واراد ان يلتقى بتلك المتعجرفه سليطه اللسان لتعلم السبب وتعتذر عن تصرفها الغير مناسب لشخصها كفتاه .. استقل سيارته وتوجهه إلى الموقع الذي يقام به المشروع وعندما وصل إلى هناك وجد بعض العمال جالسين فمنذ ان توقف العمل وهم لم يتركو أرض المشروع بحث عن رئيس العمال وتحدث معه بصدق عن سبب ايقاف المشروع المفاجئ ولذلك بسبب عجزه فى المواد المستخدمه للبناء وأنه خلال يومين فقط سوف يتلقى شحنه بالمواد المطلوبه . يوسف بجديه تمام كده يا حج والعمال طبعا على رأسي من فوق واليوميه ماشيه طبعا وكل واحد هيوصله حقه بس يومين راحه كده وترجعو تكملو الشغل بأمر الله وأى طلبات انا تحت امركم وموجود فى الشركه فى اى وقت رئيس العمال ويدعى أحمد واحنا كلنا فى الخدمه يا بني وربنا يصلح الأحوال يارب يوسف بجديه تسلم يا حج أنا موجود فى --- الشركه ولم الطلبيه توصل هبلغك طبعا عشان الشغل يستمر أحمد ربنا معاك ويباركلك وسلملي على الولد قوله الريس احمد باعتلك السلام ربنا يكرمه يوسف بابتسامه يوصل طبعا إلا قولي يا حج أحمد المشروع دة قدامه قد ايه ويتسلم أحمد والله يابني العلم عند الباشمهندسه فرح انا معرفش امته بالظبط يخلص ولا يتسلم كانت تتابع الحوار وهو تعمد ان يتجاهلها تمام لتشعر بخطئها وتعتذر ولكن ظلت ترمقه بنظرات غير مفهومه . ألقى نظره اخيره على المشروع ثم ارتدي نظارته الشمسيه وقبل ان يتوجهه إلى سيارته وقف على مقربه منها ونظر لها بجديه على فكره يا بشمهندسه انا المسئول عن الشركه وأى مشروع يخصها ولم تحتاجي تتكلمي معايا بادب مكتبي مفتوح احنا مش فى مدرسه تروحي تشتكي عندك كلام يبق معايا انا وبس وتاخدي اوامر الشغل مني انا وياريت ماتتكررش تاني وتركزي فى شغلك استمعت إلى طريقته بالحديث بصمت ولكن داخلها بركان من الڠضب . استقل سيارته بعد ان رمقها بنظره غير مبالي بأمر وجودها وقاد سيارته وهو يبتسم بسعاده فقد حقق هدفه من تلك الزيارة .. نظرت إلى ابتعاده وهى تزفر پغضب شايف نفسه على ايه مستكبر يتكلم معايا ماكان قال من الاول سبب العطله إللى احنا فيها ايه ٠ مر اليوم بسلام إلى أن حل المساء استعدت حبيبه وارتدت ثوب فيروزي بسيط يعلو حجاب ابيض رقيق يتناسب مع لون الثوب وانتعلت صندل ذات سيور رفيعه بكعب متوسط ولم تضع ببشرتها شئ فهى لا تحب مستحضرات التجميل . وجدت والدتها وزوجها فى انتظارها . انا جاهزه ناديه بإعجاب بمظهر ابنتها ما شاء الله الله اكبر زى القمر يا روح قلبي ابتسمت بخجل مين يشهد للعروسه فاروق يلا بقى عشان ابن عمك تحت ومستنينا نتحرك كلنا سوا غادرو المنزل وتقابلت بابن عمها الاكبر ركضت اليه بفرحه . حبيبه انا كويسه فين انجى ولولي حازم بابتسامه انجى مش هتقدر تيجي عشان مليكه بتنام بدري هو انا مش كفايه ولا ايه حبيبه لا طبعا انت الخير والبركه يا ابيه اقترب حازم من والدتها ليصافحها بكل حب واحترام وصافح زوجها أيضا . ممكن حبيبه بقى تركب معايا ناديه اكيد يا حبيبي سوق على مهلك حازم بابتسامه حاضر يا طنط ماتقلقيش قاد سيارته واستقلت حبيبه المقعد المجاور له وخلفهم فاروق وزوجته بسيارته .. داخل فيلا الانصاري اجتمعت العائله تنتظر قدوم حبيبه وعائلتها ليرحب بهم الجميع .. عندما صدع رنين جرس الباب فتحت لهم الخادمه على الفور . ووقفت غاده وابنتها نادين لتستقبلهم بابتسامتها البشوش .. وتم التعارف على الجميع ... جلست ناديه بجانب غاده واصطحبت نادين حبيبه لتتحدث معها بعيده عن الجميع وجلس حازم برفقه ياسين ومجد وادم أما فاروق فجلس يتحدث مع محمد والد ياسين بأمور عديده شعر بالضيق بسبب عدم اختلائه بزوجته ولم يتاح له الفرصه إلا ان صافحها فقط أمام الجميع يريد ان يتحدث معها فقد أشتاق لسماع صوتها . اما عن حبيبه جلست تتعرف على الصغار وهى تبتسم لهم بحب فقد شعرت بالحب والالفه داخل هذه العائله . كانت تتابعها نادين بسعاده فشعرت بطيبه قلبها وبراءتها ونقاء روحها كما حدثها شقيقها عنها . استاذنت نادين لتطمئن على تجهيزات العشاء وتركت حبيبه مع الصغار بغرفه مخصصه بالالعاب .. ركض الصغار خلف والدتهم حاولت حبيبه الالحاق بهم زياد أياد استنو بس تسمر مكانه وجحظت عيناه عندما اصطدم بها امسك بيدها وهو ينظر لها باعجاب عنيكي حلوه أوي جحظت عيناها بقوه وهى تنظر له پصدمه .. الفصل الثاني والثلاثون عشقتك قبل رؤياك بقلم فاطمه الألفي ابتعدت للخلف وهى تنظر له پصدمه افلت يده عنها وهو يتفحص وجهها بوقاحه وعلى ثغره ابتسامه ماكره . بصراحه مش عنيكي بس إللى حلوه كلك على بعضك كده جميله و عاوزه حد يقدر جمالك ارسل إليها غمزه واكمل حديثه اللزج حد شايفك صح ويعرف قيمه الجمال إللى معاه ابتلعت ريقها بصعوبة ونظرت له بوعيد ابعد عن وشي دلوقتي احسنلك قهقه بصوت عالي ونظر لها بقوه تفتكري حد هيصدقك وياحرام بقى هتبوظي الجلسه العائليه الجميله إللى تحت لا وكمان خدي عندك احساس ياسين بالعجز والنقص قدام جمالك إللى اصلا مش شايفه هههه حبيبه بصرامه أنت اصلا إللى ناقص انك تفكر تبص لمرات أبن عمك إللى بيعتبرك اخ بس انا واثقه ومتاكده من كرهك ليه وحقدك عليه بس انت ليه بتكرهه اوى كده عشان احسن منك وارجل منك راجل يعتمد عليه حتى لو كان فاقد بصره بس عنده بصيره انت للاسف ماتفهمش فى كده تركته ينظر لها پغضب ورحلت من امامه هبطت الدرج بانفاس لاهثه . كاد قلبها ان يقف من شده التوتر .. دلف لغرفته پغضب وهو يركل بقدمه كل شيء يقابله اخرج من جيب بنطاله السم الابيض المختبئ داخل جيبه واستنشق محتوياته بانفعال . وخرت قواه ارضا تاركا لجسده السقوط دون مقاومه وظل ينظر لسقف الغرفه بتوهان ضياع لا يعرف إلى أين سينتهى به مصيره ... كان يشعر بالاشتياق لها وقرر البحث عنها فاخبرته شقيقته أنها تركتها بغرفه الصغار . تنحح ياسين وهويقف بجانب شقيقته امال فين --- حبيبه نادين بابتسامه مع الولاد فى اوضه الالعاب بتلعب معاهم ياسين باستغراب على اساس أنها طفله ولا ايه مسدت نادين برفق على كتفه على اساس أنها كيوته ورقيقه وطيوبه وكمان حبوبه والولاد هيقطعو عليك ههههه ابتسم ياسين بحب طب الحق مراتي بقى قبل ما العفاريت يضايقوها نادين بمكر أيوة أيوة استغل انت الموقف لصالحك هز رأسه باسي وسار فى طريقه لصعود إلى الدرج تفاجئ بها تهبط وهى تزفر أنفاسها بصعوبه . عندما وجدته امامها كأنه طوق النجاه الذي سينجدها من هذا البغيض رغم ابعادها عنه إلا أنها مازالت تشعر بالخۏف والقلق من نظراته . ابتسمت بارتياح فى وجوده لا خالص هم قمرات تنهد بحب عارفه انك واحشتيني حبيبه بخجل ازاى بقى وأنا هنا جنبك ياسين بابتسامه نفسي تفضلي جنبي العمر كله قطعت حديثهم قدوم شقيقته وهي تضع يدها على كتف شقيقها السفره جاهزه ممكن بعد الأكل تكملو رومانسيه عادي جدا شعرت حبيبه بالخجل وابتعدت عن ياسين . ذهب يوسف إلى موقع المشروع لاجل الاطمئنان على وصول المواد التى يحتاج إليها الموقع لإكمال البناء .. وعاد العمل بالمشروع مره اخرى . وقف ينتظرها لتعتذر منه ولكن من الواضح أنها ذات عناد وقوه شخصيه .لا تعتذر بسهوله فقرر أن يتلاشها بالعمل ولكن اراد ان يراقب كل تصرفاتها مع العمال . تفاجئ بكونها تتحدث مع الجميع بكل احترام ولا تعطي اوامر ولا تنفعل او تصرخ بهم بلا كانت تتعامل مع اقل عامل بالموقع وكأنه شخص يقربها استغرب معاملتها للجميع بود واحترام ولكن هو لماذا تعامله بكل عجرفه وانفعال .. استشعر من خلالها أنها ليست مغروره على الاطلاق ولكن مازالت شخصيتها الحقيقيه غير واضحه . بعد مرور اسبوع اخر حاولت حبيبه نسيان ماحدث من سيف وظلت بجانب صديقتها لتجهيز عرسها .. وعادت نادين وزوجها واولادها الى لندن مره اخرى بسبب عمل زوجها .. كان يعلم بانشغالها بزفاف صديقتها المقربه انتظرها ان تنتهى من تلك الزفاف ليحدد معها موعد زفافهم ايضا فهو يريدها ان تظل جانبه ولا تبتعد عنه . كانت برفقتها داخل احدى بيوت التجميل . فاليوم هو يوم زفاف صديقتها ورفيقه عمرها .. تعانقو بقوه وهى ترسم الفرحه على محياها وتخبئ دموعها تخشي ان تفسد فرحتها بذلك اليوم . ابتعدت حبيبه عنها وهى تخفي دموعها هاتصل بعمار ابلغه انك جاهزه ريم بتوتر تعرفي كنت متحمسه اوى لليوم ده بس انهارده بقى خاېفه ومتوتره وقلبي مقبوض حبيبه بجديه كل ده طبيعي تلاقيكي بس قلقانه عشان هتسيبي هدهد ريم بحزن فعلا مش متخيله حياتي من غيرها حبيبه بابتسامه ربنا يخليكم لبعض يا قلبي ريم بتنهيده بس عمار وعدني ان هيحاول مع ماما تيجى تعيش معانا مبسوطه اوى عمار بيحب ماما بجد حنين اووى وبيحبني اووى تم عقد قران عمار وريم بقاعه اسلاميه . .اصطحبها عم حبيبه عبدالرحمن لكى يسلمها إلى زوجها . عمار بابتسامه الله يبارك فيك عبقالكم انتهى الزفاف البسيط وتوجهو العروسان إلى عشهم الخاص .. تردد قليلا قبل ان يخبرها بما ينوى عليه فعله . شعرت هى بانه يريد التحدث عاوز تقول حاجه ومتردد ليه قول علطول ياسين بابتسامة هو انا مفضوح اوى كده حبيبه بضحكه رقيقه أنت كتاب مفتوح بالنسبالي ياسين بحب يعنى مش هعرف اخبي عنك حاجه بعد كده حبيبهبالظبط قولي في ايه ياسين بجديه نفسي اشوفك اوى نفسي المسک عشان اعرف زى مارسمتك بخيالي وقلبي ولا لاء تعرفي ان رفضت اى حد يوصفك عاوز اشوفك انا واحسك بنفسي حبيبه بابتسامه مش يمكن لم تشوفني ټندم وتغير رأيك يمكن اطلع غير الصوره إللى فى خيالك ياسين بنفي عمري مااندم على اختيارك ولا وجودك فى حياتي امسكت بكف يده ووضعتها على وجهها شوف كده هتعرف تحدد ملامحي ابتسم بحب وهو يلامس وجهها بانامل يده ويحاول تميز ملامحها ليحفرها داخل قلبه وعقله معا . ياسين مازال مبتسم لملامح وجهها البرئ عينك فيها من عيني نظرت له بغرابة ونزعت له النظاره السوداء التى تخفي جمال عيناه ولونها الجذاب كده احسن بلاش تخبيها ياسين بجديه بس ماكنتش اعرف انك قصيره اوى حبيبه پصدمه لا خالص مش قصيره عيونك لون السما الصافيه لكن عيوني لون السحاب والغيوم ههههه استغرب تشبيهها ولكن علم أنها تحمل عينان باللون الرمادي وهذه حقا درجه قريبه من لون عيناه ابتسم بتنهيده يعنى فعلا عنيكي من عنيه زى ماقولت حبيبه عندك استعداد نتجوز بعد مناقشتك الماجيستير صمتت قليلا وهى تتذكر انها سوف تناقش الرساله خلال شهر من الآن ومازال صاحب تجربه الرساله كفيف لم يتعافي بعد تنهدت بحيره وتذكرت أيضا وجود سيف على فكره انا كمان بحس بيكي من قبل ماتتكلمي حبيبه بتردد هنتجوز فين ياسين بجديه هتختاري بنفسك التجهيزات وانا واثق فى زؤقك عندك اي اعتراض على وجودنا فى الفيلا لا تعلم بماذا تجيبه فهى حقا خائفه بوجودها بمكان واحد مع ذلك الحقېر ولا تود الإفصاح عن ذلك ولا تريد ابعاده عن عائلته فهى حقا بموقف لا تحسد عليه .. شعر بانها متردده فى اتخاذ القرار لذلك طلب منها التفكير والترؤي وسوف ينفذ ما تطلبه ولكن داخله شعور بانها تخفي عنه شيئا تركها إلى أن --- تتحدث معه دون قيود وعدها بأن يتفهم موقفها اينما كان .. عاد من عمله بوقت متاخر انتظره شقيقه ليطمئن عليه فهو يعلم بانه يمر بفتره عصيبه ومازال يدفن حزنه داخله ولا يتحدث عن من الخارج وهو بكامل وعيه فقد امتنع عن الشرب ولم يعد بحاجته . استغرب يوسف وجود حازم مستيقظا حازم انت ايه مصحيك لحد دلوقتي حازم بجديه قلقت عليك مستنيك يوسف بتنهيده كنت بطمن على المخازن عشان اشيك على كل حاجه بنفسي وراجع بقى فصلان عاوز بس استلم السرير حازم بتردد عرفت ان جلسه النطق بالحكم النهائي كانت انهارده تسمر يوسف مكانه وتنهد بضيق مااعرفش ولا عاوز اعرف هم بصعود الدرج ولكن استوقفه حديث شقيقه الق*ض*يه اتحسمت خطأ واخد 15سنه اشغال شاقه اغمض عيناه بحزن واكمل صعود الدرج توجهه إلى غرفته لم يستطيع أن يبدل ثيابه القى بجسده بالفراش وهو ينفض اى فكره تاتي بذاكرته الآن فقرر نسيان الماضي ولم يعود إلى نقطه الرجوع مره اخرى .. لا تبكي على حبيب خان وباع بلا ثمن لا ټندم على تغيرات الحياه لا تبكي على غدر صديق كنت وافيا له بيوم من الايام اشكر الظروف التى اوضحت لك غدر الرفيق وخيانه الحبيب الفصل الثالث والثلاثون عشقتك قبل رؤياك بقلم فاطمه الألفي اشرقت شمس يوم جديد مليء بالاحداث .. بمنزل عمار استيقظ مبكرا وترك زوجته نائمه توجهه إلى المطبخ وأعد لها الفطار . بعدما انتهى من تحضير الفطار حمل صينيه الطعام ودلف لغرفته لكي يوقظ محبوبته وضع الصينيه أعلى الكومود وجلس بجانب زوجته بالفراش يداعب خصلات شعرها الاسود لكي تقتح عيناها التى سحرته ببريقها البني . فتحت عيناها بتكاسل وجدت من ينظر لها بحب عمار عمار بابتسامه عيون وقلب وروح عمار صباح الخير يا زوجتي الحبيبه ريم بسعاده تنظر له بحب أنت عملت كل ده عشاني عمار بغمزه لو ماحضرتش ليكي احلي فطار فى أول يوم جواز هحضر لمين بس يلا نفطر بقي عشان نسافر نقضي اجمل شهر عسل فى الغردقة أنا حجزت وخلصت كل حاجه ريم بفرحه بجد هنسافر مبسوطه اوى يا حبيبي ربنا يخليك ليا استيقظ بارهاق توجهه إلى المرحاض لينعش جسده بالماء البارد ثم ابدل ثيابه وارتدى قميص ابيض يضع فوقه تيشرت ازرق أعلى كتفيه وبنطال جينز ازرق وقف أمام المرآه يمشط شعره وينثر عطره الفواح والتقط هاتفه ومفاتيح سيارته ثم وضع النظاره الشمسيه أعلى جبينه ترك غرفته وهبط الدرج بخفه وجد عائلته تتناول وجبه الافطار . صباح الخير رد عليه الجميع صباح الخير يا حبيبي حازم ايه النشاط ده كله مش هتيجي تفطر ولا ايه يوسف بنفى لا عندى شغل مهم هبق اطلب اى حاجه فى الشركه يلا سلام حازم سلام عبدالرحمن قولي يا حازم اخبار يوسف فى الشغل حازم اطمن يا بابا يوسف ممشي الشركه كويس عبدالرحمن الحمد لله يابني كده انا مطمن عليه ربنا يحفظه ويبعد عنه الشړ فريال بتنهيده اللهم امين نفسي يوسف يلاقي بنت الحلال إللى تنسيه إللى حصل عبدالرحمن بجديه سيبي يوسف فى حاله هو عارف هو بيعمل ايه سبيه يشق طريقه بنفسه وياريت بلاش تزني عليه والكلام الفارغ ده يتقال قدامه احنا ماصدقنا ان مركز فى شغله ومستقبله والنصيب يجي بعدين فريال بحزن حاضر انا هسكت خالص استقل سيارته ووضع نظارته الشمسية لتحجب عنه اشعه الشمس الحاړقة . وقاد سيارته فى طريقه إلى شركته واثناء قيادته تذكر أمر هام ولذلك غير مسار وجهته وتوجهه إلى الموقع بدلا من شركته .. رفض الذهاب إلى عمله برفقة صديقه وقرر أن يعلم ما الشئ التى تخفيه حبيبه فهو قلق بذلك الشأن . جلس بحديقه الفيلا وقرر أن يهاتفها لتاتى اليه ويتحدث معها واراد ايضا ان ترا بنفسها الجناح الخاص به لتنتقى بنفسها الديكورات والالوان التى تفضلها وايضا الاثاث .. كانت تجلس بغرفتها أمام مكتبها الصغير تحاول استذكار بعض النقاط الهامه فى رسالة الماجستير . التى سوف تناقشها خلال اسابيع قليله . فجاه انتشلها من تركيزها رنين هاتفها . نهضت من مقعدها والتقطت الهاتف وهى تنظر لشاشته بابتسامه عذبه عندما علمت هويه المتصل . اخرجت زفيرا بهدوء واجابت بسعادة صباح الخير ياسين بابتسامه تعلو ثغره عندما استمع لصوتها صباح الخير والسعاده يا حبيبتي حبيبه بخجل أنت فى الشغل ياسين لا ماروحتش الشغل زى ماتقولي كده كسل حبيبه باهتمام وماروحتش ليه بقى يا كسلان ياسين بجديه عشان عندي ميعاد أهم من الشغل حبيبه بتسأل ميعاد ايه بدري كده ومع مين ياسين بمشاكسه ميعاد مهم جدا و مع حبيبي حبيبه باستغراب حبيبك ياسين او تقدري تقولي حبيبتي ممكن بقى تيجي هنا الفيلا محتاج اتكلم معاكي انتى عارفه مش هقدر أخرج ومجد فى الشركه حبيبه بتردد امممم يعنى كل الحوار ده عشان نتقابل اوكيه مافيش مشكله ياسين بجديه هستناكي أوعي تتاخري عليا حبيبه بتنهيده اطمن مسافه الطريق يلا بقى سلام ياسين بابتسامه سلام يا قلبي انتهت لوالدته واسرعت تبدل ثياب المنزل باخرى ارتدت ثوب باللون البينك يصل إلى بعد الركبه وارتدت اسفله بنطال ابيض من خامه الكتان يعلو حجاب باللون البينك ايضا وانتعلت الكوتشي ا يجمع بين اللونين الابيض والبينك .. اخبرت والدتها وبعد ذلك استقلت سياره اجرى اسفل البنايه لتتوجهه --- إلى فيلا الانصاري .. صفا سيارته بجانب الموقع ثم ترجل منها سار بخطوات دقيقه أعلى الرمال الموضوعه بالمكان . راقب الجميع باهتمام وجد الجميع يعمل بكل جهد وادقان بحث عن سليطه اللسان كما اطلق عليها داخله وجدها أيضا منشغله بعملها تشرف على العمال وتعطيهم الأوامر ولكن بصوت منخفض وهدوء تام على العكس تماما بالتعامل معه فضل ان يظل هكذا يراقبها عن بعد . ولكن فجأه ركض اليها مسرعا ليسحب يدها بقوه ويبعدها عن الاله التى تخص نقل مواد البناء إلى الموقع .. جحظت اعين الجميع بسبب ذلك المشهد دفعت يده بقوه وعاد للخلف وهى تصرخ بوجهه بانفعال ايه الجنان إللى انت بتعمله ده نظر لها بذهول وقبل ان يتطاول بالرد عليها جاء رئيس العمال ليطمئن عليها احترم يوسف وجود ذلك الرجل الوقور ورمقها بنظره غيظ قضم غضبه كان يود أن يفتك بها ويخرص لسانها المتعجرف للابد . احمد بقلق عامله ايه يا بنتي انتى كويسه نظرت له فرح بجديه هو حصل ايه ياعم احمد انا كويسه احمد مش تخلي بالك يا بنتي لولا وجود استاذ يوسف وكتر خيره لحقك بالوقت المناسب ماحدش عارف كان هيحصل ايه الحمد لله قدر الله وما شاء فعل نظر إلى يوسف بامتنان كتر خيرك يابني جيت فى الوقت المناسب ربنا يبعد عنك كل شړ يارب نظرت فرح بجمود وهى لم تعي شئ ممكن افهم فى ايه لكل ده لم يستطيع أن يصمد اكتر من ذلك ولذلك حدثها بصوته القوي فى انك كنتي هتتفرمي يا بشمهندسه تحت عجل خلاط المونه وربنا قدرني ولحقتك ياريت تخلي بالك بعد كده وتركزي كويس انك موجوده فى موقع بناء كله الالات ومعددات فاهمه ترك المكان باكمله بانفعال واستقل سيارته ليقودها إلى مقر شركته . ضړب المقود بقوه قبل ان يتحرك قليله الذوق مافكرتش تشكرني حتى على ان انقذت حياتها مش شاطره غير فى طوله اللسان وبس ماشي يا فرح انا هعرف ازاى تتعاملي معايا شعرت بالخجل عندما قص عليها العم احمد ما حدث ايضا عاتبها على سبب ټعنيفها برب العمل طلب منها أن تتحدث معه وتشكره فقد صنع معروف وعليه الشكر . احمد مافيش اغلي من حياتك يا بنتي والاستاذ يوسف كتر خيره مايستهلش منك كده ماتاخذنيش يعنى يا بشمهمدسه انتى لازم تعتذري على كلامك معاه وكمان تشكريه على إللى عمله معاكي فرح بخجل انا ماكنتش فاهمه الموضوع كده ياعم احمد واټخضيت بجد من إللى عمله بس هو كمان ماادنيش فرصه اشكره مشي بسرعه احمد من اسلوبك يا بنتي انا زى والدك ولازم انصحك طريقتي كده غلط هو بردو ليه مكانته صاحب الشغل وفاتح بيوتنا واجب علينا نحترمه ونقدره كمان الراجل ماغلطش مع اى حد وسبحان الله مايتخيرش عن الحج عبدالرحمن والباشمهندس حازم كلهم ولاد اصول فرح بضيق حاضر لم اشوفه هتشكره حلو كده احمد إللى تشوفيه صح اعمليه يا بنتي أنا هشوف العمال ترجلت من التاكسي أمام فيلا الانصاري اعطت السائق مبلغ من المال ورحل . سارت هى بطريقها لتعبر حديقه الفيلا وجدت ياسين بانتظارها .. كان يجلس بالمقعد أمام الطاوله الموضوعه بالحديقه اقتربت منه بثبات وهى تبتسم بحب صباح الخير ارتسمت ابتسامه على محياه عندما استنشق عبيرها المميز صباح الحب والسعاده على حبيبي جلست مقابل له ايه الروقان ده كله ياسين بابتسامة بقى كده عاوزة تفصليني من جو الطبيعه الخلاب وسحر اللحظه فى وجودك جنبي اكمل حديثه بتنهيده حارقه ناقصني أكون شايف وجهك الحسن حبيبه بحزن اثر كلماته ان شاء الله هيحصل بس خلى عندك ثقه في ربنا وهو لا يمكن يخذلك انا عند ظن عبدي بي فليظن ما يشاء ياسين بثقه ونعم بالله قوليلي بقى تشربي ايه ولا نفطر سوا أنا عن نفسي مافطرتش ممكن تشركيني الفطار حبيبه بابتسامه اكيد ممكن عشان انا كمان مافطرتش نهض ياسين من مقعده ومد يده ليجذبها اليه وضعت يدها داخل كفه وسارت جانبه . دلفا سويا لداخل الفيلا على فكره مافيش حد هنا وهنخدم نفسنا بنفسنا حبيبه باستغراب وأهل المنزل فين كده ياسين بجديه تقريبا كده والله اعلم بابا فى الشركه أما بقى ماما وطنط ماجى ممكن راحو النادي او عند الكوافير اكيد مش عارف بصراحه دلفا سويا داخل المطبخ فلم يجد أحد أيضا ياسين بجديه واضح كمان ان داده سميره كمان مش هنا بقولك ايه بتعرفي تعملي فطار ولا نشرب حاجه وخلاص حبيبه لا عيب عليك صحيح مش ليه فى شغل المطبخ اوى بس بعمل حاجات خفيفه كده هدوقك احلى أومليت ياسين بحماس جلس على المنضده الصغيره التى داخل المطبخ وانا مستني ادوق عمايل مراتي حبيبتي ابتسمت حبيبه بسعاده واقتربت من الموقد لكى تصنع وجبه الافطار .. هاتفة ابنها واخبرته بعدم وجود أحد بالفيلا سوا ياسين وزوجته فقرر العوده مع عمله لاكمال خطته التى وضعها هو ووالدته لكى يقضي على ابن عمه تماما ويهدم حياته كم هو سبب فى ټدمير حياته كما يظن هو فڼار الحقد والغيره ټحرق الأخضر واليابس فقد زرعت والدته داخله كل الكره --- والحقد بقلبه لكى يتخلص من العائق الذى يوجد بطريقهم لكى يصبح هو المتربع على اموال ونفوذ الانصاري .. ٠ دلف مكتبه وهو يشتعل ڠضبا بسبب تلك الطائشة سليطه اللسان . جلس أمام مكتبه ورفع سماعه الهاتف هبه من فضلك تبعتيلي باشمهندس شريف حالا هبه تحت امرك يا افندم بعد عده دقائق طرق شريف باب مكتبه واذن له يوسف بالدخول خير يا افندم حضرتك طلبتني يوسف بجديه اتفضل اقعد الاول يا بشمهندس جلس شريف ونظر له باهتمام تحدث يوسف بجديه مطلوب منك تنزل تباشر موقع الكومبوند بدل باشمهندسه فرح شريف بتردد بس حضرتك فرح هى صاحبه التصميم وكمان مسئوله عن المشروع وهى شغاله عليه كويس يوسف بضيق هو ماحدش يقدر يكمل بعدها المشروع ولا ايه يا باشمهندس تقدر ولا اشوف غيرك شريف بجديه لا طبعا اقدر اكمل بس يوسف پحده مافيش بس من بكره هتنزل تباشر المشروع وجود الرجاله يبق فى الموقع مش العكس اتفضل على شغلك شريف بعد اذنك غادر شريف مكتبه وهو مستغرب اسلوبه ولكن فضل ان يتابع عمله ويعمل ما امره به ... اما يوسف فطلب من سكرتريته ابلاغ فرح بوجودها غدا بالشركه وان المشروع لم يعد من اختصاصها بعد اليوم نفذت السكرتريه ما امرها به على اكمل وجه .. عندما انهت الهاتف مع السكرتيرة الخاصه بمكتبه شعرت بالضيق بسبب تلك الاوامر الصارمه وظنت أنه يعاقبها على عدم شكرها له بعد الموقف الذي حدث لذلك قررت ان تذهب الى مقر شركته لتفهم الامر بنفسها ولا تظلمه وتتسرع بالحكم عليه مره اخرى .. انتهى من تناول الافطار معا ثم طلب منها الصعود لاعلى لكى ترا الجناح الخاص به . ياسين بجديه حبيبه انا مستعد أغير كل العفش والديكور ويبقى على زؤقك رغم أن كل حاجه من تصميمي انا بس موافق على اى تغير عشان دى هتكون مملكتك الخاصه بيكي حبيبه بتردد كل حاجه حلوه وكويسه اوى بس انا ليه رائ تاني خالص سحب يدها واجلسها جانبه على الأريكة قولي وانا تحت امرك هنفذ إللى تقولي عليه أنا حاسس انك متردده حبيبه بتنهيده بس ماتفهمنيش غلط والله انا مش عاوزة اخدك من عيلتك ولا ابعدك عنهم بس انا مش حابه اعيش هنا ممكن ناخد اى شقه فى اى مكان وتكون صغيره ياسين باهتمام حد زعلك وضايقك قبل كده حبيبه لا خالص بس انا هنا مش هكون مرتاحه بجد والله انا بحب عيلتك جدا بس ڠصب عنى مش هكون براحتي فى بيتي ياسين بابتسامه واثق فيكي ومصدقك من غير ماتحلفي وماعنديش اى اعتراض أنا عارف ان جو الفيلا هنا مش قد كده عندك حق هنا بابا وماما وابن عمى ومرات عمى حتى نادين لم تنزل اجازه بتقضيها هنا فى وسطنا حقك طبعا يكون ليكي بيتك وحياتك المستقلة أنا فعلا فكرت كده بس كنت محتاج اعرف سببك ايه قلقت يكون حد ضايقك بالكلام او اى تصرف حبيبه بنفي لا خالص ياسين تمام هو بصراحه انا عندي شقه بس فاضيه ممكن تفرشيها براحتك وهفرجك على كل التصاميم إللى انا عاملها عندى على اللاب توب وتختاري إللى يعجبك حبيبه بابتسامه يعنى مش مضايق ياسين بحب لا طبعا واضايق ليه يا قلبيده حقك طبعا ابتسمت بارتياح بعد ان تفهم موقفها . اثناء مغادرتهم الغرفه تفاجئ بوجود سيف . نظر لهم سيف بمكر وتصنع الدهشه اوبا مش تقول يا كبير انك هنا ومش عاوز عزول واضح أن جيت فى وقت غير مناسب خالص وأنا بقول ايه الهدوء إللى غير عادي ده ياسين بانفعال سيف ألزم حدودك اراد استفذاذه مين فينا إللى يلزم حدوده يا ابن عمي ماتشوف نفسك اولا اخ نسيت انك اصلا مابتشوفش زى ما انت نسيت حاجات كتير نسيت ندى وحبك لندى واوام بتفكر فى غيرها لا وكمان منسجمين اوى مع بعض وعاوز تجوز كده عادي صړخ ياسين پغضب أنت اخر حد تتكلم عن حياتي وأسم ندى مايجيش على لسانك فاهم سيف بانفعال وثوره غاضبه خرج عن شعوره وتفوه بكل مايحمله من حقد وكره لابن عمه انت ايه يا أخي واخد كل حاجه فلوس سلطه اسم فى السوق حتى البنت الوحيده إللى حبتها خدتها مني أنا بكرهك يا ياسين عشان انت سبب كل إللى انا فيه دلوقتي طول عمرك انت الكل فى الكل والناس بتعملك الف حساب ولم فكرت اخلص منك للابد ماحصلش وخسړت ندى ندى هى إللى دفعت التمن خسړت حب حياتي بسببك حبتك انت واخترتك انت وانا فضلت اتمنى اللحظه المناسبه عشان اصارحها بحبي كنت انت سبقتني وطلبتها لجواز شعر بالصدمه من تصريحه بحبه لزوجته الراحله فالان علم سبب حقده وكره واراد قټله لذلك السبب صړخ بوجهه أنت احقر إنسان شوفته فى حياتي عمرى ماتخيلت انك تفكر تخلص مني وكمان تبص لمراتي لم انت كنت بتحبها ليه ماعرفتنيش عمرى ماكنت فكرت فيها كزوجه لكن انت سلبي وحيوان عاوز كل حاجه من غير تعب عاملتك أخ صغير وكنت دايما فى ضهرك وانت للاسف --- تطعني فى ضهري عاوز يا ابن عمي عشان الحقد إللى جواك ينتهي عاوز تخلص مني عشان شويا فلوس مستني ايه اقټلني انقبض قلبه عندما استمع لصړاخها امسك بياقه قميصه أنت عملت ايه يا حيوان نظر سيف حوله وانتابه الصدمه فقد سقطت أعلى الدرج بسبب دفعته القويه ابتعد عن ياسين پصدمه ركض ياسين يبحث عنها ويتحسس الدرج وهو ينطق باسمها بقلب مجروح يخشي فقدانها عشقتك قبل رؤياك بقلم فاطمه الألفي اخرج هاتفه بقلق وهاتف احدى رجال الأمن المكلفين بحراسه الفيلا أتى على وجه السرع احدهم واخرج السياره ليكي يقلهم إلى اقرب مشفى بعد ان راء حاله الفزع والانفعال الذى يتحدث به ياسين كان يشفق على وضعه الحالي . استقل السياره بعد ان ساعد ياسين على الركوب وهو يحمل حبيبه بين يديه ثم جلس هو أمام محرك الوقود وانطلق بسرعه فائقه لشق طريقه إلى المشفى .. ترجلت من التاكسي أمام مبنى الشركه ودلفت لتعبر الطريق وتصعد إلى حيث مكتبه .. جلست أمام السكرتريه بعد ان طلبت مقابلته دلفت هبه تخبره بوجودها بالخارج .. طرقت باب مكتبه بهدوء ثم دلفت لداخل مستر يوسف باشمهندسه فرح بره وطالبه تقابل حضرتك يوسف برفعه حاجب بالسرعه دي طيب يا هبه دخليها بعد نص ساعة عشان محتاج اعمل مكالمه مهمه هبه تحت امرك يا افندم غادرت هبه مكتبه واخبرت فرح بما حدث وطلبت منها الجلوس بانتظار ان ينهى عمله . جلست فرح بضيق فهى تعلم تلك التصرفات فهو اراد ان يرد لها اهانته لذلك جعلها تنتظره اما عن يوسف كان يبتسم بمشاكسه ويحدث نفسه وهو يدور بمقعده احسن خليها تنتظر بقى عشان تحرم تعاملني بقله ذوق واحترام كمان لازم تعتذر وتشكرني كمان دى مديونه ليا بحياتها كمان .. كان يقف أمام غرفه الطوارئ بالمشفى وكاد قلبه ان ينتزع من مكانه اخرج هاتفه واخبر صديقه بما حدث معه عندما علم مجد بالامر اسرع فى قيادته ليتوجهه إلى صديقه بالمشفى فهو بحاجته .. ..... ياسين بقلق اقدر اطمن عليها الطبيباكيد طبعا اتفضل معايا امسك بيده الطبيب ودلف لداخل غرفتها واجلسه بالمقعد المجاور لفراشها وترك الغرفه . لامس بشرتها باطراف أنامله وهو يهمس لها بحب حقيقي انا السبب فى إللى حصلك مش قادر اقولك قد ايه خۏفت لاخسرك ربنا يخليكي ليا ويقدرني واسعدك دلف مجد بهدوء وربت على كتف صديقه ياسين حبيبه عامله ايه دلوقتي انتبه لوجود صديقه ومحى الدمعه العالقه باهدابه الحمد الله الدكتور طمني مجد بجديه الحمد لله بلغت حد من اهلها هز رأسه بالنفي لا للاسف ماعرفتش اكلم مين ولا اقول ايه مجد باطمئنان انا هتصل بحازم وابلغه يبلغ والدتها مجد بقلق هتعمل ايه ياسين بجديه جي الوقت إللى هيتحاسب فيه على كل جرايمه أنا مشدد على الأمن مايخرجش من اوضه لحد ما ارجعله ابتعد مجد عن صديقه ليهاتف حازم ويخبره بوجود حبيبه بالمشفى .. تمللت من الانتظار وظلت تهز قدميها بانفعال ملحوظ كادت أن تغادر المكتب ولكن جاء الأذن بالدخول.. كان يتابع كاميرات المراقبة وهو يبتسم بتسلئ وبعد ان نجح فى استفذاذها رفع سماعه الهاتف واخبر السكرتريه بانه ينتظرها الآن .. اتفضلي يا بشمهندسه مستر يوسف فى انتظارك فرح بتافف اخيرا وجاي على نفسه ليه مالسه بدري ابتسمت هبه وهى تنظر لانفعالات وجهها وحدثت نفسها ربنا يستر استردت انفاسها بهدوء وطرقت الباب ودلفت لداخل سارت بخطوات ثابته الى ان وقفت امامه خير يا بشمهندسه فرح بمحاوله لقضم ڠضبها حضرتك انا عاوزة اعرف ليه مابقتش مسئوله عن المشروع يوسف ببرود عشان حضرتي شايف كده وجودك فى الشركه لكن الموقع للرجاله فرح پصدمه نعم يعنى ايه الموقع للرجاله أنا مهندسه زي زيهم واقدر امشي الشغل كويس اوى لو حضرتك بتعمل كده عشان فهمت إللى حصل غلط أنا متشكره اوى على إللى عملته معايا ابتسم يوسف بسخريه دى طريقه جديده للشكر ولا للاعتذار على العموم مش موضوعنا بس انا كلام جد يا بشمهندسه ومش بقرره كتير وافتكرت هبه بلغتك تبقى بكره فى مكتبك هنا فى الشركه والبشمهندس شريف هيكمل المشروع حاولت ان تتحدث بهدوء ممكن اعرف ايه السبب انا مقصرتش فى شغلي يوسف بجديه ماعنديش استعداد اشيل ذنبك لو حصلك حاجه فى المشروع انهارده ربنا ستر وكنت موجود ماحدش عارف كان ايه ممكن يحصلك عشان كده كفايه عليكي الشغل داخل الشركه وبس وده قرار نهائي وغير قابل للنقاش وياريت وانتي خارجه تنهدت بضيق وغادرت المكتب دون أن تتحدث بشيء آخر . قرر ترك عمله والعودة إلى منزله فجاءه مكالمه هاتفيه فى ذلك الوقت نظر لهاتفه باهتمام وجد المتصل مجد السلام عليكم أجاب مجد وهو قلق من الحديث وعليكم السلام حازم ايه الاخبار يا مجد كله تمام مجد بتردد بصراحه كنت متصل عشان ابلغك ان حبيبه تعبت شويا وهى فى المستشفي ومعاها ياسين بس حالتها بخير والله حازم بفزع حبيبه فى المستشفي ليه مالها حصلها ايه مجد صدقني هى كويسه ممكن تبلغ والدتها عشان هى ماتعرفش حازم بقلق ارجوك طمني هى بجد كويسة مجد والله كويسة ولم تيجي هتشوف بنفسك احنا فى مستشفي ..... اغلق الهاتف وهو يسرع فى --- خطواته استقل سيارته الذهاب إلى المشفى وقرر الاتصال بشقيقه لكى يأتي بوالده حبيبه والالحاق به إلى المشفى كان يتابع عمله وهو يبتسم بسعاده وفجأة صدع رنين هاتفه عندما نظر للشاشه وجد شقيقه ضيق ما بين حاجبيه واجاب بثبات هى لاحقت تشتكي البت دى مش هتكبر وتبطل شغل العيال حازم انا مش هغير اى قرار خدته فى شغلي وياريت تبلغها كده حازم بانفعال أنت بتقول ايه أنت كمان ركز معايا يا يوسف تطلع على بيت طنط ناديه وتجبها وتيجي على مستشفى ..... فاهم يوسف پصدمه مستشفي ليه فى ايه مين تعبان حازم بتنهيده حبيبه ومش عارف مالها ماتسالش كتير وطمن والدتها وكلمها بهدوء فاهم يا يوسف يوسف بقلق حبيبه طب فهمني حصل ايه حازم بضيق مش لم أفهم انا الاول انا خلاص قربت اوصل اتصرف أنت بهدوء ماشي سلام نهض على الفور بعد ان اغلق الهاتف والتقطت مفاتيح سيارته وغادر الشركه على وجه السرعه وهو يشعر بالخۏف والقلق على ابنه عمه ولا يعلم ماذا اصابها . قاد سيارته بسرعه فائقة ليصل إلى منزل والدتها ويصطحبها معه إلى المشفى ... كان ېصرخ بداخل غرفته وهو يقرع الباب فقد تم حپسه بغرفته بأمر من ياسين . افتحو الباب ده ورحمه ابويا ماانا سايبك يا ياسين وهدفعك التمن افتحو الزفت ده احسن اكسره تحدث رجل الأمن الذى يقف أمام باب الغرفه ماعندناش اوامر بكده والاحسن لحضرتك تبطل انفعال وتهدي لم ياسين بيه يرجع ويتصرف معاك سيف وهو يركل الباب بقدمه انا هوريكم يا كلاب شعر بان جسده بحاجه الى جرعته المعتاده فقد جف حلقه واصبح العرق يتصبب من جسده الهزيل بسبب تلك السمۏم وشعر بالرعشه تسري بجميع انحاء جسده بحث بعين تائهه فى انحاء الغرفه وركض إلى حيث الكومود نثر كل محتوياته بانفعال وهو يبحث عن جرعته فلم يجد شي لديه صړخ بقوه وهو يبحث كالمچنون وفعل الفوضه بالغرفه ولم يجد شيئا بعد خار جسده بالفراش فلم يعد لديه القدره على الحركه . جانبها ويلامس بشرتها لكي تفيق ويطمئن قلبه ويستمع إلى صوتها العذب ليشعر بالأمان فتحت عيناها بارهاق عندما شعرت بملمس يده تجول أعلى صفيحه وجهها ونطقت باسمه ياسين أنت كويس كانت تشعر بالم طفيف يحتاج جسدها الحمد لله كويسه ياسين بارتياح الحمد لله اسف انك اتعرضي لكل ده بسببي بس صدقيني خلاص سيف ماعدش ينفع يتسكت عليه انا صبرت عليه كتير وعديت ليه كتير اوى وكمان سامحته فى حقي لكن حقك وحق ندى مش هسامح فيه أبدا طرق الباب بخفه ودلف بقلق توجهه إلى الفراش التى ترقد عليه پخوف ولهفه وقلق حبيبه عامله ايه انتى كويسه ياحبيبتي حصلك ايه حبيبه بابتسامه انا بخير يا ابيه الحمد لله مجرد وقعه بس وكدمه بسيطه الحمد لله حازم بجديه سورى يا ياسين نسيت اسلم عليك من قلقي على حبيبه ياسين بابتسامه لا عادى محصلش حاجه ظل حازم جانبها واخبرها بقدوم والدتها برفقه شقيقه . تنهد ياسين بضيق عندما علم ايضا بقدوم يوسف وحاول السيطره على انفعالات وجهه .. صفا سيارته أمام المشفى وترجل منها وساعد زوجه عمه على الترجل وهو يحاول أن يطمئنها بوضع حبيبه لكى تكف عن البكاء وهى لم تستمع له من الأساس فقد كانت تشعر بالقلق على طفلتها وتدعى الله داخلها بان لا يصيبها اى اذي او مكروه ... هرولت تبحث عن مكان وجودها ودلفت للغرفه كالاعصار ربتت هى على ظهر والدتها بحنان اهدي يا ماما عشان خاطري والله انا كويسه ابتعدت عنها قليلا وهى تتفحص جسدها باهتمام تخشي ان يكون قد اصابها اذي الحمد لله انك بخير الف حمد وشكر ليك يارب اقترب يوسف بثبات الف سلامه عليكي يا حبيبه حبيبه الله يسلمك يا يوسف اقترب من ياسين إزيك يا باشمهندس أجاب ياسين بفتور أهلا فى المساء غادر الجميع المشفى بعد ان طلبت حبيبه المغادرة وعدم المكوث بالمشفى قررت العوده لمنزل والدتها وأنها سوف تلتزم بالراحه لذلك اصطحب مجد صديقه للعوده إلى منزله أيضا .. عندما وصل إلى الفيلا دلف على صوت انفعال زوجه عمه كانت تحدث والده بانفعال شديد لكي يخرج ابنها من غرفته ولم ترضى على تلك الحپسه حاول والده ان يهدئها إلى ان يعود ياسين ليفهم الأمر الذي اضطره لفعل ذلك .. توقفت ماجده عن الصړاخ عندما وجدت ياسين امها وركضت اليه حابس سيف ليه فى اوضته ياسين بتنهيده عشان إللى عمله لازم يتحاسب عليه محمد بجديه هو عمل ايه يابني غلط فى ايه فهمني ياسين بعصبيه البيه عاوز خلاص مابقاش فى واعيه وهو إللى قطع فرامل العربيه قبل كده وكان السبب فى مۏت مراتي وابني وان افضل عاجز وحاسس بذنبهم فى رقبتي ماجده بتوتر كڈب مين قالك الكلام الفارغ ده شعرت والدته بالصدمه يعنى سيف عاوز ياسين طب ليه ده ياسين معتبره اخوه الصغير محمد بتنهيده حزن أنت متأكد من كلامك ده يا ياسين ياسين بحزن للاسف هو إللى قال بنفسه يا بابا ان بكرهني وعاوز يخلص مني وهو إللى دبر للحاډثه عشان عشان بيحب ندى كان بيبص لمراتي --- وعاوزة تكون ليه فكر يخلص مني ومش بس كده كمان حبيبه كانت هتروح مني بسببه بردو وقعها من على السلم الحمد لله ربنا ستر غاده بفزع كمان ليه الحقد عمى قلبه مابقاش شايف ولا حاسس هو بيعمل ايه محمد بحزن ابن اخويا انا يعمل كده تملكتها الصدمه ولم تعلم بماذا تدافع عن ابنها فهى على علم بكل مخططاته شعرت أنها النهايه وظلت صامته .. ياسين بجديه لا وكمان مدمن زفت على دماغه ولا هو حاسس بالدنيا اصلا وعشان كده هدخله مصحه يتعالج من القرف إللى بيشمه ومش هيخرج منها غير لم يرجع انسان تاني او ېم*وت هناك ماجده بقلق مصحه لا ده اخوك الصغير وغلط معلش سامحه عشان خاطري ياسين پحده مجد خليهم يطلعو ياخدو من اوضته صعد رجلان ضخام البنيه إلى غرفه سيف لاصطحابه معهم إلى المصحه لمعالجه الإدمان قيدو حركته بسهوله فقد كان يشعر بالضعف ولم يقدر على المقاومه . نظر لعائلته بتوسل عمى بلاش مصحه ارجوك ياسين اعمل اي حاجه بس بلاش مصحه ياسين بحزن ليه بلاش مش ارحم من حبل المشنقة المصحه عشان تادبك وترجعك بنى آدم تاني بدل السمۏم إللى اتمكنت من جسمك لتخف وتبق كويس لټم*وت هناك ونخلص منك اقتربت ماجده بتوسل عشان خاطري يا ياسين بلاش ياسين مش عاوزة ابنك يرجع نضيف مش عاوزه يتعالج ويبق راجل يعمل حاجه صح واحده فى حياته أنا سامحته كتير عشان خاطر عمي لكن لحد القټل لا كفايه بقى اجى على نفسي اكتر من كده عملت ايه عشان يكرهني الكره ده كله ويحقد عليه ويخلص مني عشان ايه يتجوز مراتي إللى ابني قبل مايجي الدنيا الموضوع ده خلاص انتهى وماحدش يجيب سيره سيف تاني فى البيت ده مفهوم صعد إلى غرفته بضيق وترك لعيناه الدموع لم يتخيل يوما ان ياتي يوما كهذا ويحاول ابعاده بهذه الطريقه فاليوم خسر شقيقه الاصغر للابد ولكن محى دموعه فهو على حق لابد وأن يخضع للعلاج والتخلص من السمۏم التى تنهش جسده ليعود كما كان فى الماضى ام يرفض العلاج وتنتهى حياته بتصرفاته الحمقاء . بعد مرور اسبوع وقف مجد ينظر لصديقه بتردد يريد بأن يتحدث معه بأمر هام ياسين بقولك ايه ماتيجي معايا ألمانيا عشان الدكتور يشوفك ياسين باستغراب تقصد ايه يا مجد مجد بهدوء أقصد إللى فهمته يا صاحبي انا شايف حالتك النفسيه بقت الحمد لله زى الفل ليه بقى مش تعمل العمليه وترجع احسن من الاول بذمتك مانفسكش تشوف حبيبه ياسين بتردد نفسي بس مجد مقاطعا اياه بس ايه يا عم انت مافيش بس أنا اصلا خدت الملف بخصوص حالتك من حبيبه وعرضته على نفس الدكتور إللى عمل عمليه مالك واكدلي نجاح العمليه وانها مش خطيره خالص المهم نفسيتك وتكون مستعد وعنك ثقه ويقين فى الله ان هيردلك بصرك ياسين بابتسامه حبيبه غريبه هى ماجبتش السيره دى خالص مجد بصدق عشان بتحبك وماحبتش تضغ عليك ولا تطلب منك تعمل العمليه عشان خاطرها هى قالتلي لازم من جواه يكون مقتنع بالخطوه دي ياسين بتنهيده بجد نفسي اعمل اى حاجه عشانها نفسي جدا اشوفها كمان واعوضها عن اى حزن مرت بيه فى حياتها ربت على كتفه طب ايه بقى نحجز ونتوكل على الله الصراحه انا لازم ارجع ألمانيا تمارا قربت تعملها حس بيه يحس بيك ربنا ابتسم بحب لصديقه وانا موافق بجد مش عارف اقولك ايه على وجودك جنبي مجد بثقه قولي ربنا مايحرمني منك يا صديقي عادي جدا ياسين بقهقه عاليه ربنا مايحرمني منك يا اجدع أخ وصديق بالدنيا عانقه مجد بقوه وهو يشعر بالسعاده من أجل صديقه .. ٠ مرت الايام وتم تحديد السفر إلى برلين لاجراء العمليه فرح الجميع بهذا الخبر وتمنى أن يعود وهو معافي تماما ليرا معشوقته التى عشقها بدون ان يراها .. طلب منها تجهيز منزل الزوجيه وتنتقى بنفسها كل ما تفضل وجوده بمملكتها الخاصه وودعها على أمل اللقاء ظلت تدعى الله ان يسترد بصره وان تتم العمليه على اكمل وجه ويعود النور إلى عيناه بأمل جديد .. اما عن يوسف فكان متخبط الأفكار يظل يراقبها عن بعد ولم يتجرأ على الحديث معها لا يعلم ماذا أصابه فقد اقټحمت تفكيره بعنادها وقوه شخصيتها . تنهد بحزن فهو لم يقدر على القدوم بتلك الخطوه ولا يعلم ماذا يفعل فقد كان حائرا خط بيده اسمها على الورقه الموضوعه امامه نقش حروف إسمها وهو يبتسم رغما عنه سليطه اللسانظل يبتسم وهو ينظر لذلك الاسم الذى دونه فهو من اختياره فى برلين رفض اخبار أحد بموعد العمليه لا يريد ان يقلق عليه احد انتظر أمام غرفه العمليات بتوتر شديد وهو يرفع يده للسماء يارب يارب عن ريم وعمار فقد عادت من شهر العسل لتكون بجانب صديقتها بتجهيزات منزل الزوجيه وأن تكون جانبها أيضا اثناء مناقشتها لرساله الماجستير .. مر اسبوعا آخر واليوم هو يوم تحقيق حلمها كانت تشعر بالتوتر كانت تريد ان يكون جانبها اليوم ليشاركها سعادتها باكتمال حلمها الدراسي تنهدت بحزن --- ودعت الله ان يعود إليها بأقرب وقت وهو يرا نور الحياه مره اخرى فهذا كل ما تمنت ... كان يجلس بالطائره المحلقه فى السماء العائده من برلين وهو يتنفس الصعداء فسوف يلتقى بها بعد لحظات قليله فقد اشتاق إليها ويريد أن يخبئها داخل احضانه للابد .. لحظات قليله الفاصله بينهم اغمض عيناه بارهاق وشرد بخياله يتذكر اول لقائه بها يتذكر كل تفصيله مرت بحياته وهى جانبه .. كانت داخل قاعه المحاضرات تنظر إلى عائلتها التى تجلس بالمدرج الاول والجميع يبتسم لها بسعادة فقد حضرت عائلتها باكملها لتساندها وتشاركها نجاحها . ولكن كان ينقصها شخصا اخر لا يوجد معها اليوم ولكن وجوده الحقيقي ومكانه داخل قلبها لا يفارق روحها ينبض بالحب من أجله هو فقط .. وقفت أمام مجموعه من الأطباء المتخصصين بعلم النفس والطب النفسي تتناقش معهم بأمر رسالتها تحدثت بلباقه وهدوء لكي تخفي توترها .. مرت عده ساعات وهى تناقش كل جزء من رسالتها إلى أن انتهت من اثبات نظريتها .. اعجبت لجنه الاطباء بم قدمته وتم منحها الماجستير بدرجه الامتياز وصفق لها جميع الحضور . توجهت إلى الطبيب المسئول عن اعطائها شهاده الماجيستير نظرت لعائلتها بسعاده .. كان يقف يتابعها بفرحه وسعاده وهى تتحدث بثبات وعندما انتهت كان اول من يقف امامها وينظر لها خلف نظارته السوداء جحظت عيناها پصدمه وهى تتطلع له بذهول مبروك يا استاذه عبقال الدكتوراه مازالت تحت تاثير صډمتها صړخت بفرحه ياسين انت شايفني بجد. يعنى العمليه نجحت غمز له بعيناه طبعا شايفك يا أجمل وأرق منما تخيلت حبيبه بسعاده الحمد لله انا فرحتي كده كملت بوجودك جنبي وكمان اكبر سعاده ليا انك بخير وشايفني ياسين بابتسامه كان لازم اشاركك فرحتك وحبيت اعملهالك مفاجأه حبيبه انا فرحتي بيك أنت ياسين بهيام وانا بحبك انتي حبيبه بخجل انا بحبك أكتر ياسين بعشق وانا قلبي حبك واختارك قبل عيني تمت